المشرف العام
25-12-2009, 11:48 PM
مساء أمس ألقى رجال أمن الدولة القبض على محمد الجويهل فور وصوله إلى الكويت
وقد صرح جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة قائلا : نؤمن بدولة المؤسسات وسيادة القانون وسلامة الإجراءات، ونأسف لأسلوب أمن الدولة في إلقاء القبض على المواطن الجويهل في المطار أمس. نحن ضد المبالغة وضد التعسف في الإجراءات سواء بحق الجويهل أو بحق أي مواطن أو مقيم. وإننا بالتأكيد ضد الأسلوب الإعلامي للسيد الجويهل ولا نقبل بأي إساءة للوحدة الوطنية ولكرامات الناس
جاءت ردود أفعال معارضة من النواب.
منهم مبارك الوعلان الذي قال: أين دولة القانون عندما تهاجم الوحدة الوطنية، وكنا نتمنى أن يخرج الخرافي ويأسف مما قام به "جويهل" عندما سب أهل وقبائل الكويت. وهذا التصريح لا ينسجم مع مشاعر كل الكويتيين، وكم تمنينا أن يرفع الخرافي نفسه عن هذه الفئة العنصرية.
ومنهم محمد هايف الذي قال: الخرافي يجب أن يدافع عن 30 نائبا تطاول عليهم الجويهل ولم يعترف بهم، ولن نتأسف لما حدث له من إجراءات، وما حصل أقل من المطلوب، ونطالب الحكومة بإجراءات أشد بحق من أشعل الفتنة بالبلاد، فمعاملته يجب أن لا تكون أفضل من معاملة شخصيات ونواب سابقين
ومنهم سعدون حماد الذي قال: أذهلنا تصريح الخرافي بدفاعه عن الجويهل، وكنا نتمنى أن يشيد بدور أمن الدولة في القيام بدورها للحفاظ على الوحدة الوطنية تجاه من أساء لها، ونطالب بأن يكون عبرة لمن هم على شاكلته
ومنهم خالد العدوة الذي قال: تصريح الخرافي لم يراع جسامة الحدث، وما قام به رجال أمن الدولة يعكس الإحساس الرفيع بالمسؤولية تجاه من دمر الوحدة الوطنية، وحري بالرئيس الخرافي أن يدافع عن نوابه وعن كرامتهم وليس الانحياز إلى الجاني
ومنهم محمد الحويلة الذي قال: نشيد بالإجراءات المسؤولة والقانونية التي اتخذها جهاز أمن الدولة تجاه الجويهل، الذي مس أمن البلد وضرب وحدتنا الوطنية وأساء إلى كرامات الكثير من أهل الكويت وأثار الفتنة بين فئات الشعب، ويعد ما قام به من العبث بالأمن الوطني
وفي الجانب الآخر، كان هناك تصريحات مؤيدة لما قاله الخرافي.
منهم حسين القلاف الذي قال: ما قاله الخرافي عين العقل، لكن من يفهم ؟!
ومنهم عدنان المطوع الذي قال: الرئيس الخرافي أصاب عين العقل والحكمة المطلوبة لتكون الكويت نموذج راقي بالتعامل مع القانون حسب بنود الدستور، وقد التزم بالوحدة الوطنية ولم يقبل الإساءات لكرامات الناس، وتواضع وعدل عندما طالب بعدم التعسف عند تطبيق القانون بحق الجويهل أو أي مواطن أو مقيم
ومنهم علي العمير الذي قال: لسنا ضد أن تستكمل الأجهزة الأمنية واجباتها، ولكن تعليق النواب على رأي الرئيس الخرافي دليل على أن حرية التعبير غير مكفولة ولا مجال للرأي الآخر، ولو كان من رجل وزنه السياسي كبير كالخرافي
ومنهم معصومة المبارك التي قالت: نحن في دولة قانون ولسنا جماعات متصارعة تحكمها رغبة عمياء بالانتقام، لذا كان تصريح الخرافي الموفق مثار انتقاد ممن يسيرهم مبدأ الانتقام وليس القانون
والحقيقة أنا من كلام الخرافي وردود الفعل كوّنت وجهة نظر واضحة في الموضوع
لكن بودي أن أستمع لآرائكم فيما قيل، شارك في الاستطلاع وأدلِ برأيك
وقد صرح جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة قائلا : نؤمن بدولة المؤسسات وسيادة القانون وسلامة الإجراءات، ونأسف لأسلوب أمن الدولة في إلقاء القبض على المواطن الجويهل في المطار أمس. نحن ضد المبالغة وضد التعسف في الإجراءات سواء بحق الجويهل أو بحق أي مواطن أو مقيم. وإننا بالتأكيد ضد الأسلوب الإعلامي للسيد الجويهل ولا نقبل بأي إساءة للوحدة الوطنية ولكرامات الناس
جاءت ردود أفعال معارضة من النواب.
