kkk
02-06-2010, 04:31 AM
ترقبوا.. النار ستأكل بعضها..!
كتب جاسم أشكناني :
http://www.alqabas.com.kw/Temp/Authors/b0579528-3fcf-41b1-b9a0-7fae846bd99e_author.jpg
أبداً لم نستعن بالصمت لإطفاء الغضب (كما يشيع البعض)، ولم نصمت لأننا لم نستطع الكتابة بوضوح (كما يشيع البعض)، ولم نخسر فلا نجد ما نكتبه في خضم هذه الأحداث المفرحة لمجموعة رياضية على حساب مجموعة أخرى (كما يشيع البعض)، ولم نصمت ونتوارَ عن الأنظار لأن هناك من هددنا بالويل والثبور.. وعظائم الأمور (كما يشيع البعض)، ولم نهرب من الواقع والأحداث الأخيرة المتلاحقة لأن هناك من «فتح لنا مغارة على باب» والعياذ بالله.. و(كما يشيع البعض)!!
الغبار والاستبداد يملآن الرياضة
كنا خارج الكويت في مهمة طارئة وعاجلة وعدنا ولله الحمد..، سافرنا والدنيا صحو.. وعدنا فوجدنا الغبار يملأ الدنيا..، جو متكدر كما هو جو الرياضة لا أحد يمكنه تمييز الأشياء بوضوح.. فالأمور متداخلة.. والمعادلات متناقضة.. والتنبؤ بالرؤيا للمستقبل سراب..، الغبار يصفع بعض الوجوه.. ونحن معه.. لأننا نرى الكثير من الوجوه تستحق الصفع.. ولكن لنعد بالقراء ليوم الثلاثاء 15 ديسمبر 2009 – العدد 13127 – بمقال «الصج ينقال» تحت عنوان «كل استبداد.. والرياضة بخير».. حيث كتبنا ما يلي «كنا قد قلنا في أكثر من مناسبة أنه حين ينتهي القانون سنرى أن رأس الاستبداد قد أينع.. وعندما يتراقص حكم من بيدهم تنفيذ القانون على حسب الأهواء، وتضييع حكم المؤسسات، يستبد الطغيان في ظل خجل من يملكون حق تنفيذ القانون..، نحن في الكويت بلد الخير والنعمة والديموقراطية والحرية ودولة المؤسسات لم نشهد أي استبداد أو طغيان، لكن يبدو (نتمنى أن نكون مخطئين) أن هناك قوة برزت عن طريق الرياضة أينعت منذ فترة.. وازدادت قوة دون صد أو منع (الحكومة مرة معها.. ومرة محايدة.. ومرة ترللي).. تركت هذه القوة الرياضية المستبدة فأتت على الأخضر واليابس لمصالحها، ومع دعمها وتشجيعها حكومياً ستصبح قوة مطلقة وستؤدي الى فساد رياضي أكبر، هي مقايضة.. أو ضغوط.. أو صفقة أو مصالح.. الله اعلم..، ما نعلمه أن صراع السنوات الثلاث المريرة أكد أن الاستبداد الرياضي هو (السيد) وختام اللعبة لمصلحة المتنفذين، وكل استبداد والرياضة بخير».. هذا ما كتبناه قبل ستة أشهر تقريباً.. فأربطوه بما يحدث الآن.
«طاخ.. طيخ» كل شيء بين ليلة وضحاها انحنى لرغبات المتنفذين.. وأتباع من غلبوا خرجوا عن بكرة ابيهم ليقدموا فروض الولاء والطاعة..، فالكل في سباق لخطف مصلحة ما «قبل أن تجف المصالح»..، اعداء الرياضة هي الدجل والنفاق والتهريج.. ووقوف الكثير من اجهزة الاعلام «صم.. بكم»، هذا ان لم تجنح للتزمير خوفا مما هو آت..، وليس اعداء الرياضة قلة المنشآت وعدم تطبيق التفرغ والاحتراف وما شابه ذلك من مسكنات «لا تودي.. ولا تجيب»، فالله سبحانه وتعالى قال في كتابه الحكيم (سورة الأعراف: 102) بسم الله الرحمن الرحيم «وما وجدنا لأكثرهم من عهد وان وجدنا أكثرهم لفاسقين» صدق الله العظيم.
