مشاهدة النسخة كاملة : من اختياراتي - متع اسماعك بالقرآن
بوعلي
02-03-2010, 12:05 AM
قراءة جدا جميلة ومؤثرة من الشيخ محمد صديق المنشاوي خصوصا عند الوقت 3:35 ( القراءة المنشاوية)
http://www.youtube.com/watch?v=Y8WgTKAvObs
يقول الشهيد سيد قطب:
هذه السبحات في ملكوت الله ، يرتادها السياق بعد قصة النشأة الإنسانية ؛ وبعد تصوير طرفي
الرحلة؛ وبعد الحديث عن اتباع الشيطان والاستكبار عن اتباع رسل الله؛ وبعد عرض التصورات
الجاهلية والتقاليد التي يشرعها البشر لأنفسهم بلا إذن من الله ولا شرع . . يرتاد السياق هذه السبحات
ليرد البشر إلى ربهم ، الذي خلق هذا الوجود وسخره ، والذي يحكمه بنواميسه ويصرفه بقدره ، والذي له
الخلق والأمر وحده . .
إنه الإيقاع القوي العميق بعبودية الوجود كله لبارئه ، والذي يبدو استكبار الإنسان فيه عن
هذه العبودية نشازًا في الوجود، يجعل الناشز غريباً شائهاً في الوجود.
وفي ظل تلك المشاهد؛ وفي مواجهة هذا الإيقاع يدعوهم:
" ادعوا ربكم تضرعاً وخفية ، إنه لا يحب المعتدين ، ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها،
وادعوه خوفاً وطمعاً، إن رحمة الله قريب من المحسنين " . .
لعدان
02-03-2010, 12:21 AM
جزاك الله خير الجزاء
بوعلي
03-03-2010, 12:35 AM
جزاك الله خير الجزاء
الله يجزاك خير اخوي لعدان
بوعلي
03-03-2010, 12:45 AM
http://www.youtube.com/watch?v=NwdFU3fWtow
يقول الشهيد سيد قطب رحمه الله:
هذه السورة في عمومها حلقة من حلقات هذا الجزء في الهتاف بالقلب البشري إلى الإيمان
والتقوى واليقظة والتدبر .. ولكنها تتضمن ألوانا شتى من الجولات والإيقاعات والظلال . ألوانا متنوعة
تؤلف من تفرقها وتناسقها لحنا واحدا متعدد النغمات موحد الإيقاع!
في بعض مشاهدها جمال هادئ رفيق ندي السمات والإيقاعات ، كهذا المطلع الندي بمشاهده
الكونية الرقيقة ، وبظل العبادة والصلاة في ثنايا تلك المشاهد .. " والفجر. وليال عشر . والشفع
والوتر. والليل إذا يسر " .. .
وفي بعض مشاهدها شد وقصف . سواء مناظرها أو موسيقاها كهذا المشهد العنيف المخيف :
" كلا. إذا دكت الأرض دكا دك ا. وجاء ربك والملك صفا صف ا. وجيء يومئذ بجهنم . يومئذ يتذكر
الإنسان وأنى له الذكرى . يقول: يا ليتني قدمت لحياتي . فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه
أحد " ..
وفي بعض مشاهدها نداوة ورقة ورضى يفيض وطمأنينة . تتناسق فيها المناظر والأنغام ، كهذا
الختام: " يا أيتها النفس المطمئنة ، ارجعي إلى ربك راضية مرضية . فادخلي في عبادي وادخلي جنتي.. "
وفيها إشار ات سريعة لمصارع الغابرين المتجبرين ، وإيقاعها بين بين . بين إيقاع القصص الرخي
وإيقاع المصرع القوي : " ألم تر كيف فعل ربك بعاد . إرم ذات العماد . التي لم يخلق مثلها في البلاد.
وثمود الذين جابوا الصخر بالواد . وفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها ا لفساد .
