سيدة الحرف
05-02-2010, 04:43 AM
http://www.friendsoflight.com/pp/data/511/1281268-large.jpg
الحياة الزوجية سكن نفسي واجتماعي وعاطفي قبل أن تكون سكن ( بيتي )
في غالب الأحيان نسمع عن تململ الزوجة من حياتها الزوجية
والزوج كذلك .. ونسمع عن فتور في العلاقة الانسانية ,,
احيانا يكون الحوار شبه معدوم ..
فتتراكم التساؤلات في قلب كل واحد منهم حتى تتحول إلى سد من الطابوق الجيري ..
يصعب كسره
ويصعب رؤية من يقف خلفه !
لستُ اختصاصية بالشئون الاسرية ..لكنني امرأة على علم يقيني بأن الفتور في العلاقات العاطفية واقصد بها العلاقات الودية بين الزوجين لا تأتي دفعة واحدة ..
إنها حصيلة لحظات ومواقف وأحداث وايام لم يكن يتخللها الحوار او احسان الظن !
ومن أجل تكسير حائط الفراق النفسي لا بد من أن تسأل الزوجه نفسها بكل صراحة دون تملق أو تهويل :
لماذا أنا هكذا , لماذا حياتي هكذا .. لماذا زوجي هكذا ؟
لتعرف أنها منذ فترة لم تعتذر لحظة ما اغضبته ..
فكثير من النساء وللاسف يسكنها كبرياء الأنثى المستطير !
ولتعرف أنها مزعجة وهي تتحدث ,,
فصوتها مرتفع , ولهجتها حاده حتى وهي تخاطب صغارها ..
لتعرف أنها كثيرة الشكوى والتململ أو غزيرة الطلبات !
المرأة الذكية هي من تحتفظ بشكواها لنفسها وتترك الرجل يكتشفها بنفسه .
فكم سيعظم قدرها عنده !!
ولتعرف أنها تجعل البيت مسرح للعرائس فلا شموع ولا زهور ولا اضاءة شاعرية ..
ولتعرف انها تُرقق الصوت وتنتقي أجمل الكلِم واحلمه مع صديقاتها في حين تعزله عنه بعلها ,,
ولتعرف أنها تبحث عن كريمات تخسيس ( الكرش ) وتنسى البحث عن كريمات تخسيس ( النفس ) من العناد والزعل الذي بداع وبغير داع ..
ولتعرف أنها تعشق الروتين في كل شيء ,,
ولو جلس الرجل ايضا جلسة صدق مع نفسه وسأل قلبه , لم حياتي هكذا , لم انا هكذا لم زوجتي هكذا ؟
لعرف أنه لم يفكر يوما بإهدائها وردة !
ولعرف أنه ما قط امسك بيدها في مكان عام !
إن المرأة تحتاج دوما الى العون وإن كان بمجرد مدة يد ,,
فما اجملها من حياة زوجية حينما يجلس الزوجان لمتابعة التلفاز وهو واضع يده على كتفها ..
وما اقساها من حياة حينما يكون هو جالس أول الكرسي وهي في آخره وكانهما يتفاوضان على حرب نووية !
ولعرف أنه ما بحث بالنت عن شعر غزلي يهديه لها وهي في العمل ..
ولعرف انه حينما يأكل أمامها يأكل وكأنه أسد !
المرأة تراقب وإن لم تكن تتحدث !!
ولعرف أنه يناديها باسمها المجرد دون تدليلها أو تدليعها بقطتي أو جنّتي بالأرض !
ولعرف أنه حينما يسير معها في مكان عام يتركها تسير خلفه كانها جندي في كتيبة!!
ولعرف أنه أناني ,, رغم المامه بكل مفردات الحب , الا انه يخفيها لليوم الأسود !!
الرومانسية والتجديد بالحياة الزوجية ليست عزومة على العشاء
وليست مجرد وردة حمراء
وليست مجرد رسالة غزل
الرومانسية تبدا بالاحترام
وتنتصف بالحنان
وتُختتم بالحب
من يسعى لاستمرارية العشق في بيته أو خلقه من جديد
عليه بمتابعة سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم مع زوجاته رضي الله عنهن أجمعين
وعلى من تسعى لضمان بيت دافئ
عليها الاقتداء بأمهات المؤمنين والصحابيات الجليلات .. ولن تندم أبدا
يجب أن يعلم الرجل ان هذه المرأه التي اسمها بالاوراق الرسمية والشرعية ( زوجته ) باتت قطعة منه
فليحمها وليُشعرها بأنه السد المنيع الذي يحول بينها وبين كل ما قد يؤذيها ..
ويجب بالمقابل أن تتيقن المرأة بأن هذا الرجل الذي اختارها حليلة دون غيرها من النساء هو عامود فقري في حياتها ,,
وسندها بالحياة الدنيا بعد ((( الله ))) عز وجل ..
