كلمة المرور
13-04-2010, 10:36 AM
http://www.janoubalsourra.com/ArticleImages/تلسيبFJBTBASCHTSFEAMNRECOAYMM.jpg
كثرت في هذه الأيام ما يفترض أنها أخطاء لعدد من أبناء الأسرة الحاكمة في الكويت ، فبعد حفلة الردح التي أطلقها الشيخ طلال الأحمد على احد القنوات الفضائية والتي افتخر بكونه " مهاوشجي " و " يطق اطوف " وختمها بحفلة " التلسيب " ، ليخرج علينا من بعده شيخا عزيزا وابن عزيز مكان أبيه في قلوب جميع اهل الكويت كيف لا وهو أمير القلوب .. خرج علينا هذا الشيخ ليعلن لنا أن هناك عدد كبير من أبناء الكويت ولائهم ليس للكويت بسبب جريمة كبيرة اقترفوها وهي سكنهم في الدائرة الرابعة ..!
فماذا يريد أبناء الأسرة الآن من مثل هذه التصريحات ؟
أعتقد أن أبناء الأسرة يعيشون اليوم مرحلة ما قبل البلوغ السياسي فأطلقوا العنان لتصريحات سياسية أقصى ما يمكن أن نسميها تصريحات مراهقي سياسة وليسوا بأصحاب حنكة سياسية ، وهذا ما يدعونا للقلق اليوم بأن نجد الصف الثاني من أبناء الأسرة يفتقر للحكمة وللحنكة السياسة ، فهم يرون اليوم أنهم سيسطرون على ما يريدون وعلى الكويت إما بالتلسيب وإما بالتشكيك ، وهذا بالتأكيد لن يكون ، فشعب الكويت لم يكن في يوم من الأيام بتابع أو مستعبد ، ولم يكن في يوم من الأيام فداوي أو مرتزق ..!
فقد يعتقد بعض أبناء الأسرة اليوم أن وضعهم الاجتماعي وتعاطي الشعب معهم أقل بكثير أو حتى مختلف تمام الاختلاف عن تعاطي الأمراء والشيوخ في باقي دول الخليج ، فالباقون وإن كانوا أطفالا إلا أنهم يقدّسون ويقدّمون على من عداهم ويبجّلون .. و .. و .. إلخ من أنواع التعظيم لأبناء الأسر الحاكمة في الدول الخليجية الأخرى ..
وهذا الأمر قد يجعل بعض أبناء الأسرة اليوم يحنون له ويريدون معاملتهم بالمثل مع سواهم من نظرائهم في باقي دول الخليج ، ولكنهم يفاجئون دوما بطبيعة الشعب الكويتي الذي لا يمجد أحد ولا يرفعه إلى مقامات لا يستحقها ، بل يعطون كل ذي حق حقه في آداب التعامل والاحترام ..
فأسلوب التلسيب الطفيلي هذا لا ينفع مع أبناء الكويت بالتأكيد لأن أبناء الكويت سيلسِّبون من يحاول أن يتطاول عليهم بالقول قبل الفعل ، فلا يوجد هناك من يعتقد أنه رجل يأتي ويهين أبناء الكويت أو أن ينتقص من قدرهم مهما علا شأنه واعتقد أن قدرته تجاوزت الكل خصوصا بعد أن تبؤ شقيقه منصب مدير أمن الدولة الكويتي ..!
أما والشيخ الآخر الذي طعن بأبناء الكويت عبر التشكيك في ولائهم فأنا أعتقد أن هذا التشكيك هو لزوم الولاءات الجديدة للحكومة التي باعت شعبها من أجل ثلة ، فاستقوى هذا الشيخ بهذه الثلة وبدأ يهرف بما لا يعرف ويطعن بأبناء الكويت من بادية وحضر وإن اختتمها إلا من رحم ربي ..!
فالدائرة الرابعة يا شيخ فيها الكثير من أبناء الحضر الذين قد لا تعرفهم ولم تسمع عنهم من قبل كونهم لم يكونوا في يوم من الأيام مصب اهتماماتك أو اهتمامات حكومتك ، كما لم يكونوا أبناء القبائل في يوم من الأيام هم ذو أهمية واهتمام من حكومتك ..!
فتعال يا شيخ نحسبها صح ولو لمرة واحدة ..