فصب عليهم ربك سوط عذاب. إن ربك لبالمرصاد " .
وفيها بيان لتصورات الإنسان غير الإيمانية وقيمه غير الإيمانية . وهي ذات لون خاص في السورة
تعبيرا وإيقاع ا: " فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول : ربي أكرمن . وأما إذا ما ابتلاه
فقدر عليه رزقه فيقول: ربي أهانن " .. .
ثم الرد على هذه التصورات ببيان حقيقة حالهم التي تنبع منها هذه التصورات . وهي تشمل
لونين من ألوان العبارة والتنغيم : " كلا. بل لا تكرمون اليتيم . ولا تحاضون على طعام المسكين .
وتأكلون التراث أكلا لما، وتحبون المال حبا جما " ..
ويلاحظ أن هذا اللون الأخير هو قنطرة بين تقرير حالهم وما ينتظرهم في مآلهم . فقد جاء بعده :
" كلا إذا دكت الأرض دكا دك ا " .. الخ .. فهو وسط في شدة التنغيم بين التقرير الأول والتهديد
الأخير!
ومن هذا الاستعراض السريع تبدو الألوان المتعددة في مشاهد السورة . وإيقاعاتها في تعبيرها وفي
تنغيمها .. كما يبدو تعدد نظام الفواصل وتغير حروف القوافي . بحسب تنوع المعاني والمشاهد . فالسورة
من هذا الجانب نموذج واف لهذا الأفق من التناسق الجمالي في التعبير القرآني . فوق ما فيها عموما
من جمال ملحوظ مأنوس!
بوعلي
04-03-2010, 10:50 PM
http://www.youtube.com/watch?v=vEnqBUdIGc4
يقول الشهيد سيد قطب رحمه الله:
هذه السورة بموضوعها، وتعبيرها، ومشاهدها، وظلالها وإيقاعها، لمسة من حنان . ونسمة من
رحمة، وطائف من ود . ويد حانية تمسح على الآلام والمواجع ، وتنسم بالروح والرضى والأمل . وتسكب
البرد والطمأنينة واليقين.
انها كلها خالصة للنبي عليه الصلاة والسلام وكلها نجاء له من ربه ، وتسرية وتسلية وترويح وتطمين . كلها أنسام.
من الرحمة و أنداء من الود ، وألطاف من القربى ، وهدهدة للروح المتعب ، والخاطر المقلق ، والقلب
الموجوع.
بوعلي
06-03-2010, 01:27 PM
http://www.youtube.com/watch?v=qu9bh3-Q8Bk
يقول الشهيد سيد قطب رحمه الله في تفسير الظلال:
وهم في حياتهم نموذج القصد والاعتدال والتوازن:
" والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا، وكان بين ذلك قواما " . .
وهذه سمة الإسلام التي يحققها في حياة الأفراد والجماعات ، ويتجه إليها في التربية والتشريع ،
يقيم بناءه كله على التوازن والإعتدال.
والمسلم - مع اعتراف الإسلام بالملكية الفردية المقيدة - ليس حرا في إنفاق أمواله الخاصة كما
يشاء - كما هو الحال في النظام الرأسمالي ، وعند الأمم التي لا يحكم التشريع الإلهي حياتها في كل ميدان. إنما هو مقيد بالتوسط في الأمرين الإسراف والتقتير . فالإسراف مفسدة للنفس والمال والمجتمع ، والتقتير مثله حبس للمال عن انتفاع صاحبه به وانتفاع الجماعة من حوله فالمال أداة اجتماعية لتحقيق خدمات اجتماعية . والإسراف والتقتير يحدثان اختلالا في المحيط الاجتماعي و المال الاقتصادي ، وحبس الأموال يحدث أزمات ومثله إطلاقها بغير حساب. ذلك فوق فساد القلوب والأخلاق.
