المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رساله الى علي الراشد


هاقي بنفسي
24-12-2009, 02:29 PM
صاحب الأمس»، والأمس لذاكِرِه قريب؛

ما كادت قاعة 'أبو الدستور' تغلق بابها بعد جلسة الاستجوابات الأربعة، حتى فتحت باب ندوة 'حول الرقابة والتشريع'، وفتحت على الكويت باب أزمة قديمة مشروخة ومتكررة، حين طرحت مقترحاتك بشأن تعديل دستور الكويت، وقد تولت معظم الصحف المحلية ومنها 'الجريدة' نشر مقترحاتك هذه.

وصباح الأحد 13 ديسمبر الجاري، صدرت 'الجريدة' بافتتاحية تتناول مقترحاتك المشار إليها بكل رصانة واتزان، وبالتزام كامل بأدب الحوار ولغته، لم تذكر حتى اسمك، ولم تتعرض لشخصك، بل عالجت الرأي بالرأي، وفنّدت خطأ المقترحات بالاستناد إلى المحاضر والتجارب والدراسات.

ومنذ ذلك اليوم، وأنت تنتقل من فضائية إلى أخرى، وتنتقل من تصريح إلى تلميح إلى مقابلة، مهاجماً كل من رفض مقترحاتك، ومتهجماً على كل متسائل عن مقاصدها وأهدافها، وعلى كل من استغرب أسلوب طرحها وارتاب في اختيار توقيتها. وكان لـ'الجريدة' من فورتك الغاضبة حصة الأسد، ووصفتها، بين ما وصفتها، بجريدة 'أصحاب الأمس أعداء اليوم' وتوجهت إلى هؤلاء 'الأعدقاء' بالقول: 'كفاكم انتقاماً مني'.

«يا صاحب الأمس»، والأمس لذاكره بعيد؛

أكثر من عشرة أيام وليال عشر، وأنت تقدم نفسك بكل وسيلة ممكنة على أنك ضحية القوى المصادرة للرأي، المحتكرة للوطنية، الرافضة للحوار، من رجال 'الجيش الشعبي' وهواة 'حفلات اللطم' و'أصحاب الأمس الساعين للانتقام'.

وطوال أكثر من عشرة أيام وليال عشر، ونحن نتابع بحزن كيف اختل ميزان العدالة في يد 'قاضي الأمس' فتشوهت الحقائق، وضاعت الأدلة، وتاهت الأحكام. ورغم كل ما أصابنا من جراء ذلك،

آثرنا الامتناع عن الرد، لأن الموضوع بالنسبة إلينا قد انتهى بعد أن دفعنا بصوت مطبوع ما طرحته أنت 'بصوت مسموع' على حد تعبيرك غير أنك وللأسف الشديد عزوت صمتنا إلى وهن عزيمتنا، وفسرت ترفعنا بضعف حجتنا، فرأينا أن نعود عليك دون أن نتخلى عن ترفعنا، وأن نواجهك دون أن نتخلى عن أدب الحوار.

«يا صاحب الأمس»، ولا ننكر ذلك، ولا نعتذر عنه؛


لم ينكر عليك أحد حقك في إعلان رأيك والحشد له، ولم يحاول أحد أن يحد منه أو يضبط وقعه، بل أخذت فرصتك كاملة غير منقوصة، فرتبت ندوة، ونصبت بوقاً ومنبراً، وأطلقت 'تفكيرك بصوت عالٍ' وبمنتهى الحرية، واستعنت في ذلك بخبرات عربية. ما أنكرناه منك أن تقول لكل من خالفك في الرأي 'اشربوا البحر'،