أنت طعنت بأبناء الدائرة الرابعة وقلت عنهم أنهم مزدوجوا الولاء والانتماء ، وقلنا لك أن فيهم من أبناء الحضر الكثيرين ، فهل هم من قصدتهم بقولك " إلا من رحم ربي " ؟
أم قصدت بقولك " إلا من رحم ربي " قبيلة الرشايدة الكريمة التي تمثل ركيزة أساسية من ركائز تحالفات الحكومة عبر نوابها " الخنفور – الخرينج – المويزري " ؟
أم قبيلة عنزة التي تنتسبون لها هي التي قصدتها بقولك " إلا من رحم ربي " ومنها نائب الفرعي والحليف الحكومي " عسكر العنزي ؟
لا أعرف من تقصد بقولك " إلا من رحم ربي " ولكن بالتأكيد هم قلة قليلة وأتمنى أن لا تكون قد قصدت أولئك الحلفاء الجدد للحكومة اليوم ..!
عموما نحن نعتقد اليوم أن أبناء الأسرة قد انتفضوا بعد أن رأوا المسار الحكومي وتحالفاته الجديدة ، وبات اليوم كل منهم يقدم الولاء ويضع البصمة عبر الطعن في الشعب ليقول للحكومة أنني هنا وها أنا أقف معكم ضد أعدائكم الجدد ، فلتنظروا لي بعين الرحمة ، ولتجعلوني منكم فإن لي لسان سليط وقلم جارح يمكن أن أهين بهما أعدائكم وأعداؤنا الجدد عبر تلسيبهما أو تخوينهما ..!
وأخيرا أقول لوزير الداخلية :
هل تذكر تجمعات وتظاهرات التأييد لحزب الله العام 2006 ؟
هل كان وقتها قانون الكويت هو السائد أم قانون طهران ؟
أم أن قانون التجمعات في الكويت فقط استخرج من القمقم على هؤلاء النفر من المصريين ولم تكن الحكومة قادرة على العمل به إن وجد أصلا " هذا موضوع آخر " على أبناء إيران ؟
هل سمعت يا معالى الوزير عن تأبين مغنية وعن عدد الوافدين الحاضرين للتأبين ؟
هل تجرأ أحد ومسهم ، أو أحد قال أنا رجل وتعامل معهم وفق القانون الكويتي المفترض ؟
ولا حول ولا قوة إلا بالله ...
المصدر (http://www.janoubalsourra.com/ArticleDetail.aspx?id=8206)
كثرت في هذه الأيام ما يفترض أنها أخطاء لعدد من أبناء الأسرة الحاكمة في الكويت ، فبعد حفلة الردح التي أطلقها الشيخ طلال الأحمد على احد القنوات الفضائية والتي افتخر بكونه " مهاوشجي " و " يطق اطوف " وختمها بحفلة " التلسيب " ، ليخرج علينا من بعده شيخا عزيزا وابن عزيز مكان أبيه في قلوب جميع اهل الكويت كيف لا وهو أمير القلوب .. خرج علينا هذا الشيخ ليعلن لنا أن هناك عدد كبير من أبناء الكويت ولائهم ليس للكويت بسبب جريمة كبيرة اقترفوها وهي سكنهم في الدائرة الرابعة ..!
فماذا يريد أبناء الأسرة الآن من مثل هذه التصريحات ؟
أعتقد أن أبناء الأسرة يعيشون اليوم مرحلة ما قبل البلوغ السياسي فأطلقوا العنان لتصريحات سياسية أقصى ما يمكن أن نسميها تصريحات مراهقي سياسة وليسوا بأصحاب حنكة سياسية ، وهذا ما يدعونا للقلق اليوم بأن نجد الصف الثاني من أبناء الأسرة يفتقر للحكمة وللحنكة السياسة ، فهم يرون اليوم أنهم سيسطرون على ما يريدون وعلى الكويت إما بالتلسيب وإما بالتشكيك ، وهذا بالتأكيد لن يكون ، فشعب الكويت لم يكن في يوم من الأيام بتابع أو مستعبد ، ولم يكن في يوم من الأيام فداوي أو مرتزق ..!
فقد يعتقد بعض أبناء الأسرة اليوم أن وضعهم الاجتماعي وتعاطي الشعب معهم أقل بكثير أو حتى مختلف تمام الاختلاف عن تعاطي الأمراء والشيوخ في باقي دول الخليج ، فالباقون وإن كانوا أطفالا إلا أنهم يقدّسون ويقدّمون على من عداهم ويبجّلون .. و .. و .. إلخ من أنواع التعظيم لأبناء الأسر الحاكمة في الدول الخليجية الأخرى ..