والإسلام وهو ينظم هذا الجانب من الحياة يبدأ به من نفس الفرد ، فيجعل الاعتدال سمة من
سمات الإيمان:
" وكان بين ذلك قواما " . .
وسمة عباد الرحمن بعد ذلك أنهم لا يشركون بالله ، ويتحرجون من قتل النفس ، ومن الزنا. تلك
الكبائر المنكرات التي تستحق أليم العذاب:
" والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ، ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ، ولا يزنون .
ومن يفعل ذلك يلق أثاما. يضاعف له العذاب يوم القيامة ، ويخلد فيه مهانا. إلا من تاب وآمن
وعمل عملا صالحا، فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات ، وكان الله غفورا رحيما. ومن تاب وعمل
صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا " .
وتوحيد الله أساس هذه العقيدة ، ومفرق الطريق بين الوضوح والاستقامة والبساطة في الاعتقاد ؛
والغموض والالتواء والتعقيد، الذي لا يقوم على أساسه نظام صالح للحياة.
والتحرج من قتل النفس - إلا بالحق - مفرق الطريق بين الحياة الاجتماعية الآمنة المطمئنة التي
تحترم فيها الحياة الإنسانية ويقام لها وزن ؛ وحياة الغابات والكهوف التي لا يأمن فيها على نفسه أحد ولا يطمئن إلى عمل أو بناء.
والتحرج من الزنا هو مفرق الطريق بين الحياة النظيفة التي يشعر فيها الإنسان بارتفاعه عن
الحس الحيواني الغليظ ، ويحس بأن لالتقائه بالجنس الآخر هدفا أسمى من إرواء سعار اللحم والدم، والحياة الهابطة الغليظة التي لا هم للذكران والإناث فيها إلا إرضاء ذلك السعار.
ومن أجل أن هذه الصفات الثلاثة مفرق الطريق بين الحياة اللائقة بالإنسان الكريم على الله ،
والحياة الرخيصة الغليظة الهابطة إلى درك الحيوان . . من أجل ذلك ذكرها الله في سمات عباد الرحمن .
أرفع الخلق عند الله وأكرمهم على الله . وعقب عليها بالتهديد الشديد: " ومن يفعل ذلك يلق أثاما "
أي عذابا. وفسر هذا العذاب بما بعده " يضاعف له العذاب يوم القيامة . ويخلد فيه مهانا " . . فليس
هو العذاب المضاعف وحده، وإنما هي المهانة كذلك، وهي أشد وأنكى.
ثم يفتح باب التوبة لمن أراد أن ينجو من هذا المصير المسيء بالتوبة والإيمان الصحيح والعمل
الصالح: " إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا " ويعد التائبين المؤمنين العاملين أن يبدل ما عملوه
من سيئات قبل التوبة حسنات بعدها تضاف إلى حسناتهم الجديدة : " فأولئك يبدل الله سيئاتهم
حسنات " . وهو فيض من عطاء الله لا مقابل له من عمل العبد إلا أنه اهتدى ورجع عن الضلال ،
وثاب إلى حمى الله، ولاذ به بعد الشرود والمتاهة. " وكان الله غفورا رحيما " . .
وباب التوبة دائما مفتوح ، يدخل منه كل من استيقظ ضميره ، وأراد العودة والمآب . لا يصد
عنه قاصد، ولا يغلق في وجه لاجى ء، أيا كان، وأيا ما ارتكب من الآثام.
ويضع قاعدة التوبة وشرطها: " ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا " . . فالتوبة
تبدأ بالندم والإقلاع عن المعصية ، وتنتهي بالعمل الصالح الذي يثبت أن التوبة صحيحة وأنها جدية . وهو في الوقت ذاته ينشئ التعويض الإيجابي في النفس للإقلاع عن المعصية . فالمعصية عمل وحركة ، يجب ملء فراغه بعمل مضاد وحركة ، وإلا حنت النفس إلى الخطيئة بتأثير الفراغ الذي تحسه بعد الإقلاع . وهذه لمحة في منهج التربية القرآني عجيبة ، تقوم على خبرة بالنفس الإنسانية عميقة . ومن أخبر من الخالق بما خلق؟ سبحانه تعالى!