الهيئة والأجندة العاجلة
أعلمتم الآن ماذا يفعل أو فعل الطغيان في الوسط الرياضي.. أتصدقون عندما نقول «وما شبنا من كبر ولكن.. لقينا من الحوادث ما أشابا».. ها هو المد الأحمر أتى على الهيئة العامة للشباب والرياضة لتنفيذ أجندة سريعة لمصلحة الطغيان الرياضي «تغيير كل شيء لحين ابلاغ المنظمات الدولية» وبعدها «كيفكم» خذوا الهيئة ودعوا لنا اتحاد كرة القدم.. والسؤال الذي يطرح نفسه.. اذا كان اتحاد «بوخمسة» شرعيا فلماذا يحدث كل هذا؟
اللعبة لم تنته.
نحذر المحبطين والمعتكفين «الذين سلموا النمر» مبكرا.. نحذرهم من اليأس.. فاليأس هو الد اعداء الإنسان.. اليأس موت في الحياة.. انتبهوا حتى اليأس يتحدى الطغيان والاستبداد الرياضي، ويمكن ان يتغلب عليه.. اللعبة في الوسط الرياضي لم تنته... ثمة فصول تعرض وعلينا متابعتها فما هو آت قد يكون أعظم خاصة ان «النار ستأكل بعضها ان لم تجد ما تأكله».
نعرف صعوبة الوضع.. ونعلم ان الأصعب عندما نكتشف اناساً كانوا مبرمجين يتسترون تحت ملابس ملائكية ثم ظهروا فجأة على حقيقتهم، صعب عندما تكون صادقا في كلامك وتصرفاتك ومشاعرك بل في واقعك معهم، ثم تستيقظ على صدمة صعب ولكن لا لليأس.. لنحذره فهو شعور خانق بانعدام الأمل.. وان كل ما نقوم به سراب.. اليأس متى ما سيطر سيجعلنا نتخبط في دوامة الضياع.. لنؤمن انه وراء كل ليل مظلم هناك اشراقة جديدة.. لنعمل من اجل رياضتنا.. من اجل اصلاحها.. نهضتها رقيها واعادتها إلى جادتها السليمة.. وتخليصها من الطغيان، وما أجمل العمل الذي نقوم به «مهما كان صعبا» اذا كان اهداء لوطننا ورياضتنا وجماهيرها.
للخائن خنجر
الخائن إنسان يبتسم ويخفي خنجرا في ثيابه، وخنجر الخائن قد يقتل طموح المخلصين، لكنه لا يقتل مبادئهم «ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله»، على كل «تقدم من نابليون ضابط نمساوي في إحدى المعارك وأعطاه معلومات أعانته على كسب المعركة، ولما جاء يحصل على مبتغاه، رمى له نابليون صرة من الذهب على الأرض فقال النمساوي: لكنني أريد أن أحظى بشرف مصافحة الامبراطور، فأجابه نابليون: «هذا الذهب لأمثالك أما يدي فلا تصافح رجلا خائنا، وبلدي لا يستضيف من يخون وطنه».
ذلك ما يناله الخائن عار ونار ودمار.. العجب للخائن الرياضي الأشهر على مر العصر الرياضي في الكويت أن يخون.. ويظهر ليعلن للناس خيانته.. ما أصعب أن يتم الاتفاق على قتل الضمير.
استسلام وخنوع وضعف
من الغرائب والعجائب أن لا يأتي أحد على ذكر اللجنة الانتقالية السابقة التي فوجئت بأمين سرها «الغائب الحاضر من كثرة سفرياته» وهو يسلم مقر اتحاد الكرة مساء الجمعة 21 مايو الماضي «يوم عطلة» رئيس اتحاد «بوخمسة» دون علمها.. ومع ذلك لم تتخذ اللجنة أي موقف «يا اخوان حتى القطة المغمضة تخربش».. هل هناك احتمال ان يكون اعضاء اللجنة قد امتثلوا للقول المأثور «لا تكن لينا فتعصر ولا يابسا فتكسر» نحن نعتقد ان سكوت رئيس واعضاء اللجنة على ما حصل هو ضعف وتصلب فكري من الموقف اذ لا يعقل ان يتم استلام الاتحاد هكذا بتصرف شخصي دون وجود هيئة مسؤولة تشرف على العملية او حتى شكوى ضد امين السر على الاقل على ما فعله، علما بأن اتحاد بوخمسة ضد قوانين الكويت، ولكن يأسف المرء لضعف موقف اعضاء اللجنة الانتقالية، والضعيف غالبا ما يكون غنيمة للمجازف، وهاردلك لمن لا يملك الاظافر والانياب في زمن كله ذئاب.
