كهمس
27-12-2009, 11:20 PM
لانك خلفت لنا ظواهر سلبية كثيرة لذالك نقول ولانزال وسنقولها الى مالا نهاية ((ارحل )) فيكفي ماسببته لنا من ظواهر سلبية .
الظاهرة السلبية .
هو مسطلح لكل ماهو غير صحي ولا اخلاقي وكل ماهو مناف للذوق والادب والقانوون والعرف والدين .
او كل ماهو مناف للطبيعة البشرية عموما .
او احدة تلك الامور .
فكل ماهو ضار بالمجتمع والمكان ممكن ان نقول عنه انه ظاهرة سلبية .
هذا ما اعتبره انا تعريفا للظاهرة السلبية .
وانا هنا اراك ياسمو الرئيس انك انت وحكومتك ظاهرة سلبية اطلت علينا منذ ثلاثة سنوات بل كانت حكوماتك المتتالية هي ام الظواهر السلبية ,والراع الرسمي لها . بل واضنها ماركة ستسجل برحلتك السياسية ياسمو الرئيس وهذا مايحزنني .
فدعنا ياسمو الرئيس وياحكومة بل ياحكومات نرى ونقراء ونعيد ترتيب الاوراق .
لنعرف كمن ظاهرة سلبية انتجدتها حكوماتك بقيادتك في تلك السنوات الثلاث العجاف .
اولا .
الاعلام الفاسد اخر واخطر ظاهر سلبية ظهرت علينا في عهدك لاحت بوادرها في بداية عهدك وتفاقمت بسبب تقاعس ادارتك ووزراؤك .
ثانيا .
العنصرية البغيضة ظهرت في عهدك من الجويهل الى سكوب والتالية والاخيرة من اعظائك البصامين.
ثالثا .
ظاهرة التعسف بتطبيق القانوون في هدم بيوت الله ودوواين اهل الكويت وتخريب الزرع وجرف الارض .
فلم تكن الاب الحاني في ذالك الوقت حين طلبك ابناؤك بل طالبت بتطبيق اقصى القوانيين واقسى العقوبات دون رحمة وتردد .
فلم ترحم حتى النبات ولا فسحة العباد امام منازلهم .
رابعا .
ظاهرة التبرع بشيكات وبأسماء نواب فلا اعلم ان كنت تريد ان تتبرع لطفلة مالمانع ان ترسل الشيك بأسم والدها ولماذا يجب ان يكون بأسم صاحب الواسطه .
خامسا .
ظاهرة الكفر بالديمقراطية واستخدام الادوات الدستورية .
سادسا .
التقلييل من شأن منصب رئيس الوزراء فبصمتك وسياستك وحكومتك المتخبطة اصبح انتقاد هذا المنصب وصاحبه عمل من لاعمل فأصبح رئيس الحكومة عندنا الكل يتكلم علييه ففقد المنصب هيبته وهذه ظاهرة سلبية خطيرة والتي عززها هو الاعلام الفاسد حين شن حملة نبيها هيبة .
سابعا
ظاهرة فقدان الثقة بين المواطن وحكومته فكل وزير يصرح علي مزاجه وتتضارب تصريحات الوزراء فيما بينهم وكم من ازمات وازمات مرت فيها البلاد ولم نجد منك تصريحا مسؤل ياسمو الرئيس .
نسمع محامييك ونسمع مدير مكتبك ولا نراك ولانسمعك , كما عودنا من كان قبل والذين قبله فكانو قريبين لنا نحن المواطنيين .
ثامنا .
ظاهرة كثرة القظايا المرفوعة من الحكومة علي كل شخص قال رأيه واتتقد اداءك فبفضلك وفضل سياسة الصمت ورفع القضايا اصبح عندنا سجناء رأي في الكويت وفي عام 2009 .
وهذه ظاهرة سلبية خطيرة انت وحكوماتك اتييت بها .
تاسعا .
ظاهرة قلة الحياء النيابي فسابقا كان النائب الحكومي والبصام يخجل من مواقفه فيتعذر اما بالذهاب الى الحمام او السفر منعا للاحراج .
ولاكن في عهد حكوماتك فصخ البصام الحياء فأصبح يقاتل نيابة عنك وعن وزراؤك وكأنه عضوا في الحكومة ففقد النائب دورة والمهام المنوطة به من مراقبة ومتابعة ومحاسبة وتوجيه ,فيكون مدافعا عن الحكومة دون حياء وخجل وقبل ان يرى ويسمع الادلة من زملاؤه .
عاشرا .
فقدان الامن .
الاقتصادي والنفسي وفي كل المجالات .
ففي عهدك تنعم التاجر وشكى المواطن عوض التاجر واصبح المواطن هارب ومطارد
كم سيولة ضخت للتاجر وكم من صندوق استقرار انشئ لاجله .
والمواطن لايري شئ .
ففي عهدك احس الكويتيون انهم في مجاعة بتوزيعكم لمكرمة الجريش والهريس ومكرونا المطاحن والطحين .
كل تلك ظواهر سلبييية وهذا ما حظر عندي الان ياسمو وماخفي عني ولم يحظرني اكبر بكثير .
لذالك اقولها وبكل ثقة ياسمو الرئيس انت الراع الرسمي والكبير لكل ظاهر سلبية حدثت عندنا
انت صاحب كل تلك الظواهر السلبية والمسؤل عنها .
انت تستحق لقب راعي الظواهر السلبية وبكل جدارة .
لذالك نقول لك ارحل فلانريد مزيدا من الظواهر السلبية .
ملاحظة مهمة علي هامش الموضوع .
ليس بالظروري ان يكوت سمو الرئيس هو صاحب تلك الظواهر جميعا او بعضها .