وبعد هذا البيان المعترض يعود إلى سمات عباد الرحمن:
" والذين لا يشهدون الزور، وإذا مروا باللغو مروا كراما " . .
وعدم شهادة الزور قد تكون على ظاهر اللفظ ومعناه القريب ، أنهم لا يؤدون شهادة زور ، لما
في ذلك من تضييع الحقوق ، والإعانة على الظلم . وقد يكون معناها الفرار من مجرد الوجود في مجلس أو مجال يقع فيه الزور بكل صنوفه وألوانه ، ترفعا منهم عن شهود مثل هذه المجالس والمجالات . وهو أبلغ وأوقع. وهم كذلك يصونون أنفسهم واهتماماتهم عن اللغو والهذر : " وإذا مروا باللغو مروا كراما "
لا يشغلون أنفسهم به ، ولا يلوثونها بسماعه ، إنما يكرمونها عن ملابسته ورؤيته بله المشاركة فيه !
فللمؤمن ما يشغله عن اللغو والهذر ، وليس لديه من الفراغ والبطالة ما يدفعه إلى الشغل باللغو الفارغ ، وهو من عقيدته ومن دعوته ومن تكاليفها في نفسه وفي الحياة كلها في شغل شاغل.
ومن سماتهم أنهم سريعو التذكر إذا ذكرو ا، قريبو الاعتبار إذا وعظو ا، مفتوحو القلوب لآيات الله ،
يتلقونها بالفهم والاعتبار:
" والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا " .
وفي التعبير تعريض بالمشركين الذين ينكبون على آلهتهم وعقائدهم وأباطيلهم كالصم والعميان ،
لا يسمعون ولا يبصرون ، ولا يتطلعون إلى هدى أو نور . وحركة الانكباب على الوجوه بلا سمع ولا
بصر ولا تدبر حركة تصور الغفلة والانطماس والتعصب الأعمى . فأما عباد الرحمن ، فهم يدركون
إدراكا واعيا بصيرا ما في عقيدتهم من حق ، وما في آيات الله من صدق ، فيؤمنوا إيمانا واعيا بصيرا، لا تعصبا أعمى ولا انكبابا على الوجوه! فإذا تحمسوا لعقيدتهم فإنما هي حماسة العارف المدرك البصير.
المتفائلة
12-03-2010, 10:59 AM
(ألا بذكر الله تطمئن القلوب )
جزاك الله خيرا بوعلي .
بوعلي
12-03-2010, 02:27 PM
(ألا بذكر الله تطمئن القلوب )
جزاك الله خيرا بوعلي .
اجمعين وسائر المسلمين
بارك الله فيك اختي المتفائلة وشكرا على مرورك والتعليق
بوعلي
13-03-2010, 11:56 PM
http://www.youtube.com/watch?v=RDlp-0QZf4c&feature=related
يقول سيد قطب رحمه الله
هذه السورة - سورة إبراهيم - مكية، موضوعها الأساسي هو موضوع السور المكية الغالب :
العقيدة في أصولها الكبيرة: الوحي والرسالة والتوحيد والبعث والحساب والجزاء.
ولكن السياق في السورة يسلك نهجا خاصا بها في عرض هذا الموضوع وحقائقه الأصيلة . نهجا
مفردا يميزها - كالشأن في كل سورة قرآنية - عن السور غيره ا. يميزها بجوها وطريقة أدائه ا، والأضواء
والظلال الخاصة التي تعرض فيها حقائقها الكبرى . ولون هذه الحقائق التي قد لا تفترق موضوعيا عن
مثيلاتها في السور الأخرى ؛ ولكنها تعرض من زاوية خاصة ، في أضواء خاصة فتوحي إيحاءات خاصة .