وهذا الأمر قد يجعل بعض أبناء الأسرة اليوم يحنون له ويريدون معاملتهم بالمثل مع سواهم من نظرائهم في باقي دول الخليج ، ولكنهم يفاجئون دوما بطبيعة الشعب الكويتي الذي لا يمجد أحد ولا يرفعه إلى مقامات لا يستحقها ، بل يعطون كل ذي حق حقه في آداب التعامل والاحترام ..
فأسلوب التلسيب الطفيلي هذا لا ينفع مع أبناء الكويت بالتأكيد لأن أبناء الكويت سيلسِّبون من يحاول أن يتطاول عليهم بالقول قبل الفعل ، فلا يوجد هناك من يعتقد أنه رجل يأتي ويهين أبناء الكويت أو أن ينتقص من قدرهم مهما علا شأنه واعتقد أن قدرته تجاوزت الكل خصوصا بعد أن تبؤ شقيقه منصب مدير أمن الدولة الكويتي ..!
أما والشيخ الآخر الذي طعن بأبناء الكويت عبر التشكيك في ولائهم فأنا أعتقد أن هذا التشكيك هو لزوم الولاءات الجديدة للحكومة التي باعت شعبها من أجل ثلة ، فاستقوى هذا الشيخ بهذه الثلة وبدأ يهرف بما لا يعرف ويطعن بأبناء الكويت من بادية وحضر وإن اختتمها إلا من رحم ربي ..!
فالدائرة الرابعة يا شيخ فيها الكثير من أبناء الحضر الذين قد لا تعرفهم ولم تسمع عنهم من قبل كونهم لم يكونوا في يوم من الأيام مصب اهتماماتك أو اهتمامات حكومتك ، كما لم يكونوا أبناء القبائل في يوم من الأيام هم ذو أهمية واهتمام من حكومتك ..!
فتعال يا شيخ نحسبها صح ولو لمرة واحدة ..
أنت طعنت بأبناء الدائرة الرابعة وقلت عنهم أنهم مزدوجوا الولاء والانتماء ، وقلنا لك أن فيهم من أبناء الحضر الكثيرين ، فهل هم من قصدتهم بقولك " إلا من رحم ربي " ؟
أم قصدت بقولك " إلا من رحم ربي " قبيلة الرشايدة الكريمة التي تمثل ركيزة أساسية من ركائز تحالفات الحكومة عبر نوابها " الخنفور – الخرينج – المويزري " ؟
أم قبيلة عنزة التي تنتسبون لها هي التي قصدتها بقولك " إلا من رحم ربي " ومنها نائب الفرعي والحليف الحكومي " عسكر العنزي ؟
لا أعرف من تقصد بقولك " إلا من رحم ربي " ولكن بالتأكيد هم قلة قليلة وأتمنى أن لا تكون قد قصدت أولئك الحلفاء الجدد للحكومة اليوم ..!
عموما نحن نعتقد اليوم أن أبناء الأسرة قد انتفضوا بعد أن رأوا المسار الحكومي وتحالفاته الجديدة ، وبات اليوم كل منهم يقدم الولاء ويضع البصمة عبر الطعن في الشعب ليقول للحكومة أنني هنا وها أنا أقف معكم ضد أعدائكم الجدد ، فلتنظروا لي بعين الرحمة ، ولتجعلوني منكم فإن لي لسان سليط وقلم جارح يمكن أن أهين بهما أعدائكم وأعداؤنا الجدد عبر تلسيبهما أو تخوينهما ..!
وأخيرا أقول لوزير الداخلية :
هل تذكر تجمعات وتظاهرات التأييد لحزب الله العام 2006 ؟
هل كان وقتها قانون الكويت هو السائد أم قانون طهران ؟
أم أن قانون التجمعات في الكويت فقط استخرج من القمقم على هؤلاء النفر من المصريين ولم تكن الحكومة قادرة على العمل به إن وجد أصلا " هذا موضوع آخر " على أبناء إيران ؟
هل سمعت يا معالى الوزير عن تأبين مغنية وعن عدد الوافدين الحاضرين للتأبين ؟
هل تجرأ أحد ومسهم ، أو أحد قال أنا رجل وتعامل معهم وفق القانون الكويتي المفترض ؟
ولا حول ولا قوة إلا بالله ...
المصدر (http://www.janoubalsourra.com/ArticleDetail.aspx?id=8206)