المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ردا على سي فؤاد وخط شاربه ..!!!!


ummaha
17-03-2010, 03:59 PM
تعقيباً على مقال فؤاد الهاشم .. «حدس»: اهتمامنا بالمرأة أصيل وليس دخيلاً

تلقت «الوطن» التعقيب التالي من الحركة الدستورية الاسلامية حول مقال الكاتب فؤاد الهاشم بعنوان «خط شاربه..»

تطرق الكاتب الساخر (فؤاد الهاشم) في مقاله المنشور يوم الثلاثاء 9 مارس الفائت لموقف الحركة الدستورية الاسلامية

بشأن حقوق المرأة السياسية، في اطار تعقيبه على تصريح «حدس» بمناسبة اليوم العالي للمرأة، ومقاله يقتضي التعقيبات التالية:



أولا: الموقف الرسمي والجماعي للحركة الدستورية الاسلامية لم يكن في يوم من الايام ضد أي من حقوق النساء، على اعتبار انسانيتهن التامة ومواطنتهن الكاملة، والتي جاء الاسلام العظيم كي يرسخها ويعززها.

والخلاف الذي حدث بشأن انتخاب وترشيح المرأة، كان بسبب وجود آراء شرعية متعددة ومعتبرة بشأن جزئية «ترشح» النساء للمقاعد النيابية،

وكان للمرحوم «عبدالله العلي المطوع» واخوانه في جميع الاصلاح الاجتماعي موقف مبني على فتوى فقهية تبنوها، وذلك خلاف رأي الحركة الدستورية الاسلامية المبني على الابعاد الاجتماعية لوجود فتاوى مختلفة.


مع ضرورة التأكيد على توافق العم «ابوبدر» رحمه الله مع الواقع المستجد، بعد تبني الامة - عبر ارادة المجلس المنتخب وسمو الأمير - للرأي الشرعي الآخر والمبيح لحق المرأة بالترشيح،
والتصريح المنسوب له في مقابلة اذاعية سابقة للاقرار، اتى في اطار حرية التعبير وواجب النصيحة المكفولين شرعا ودستورا، ويجب عدم اخراجه عن سياقه هذا.


ثانيا: تصريح «حدس» بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، تطرق للاقتراحات البناءة التي قدمتها الحركة الدستورية الاسلامية للمواطنات الكريمات،

مثل اول واشمل اقتراح بقانون حول الحقوق المدنية والاجتماعية للمرأة، واقتراح مساواة المرأة القيادية بنظيرها الرجل في الوظائف العامة،
وضم المرأة للعمل السياسي الجماعي والشعبي، منذ اشهار «حدس» عام 1991 وحتى يومنا هذا، ومكافأة المواطنات الامهات الراغبات في التفرغ الاسري.


ثالثا: اظننا نتفق - والكاتب «الهاشم» - على ما اكدنا عليه في تصريحنا من مكانة المرأة في الاسلام، وكفالته لحقوقها وحرياتها، وما وصايا النبي الكريم عليه الصلاة والسلام باكرام النساء، وعدم اهانتهن وامتهانهن الا صورة من هذا الاهتمام الاسلامي الاصيل، بعيدا عن المفاهيم الغربية الدخيلة والهدامة.


رابعا: لا يعيب مرءاً او جماعة تغير الرأي بشأن قضية ما، عند اتضاح امر معين او نشوء واقع جديد فالجمود من صفات الجمادات فحسب،
وما مقالات الكاتب «الهاشم» في الثمانينيات، التي تنشر اسبوعيا في صحيفة «الوطن» الا احد امثلة تغير الآراء واختلاف المواقف، التي لا تعيب المرء او الجماعة، متى ما كانت مبنية على نوايا سليمة واسس صحيحة ومصالح محترمة قانونيا وشرعيا.


وفي الختام: نشكر الكاتب «الهاشم» على اهتمامه ونجدد اعتزازنا في الحركة الدستورية الاسلامية بنساء الكويت وبناتها، وادوارهن الوطنية المتميزة سواء داخل «حدس» او خارجها في مختلف مناحي بناء الوطن العزيز تأسيسا على شريعتنا الاسلامية السمحاء بعيدا عن الافكار التغريبية المستوردة، او عقدة نقص مبنية على جهل.



http://www.alwatan.com.kw/ArticleDetails.aspx?Id=14624 (http://www.alwatan.com.kw/ArticleDetails.aspx?Id=14624)



حقيقة وددت نقل الرد دون التعليق على سي فؤاد لاني استنكف عن الرد على امثاله .