مشاهدة النسخة كاملة : بصمات /عبدالوهاب المسيري
المتفائلة
17-06-2010, 04:22 PM
الليلة على الجزيرة الوثائقية
عرض فيلم "المسيرى .. رحلة من أجل الإنسان " الوثائقى
http://dewania.com/forum/attachment.php?attachmentid=104&stc=1&d=1276780797
ويتناول الفيلم الوثائقي الذي سيبث الليلة الخميس 17 يونيو ضمن سلسلة "بصمات" (الساعة التاسعة ليلا) مسار المفكر عبدالوهاب المسيري، حيث يسرد الفيلم في قالب كلاسيكي رحلة الدكتور عبدالوهاب المسيري منذ أن كان طفلا في دمنهور وبداية مرحلة الشك والبحث عن الحقيقة لأسئلة تتعلق بالكون والخلق، وأيضا أثر البيئة الدمنهورية القديمة في تكوينه الوطني والإنساني، ثم يكمل الفيلم الرحلة مرورا بمرحلة الدراسة الجامعية وانضمامه لأحد التنظيمات الشيوعية، وتعرفه على زوجته هدى حجازي وأثر الزواج في تطوير نظرته للإنسان ككائن مركب، ثم رحلته إلى الولايات المتحدة ورصده للمجتمع الرأسمالي وبداية تكوين نظرته الفكرية والتحليلية ورؤيته للثقافة المادية والصهيونية العنصرية، ثم يتطرق الفيلم لرؤية المسيري للصراع بين الإمبريالية والإنسان وتطبيقه لهذا النموذج على قضية الصراع العربي الفلسطيني، ورؤيته للمقاوم الفلسطيني كنموذج لتحدي الإنسان للمادة، وعلى امتداد الرحلة يتتبع الفيلم قصة وصول الدكتور المسيري لمرحلة الإيمان بالله بكل أبعادة الفلسفية العميقة بعد مروره بتجربة إلحادية.
مواعيد البث
الجزء الأول 17/6 - 9 مساءا
الجزء الأول - الإعادة الأولى 18/6 - 3 مساءا
الجزءالأول - الإعادة الثانية 19/6 - 2 صباحا
الجزء الأول - الإعادة الثالثة 19/6 - 9 صباحا
الجزء الثانى 24/6 - 9 مساءا
الجزء الثاني - الإعادة الأولى 25/6 - 3 مساءا
الجزء الثاني - الإعادة الثانية 26/6 - 2 صباحا
الجزء الثاني - الإعادة الثالثة 26/6 - 9 صباحا
مشراف
17-06-2010, 07:33 PM
مشكووووووووووووووووورة يامتفائلة
عبدالوهاب المسيري قمة الفكر والانصاف له سلسلة كتب اكثر من رائعة والاروع الكم الهائل من الكتب للمفكرين الذي كتبوا عنه
وسأذكر نا بعض المواقف في حياة المسيري التي غيرة مسارة من مادي علماني شيوعي الى مفكر اسلامي يؤمن بالله ورسولة
يقول في بداياتة انه كل يوم تسقط وتنكشف عن جسمه المادي العلماني ورقة يقول وارقعها ثم تسقط الاخرى وارقعها حتى بدا جسمي كله مرقع الى ان تعريت وعرفت ان للكون اله رب العالمين وان الاسلام دينه وهدية
تابعوا بعض مواقف المسيري
المتفائلة
17-06-2010, 11:22 PM
تابعوا بعض مواقف المسيري
:thumb:
وما أروع الحديث عن هذا المفكر-رحمه الله- الذي قضى عشرون عاما وهو يدرس الصهيونية، حتى أخرج لنا الموسوعة المشهورة عن اليهود واليهودية والصهيونية.
مشراف
17-06-2010, 11:32 PM
تابعة حلقة الجزيرة الوثائقية وللاسف لم تكن بقيمة حجم اسم المفكر ولكن اتمنى بالجزء الثاني ان تطول الحلقة بدل نصف ساعة الى ساعة او اكثر وتتعمق اكثر في مسيرة المسيري
:thumb:
وما أروع الحديث عن هذا المفكر-رحمه الله- الذي قضى عشرون عاما وهو يدرس الصهيونية، حتى أخرج لنا الموسوعة المشهورة عن اليهود واليهودية والصهيونية.