كما تختلف مساحتها في رقعة السورة وجوه ا، فتزيد أطرافا وتنقص أطراف ا، فيحسها القارئ جديدة بما
وقع فيها من تجديد في " اللقطات الفنية " . ونحن نستعمل هذا التعبير " اللقطات الف نية " لأنه يلاحظ في صورته المعجزة في طريقة الأداء القرآنية!
أبو يوسف
31-03-2010, 01:06 AM
نفع الله بك
اختيار جميل
بوعلي
14-04-2010, 02:13 PM
الشيخ محمد صديق المنشاوي رحمه الله
ما تيسر من سورة الحشر - تجويد (http://audio3.islamweb.net/quran/menshawee/jalsah/173.mp3)
بوعلي
15-04-2010, 12:25 PM
الشيخ محمد صديق المنشاوي رحمه الله
ما تيسر من سورتي الحجرات و ق- تجويد
(http://audio3.islamweb.net/quran/menshawee/jalsah/163-164.mp3)
بوعلي
18-04-2010, 09:33 AM
الشيخ أحمد الرزيقي رحمه الله
ما تيسر من سورة الشورى
(http://audio3.islamweb.net/quran/AhmedAlruzeaqi/mojawad/156.mp3)
قراءة جدا مؤثرة
بوعلي
21-04-2010, 08:37 AM
الشيخ عبدالرشيد بن صوفي
ما تيسر من سورة الرحمن (http://audio3.islamweb.net/quran/Abdulrashid/hafs_full/055.mp3)
قراءة جدا مؤثرة
بوعلي
25-04-2010, 09:04 AM
الشيخ محمد صديق المنشاوي - رحمه الله
ما تيسر من سورة الاعراف
(http://audio3.islamweb.net/quran/menshawee/jalsah/121.mp3)
قراءة جدا مؤثرة
بوعلي
28-04-2010, 08:53 AM
الشيخ محمود صديق المنشاوي
ما تيسر من سورة التوبة (http://audio3.islamweb.net/quran/mahmood_almenshawi/mojawad/123.mp3)
قراءة جدا مؤثرة
بوعلي
02-05-2010, 09:06 AM
الشيخ الشحات محمد انور
ما تيسر من سورة النمل
(http://audio3.islamweb.net/quran/alshahat_anwar/jalsah/141-1.mp3)
قراءة جدا مؤثرة
بوعلي
06-05-2010, 08:48 AM
الشيخ محمد صديق المنشاوي - رحمه الله
ما تيسر من سورة الانفال
(http://audio3.islamweb.net/quran/menshawee/jalsah/122.mp3)
قراءة جدا مؤثرة
اخي بوعلي شكرا لك ...
جميل منك هذي الاختيارات ... متع اسماعنا في هذي الايات
اشكرك مره اخرا .. سجل اعجبابي لك ..
بوعلي
11-05-2010, 01:41 AM
اخي بوعلي شكرا لك ...
جميل منك هذي الاختيارات ... متع اسماعنا في هذي الايات
اشكرك مره اخرا .. سجل اعجبابي لك ..
ما استغني عن مرورك الكريم اخوي مسلم ... الله يجزاك خير .
بوعلي
11-05-2010, 08:36 AM
الشيخ عبدالفتاح الطاروطي - حفظه الله
ما تيسر من سورة الشعراء
(http://audio3.islamweb.net/quran/abdulfattah_altarooti/jalsah/140.mp3)
قراءة جدا مؤثرة
بوعلي
12-05-2010, 08:48 AM
الشيخ محمد احمد البسيوني - حفطه الله
ما تيسر من سورة الحجر
(http://audio3.islamweb.net/quran/mohammed_a_basyouni/jalsah/129.mp3)
قراءة جدا مؤثرة
بوعلي
16-05-2010, 12:30 PM
الشيخ محمود على البنا - رحمة الله عليه
ما تيسر من سورة يوسف
(http://audio3.islamweb.net/quran/mah_ban/jalsah/126.mp3)
ما اجملها من قراءة ...
