ummaha
10-02-2010, 07:09 PM
«تعلمت انه من أجمل الأحاسيس الشعور من داخلك بأنك قمت بالعمل الصحيح حتى لو عاداك العالم أجمع»
* * *
لم يعد الفن بعموم لفظه وتفرع اختصاصه حكرا على دعاة التحرر والانفتاح.
لكن ما الذي يدعو البعض لان ينزعج لمجرد بدء اتساع رقعة انتشار الانشودة الاسلامية وتعدد اصوات المنشدين هنا وهناك.
مثلما لاصحاب الهوى والطرب حفلاتهم الغنائية الراقصة.. فما الذي يمنع ان يكون للاسلاميين والمحافظين حفلاتهم التي تسمو بها بالروح بما يوافق الفطرة.. ويبتعد بها عن مواطن الفن الهابط؟
الساحة الفنية تسع الجميع ولا يزال البعض منشغلا بهواية نقده... ان عارض بعض الاسلاميين الغناء اصبحوا متزمتين واعداء الفرح والسرور...
وان اتسعت دائرة اجتهاد البعض الاخر منهم اصبحوا دعاة دنيا ومال وانسلاخ عن الدين، ولم يسلم احدهم من شظايا النقد الجارح والهجوم الكاسح.
خطوة موفقة وناجحة حينما ينقل الاسلاميون معركتهم من دائرة الهجوم على حفلات الغناء المبتذل الى دائرة تقديم البديل الفني بمواصفات ورؤية اسلامية.
قيم ومعان اسلامية اصيلة مثل: حب الاوطان - صلة الارحام - بر الوالدين.. حينما تصدح بها حناجر عذبة رقيقة مثل صوت الشيخ مشاري العفاسي او احمد الهاجري او حمود الخضر واخيراً الشيخ الدكتور صلاح الراشد..
لا شك ان تلك الاصوات تلامس القلوب والمشاعر وتصل في مبتغاها لتحقيق اللهو المباح.
الانشودة الاسلامية اصبح لها سوق رائج عبر المهرجانات والاحتفالات الموسمية على مستوى الخليج والعالم العربي، وهي تحتاج الى المزيد من الاهتمام والتشجيع للانطلاق نحو العالمية كما فعل الشيخ العفاسي في انشودته الرائعة «رمضان...».
من كان فينا يظن انه في يوم من الايام يدخل مقرئ القرآن - الشيخ مشاري العفاسي - دار الاوبرا في الاسكندرية في عام 2008 لتسلم جائزة أوسكار المبدعين وشهادة التفرد في الإبداع ووسام اتحاد المبدعين العرب، وذلك تقديرا لما يقوم به في المجال الديني من دعم حقيقي وفعال على مستوى الوطن العربي الذي يحمل سماحة تعاليم الدين الاسلامي الحنيف..؟
نماذج كثيرة من الموهوبين يمكن ان يصلوا الى النجومية والريادة في مجال الفن الاسلامي، لو تم استقطابهم والاهتمام بهم وتنمية مواهبهم.. وها نحن في هذه الايام حيث تشهد الكويت فرحة احتفالات اليوم الوطني ومناسبة التحرير قد شهدنا الاداء الرائع لانشودة العفاسي في مهرجان «زين الليالي.. ليالي فبراير»... فكل الشكر والتقدير لقناة الوطن الفضائية التي رعت الانشودة الاسلامية في عامها الثاني.
«فهل من مدكر؟»
عادل القصار
aalqassar@hotmail.com (aalqassar@hotmail.com)
المصدر : http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=576019&date=10022010
التعليق : ادعو نفسي و كل قارئ لهذا المقال الناضج ان يقراه مرة أحرى
قبل ان يسل سيفه اقصد قبل ان يخرج خنجره من غمده ... !!!
اووه عفوا قبل ان يكتب بقلمه منتقدا او منتقصا او مقللا من أهميه هذا الطرح .. :)
خذ نفسا .. اقرأ بتمعن ..