الغريب يا اختي انه بعد ان اكمل هذه السلسلة الطويلة من كتابة اليهود واليهودية والصهيونية بدأت صحتة بالتدهور واصبح يغمى عليه بين فترة واخرى ولازال يعاني من الامراض حتى توفي رحمه الله
وكأن الله اعطاه الصحة والعافية حتى يكمل كتابة الذي يعد من افضل كتب العالم التي تكلمة عن اليهود بل انه تلقا اكثر من تهديد بالقتل من قبل اليهود اثناء كتابته
يقول انه يمر عليه ايام لاينام الا سوعيات وينسى الاكل ولازال على هذا الحال بصحة جيدة حتى انتهى من اصدار الكتاب
لله في خلقة شؤون وتدابير
المتفائلة
18-06-2010, 08:10 PM
تابعة حلقة الجزيرة الوثائقية وللاسف لم تكن بقيمة حجم اسم المفكر ولكن اتمنى بالجزء الثاني ان تطول الحلقة بدل نصف ساعة الى ساعة او اكثر وتتعمق اكثر في مسيرة المسيري
الغريب يا اختي انه بعد ان اكمل هذه السلسلة الطويلة من كتابة اليهود واليهودية والصهيونية بدأت صحتة بالتدهور واصبح يغمى عليه بين فترة واخرى ولازال يعاني من الامراض حتى توفي رحمه الله
وكأن الله اعطاه الصحة والعافية حتى يكمل كتابة الذي يعد من افضل كتب العالم التي تكلمة عن اليهود بل انه تلقا اكثر من تهديد بالقتل من قبل اليهود اثناء كتابته
يقول انه يمر عليه ايام لاينام الا سوعيات وينسى الاكل ولازال على هذا الحال بصحة جيدة حتى انتهى من اصدار الكتاب
لله في خلقة شؤون وتدابير
صحيح أخي مشراف الحلقة لم تكن بالمستوى المطلوب ... وبانتظار الجزء الثاني لعلها تروي عطشنا لمعرفة التجارب الثرية التي عاشها المفكر رحمه الله
سبحان الله كل يوم ازداد يقينا بأن الله حافظ دينه ومظهر أمره ومتم نوره.
المتفائلة
18-06-2010, 08:22 PM
عبدالوهاب المسيري ورؤيته حول
مفهوم العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة
في البداية يتحدث د. المسيري عن مفهوم العلمانية فيقول :
فمصطلح "علماني" هو مصطلح خلافي لأقصى درجة، ودائما أقول: إن هذا المصطلح لا بد أن يفهم في سياقه وتطوره التاريخي. فهو عُرف في القرن التاسع عشر على أنه فصل الدين عن الدولة، وكان ذلك حينما كانت الدولة كيانا صغيرا ترك رقعة الحياة العامة ومنظومة القيم والمرجعية النهائية للأفراد يحددونها حسب رؤيتهم، ولذلك فإن ما تم علمنته في هذا الإطار هو أجزاء معينة من الحياة العامة التي يمكن أن نحصرها في بعض جوانب السياسة والاقتصاد وليس كلها.
ونلاحظ أن هذا التعريف يلزم الصمت بخصوص الأخلاق والحياة الخاصة. ولذلك أميل للقول: إن هذا التعريف يعني فصل القيم الدينية عن بعض الإجراءات السياسية والاقتصادية وليس عن المرجعيات النهائية للمجتمع.
ويضيف :
لكن حدثت تحولات مهمة وجذرية من أهمها ظهور الدولة الحديثة التي طورت أجهزتها الأمنية والإدارية، أي تمددت في كل الفضاء الإنساني العام والخاص. وواكب ذلك ظهور الإعلام الذي يصل إلينا في منازلنا وغرف نومنا ويحدد رؤيتنا لأنفسنا وتطلعاتنا بل يخترق أحلامنا. وهو مؤسسة غير منتخبة وغير مسئولة أمام أحد.
في ظل هذا الإطار فإن ما يتشكل في الواقع ليس فصل الدين عن الدولة، وإنما فصل القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية عن مجمل حياة الإنسان في جانبيها العام والخاص، ونزع القداسة عن الإنسان والطبيعة، بحيث تتساوى كل الأشياء، وتصبح كل الأمور نسبية، بحيث يصبح العالم مادة استعمالية يمكن للقوي أن يوظفها لحسابه، وبالتالي أذهب إلى القول: إن فصل الدين عن الدولة هو العلمانية الجزئية أما فصل القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية عن مجمل حياة الإنسان فهو العلمانية الشاملة.