جاسم أشكناني
التعليق
اكيد وبدون شك......بوحمود
الحق حق
والباطل باطل
تحياتي
كتب جاسم أشكناني :
http://www.alqabas.com.kw/Temp/Authors/b0579528-3fcf-41b1-b9a0-7fae846bd99e_author.jpg
أبداً لم نستعن بالصمت لإطفاء الغضب (كما يشيع البعض)، ولم نصمت لأننا لم نستطع الكتابة بوضوح (كما يشيع البعض)، ولم نخسر فلا نجد ما نكتبه في خضم هذه الأحداث المفرحة لمجموعة رياضية على حساب مجموعة أخرى (كما يشيع البعض)، ولم نصمت ونتوارَ عن الأنظار لأن هناك من هددنا بالويل والثبور.. وعظائم الأمور (كما يشيع البعض)، ولم نهرب من الواقع والأحداث الأخيرة المتلاحقة لأن هناك من «فتح لنا مغارة على باب» والعياذ بالله.. و(كما يشيع البعض)!!
الغبار والاستبداد يملآن الرياضة
كنا خارج الكويت في مهمة طارئة وعاجلة وعدنا ولله الحمد..، سافرنا والدنيا صحو.. وعدنا فوجدنا الغبار يملأ الدنيا..، جو متكدر كما هو جو الرياضة لا أحد يمكنه تمييز الأشياء بوضوح.. فالأمور متداخلة.. والمعادلات متناقضة.. والتنبؤ بالرؤيا للمستقبل سراب..، الغبار يصفع بعض الوجوه.. ونحن معه.. لأننا نرى الكثير من الوجوه تستحق الصفع.. ولكن لنعد بالقراء ليوم الثلاثاء 15 ديسمبر 2009 – العدد 13127 – بمقال «الصج ينقال» تحت عنوان «كل استبداد.. والرياضة بخير».. حيث كتبنا ما يلي «كنا قد قلنا في أكثر من مناسبة أنه حين ينتهي القانون سنرى أن رأس الاستبداد قد أينع.. وعندما يتراقص حكم من بيدهم تنفيذ القانون على حسب الأهواء، وتضييع حكم المؤسسات، يستبد الطغيان في ظل خجل من يملكون حق تنفيذ القانون..، نحن في الكويت بلد الخير والنعمة والديموقراطية والحرية ودولة المؤسسات لم نشهد أي استبداد أو طغيان، لكن يبدو (نتمنى أن نكون مخطئين) أن هناك قوة برزت عن طريق الرياضة أينعت منذ فترة.. وازدادت قوة دون صد أو منع (الحكومة مرة معها.. ومرة محايدة.. ومرة ترللي).. تركت هذه القوة الرياضية المستبدة فأتت على الأخضر واليابس لمصالحها، ومع دعمها وتشجيعها حكومياً ستصبح قوة مطلقة وستؤدي الى فساد رياضي أكبر، هي مقايضة.. أو ضغوط.. أو صفقة أو مصالح.. الله اعلم..، ما نعلمه أن صراع السنوات الثلاث المريرة أكد أن الاستبداد الرياضي هو (السيد) وختام اللعبة لمصلحة المتنفذين، وكل استبداد والرياضة بخير».. هذا ما كتبناه قبل ستة أشهر تقريباً.. فأربطوه بما يحدث الآن.
«طاخ.. طيخ» كل شيء بين ليلة وضحاها انحنى لرغبات المتنفذين.. وأتباع من غلبوا خرجوا عن بكرة ابيهم ليقدموا فروض الولاء والطاعة..، فالكل في سباق لخطف مصلحة ما «قبل أن تجف المصالح»..، اعداء الرياضة هي الدجل والنفاق والتهريج.. ووقوف الكثير من اجهزة الاعلام «صم.. بكم»، هذا ان لم تجنح للتزمير خوفا مما هو آت..، وليس اعداء الرياضة قلة المنشآت وعدم تطبيق التفرغ والاحتراف وما شابه ذلك من مسكنات «لا تودي.. ولا تجيب»، فالله سبحانه وتعالى قال في كتابه الحكيم (سورة الأعراف: 102) بسم الله الرحمن الرحيم «وما وجدنا لأكثرهم من عهد وان وجدنا أكثرهم لفاسقين» صدق الله العظيم.
