مسلم
11-04-2010, 08:02 AM
" رجب طيب اردوغان " اقترب من الناس ...
ربما يكون هذا هو السر في أنْ منحه الناس حبًّا جارفاً لم تعرفه تركيا منذ سنين طويلة فيما يتعلق برجال السياسة والحكم ...
إن خطه السياسي ومسيرته العملية قد تحدث لها الكثيرين من قبل ...
لكن ما يهمنا أن نتحدث عنه الآن هو ما الذي جعله يحصد كل هذا الحب من الشعب التركي ؟
وسط الفقراء نشأ .... وبالإيمان نجح
ما خطر ببال أحد من أهالي حي قاسم باشا الفقير بمدينة إستانبول أن يصبح أحد أبنائه رئيسا لبلدية المدينة
فضلا عن أن يكون رئيسا لأكبر حزب سياسي في تركيا لذا فقد سهر أهالي الحي حتى الصباح يوم انتصار أردوغان.
ولخص أحد هؤلاء البسطاء فرحتهم قائلا :
" نحن نفتخر بأردوغان " فإننا نعتقد أن أحدًا بعد اليوم لن يجرؤ على السخرية منا أو إهمالنا ".
وكان عاطفي جدا.. يمكن أن يكون هذا باختصار هو " طيب " فالعلاقات الاجتماعية الدافئة من أهم ملامح شخصيته ....
فهو أول شخصية سياسية يرعى المعوقين في ظل تجاهل حكومي واسع لهم .
ويخصص لهم امتيازات كثيرة مثل تخصيص حافلات وتوزيع مقاعد متحركة،
بل أصبح أول رئيس حزب يرشح عضوا معوقًا في الانتخابات
وهو الكفيف " لقمان آيوا " ليصبح أول معوق يدخل البرلمان في تاريخ تركيا يميزه احترام الكبار وأصحاب التخصص ...
فهو لا يتردد في تقبيل أيدي أهل الفضل عليه ومن ذلك أنه أصر أن يصافح ضيوفه فردًا فردًا
شخصيته الشجاعة دفعته لتعيين مجموعة كبيرة من المحجبات داخل رئاسة البلدية ....
مثلما أعطى الفرصة للطرف الآخر دون خوف من النقد الإعلامي
مثلما لم يتردد في هدم منازل وفيلات لكبار الشخصيات ....
من بينهم فيلا الرئيس الراحل " تورجوت أوزال " لأنها بُنيت مخالفة للقانون " هاردلك " :p
وأليكم مقطع من اليوتيوب ... كيف كان حبه للشعب ... وكيف الشعب كان يحبه
zJKGNsuaiYY&feature=related
مــــع تحـــــيـاتي لـــــــــــــــكم مســــــــــلم
ربما يكون هذا هو السر في أنْ منحه الناس حبًّا جارفاً لم تعرفه تركيا منذ سنين طويلة فيما يتعلق برجال السياسة والحكم ...
إن خطه السياسي ومسيرته العملية قد تحدث لها الكثيرين من قبل ...
لكن ما يهمنا أن نتحدث عنه الآن هو ما الذي جعله يحصد كل هذا الحب من الشعب التركي ؟
وسط الفقراء نشأ .... وبالإيمان نجح
ما خطر ببال أحد من أهالي حي قاسم باشا الفقير بمدينة إستانبول أن يصبح أحد أبنائه رئيسا لبلدية المدينة
فضلا عن أن يكون رئيسا لأكبر حزب سياسي في تركيا لذا فقد سهر أهالي الحي حتى الصباح يوم انتصار أردوغان.
ولخص أحد هؤلاء البسطاء فرحتهم قائلا :
" نحن نفتخر بأردوغان " فإننا نعتقد أن أحدًا بعد اليوم لن يجرؤ على السخرية منا أو إهمالنا ".
وكان عاطفي جدا.. يمكن أن يكون هذا باختصار هو " طيب " فالعلاقات الاجتماعية الدافئة من أهم ملامح شخصيته ....
فهو أول شخصية سياسية يرعى المعوقين في ظل تجاهل حكومي واسع لهم .
ويخصص لهم امتيازات كثيرة مثل تخصيص حافلات وتوزيع مقاعد متحركة،
بل أصبح أول رئيس حزب يرشح عضوا معوقًا في الانتخابات
وهو الكفيف " لقمان آيوا " ليصبح أول معوق يدخل البرلمان في تاريخ تركيا يميزه احترام الكبار وأصحاب التخصص ...
فهو لا يتردد في تقبيل أيدي أهل الفضل عليه ومن ذلك أنه أصر أن يصافح ضيوفه فردًا فردًا
شخصيته الشجاعة دفعته لتعيين مجموعة كبيرة من المحجبات داخل رئاسة البلدية ....
مثلما أعطى الفرصة للطرف الآخر دون خوف من النقد الإعلامي
مثلما لم يتردد في هدم منازل وفيلات لكبار الشخصيات ....
من بينهم فيلا الرئيس الراحل " تورجوت أوزال " لأنها بُنيت مخالفة للقانون " هاردلك " :p
وأليكم مقطع من اليوتيوب ... كيف كان حبه للشعب ... وكيف الشعب كان يحبه
zJKGNsuaiYY&feature=related
مــــع تحـــــيـاتي لـــــــــــــــكم مســــــــــلم