وحينما يستخدم لفظ "علماني" فهو لا يشير للواقع، وإنما للتعريف الذي تخطاه الواقع. وأنا كمفكر إسلامي لا أرى غضاضة في قبول ما أسميه العلمانية الجزئية إن كان يعني بعض الإجراءات السياسية والاقتصادية ذات الطابع الفني، والتي لا تمس من قريب أو من بعيد المرجعية النهائية، وهو ما أفهمه من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (أبروا أو لا تؤبروا.. أنتم أعلم بأمور دنياكم)، أي أن الفصل هنا بين الدين والدنيا ينصرف إلى تفصيلة مادية محددة (تأبير النخل) ولا يمس المرجعية النهائية الدينية المتجاوزة لسطح المادة.
ويجيب عن السؤال :هل كان الدين غائبا حين كانت العلمانية طاغية؟
لكننا في الأخير كنا بإزاء واقع طالما استقر النظر إليه باعتباره "علمانيا"، فلماذا حضر الدين فجأة؟ كيف يمكن أن نفسر هذا الحضور الطاغي؟
** لأنه لم يغب أبدا.. علم الاجتماع الغربي أدرك مبكرا أن فصل الدين عن السياسة مسألة عبثية، وأن الإنسان لا يمكن تقسيمه لمادي ومعنوي، أو ديني وعلماني، وأن هذه الجوانب متشابكة وممتدة.. ومن هنا محاولة ماكس فيبر وفرنرسومبارت تفسير ظهور الرأسمالية في الغرب من خلال علاقتها بالبروتستانتية أو اليهودية.
وهناك دراسات عن تأثر الماركسية بالمنظومة المسيحية، فماركس قسم مراحل تطور المجتمعات البشرية إلى حقب يمكن فهمها في إطار نمط ديني. فالتاريخ يبدأ بالمرحلة البدائية (الفردوس قبل السقوط) ثم تأتي بعد ذلك المجتمعات المبنية على الاستغلال (الإقطاع ثم الرأسمالية)، ثم تهب الطبقة العاملة وتؤسس المجتمع الاشتراكي (البعث وبداية الخلاص) ثم نصل إلى المجتمع الشيوعي (الفردوس الجديد ونهاية التاريخ).
الدين كان موجودا وحاضرا ولكنه كان كامنا مفترضا، ومن ثم فلم يكن بحاجة للتأكيد عليه.. مثلا الآباء الأوائل للولايات المتحدة وواضعو أسس العلمانية فيها كانوا مؤمنين -وهذا معروف عنهم- بالمسيحية ومنظومتها القيمية.. ويروى أن أحدهم دخل في مبارزة للدفاع عن القيم المسيحية وقتل فيها!.
وفي مصر مثلا كان النحاس باشا زعيم حزب الوفد الليبرالي "العلماني" يعتبر نفسه علمانيا، ولكنه كان يستشهد بالقرآن دائما. وأذكر أنه طالب ذات مرة بمنع أغنية لأنها كانت غير أخلاقية. ونفس الشيء ينطبق على كثير من العلمانيين العرب فهم يتحدثون عن القيم الأخلاقية المطلقة، ومن يتحدث عن مطلقات وثوابت لا يمكن اعتباره علمانيا بالمفهوم الغربي الذي يؤكد أن ما يسود في العالم هو النسبية.. د.فؤاد زكريا المفكر "العلماني" كتب كتيبا صغيرا متهما الولايات المتحدة بأنها مجتمع مادي!
إذن الدين كان كامنا ومفترضا (أي موجودا)، لكن مع تصاعد معدلات العلمنة الشاملة بدأ يحدث تنبه لخطورة هذه المنظومة العلمانية الشاملة، فبدأ ما كان كامنا يسعى لأن يعبر عن نفسه ويستدعي ظهوره.
والمسيحية الصهيونية -رغم خلافي معها بالطبع- هي بشكل ما تعبير عن البرجوازية الصغيرة التي قامت ردا على اتجاه منظومة الإعلام الأمريكية؛ لأنها تعبر عن منظومة علمانية شاملة عدمية وعن مجموعة من القيم الإباحية التي تهدم الإنسان والأسرة.
النذير العريان
19-06-2010, 11:57 AM
المسيري رحمه الله افضل من كتب عن اليهود واليهودية في عصرنا الحالي.
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.