مُـعـتـدل
12-02-2010, 01:31 AM
قآل الاديب/ عبدالله بن خميس في كتابه ( من احاديث السمر )عن كون مشذوبه مانصه :
(كآن السلب والنهب في قديم الزمآن توصف من انها الفروسيه والبطوله النادره ومدرجه المدح وسلم الفخار .. ولو قتلو رجالا فتلك شنشنه عهدهم وهجيرهم ومجتمعهم. فاليوم يغيرون وعدا يغار عليهم والنتيجه هي النتيجه . دنيا كلها سلب ونهب وطارد ومطرود والحظ فيها لمن غلب
وهكذا حال الجزيره حتى وحدها الملك عبدالعزيز رحمه الله
فدغيم العارضي ورفقته من ابناء وطارز ذلك الجيل .. لقد خرج هؤلاء الخمسه عشر من مضارب قبيلتهم (( مطيـر )) وكانما اختار بعضهم بعضا من بطن حافل بالبطولات هو بطن العوارض من قبيله مطير -- اختار بعضهم بعضا من افراد تلك العشيره .. لحمه واحده وشجاعه فائقه وهدف واحد .
وفي عام 1322ه حينما كان عبدالعزيز بن متعب ال رشيديصول ويجول في شمالي شرقي الحزيره ... وكان ياخذ بالظنه ويعاقب المحسن بجرم المسئ ويشتبث بانزال العقاب بادنى سبب
وقد استهدف في غزوته هذه المره قبيله مطير - الضاربه في مرابع الصمان - الحتيفه - حيث تتجمع حول رئيسها وطبان الدويش وهزاع بن شقير ورغم ان عبدالعزيز بن رشيد في خيله وقوته مما لايخشى معه من قله او ذله . تجاه قوى الاعارب المحدده . فلقد بعث عيونه حينما قارب مضارب القوم بمراحل ليعرفو اخبارهم ويسبرو قوتهم .. والعيون هنا نخبه من اكفا الجيش ينتخبهم القائد ويتحرى فيهم الشجاعه والاقدام والثبات .حتى اذا جاءوه بخبر اطمأن اليه ..قد ذهب هؤلاء يستحثون جيادهم ويسلكون من الطرق مامنها وماهو حري بتحقيق الرؤيه من بعيد. مع ستر اشخاصهم , ولم يطل الغياببين العيون والقاده حتى كان اللقاء المذهل بين هذه العيون وركب العوارض الخمسه عشر المنبهث غزوهم من العرب المغار عليهم الى الاغاره على اطراف عرب شمر قبيله الامير بدون ان يعرفو عن الامير شيئا
ولقد كانت طبيعه الارض جبليه وشجرها الملتف ورغبه كل من الفريقين ان يجعل من طبيعه ارضه ساترا له من الاعين . كان ذلك سببا في هذا الاصطدام بين فريقين كل منهما يريد الفتك بصاحبه , فالتحم القتال بينهما , وكان الوقت ضحى , ولم يشأ لبن زويمل (( كبير عيون القاده )) ان يتخاذل امام ركب يرى طائفته اكثر منهم عددا وعده .
فيرسل الى قيادته يطلب النجده , بل ظل هو وطائفته في صراع مع القوم حتى قتل القوم ماقتلو منهم وعقرو من الخيل ماعقروا وهنا بعث ابن زيمل مستصرخا للقياده ... فأجلبت بخيلها ورجلها ,واميرها ومأمورها , واذا بالقضاء ينقلب على العوارض جيشا وخيلا .. فهمدوا الى ابلهم ووضعوها في قرن واستاقوها وضربو خلفها سورا من استماته واستبسال وتنمر وجعلت الخيول من حولها تكر وتفر والرصاص يمطرهم بوابله الجهنمي. وعم كلما امتد بهم الوقت زادو قوه وبساله .
وكان مايخافه ابن رشيد ان ينفلتوا او ينفلت من ينفلت منهم ويخبر القوم المزمع الاغاره عليهم .. اما الان فقد امتلأت الارض من قتلاه ومن خيله وابله المرداه فهو حيئذ طالب ثأر ومن وراء ذلك فجبروته يابى له ان يتراجع امام هذه الحفنه .
وكلما ارسل قومه رجعو خاسئين وخاسرين وخائبين .
والنتيجه هي غروب الشمس واختفاء العوارض تحت جنح الليل ولم يقتل منهم قتيل ولم تلن لهم شكيمه امام الاماره العظنى والجبروت السافر والخيل والخيلاء التي رجعت تجر اذيال الخيبه والخساره وتتحسس جراحها وتتفقد قتلاها
اما العوارض فقد استوو على ظهور مطيهم وكان من بينهم ثلاثه شعراء ومنهم ضيدان العارضي
.