ثم اكتب نحن هنا ننتظرك للحوار الهادف الماتع باذن الله ...
* * *
لم يعد الفن بعموم لفظه وتفرع اختصاصه حكرا على دعاة التحرر والانفتاح.
لكن ما الذي يدعو البعض لان ينزعج لمجرد بدء اتساع رقعة انتشار الانشودة الاسلامية وتعدد اصوات المنشدين هنا وهناك.
مثلما لاصحاب الهوى والطرب حفلاتهم الغنائية الراقصة.. فما الذي يمنع ان يكون للاسلاميين والمحافظين حفلاتهم التي تسمو بها بالروح بما يوافق الفطرة.. ويبتعد بها عن مواطن الفن الهابط؟
الساحة الفنية تسع الجميع ولا يزال البعض منشغلا بهواية نقده... ان عارض بعض الاسلاميين الغناء اصبحوا متزمتين واعداء الفرح والسرور...
وان اتسعت دائرة اجتهاد البعض الاخر منهم اصبحوا دعاة دنيا ومال وانسلاخ عن الدين، ولم يسلم احدهم من شظايا النقد الجارح والهجوم الكاسح.
خطوة موفقة وناجحة حينما ينقل الاسلاميون معركتهم من دائرة الهجوم على حفلات الغناء المبتذل الى دائرة تقديم البديل الفني بمواصفات ورؤية اسلامية.
قيم ومعان اسلامية اصيلة مثل: حب الاوطان - صلة الارحام - بر الوالدين.. حينما تصدح بها حناجر عذبة رقيقة مثل صوت الشيخ مشاري العفاسي او احمد الهاجري او حمود الخضر واخيراً الشيخ الدكتور صلاح الراشد..
لا شك ان تلك الاصوات تلامس القلوب والمشاعر وتصل في مبتغاها لتحقيق اللهو المباح.
الانشودة الاسلامية اصبح لها سوق رائج عبر المهرجانات والاحتفالات الموسمية على مستوى الخليج والعالم العربي، وهي تحتاج الى المزيد من الاهتمام والتشجيع للانطلاق نحو العالمية كما فعل الشيخ العفاسي في انشودته الرائعة «رمضان...».
من كان فينا يظن انه في يوم من الايام يدخل مقرئ القرآن - الشيخ مشاري العفاسي - دار الاوبرا في الاسكندرية في عام 2008 لتسلم جائزة أوسكار المبدعين وشهادة التفرد في الإبداع ووسام اتحاد المبدعين العرب، وذلك تقديرا لما يقوم به في المجال الديني من دعم حقيقي وفعال على مستوى الوطن العربي الذي يحمل سماحة تعاليم الدين الاسلامي الحنيف..؟
نماذج كثيرة من الموهوبين يمكن ان يصلوا الى النجومية والريادة في مجال الفن الاسلامي، لو تم استقطابهم والاهتمام بهم وتنمية مواهبهم.. وها نحن في هذه الايام حيث تشهد الكويت فرحة احتفالات اليوم الوطني ومناسبة التحرير قد شهدنا الاداء الرائع لانشودة العفاسي في مهرجان «زين الليالي.. ليالي فبراير»... فكل الشكر والتقدير لقناة الوطن الفضائية التي رعت الانشودة الاسلامية في عامها الثاني.
«فهل من مدكر؟»
عادل القصار
aalqassar@hotmail.com (aalqassar@hotmail.com)
المصدر : http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=576019&date=10022010
التعليق : ادعو نفسي و كل قارئ لهذا المقال الناضج ان يقراه مرة أحرى
قبل ان يسل سيفه اقصد قبل ان يخرج خنجره من غمده ... !!!
اووه عفوا قبل ان يكتب بقلمه منتقدا او منتقصا او مقللا من أهميه هذا الطرح .. :)
خذ نفسا .. اقرأ بتمعن ..
ثم اكتب نحن هنا ننتظرك للحوار الهادف الماتع باذن الله ...