حمد
03-05-2010, 04:43 PM
لست أعمم وإنما أتحدث عن الاغلبية , الاغلبية التي من السهل تحديدها من خلال مخرجات انتخابات مجلس الامة ومخرجات الجمعيات المهنية بالاضافة الى اتحاد العمال ونقاباته .
كل يوم وقصة غبية جديدة , وتقابلها ردات فعل ومطالبات اغبى , تماما كما هو حال النقابات اليوم فهم لم يفكروا بتعديل الحالة المادية للموظف من خلال محاربة غلاء الاسعار بطريقة مدروسة وبالتالي تحفظ اموال الدولة ويستفيد جميع المهنيين وغيرهم من تخفيض الاسعار , وانما رفعوا مع الاخرين شعار الجاهل - خلونا ناكل معاكم ولتشتعل الاسعار من جديد لا يهم !.
تماما كما هو الحال مع الكثيرين ممن يرفضون طرح الجاهل وامثاله الذين ازعجونا بالبدو والحضر والسور وبقية التخاريف الرجعية , فهم يستنكرون مثل هذا الطرح ويتحدثون عن الوحدة الوطنية , وبنفس الوقت الكثير منهم ممن هم اشد المعادين للوحدة الوطنية والتي تتمثل بالترابط والتعايش بالتساوي مع ابناء الطائفة الشيعية وغيرهم مثل المسحيين والبهرة واطياف واديان اخرى , وهم ايضا يتحدثون عن الدستور والتمسك بالدستور ويتناسون معظم مواده التي تكفل للمخالفين لهم العديد من الحريات و على رأسها الحرية الشخصية .
نعم هناك من يتغنى صباحا بالدستور و يدافع ليلا عن مواقف هايف والطبطبائي الغير دستورية !.
هؤلاء , ليسوا أفضل حالا من السلطان الذي يقف مع الحكومة دائما وعند الخصخصة يصرح بأن الخصخصة حل لمشكلة سوء الادارة !, تمام الاية تنطبق على الكثيرين وفي كل مكان !.
هنا لا اتحدث عن مصطلح المعارضة الجديدة الذي رد عليه الزميل الحلم الجميل (http://7ilm.blogspot.com/2010/04/blog-post_28.html)وإنما اتحدث عن واقع جديد وبدلا من أن نتطور ونسبق مراحل الستينيات والسبعينيات والثمانينيات أرانا نعود ازمانا ونتحسر على تلك الايام بالرغم مما فيها من اخطاء وهفوات مكلفة , بأيادينا دون ان تسوقنا السلطة نحن من اخترنا الفشلة لتمثيلنا ونحن المصرين على التعصب الحزبي والطائفي والقبلي والفئوي , وبعد ذلك نتباكى إن زل الآخر ونجزع وندافع بتخلف لو كان المخطئ - صاحبنا !.
متى سترجح كفة العقلانيين ومتى ستتوقف غوغاء الجهلة لربما سنبدأ بأولى خطوات التقدم والمتمثلة بإختيار الرجل المناسب في المكان المناسب ؟!.
كل يوم وقصة غبية جديدة , وتقابلها ردات فعل ومطالبات اغبى , تماما كما هو حال النقابات اليوم فهم لم يفكروا بتعديل الحالة المادية للموظف من خلال محاربة غلاء الاسعار بطريقة مدروسة وبالتالي تحفظ اموال الدولة ويستفيد جميع المهنيين وغيرهم من تخفيض الاسعار , وانما رفعوا مع الاخرين شعار الجاهل - خلونا ناكل معاكم ولتشتعل الاسعار من جديد لا يهم !.
تماما كما هو الحال مع الكثيرين ممن يرفضون طرح الجاهل وامثاله الذين ازعجونا بالبدو والحضر والسور وبقية التخاريف الرجعية , فهم يستنكرون مثل هذا الطرح ويتحدثون عن الوحدة الوطنية , وبنفس الوقت الكثير منهم ممن هم اشد المعادين للوحدة الوطنية والتي تتمثل بالترابط والتعايش بالتساوي مع ابناء الطائفة الشيعية وغيرهم مثل المسحيين والبهرة واطياف واديان اخرى , وهم ايضا يتحدثون عن الدستور والتمسك بالدستور ويتناسون معظم مواده التي تكفل للمخالفين لهم العديد من الحريات و على رأسها الحرية الشخصية .
نعم هناك من يتغنى صباحا بالدستور و يدافع ليلا عن مواقف هايف والطبطبائي الغير دستورية !.
هؤلاء , ليسوا أفضل حالا من السلطان الذي يقف مع الحكومة دائما وعند الخصخصة يصرح بأن الخصخصة حل لمشكلة سوء الادارة !, تمام الاية تنطبق على الكثيرين وفي كل مكان !.
هنا لا اتحدث عن مصطلح المعارضة الجديدة الذي رد عليه الزميل الحلم الجميل (http://7ilm.blogspot.com/2010/04/blog-post_28.html)وإنما اتحدث عن واقع جديد وبدلا من أن نتطور ونسبق مراحل الستينيات والسبعينيات والثمانينيات أرانا نعود ازمانا ونتحسر على تلك الايام بالرغم مما فيها من اخطاء وهفوات مكلفة , بأيادينا دون ان تسوقنا السلطة نحن من اخترنا الفشلة لتمثيلنا ونحن المصرين على التعصب الحزبي والطائفي والقبلي والفئوي , وبعد ذلك نتباكى إن زل الآخر ونجزع وندافع بتخلف لو كان المخطئ - صاحبنا !.
متى سترجح كفة العقلانيين ومتى ستتوقف غوغاء الجهلة لربما سنبدأ بأولى خطوات التقدم والمتمثلة بإختيار الرجل المناسب في المكان المناسب ؟!.