وما أخذناه عليك قولك: 'اركبوا أعلى خيلكم' وما نعيبه منك إطلاقك لرأيك خارج قاعة عبدالله السالم، ومطالبتك الناس بأن يناقشوه وكأنه اقتراح نيابي. إن ممارستك حقك في إبداء الرأي تعطي الآخرين حقا مماثلاً ومقابلاً لإبداء آرائهم. وهذا ما قمنا به في 'الجريدة'، وما قامت به الصحف الأخرى. وهذا كل ما فعله زملاء لك في مجلس الأمة لا يشاركونك الرأي ورجال دستور وقانون يعرفون تماماً عمق الخطأ الذي وقعت فيه. وهذا ما فعلته الحكومة حين أعلنت بلسان وزيرها روضان الروضان براءتها من دم ندوتك، بعد أن فوجئت بتسرّعك، وأدركت أن ندوتك قد انقلبت عبئاً عليها بدل أن تكون عباءة لها.

«يا صاحب الأمس» ولا نعتز بذلك، ولا نأسف لانقضائه؛


اتفقنا معك على أن الدستور ليس كتاباً مقدساً لا تبديل فيه ولا تعديل عليه، بل أوضحنا أيضاً ألا جديد في هذا القول، فالدستور ذاته فتح المجال لذلك ونص عليه، غير أن عدم قدسية الدستور لا يعني أبداً أن ننتهك هيبته، ولا يعني أبداً أن نتجاهل توازنه وحكمته، وعدم قدسية الدستور لا يجعل منه رواية من روايات ما قبل النوم، نقرأها توسلاً للنعاس، ومحاولة لتزيين الأحلام التي يمكن أن تجعل لنا 'شاليه' على شاطئ الكويت شتاء، وبيتاً في ذرى لبنان صيفاً، وتحملنا على أجنحة خفية إلى آفاق ومواقع أبعد من قوس محكمة وأكبر من كرسي نيابة.

«يا صاحب الأمس»، وللأمس ذكريات ولا أجمل، ومواقف ولا أنبل؛


دعوتنا نحن، أصحابَ الأمس أعداءَ اليوم، إلى أن نكفّ عن الانتقام منك، فهل سبق لـ'الجريدة' أن توجهت إليك بنقد، أو تقوَّلت عليك بتصريح، أو أهملت أخبارك بمناسبة؟ وهل سبق لـ'الجريدة' أن تناولت بالتحليل أو التفسير التغير الجذري في مواقفك أو التحول الحاد في مواقعك؟ رغم كثرة ما يمكن أن يقال في هذا المجال، ورغم صحة ومصداقية ما يمكن أن نقول لو أردنا أن نقول؟ ونطمئنك سلفاً بأننا لم نفعل ولن نفعل ذلك، فنحن نحترم أمانة المجالس، ونحفظ بوح الإخوان، ولا يمكن إلا أن نكون أوفياء لهم، حتى لو تغيروا وتبدّلوا وتناسوا صحبة الأمس وأيام زمان.

بقي أن نقول هنا إن كتَّاب 'الجريدة'، على عكس ما تدعي وتشيع، هم كتَّاب أحرار الفكر والموقف والقلم، وأكبر دليل على ذلك أن منهم من عارض مقترحاتك، ومنهم من انضم إلى دعوتك، ومنهم من اكتفى بالشكوى من تسرعك وبالارتياب في غرضك ودافعك وتوقيتك. أما إذا كنت تعتقد أن كتَّاب أي صحيفة يجب أن يلتزموا بخط ناشرها، ويجب أن ينالوا موافقة رئيس تحريرها، وأن من حق هذا وذاك مصادرة كل رأي يخالف رأيهم أو يخرج عن خطهم، فما عليك إلا أن تضيف ذلك إلى تعديلاتك المقترحة على الدستور، لأنه ينسجم معها ويتكامل بها.