ولاكن من الظروري ان نعرف ان السكوت عليها والصمت الحكومي امامها كان هو الحافز والمشجع لبقاء وانتشار تلك الظواهر السلبية جميعا .
الظاهرة السلبية .
هو مسطلح لكل ماهو غير صحي ولا اخلاقي وكل ماهو مناف للذوق والادب والقانوون والعرف والدين .
او كل ماهو مناف للطبيعة البشرية عموما .
او احدة تلك الامور .
فكل ماهو ضار بالمجتمع والمكان ممكن ان نقول عنه انه ظاهرة سلبية .
هذا ما اعتبره انا تعريفا للظاهرة السلبية .
وانا هنا اراك ياسمو الرئيس انك انت وحكومتك ظاهرة سلبية اطلت علينا منذ ثلاثة سنوات بل كانت حكوماتك المتتالية هي ام الظواهر السلبية ,والراع الرسمي لها . بل واضنها ماركة ستسجل برحلتك السياسية ياسمو الرئيس وهذا مايحزنني .
فدعنا ياسمو الرئيس وياحكومة بل ياحكومات نرى ونقراء ونعيد ترتيب الاوراق .
لنعرف كمن ظاهرة سلبية انتجدتها حكوماتك بقيادتك في تلك السنوات الثلاث العجاف .
اولا .
الاعلام الفاسد اخر واخطر ظاهر سلبية ظهرت علينا في عهدك لاحت بوادرها في بداية عهدك وتفاقمت بسبب تقاعس ادارتك ووزراؤك .
ثانيا .
العنصرية البغيضة ظهرت في عهدك من الجويهل الى سكوب والتالية والاخيرة من اعظائك البصامين.
ثالثا .
ظاهرة التعسف بتطبيق القانوون في هدم بيوت الله ودوواين اهل الكويت وتخريب الزرع وجرف الارض .
فلم تكن الاب الحاني في ذالك الوقت حين طلبك ابناؤك بل طالبت بتطبيق اقصى القوانيين واقسى العقوبات دون رحمة وتردد .
فلم ترحم حتى النبات ولا فسحة العباد امام منازلهم .
رابعا .
ظاهرة التبرع بشيكات وبأسماء نواب فلا اعلم ان كنت تريد ان تتبرع لطفلة مالمانع ان ترسل الشيك بأسم والدها ولماذا يجب ان يكون بأسم صاحب الواسطه .
خامسا .
ظاهرة الكفر بالديمقراطية واستخدام الادوات الدستورية .
سادسا .
التقلييل من شأن منصب رئيس الوزراء فبصمتك وسياستك وحكومتك المتخبطة اصبح انتقاد هذا المنصب وصاحبه عمل من لاعمل فأصبح رئيس الحكومة عندنا الكل يتكلم علييه ففقد المنصب هيبته وهذه ظاهرة سلبية خطيرة والتي عززها هو الاعلام الفاسد حين شن حملة نبيها هيبة .
سابعا
ظاهرة فقدان الثقة بين المواطن وحكومته فكل وزير يصرح علي مزاجه وتتضارب تصريحات الوزراء فيما بينهم وكم من ازمات وازمات مرت فيها البلاد ولم نجد منك تصريحا مسؤل ياسمو الرئيس .
نسمع محامييك ونسمع مدير مكتبك ولا نراك ولانسمعك , كما عودنا من كان قبل والذين قبله فكانو قريبين لنا نحن المواطنيين .
ثامنا .
ظاهرة كثرة القظايا المرفوعة من الحكومة علي كل شخص قال رأيه واتتقد اداءك فبفضلك وفضل سياسة الصمت ورفع القضايا اصبح عندنا سجناء رأي في الكويت وفي عام 2009 .
وهذه ظاهرة سلبية خطيرة انت وحكوماتك اتييت بها .
تاسعا .
ظاهرة قلة الحياء النيابي فسابقا كان النائب الحكومي والبصام يخجل من مواقفه فيتعذر اما بالذهاب الى الحمام او السفر منعا للاحراج .
ولاكن في عهد حكوماتك فصخ البصام الحياء فأصبح يقاتل نيابة عنك وعن وزراؤك وكأنه عضوا في الحكومة ففقد النائب دورة والمهام المنوطة به من مراقبة ومتابعة ومحاسبة وتوجيه ,فيكون مدافعا عن الحكومة دون حياء وخجل وقبل ان يرى ويسمع الادلة من زملاؤه .
عاشرا .
فقدان الامن .
الاقتصادي والنفسي وفي كل المجالات .
ففي عهدك تنعم التاجر وشكى المواطن عوض التاجر واصبح المواطن هارب ومطارد
كم سيولة ضخت للتاجر وكم من صندوق استقرار انشئ لاجله .
والمواطن لايري شئ .
ففي عهدك احس الكويتيون انهم في مجاعة بتوزيعكم لمكرمة الجريش والهريس ومكرونا المطاحن والطحين .
كل تلك ظواهر سلبييية وهذا ما حظر عندي الان ياسمو وماخفي عني ولم يحظرني اكبر بكثير .
لذالك اقولها وبكل ثقة ياسمو الرئيس انت الراع الرسمي والكبير لكل ظاهر سلبية حدثت عندنا
انت صاحب كل تلك الظواهر السلبية والمسؤل عنها .
انت تستحق لقب راعي الظواهر السلبية وبكل جدارة .
لذالك نقول لك ارحل فلانريد مزيدا من الظواهر السلبية .
ملاحظة مهمة علي هامش الموضوع .
ليس بالظروري ان يكوت سمو الرئيس هو صاحب تلك الظواهر جميعا او بعضها .
ولاكن من الظروري ان نعرف ان السكوت عليها والصمت الحكومي امامها كان هو الحافز والمشجع لبقاء وانتشار تلك الظواهر السلبية جميعا .