عبق
26-12-2009, 10:12 AM
مؤلم أن نعيش مرارة توجهات القبس وتصديها لحدس بوعي أو عبث..
مؤلم أن تنساق القبس التي عرف عن ملاكها المحافظة وتدين الفطرة إلى جادة لم يألفها الناس عليها
مؤلم أن تستجيب القبس لتوجهات حضرة صاحب السمو في المحافظة على الوحدة الوطنية في موضوع مركز " وذكر " وتتعامى عنها في قضية " أبوزيد " !!!
أرفق لكم ردا من" أبوزيد " حدس وهو أسامة الشاهين وليس " أبوزيد " القبس والمرتد - بحكم القضاء - نصر حامد أبوزيد .. تعقيبا على مزايدتهم الرخيصة وإليكم التفاصيل:
السيد الفاضل/ رئيس تحرير صحيفة "القبس" ... المحترم،
تحية طيبة وبعد:
نتمنى أن يصلكم كتابنا هذا، وأنتم في موفور الصحة والعافية، وفقكم الله - وإيانا والجميع - لما فيه صالح الكويت العزيزة والأمة الغالية.
تطرق خبركم المنشور في الصفحة الأولى من عددكم الورقي والالكتروني رقم 13137 المؤرخ يوم الجمعة 25 ديسمبر 2009 الفائت، إلى الحركة الدستورية الإسلامية "حدس" في إطار التعليق على ندوة أقامتها الحركة السلفية، ولدينا على الكلام المنسوب للصحيفة عدة ملاحظات نرجو نشرها في ذات الصفحة عند الإمكان، عملاً بأعراف وقوانين رسالتكم الصحافية السامية:
أولاً. نحن نعتز بموقفكم من التوجيهات الأميرية السامية، بالحرص على الوحدة الوطنية وعدم نشره ما شأنه زعزعتها، ونحترم وسيلتكم المختارة لتنفيذ إرادة سموه، وهي الامتناع عن نشر تغطية صحافية لأي فعالية ترونها ماسة بتماسك المواطنين ووحدة الوطن.
ثانيًا. الندوة التي تطرقتكم لها شاركت فيها عدة تيارات إسلامية كما ذكرتكم وشخصيات مستقلة، ومن بينها "حدس" التي تفضلتم بالإشارة إليها بالتحديد في خبركم، وذلك بدعوة كريمة من الإخوة في "الحركة السلفية"، وقد عبر كل من الحاضرين فيها عن رأيه الشخصي أو رأي الجهة التي يمثلها في الموضوع المثار.
ثالثًا. مشاركة الحركة الدستورية الإسلامية في الندوة تمثلت في عضو المكتب السياسي، وليس عدة مسؤولين كما أفاد خبركم، ومشاركة "حدس" لم تمس الوحدة الوطنية أو تسيء لأتباع المذهب الجعفري كما قد يفهم من الصياغة المنشورة من طرفكم.
رابعًا. حديثنا باسم "حدس" تطرق لأهمية الوحدة الوطنية في بقاء الأمم والمجتمعات، وضرورة الحفاظ عليها، وانتقاد ضعف وتردد بعض الأجهزة الحكومية في حمايتها، والتأكيد على أن الهوية الإسلامية للبلد يجب أن لا تتعارض مع الوحدة الوطنية.
وفي الختام: ننتهز هذا المقام لنشد من عزم صحيفة "القبس" عدم التطرق لما من شأنه إثارة الفتن الطائفية، ونعتز بدور الحركة الدستورية الإسلامية في رفع "رؤية تعزيز الوحدة الوطنية" للحكومة في فترة قريبة سابقة، كجزء من مبادرات "حدس" وتاريخها الوطني المعروف.
شاكرين لكم مسبقًا حسن تقبلكم لملاحظاتنا هذه، وحفظ الله الكويت وأهلها من كل مكروه.
