q8ikhwan
23-12-2009, 08:24 PM
ما نعيشه اليوم لا يمكن بأي حال إلا أن يوصف بأنه أزمة دينية أخلاقية سياسية
أزمة دينية ...
فضرب أصول الدين أصبح حرية شخصية كفلها الدستور و لا يجوز مصادرة الآراء فتكلم كما تشاء كيفما تشاء عن دين الله سبحانه وكتابه الكريم ، ولكن لا تقترب من الدستور ومجلس الأمة فهم خط أحمر.
أصبح الخطاب العدائي ضد الشيعة من قِبل السنة طبيعيا وكأننا ننتظر اليوم الذي يسمح لنا القانون أن نقطع الرؤوس ونعيد مجد الأمة بإبادة الشيعة وأصبح للشيعة جرأة تجاوزت الحدود الأخلاقية في تقوية شوكتهم ، وكأن صعود 9 نواب للمجلس يعكس أغلبية شعبية لا نيابية.
أزمة أخلاقية ...
فالجميع يستعرض عضلاته باختيار العبارت الساقطة أخلاقيا وسياسيا للترويج الإعلامي ، أصبح انعدام الأخلاق سمة السياسة الكويتية والتعرض للأعراض والعوائل والقبائل أمر حتمي للتعبير عن الرأي السياسي.
وأصبح المُطالب بأخلاقية السياسة "درويش" لا يفهم بالسياسة وبعيد عن اللعب السياسي الكبير.
لم يعد غريبا علينا أن نجد خطابا سياسيا وندوة جماهيرية خالية من بذاءة الألفاظ وسفاهة التعبير وأن الممارس لهذا الدور هو الذي يحقق الراحة النفسية والمعنوية للجماهير " يَبَرّد الجبد"
أزمة سياسية ...
فالوضى السياسية شعار المرحلة ومن نعد ندرك أين نقف ، فأصحاب الثورة يرونها القطرة التي ستغير الحياة السياسية في الكويت وأنها الخطوة الأولى في تحقيق الصلاح والإصلاح وأن هذا الوقت المناسب لضرب رؤوس الفساد في البلد ، وأصحاب الملحمة يرونها محاولة يائسة لتحقيق المصالح وإن اختلطت بعمل صالح وآخر سيء ، وأن الأمة اختارت ممثليها فلماذا النزول للشارع ؟!
مع كل هذه الأزمات يقف الإنسان حائرا ومتحسرا في نفس على الحال وما آلت إليه الأمور ...
نحن بالفعل نعيس أزمة ...
أزمة حكومة ..
أزمة نواب ..
أزمة شعب ..
والله المستعان
أزمة دينية ...
فضرب أصول الدين أصبح حرية شخصية كفلها الدستور و لا يجوز مصادرة الآراء فتكلم كما تشاء كيفما تشاء عن دين الله سبحانه وكتابه الكريم ، ولكن لا تقترب من الدستور ومجلس الأمة فهم خط أحمر.
أصبح الخطاب العدائي ضد الشيعة من قِبل السنة طبيعيا وكأننا ننتظر اليوم الذي يسمح لنا القانون أن نقطع الرؤوس ونعيد مجد الأمة بإبادة الشيعة وأصبح للشيعة جرأة تجاوزت الحدود الأخلاقية في تقوية شوكتهم ، وكأن صعود 9 نواب للمجلس يعكس أغلبية شعبية لا نيابية.
أزمة أخلاقية ...
فالجميع يستعرض عضلاته باختيار العبارت الساقطة أخلاقيا وسياسيا للترويج الإعلامي ، أصبح انعدام الأخلاق سمة السياسة الكويتية والتعرض للأعراض والعوائل والقبائل أمر حتمي للتعبير عن الرأي السياسي.
وأصبح المُطالب بأخلاقية السياسة "درويش" لا يفهم بالسياسة وبعيد عن اللعب السياسي الكبير.
لم يعد غريبا علينا أن نجد خطابا سياسيا وندوة جماهيرية خالية من بذاءة الألفاظ وسفاهة التعبير وأن الممارس لهذا الدور هو الذي يحقق الراحة النفسية والمعنوية للجماهير " يَبَرّد الجبد"
أزمة سياسية ...
فالوضى السياسية شعار المرحلة ومن نعد ندرك أين نقف ، فأصحاب الثورة يرونها القطرة التي ستغير الحياة السياسية في الكويت وأنها الخطوة الأولى في تحقيق الصلاح والإصلاح وأن هذا الوقت المناسب لضرب رؤوس الفساد في البلد ، وأصحاب الملحمة يرونها محاولة يائسة لتحقيق المصالح وإن اختلطت بعمل صالح وآخر سيء ، وأن الأمة اختارت ممثليها فلماذا النزول للشارع ؟!
مع كل هذه الأزمات يقف الإنسان حائرا ومتحسرا في نفس على الحال وما آلت إليه الأمور ...
نحن بالفعل نعيس أزمة ...
أزمة حكومة ..
أزمة نواب ..
أزمة شعب ..
والله المستعان