.
.
(كآن السلب والنهب في قديم الزمآن توصف من انها الفروسيه والبطوله النادره ومدرجه المدح وسلم الفخار .. ولو قتلو رجالا فتلك شنشنه عهدهم وهجيرهم ومجتمعهم. فاليوم يغيرون وعدا يغار عليهم والنتيجه هي النتيجه . دنيا كلها سلب ونهب وطارد ومطرود والحظ فيها لمن غلب
وهكذا حال الجزيره حتى وحدها الملك عبدالعزيز رحمه الله
فدغيم العارضي ورفقته من ابناء وطارز ذلك الجيل .. لقد خرج هؤلاء الخمسه عشر من مضارب قبيلتهم (( مطيـر )) وكانما اختار بعضهم بعضا من بطن حافل بالبطولات هو بطن العوارض من قبيله مطير -- اختار بعضهم بعضا من افراد تلك العشيره .. لحمه واحده وشجاعه فائقه وهدف واحد .
وفي عام 1322ه حينما كان عبدالعزيز بن متعب ال رشيديصول ويجول في شمالي شرقي الحزيره ... وكان ياخذ بالظنه ويعاقب المحسن بجرم المسئ ويشتبث بانزال العقاب بادنى سبب
وقد استهدف في غزوته هذه المره قبيله مطير - الضاربه في مرابع الصمان - الحتيفه - حيث تتجمع حول رئيسها وطبان الدويش وهزاع بن شقير ورغم ان عبدالعزيز بن رشيد في خيله وقوته مما لايخشى معه من قله او ذله . تجاه قوى الاعارب المحدده . فلقد بعث عيونه حينما قارب مضارب القوم بمراحل ليعرفو اخبارهم ويسبرو قوتهم .. والعيون هنا نخبه من اكفا الجيش ينتخبهم القائد ويتحرى فيهم الشجاعه والاقدام والثبات .حتى اذا جاءوه بخبر اطمأن اليه ..قد ذهب هؤلاء يستحثون جيادهم ويسلكون من الطرق مامنها وماهو حري بتحقيق الرؤيه من بعيد. مع ستر اشخاصهم , ولم يطل الغياببين العيون والقاده حتى كان اللقاء المذهل بين هذه العيون وركب العوارض الخمسه عشر المنبهث غزوهم من العرب المغار عليهم الى الاغاره على اطراف عرب شمر قبيله الامير بدون ان يعرفو عن الامير شيئا
ولقد كانت طبيعه الارض جبليه وشجرها الملتف ورغبه كل من الفريقين ان يجعل من طبيعه ارضه ساترا له من الاعين . كان ذلك سببا في هذا الاصطدام بين فريقين كل منهما يريد الفتك بصاحبه , فالتحم القتال بينهما , وكان الوقت ضحى , ولم يشأ لبن زويمل (( كبير عيون القاده )) ان يتخاذل امام ركب يرى طائفته اكثر منهم عددا وعده .
فيرسل الى قيادته يطلب النجده , بل ظل هو وطائفته في صراع مع القوم حتى قتل القوم ماقتلو منهم وعقرو من الخيل ماعقروا وهنا بعث ابن زيمل مستصرخا للقياده ... فأجلبت بخيلها ورجلها ,واميرها ومأمورها , واذا بالقضاء ينقلب على العوارض جيشا وخيلا .. فهمدوا الى ابلهم ووضعوها في قرن واستاقوها وضربو خلفها سورا من استماته واستبسال وتنمر وجعلت الخيول من حولها تكر وتفر والرصاص يمطرهم بوابله الجهنمي. وعم كلما امتد بهم الوقت زادو قوه وبساله .
وكان مايخافه ابن رشيد ان ينفلتوا او ينفلت من ينفلت منهم ويخبر القوم المزمع الاغاره عليهم .. اما الان فقد امتلأت الارض من قتلاه ومن خيله وابله المرداه فهو حيئذ طالب ثأر ومن وراء ذلك فجبروته يابى له ان يتراجع امام هذه الحفنه .
وكلما ارسل قومه رجعو خاسئين وخاسرين وخائبين .
والنتيجه هي غروب الشمس واختفاء العوارض تحت جنح الليل ولم يقتل منهم قتيل ولم تلن لهم شكيمه امام الاماره العظنى والجبروت السافر والخيل والخيلاء التي رجعت تجر اذيال الخيبه والخساره وتتحسس جراحها وتتفقد قتلاها
اما العوارض فقد استوو على ظهور مطيهم وكان من بينهم ثلاثه شعراء ومنهم ضيدان العارضي
.
.
.