أسامة عيسى الشاهين، المحامي
عضو مكتب "حدس" السياسي
مؤلم أن تنساق القبس التي عرف عن ملاكها المحافظة وتدين الفطرة إلى جادة لم يألفها الناس عليها
مؤلم أن تستجيب القبس لتوجهات حضرة صاحب السمو في المحافظة على الوحدة الوطنية في موضوع مركز " وذكر " وتتعامى عنها في قضية " أبوزيد " !!!
أرفق لكم ردا من" أبوزيد " حدس وهو أسامة الشاهين وليس " أبوزيد " القبس والمرتد - بحكم القضاء - نصر حامد أبوزيد .. تعقيبا على مزايدتهم الرخيصة وإليكم التفاصيل:
السيد الفاضل/ رئيس تحرير صحيفة "القبس" ... المحترم،
تحية طيبة وبعد:
نتمنى أن يصلكم كتابنا هذا، وأنتم في موفور الصحة والعافية، وفقكم الله - وإيانا والجميع - لما فيه صالح الكويت العزيزة والأمة الغالية.
تطرق خبركم المنشور في الصفحة الأولى من عددكم الورقي والالكتروني رقم 13137 المؤرخ يوم الجمعة 25 ديسمبر 2009 الفائت، إلى الحركة الدستورية الإسلامية "حدس" في إطار التعليق على ندوة أقامتها الحركة السلفية، ولدينا على الكلام المنسوب للصحيفة عدة ملاحظات نرجو نشرها في ذات الصفحة عند الإمكان، عملاً بأعراف وقوانين رسالتكم الصحافية السامية:
أولاً. نحن نعتز بموقفكم من التوجيهات الأميرية السامية، بالحرص على الوحدة الوطنية وعدم نشره ما شأنه زعزعتها، ونحترم وسيلتكم المختارة لتنفيذ إرادة سموه، وهي الامتناع عن نشر تغطية صحافية لأي فعالية ترونها ماسة بتماسك المواطنين ووحدة الوطن.
ثانيًا. الندوة التي تطرقتكم لها شاركت فيها عدة تيارات إسلامية كما ذكرتكم وشخصيات مستقلة، ومن بينها "حدس" التي تفضلتم بالإشارة إليها بالتحديد في خبركم، وذلك بدعوة كريمة من الإخوة في "الحركة السلفية"، وقد عبر كل من الحاضرين فيها عن رأيه الشخصي أو رأي الجهة التي يمثلها في الموضوع المثار.
ثالثًا. مشاركة الحركة الدستورية الإسلامية في الندوة تمثلت في عضو المكتب السياسي، وليس عدة مسؤولين كما أفاد خبركم، ومشاركة "حدس" لم تمس الوحدة الوطنية أو تسيء لأتباع المذهب الجعفري كما قد يفهم من الصياغة المنشورة من طرفكم.
رابعًا. حديثنا باسم "حدس" تطرق لأهمية الوحدة الوطنية في بقاء الأمم والمجتمعات، وضرورة الحفاظ عليها، وانتقاد ضعف وتردد بعض الأجهزة الحكومية في حمايتها، والتأكيد على أن الهوية الإسلامية للبلد يجب أن لا تتعارض مع الوحدة الوطنية.
وفي الختام: ننتهز هذا المقام لنشد من عزم صحيفة "القبس" عدم التطرق لما من شأنه إثارة الفتن الطائفية، ونعتز بدور الحركة الدستورية الإسلامية في رفع "رؤية تعزيز الوحدة الوطنية" للحكومة في فترة قريبة سابقة، كجزء من مبادرات "حدس" وتاريخها الوطني المعروف.
شاكرين لكم مسبقًا حسن تقبلكم لملاحظاتنا هذه، وحفظ الله الكويت وأهلها من كل مكروه.
أسامة عيسى الشاهين، المحامي
عضو مكتب "حدس" السياسي