قراءة جدا مؤثرة
بوعلي
19-05-2010, 08:42 AM
الشيخ سعيد محمد نور
ما تيسر من سورة الحديد
(http://audio3.islamweb.net/quran/Saeed_noor/jalsah/171.mp3)ما اجملها من قراءة ...
قراءة جدا مؤثرة
بوعلي
20-05-2010, 09:18 AM
الشيخ سيد سعيد
ما تيسر من سورة الحجرات
(http://audio3.islamweb.net/quran/sayed_saeed/jalsah/049-164.mp3)ما اجملها من قراءة ...
قراءة جدا مؤثرة
جزاكم الله خيرا على هذا المتصفح المبارك
سورة يس
تلاوة الشيخ أحمد العجمي
http://www.youtube.com/watch?v=KRpjdq9hqIA&feature=youtube_gdata
http://www.youtube.com/watch?v=37v-l23ie0U&feature=youtube_gdata
الأناضول
29-05-2010, 04:46 PM
جزاك الله خير
قراءات مختاره رائعه ونادره
أحسنت
بوعلي
30-05-2010, 09:30 AM
الشيخ عبدالباسط عبدالصمد- رحمة الله عليه
http://i38.tinypic.com/2ppa8md.gif
ما تيسر من سورة الحجرات
(http://audio3.islamweb.net/quran/baset/j-m49.mp3)روعة القراءة وجمالها ...
قراءة جدا مؤثرة
http://www.youtube.com/watch?v=HaNX-pkrdGk&feature=youtube_gdata
بوعلي
03-06-2010, 09:14 AM
الشيخ محمود خليل الحصري - رحمة الله عليه
http://www.mjdislam.com/vb/imgcache/12873.imgcache.gif
ما تيسر من سورة الحشر
(http://audio3.islamweb.net/quran/hosaree/m_m/059.mp3)روعة القراءة وجمالها ...
قراءة جدا مؤثرة
بوعلي
10-06-2010, 09:11 AM
الشيخ محمد صديق المنشاوي - رحمه الله
ما تيسر من سورة الواقعة
(http://audio3.islamweb.net/quran/menshawee/m/s56.mp3)
قراءة جدا مؤثرة
http://www.youtube.com/watch?v=p4AwiEE5X-k&feature=fvw
ummaha
25-08-2010, 07:28 AM
الشيخ عبدالرشيد صوفي ماتيسر من سورة المزمل برواية الدوري عن بن عمرو
http://alfajrsite.net/members/alkuwari/sounds/abdul_rasheed_soofy_almuzzammel.mp3
بوعلي
21-12-2010, 07:46 PM
http://www.youtube.com/watch?v=--LcuLD8wnw&feature=player_embedded#!
http://www.youtube.com/watch?v=stUjYFL9qXs
http://www.youtube.com/watch?v=xtoYee5msqs
حاتم فريد الواعر
http://www.youtube.com/watch?v=uTChnfq0oO0
ummaha
29-12-2010, 08:41 PM
مسك / مطر
قراءات مميزة جزاكم الله خيرا ...
iLFaReSsah.R
29-12-2010, 09:51 PM
http://www.youtube.com/watch?v=DC8a7XzDiRc
أروع قراءة لسورة يوسف إطلاقاً ..
لكنّي فقدت النسخة الأصلية للأسف :(
عملة نادره
01-01-2011, 05:12 AM
مو طالعه ابو علي المقاطع ؟
مادري اذا المشكله عندي او الجميع
بوعلي
01-01-2011, 08:38 AM
مو طالعه ابو علي المقاطع ؟
مادري اذا المشكله عندي او الجميع
ما اظن في مشكلة بالمنتدى كل المقاطع طالعة ...
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.