الهيئة والأجندة العاجلة
أعلمتم الآن ماذا يفعل أو فعل الطغيان في الوسط الرياضي.. أتصدقون عندما نقول «وما شبنا من كبر ولكن.. لقينا من الحوادث ما أشابا».. ها هو المد الأحمر أتى على الهيئة العامة للشباب والرياضة لتنفيذ أجندة سريعة لمصلحة الطغيان الرياضي «تغيير كل شيء لحين ابلاغ المنظمات الدولية» وبعدها «كيفكم» خذوا الهيئة ودعوا لنا اتحاد كرة القدم.. والسؤال الذي يطرح نفسه.. اذا كان اتحاد «بوخمسة» شرعيا فلماذا يحدث كل هذا؟
اللعبة لم تنته.
نحذر المحبطين والمعتكفين «الذين سلموا النمر» مبكرا.. نحذرهم من اليأس.. فاليأس هو الد اعداء الإنسان.. اليأس موت في الحياة.. انتبهوا حتى اليأس يتحدى الطغيان والاستبداد الرياضي، ويمكن ان يتغلب عليه.. اللعبة في الوسط الرياضي لم تنته... ثمة فصول تعرض وعلينا متابعتها فما هو آت قد يكون أعظم خاصة ان «النار ستأكل بعضها ان لم تجد ما تأكله».
نعرف صعوبة الوضع.. ونعلم ان الأصعب عندما نكتشف اناساً كانوا مبرمجين يتسترون تحت ملابس ملائكية ثم ظهروا فجأة على حقيقتهم، صعب عندما تكون صادقا في كلامك وتصرفاتك ومشاعرك بل في واقعك معهم، ثم تستيقظ على صدمة صعب ولكن لا لليأس.. لنحذره فهو شعور خانق بانعدام الأمل.. وان كل ما نقوم به سراب.. اليأس متى ما سيطر سيجعلنا نتخبط في دوامة الضياع.. لنؤمن انه وراء كل ليل مظلم هناك اشراقة جديدة.. لنعمل من اجل رياضتنا.. من اجل اصلاحها.. نهضتها رقيها واعادتها إلى جادتها السليمة.. وتخليصها من الطغيان، وما أجمل العمل الذي نقوم به «مهما كان صعبا» اذا كان اهداء لوطننا ورياضتنا وجماهيرها.
للخائن خنجر
الخائن إنسان يبتسم ويخفي خنجرا في ثيابه، وخنجر الخائن قد يقتل طموح المخلصين، لكنه لا يقتل مبادئهم «ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله»، على كل «تقدم من نابليون ضابط نمساوي في إحدى المعارك وأعطاه معلومات أعانته على كسب المعركة، ولما جاء يحصل على مبتغاه، رمى له نابليون صرة من الذهب على الأرض فقال النمساوي: لكنني أريد أن أحظى بشرف مصافحة الامبراطور، فأجابه نابليون: «هذا الذهب لأمثالك أما يدي فلا تصافح رجلا خائنا، وبلدي لا يستضيف من يخون وطنه».
ذلك ما يناله الخائن عار ونار ودمار.. العجب للخائن الرياضي الأشهر على مر العصر الرياضي في الكويت أن يخون.. ويظهر ليعلن للناس خيانته.. ما أصعب أن يتم الاتفاق على قتل الضمير.
استسلام وخنوع وضعف
من الغرائب والعجائب أن لا يأتي أحد على ذكر اللجنة الانتقالية السابقة التي فوجئت بأمين سرها «الغائب الحاضر من كثرة سفرياته» وهو يسلم مقر اتحاد الكرة مساء الجمعة 21 مايو الماضي «يوم عطلة» رئيس اتحاد «بوخمسة» دون علمها.. ومع ذلك لم تتخذ اللجنة أي موقف «يا اخوان حتى القطة المغمضة تخربش».. هل هناك احتمال ان يكون اعضاء اللجنة قد امتثلوا للقول المأثور «لا تكن لينا فتعصر ولا يابسا فتكسر» نحن نعتقد ان سكوت رئيس واعضاء اللجنة على ما حصل هو ضعف وتصلب فكري من الموقف اذ لا يعقل ان يتم استلام الاتحاد هكذا بتصرف شخصي دون وجود هيئة مسؤولة تشرف على العملية او حتى شكوى ضد امين السر على الاقل على ما فعله، علما بأن اتحاد بوخمسة ضد قوانين الكويت، ولكن يأسف المرء لضعف موقف اعضاء اللجنة الانتقالية، والضعيف غالبا ما يكون غنيمة للمجازف، وهاردلك لمن لا يملك الاظافر والانياب في زمن كله ذئاب.
جاسم أشكناني
التعليق
اكيد وبدون شك......بوحمود
الحق حق
والباطل باطل
تحياتي