تنويه ماله داعي /
احيانا يكون الرجل رومانسي وودود الا ان النصيب قاده الى زوجه ( عوع )
والعكس مع المرأة
بالنهاية تبقى مسألة نصيب وتوفيق من رب العباد
اتمنى أن اكون كتبت شيء عليه القيمة
الحياة الزوجية سكن نفسي واجتماعي وعاطفي قبل أن تكون سكن ( بيتي )
في غالب الأحيان نسمع عن تململ الزوجة من حياتها الزوجية
والزوج كذلك .. ونسمع عن فتور في العلاقة الانسانية ,,
احيانا يكون الحوار شبه معدوم ..
فتتراكم التساؤلات في قلب كل واحد منهم حتى تتحول إلى سد من الطابوق الجيري ..
يصعب كسره
ويصعب رؤية من يقف خلفه !
لستُ اختصاصية بالشئون الاسرية ..لكنني امرأة على علم يقيني بأن الفتور في العلاقات العاطفية واقصد بها العلاقات الودية بين الزوجين لا تأتي دفعة واحدة ..
إنها حصيلة لحظات ومواقف وأحداث وايام لم يكن يتخللها الحوار او احسان الظن !
ومن أجل تكسير حائط الفراق النفسي لا بد من أن تسأل الزوجه نفسها بكل صراحة دون تملق أو تهويل :
لماذا أنا هكذا , لماذا حياتي هكذا .. لماذا زوجي هكذا ؟
لتعرف أنها منذ فترة لم تعتذر لحظة ما اغضبته ..
فكثير من النساء وللاسف يسكنها كبرياء الأنثى المستطير !
ولتعرف أنها مزعجة وهي تتحدث ,,
فصوتها مرتفع , ولهجتها حاده حتى وهي تخاطب صغارها ..
لتعرف أنها كثيرة الشكوى والتململ أو غزيرة الطلبات !
المرأة الذكية هي من تحتفظ بشكواها لنفسها وتترك الرجل يكتشفها بنفسه .
فكم سيعظم قدرها عنده !!
ولتعرف أنها تجعل البيت مسرح للعرائس فلا شموع ولا زهور ولا اضاءة شاعرية ..
ولتعرف انها تُرقق الصوت وتنتقي أجمل الكلِم واحلمه مع صديقاتها في حين تعزله عنه بعلها ,,
ولتعرف أنها تبحث عن كريمات تخسيس ( الكرش ) وتنسى البحث عن كريمات تخسيس ( النفس ) من العناد والزعل الذي بداع وبغير داع ..
ولتعرف أنها تعشق الروتين في كل شيء ,,
ولو جلس الرجل ايضا جلسة صدق مع نفسه وسأل قلبه , لم حياتي هكذا , لم انا هكذا لم زوجتي هكذا ؟
لعرف أنه لم يفكر يوما بإهدائها وردة !
ولعرف أنه ما قط امسك بيدها في مكان عام !
إن المرأة تحتاج دوما الى العون وإن كان بمجرد مدة يد ,,
فما اجملها من حياة زوجية حينما يجلس الزوجان لمتابعة التلفاز وهو واضع يده على كتفها ..
وما اقساها من حياة حينما يكون هو جالس أول الكرسي وهي في آخره وكانهما يتفاوضان على حرب نووية !
ولعرف أنه ما بحث بالنت عن شعر غزلي يهديه لها وهي في العمل ..
ولعرف انه حينما يأكل أمامها يأكل وكأنه أسد !
المرأة تراقب وإن لم تكن تتحدث !!
ولعرف أنه يناديها باسمها المجرد دون تدليلها أو تدليعها بقطتي أو جنّتي بالأرض !
ولعرف أنه حينما يسير معها في مكان عام يتركها تسير خلفه كانها جندي في كتيبة!!
ولعرف أنه أناني ,, رغم المامه بكل مفردات الحب , الا انه يخفيها لليوم الأسود !!
الرومانسية والتجديد بالحياة الزوجية ليست عزومة على العشاء
وليست مجرد وردة حمراء
وليست مجرد رسالة غزل
الرومانسية تبدا بالاحترام
وتنتصف بالحنان
وتُختتم بالحب
من يسعى لاستمرارية العشق في بيته أو خلقه من جديد
عليه بمتابعة سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم مع زوجاته رضي الله عنهن أجمعين
وعلى من تسعى لضمان بيت دافئ
عليها الاقتداء بأمهات المؤمنين والصحابيات الجليلات .. ولن تندم أبدا
يجب أن يعلم الرجل ان هذه المرأه التي اسمها بالاوراق الرسمية والشرعية ( زوجته ) باتت قطعة منه
فليحمها وليُشعرها بأنه السد المنيع الذي يحول بينها وبين كل ما قد يؤذيها ..
ويجب بالمقابل أن تتيقن المرأة بأن هذا الرجل الذي اختارها حليلة دون غيرها من النساء هو عامود فقري في حياتها ,,
وسندها بالحياة الدنيا بعد ((( الله ))) عز وجل ..
تنويه ماله داعي /
احيانا يكون الرجل رومانسي وودود الا ان النصيب قاده الى زوجه ( عوع )
والعكس مع المرأة
بالنهاية تبقى مسألة نصيب وتوفيق من رب العباد
اتمنى أن اكون كتبت شيء عليه القيمة