«يا صاحب الأمس»، وكم نحن حزانى لألم وحدتك ووحشة دربك؛


نحن مدينون لك باعتذار، فقد جاء بافتتاحية 'الجريدة' يوم 13 ديسمبر الجاري أننا لم نفاجأ بما يبدو أنه بداية حملة مخططة لتعديل الدستور... ولكن فجعنا لأننا لم نتصور لحظةً واحدة أن مثل هذه الحملة يمكن أن تبدأ بمن دخل قاعة عبدالله السالم من باب القانون والقضاء، نحن مدينون لك باعتذار لأن أملنا بك كان أكبر مما يجب، ولأن ثقتنا بحصافتك ورصانتك كان فيها مغالاة الصديق وحماس القريب، نحن مدينون لك باعتذار لأننا نسينا المثل الشعبي 'الحي يقلب'، ولأننا -رغم الندوب والأوجاع-

نسينا الطعنات الكثيرة التي تلقيناها في الظهر وفي الصدر نتيجة تقلب المواقف والمصالح. نحن مدينون لك باعتذار عن حسن الظن وطيبة القلب، وغلبة الأمل، وارتفاع الثقة. بسبب كل أخطائنا هذه، نحن مدينون لك باعتذار... وإننا نعتذر.

الجريدة
http://www.aljarida.com/aljarida/Article.aspx?id=141122----
التعليق
اقول وبالله استعين هذا راي من جعل منك تفهم وتدخل السياسه عن طريق البرلمان
فماذا نقول نحن من من انخدع بك يا علي الراشد

هاقي بنفسي
24-12-2009, 02:34 PM
خالد سند الفضالة شاب كويتي أصيل، يتقد حماسا مغلفا بحس وطني قلّ أن تجده في غيره... الفضالة يتعرض هذه الأيام لحملة شعواء لتشويه صورته وتفسير كلامه على غير ما كان يقصده، في ممارسة انتقامية من خصومه قوامها «الشخصانية والفجور».

هناك «وزير» بعينه في مجلس الوزراء حاول تأليب الأسرة الحاكمة على الفضالة في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة لأسباب عائلية، وهناك كتّاب وصحف قاموا بالدور نفسه، دخلوا في النوايا، وأطلقوا العنان لتفسيرات شيطانية من أجل شحن الشيوخ تجاه الفضالة وكأنه يريد المساس بأسرة الحكم التي تعرفه وتعرف عائلته أكثر من بعض أبنائها.

ما قاله خالد في تجمع الأندلس عبارة عن صرخة استغاثة وتحذير بدوافع وطنية بحتة لخوفه على وطنه من العبث الذي تمارسه بعض الأطراف، ولا يجب تحميل عبارة «كرت أصفر» التي قالها أكثر مما تحتمل، لأن الحكومة كان لها دور في رعاية الإعلام الفاسد والسكوت على تجاوزاته طوال الفترة الماضية.

أقسم بالله قسماً أحاسب عليه يوم القيامة، لو أن حضور تجمع الأندلس لم يتجاوز 200 شخص، ولو أن العبارات التي قيلت فيه لم تكن على وزن الكلمة التي قالها الفضالة، لما تحركت الحكومة، ولما فعلت إجراءاتها، ولكن بعد ماذا؟ بعد خراب مالطا، لأن الفجوة التي حدث أكبر من أن تستطيع الإجراءات الحكومية الخجولة «ردمها».

حذرنا خلال الانتخابات الماضية من الشعارات التي كان يرفعها بعض «النكرات»، ولاحقا نبهنا من خطورة ما يطرحونه في قنوات الشر والفتنة، وقتها كانت الحكومة في سبات عميق ومتعمد للأسف، وبعد أن شعرت الحكومة والسلطة بأن النار التي أشعلت تحت نظرها اقتربت من ثيابها، تداعت لتفعيل الإجراءات القانونية، وحذرت من العبث بالوحدة الوطنية وتمزيق فئات المجتمع.

إن لكل تلك الأحداث والتداعيات التي جرت على الساحة خلال الفترة الماضية، فاتورة سياسية يجب أن تدفعها الحكومة، بعد أن أخذت موقف المتفرج، متذرعة بالقانون مرة، وبحرية الرأي مرة أخرى، وهي التي لم تؤمن بهما يوما من الأيام.