منهم مبارك الوعلان الذي قال: أين دولة القانون عندما تهاجم الوحدة الوطنية، وكنا نتمنى أن يخرج الخرافي ويأسف مما قام به "جويهل" عندما سب أهل وقبائل الكويت. وهذا التصريح لا ينسجم مع مشاعر كل الكويتيين، وكم تمنينا أن يرفع الخرافي نفسه عن هذه الفئة العنصرية.
ومنهم محمد هايف الذي قال: الخرافي يجب أن يدافع عن 30 نائبا تطاول عليهم الجويهل ولم يعترف بهم، ولن نتأسف لما حدث له من إجراءات، وما حصل أقل من المطلوب، ونطالب الحكومة بإجراءات أشد بحق من أشعل الفتنة بالبلاد، فمعاملته يجب أن لا تكون أفضل من معاملة شخصيات ونواب سابقين
ومنهم سعدون حماد الذي قال: أذهلنا تصريح الخرافي بدفاعه عن الجويهل، وكنا نتمنى أن يشيد بدور أمن الدولة في القيام بدورها للحفاظ على الوحدة الوطنية تجاه من أساء لها، ونطالب بأن يكون عبرة لمن هم على شاكلته
ومنهم خالد العدوة الذي قال: تصريح الخرافي لم يراع جسامة الحدث، وما قام به رجال أمن الدولة يعكس الإحساس الرفيع بالمسؤولية تجاه من دمر الوحدة الوطنية، وحري بالرئيس الخرافي أن يدافع عن نوابه وعن كرامتهم وليس الانحياز إلى الجاني
ومنهم محمد الحويلة الذي قال: نشيد بالإجراءات المسؤولة والقانونية التي اتخذها جهاز أمن الدولة تجاه الجويهل، الذي مس أمن البلد وضرب وحدتنا الوطنية وأساء إلى كرامات الكثير من أهل الكويت وأثار الفتنة بين فئات الشعب، ويعد ما قام به من العبث بالأمن الوطني
وفي الجانب الآخر، كان هناك تصريحات مؤيدة لما قاله الخرافي.
منهم حسين القلاف الذي قال: ما قاله الخرافي عين العقل، لكن من يفهم ؟!
ومنهم عدنان المطوع الذي قال: الرئيس الخرافي أصاب عين العقل والحكمة المطلوبة لتكون الكويت نموذج راقي بالتعامل مع القانون حسب بنود الدستور، وقد التزم بالوحدة الوطنية ولم يقبل الإساءات لكرامات الناس، وتواضع وعدل عندما طالب بعدم التعسف عند تطبيق القانون بحق الجويهل أو أي مواطن أو مقيم
ومنهم علي العمير الذي قال: لسنا ضد أن تستكمل الأجهزة الأمنية واجباتها، ولكن تعليق النواب على رأي الرئيس الخرافي دليل على أن حرية التعبير غير مكفولة ولا مجال للرأي الآخر، ولو كان من رجل وزنه السياسي كبير كالخرافي
ومنهم معصومة المبارك التي قالت: نحن في دولة قانون ولسنا جماعات متصارعة تحكمها رغبة عمياء بالانتقام، لذا كان تصريح الخرافي الموفق مثار انتقاد ممن يسيرهم مبدأ الانتقام وليس القانون
والحقيقة أنا من كلام الخرافي وردود الفعل كوّنت وجهة نظر واضحة في الموضوع
لكن بودي أن أستمع لآرائكم فيما قيل، شارك في الاستطلاع وأدلِ برأيك