عموما وفي ظل كل هذه الأجواء «المحبطة» فإنه مازال للتفاؤل مكان في قلوبنا، تكرسه مواقف شاب مثل خالد الفضالة الذي لم يقل إنني حضري وذلك بدوي، وهذا سني وذاك شيعي، بل قال أنا كويتي أقف مع إخواني بجميع شرائحهم وطوائفهم.

شتان بين موقف خالد الفضالة وموقف علي الراشد، فالأول انتفض ضد تعرض شريحة من أبناء وطنه للإهانة أو الازدراء، ولم يحسب في هذا الموقف حسابات الربح والخسارة، بعكس الثاني الذي وقع بيانا مع مجموعة من النواب أول من أمس يطالبون فيه بتغليب مصلحة الوطن وحفظ كرامات الناس، وهو من تربح على هذا الملف خلال حملته الانتخابية، بل إنه لم يكلف نفسه عناء الرد على إحدى الحاضرات أمامه عندما وصفت تلك الشريحة بـ«اللفو».

على كل، ورغم عمره السياسي القصير أثبت خالد الفضالة أن لديه «عمى ألوان» في قضايا الوطن، فهو لم يكن فئويا يوما ما في طرحه، بل إنه لم يكن سلبيا في تعامله مع تلك المواقف كغيره ممن التزموا الصمت لسبب أو لآخر، بل امتلك المبادرة وعبر عن رأيه وكشف عن مواقفه التي لم تعجب البعض، لأن قلبه ينبض بحب الكويت... سلم الله قلبك يا «أبو سند» ورحم الله «فاطمة» التي أنجبتك.



الجريده
http://www.aljarida.com/aljarida/Article.aspx?id=140983

هاقي بنفسي
24-12-2009, 02:36 PM
علي الراشد... عدو نفسه!



عندما قدم النائب علي الراشد استجوابه إلى محمد ضيف الله شرار كان الدستور والمادة (100) منه بالذات مقدسة بالنسبة للنائب الفاضل، وعندما تم استجواب وزير المالية الأسبق محمود النوري وكذلك وزير النفط الشيخ علي الجراح، صال الراشد وجال منطلقاً من مواد الدستور تلك التي مكنته من ممارسة دوره كنائب للأمة وفق قناعته آنذاك.

بل إن علي الراشد وخلال أزمة تعديل الدوائر قاتل من أجل أن يكون أحد المستجوبين الثلاثة (المليفي- السعدون- المسلم) الذين قدموا استجواباً إلى رئيس الحكومة وقتها، وشارك في النزول إلى الشارع مع البرتقاليين، وكان أحد أبرز النواب الذين تحركوا في هذا الاتجاه.

اليوم وبعد تلك السنين الخوالي، تبدلت أحوال وأمور وأوضاع علي الراشد وانقلبت رأسا على عقب، تفرق من حوله أصدقاء الأمس، وابتعد عنه إخوة المبادئ والقناعات، بعد أن تقرب هو نفسه من جهال السياسة، واستبدل بمحمد الصقر من يعلم هو نفسه قدرهم في سوق السياسة، وتحالف مع الإعلام الفاسد على حساب مصلحة الوطن ووحدته الاجتماعية لمكاسب انتخابية، وتقرب إلى المفسدين وخاصم الشرفاء الوطنيين، وتنكر لـ'التحالف الوطني' الذي صنعه من لا شيء، وهو الذي لم يكن يملك مقومات مشروع نائب سياساً واقتصادياً واجتماعياً لولا التحالف الوطني ورجاله.

من حقنا أن نتساءل: لماذا يا علي كل هذا التغير المفاجئ؟ ولماذا هذا الانقلاب على المبادئ التي تربيت عليها منذ الصغر؟ وما الذي حدث لك كي تبدو بهذه الصورة التي بتنا نشفق عليك منها؟ لقد ارتديت ثوباً لا يصلح لك، واصطففت في الخندق الذي لا يليق بك، فأصبحت بالنسبة للكثيرين مجرد ألف صفر على شمال الرقم واحد.

ما أسماه علي الراشد مجرد 'أفكار' طرحها لتعديل وتنقيح بعض مواد الدستور، هي في واقع الأمر أفكار شيطانية، لأن كل شيء يبدأ بفكرة لينتهي إلى حقيقة وواقع، وإذا كان الراشد سمح لنفسه بإطلاق تلك الأفكار، فإن ما جاء في مقالات بعض الإخوان أو افتتاحية 'الجريدة' على سبيل المثال، هو أيضا في إطار الفكرة والرأي حول تصريحات الراشد نفسه، فلماذا كل هذا الهجوم من قبله لدرجة وصف فيها التحالف الوطني بالانتقام منه؟ هل يعتقد النائب الفاضل أن من حقه إبداء الرأي ولا يحق لأحد الرد أو التعليق عليه؟!

في هذا الإطار شن الفريق الموالي للراشد هجوماً كاسحاً على من انتقدوه، معتبرين ذلك حجْراً على رأيه، كونه في نظرهم انسجم مع حرية التعبير المكفولة دستورياً، وهو الفريق ذاته الذي سلخ النائب فيصل المسلم عندما عبر عن رأيه أيضاً مطالباً بتجريم كل من يدعو إلى تعليق العمل بالدستور، في تناقض يجعلك تضحك حتى تستلقي على ظهرك فاقداً للوعي.

أتمنى أن يعود علي الراشد إلى مضابط المجلس منذ أول يوم مثَّل فيه الأمة، وآمل تحديداً أن يستمع إلى حديثه خلال استجوابي النوري والجراح، وليعود إلى الندوات التي شارك فيها على هامش حملة 'نبيها خمس'، حينها قد نكتشف من انقلب على مَن، ومن أصبح عدواً لمن، وإن لم يدرك على الراشد ذلك، فإن الحقيقة تقول 'إنه عدو نفسه'.
* * *

بالنسبة لي فان أي نائب يكون قد استمع إلى استجواب أحد زملائه، وردود الوزير عليه ويخرج بعد انتهاء الجلسة ليقول إنه لم يحدد موقفه بعد فهو أحد أمرين؛ إما أن قراره ليس بيده، وإما أنه يريد أن يساوم قبل جلسة طرح الثقة، لأن المنطق يقول إنك استمعت في جلسة الاستجواب لكل شيء، وبالتالي فإن الأمور أصبحت واضحة، ولم يبقَ إلا تحديد المواقف، فلمَ التأجيل والمماطلة في الحسم؟!


http://www.aljarida.com/aljarida/Article.aspx?id=140200

ummaha
24-12-2009, 03:49 PM
اخي هاقي بنفسي الرجاء التعليق على النقل

شكرا لتعاونكم ..

المشرف العام
24-12-2009, 03:51 PM
أخي .. لم تزد على أن نقلت كلام الجريدة

أين رأيك وأين طرحك ونقاشك .. وهل أنت مؤيد أم معارض لما قالته الجريدة

هذا منتدى حوار .. وهو مجال لتبادل الآراء وليس الأخبار فقط

هاقي بنفسي
26-12-2009, 02:12 AM
أخي .. لم تزد على أن نقلت كلام الجريدة

أين رأيك وأين طرحك ونقاشك .. وهل أنت مؤيد أم معارض لما قالته الجريدة

هذا منتدى حوار .. وهو مجال لتبادل الآراء وليس الأخبار فقط

بل مؤيد لما ذهبت اليه الجريده ورئيس تحريرها السيد خالد هلال
فهو اعلم بحال علي راشد الفودري اكثر من غيره وكما قال

الحي يقلب