ummaha
30-12-2009, 06:56 PM
http://www.youtube.com/watch?v=CO07Md_qaKY
مرحبا ً إسراء،
مرحبا مشاعل
لا أدري ما الجدوي الحقيقية التي تعود على المسلمين من الاستهزاء بعلماء كبار لمذهب إسلامي واسع الإنتشار، مثل الشيخ المهاجر، و هو من هو لدى إخواننا من شيعة الكويت.
نعم اتفق معك على ان الاستهزاء بالاخرين امر مقيت ويجب ان نستعلى عن ذلك مهما بلغنا من الخلاف سواء اكان المتحدث المهاجر او ابسط رجل ولكن الا تعتقدين ان العلم الكبير والذي سبق ان ابديتي اعجابك به بمجلس سابق يجب ان يقدم الدليل العلمي على صحة ما يقول وهذه هي المنهجية العلمية التي ادعوا لها وهي منهجية الدليل العلمي المعتمد سواء من عالم سني او شيعي اما اطلاق الامور على عواهنها وتجهبل الناس فهو امر مرفوض يستحق ان نعارضه باي اسلوب وان كنت ارى الاسلوب الحواري هو المجدي الا ان ان لم يتسن لي لذا فان تعرية الافكار هو ما اقوم به وهناك كثير من الايميلات التي تاتي ولكنها تفتقر للمصداقية والدليل لا انشرها.
مثل هذه الإيميلات يجب أن توأد في مهدها، فلا ترسل إلى الآخرين، و لو كان ذلك بحسن نية.
هناك نقطتان هامتان هنا:
(1) من الناحية الدينية، فإن رواية الشيخ المهاجر - صدقناها أم استبعدناها عقليا - صادرة بالنهاية عن شيخ كبير من شيوخ المذهب الشيعي، و بالتالي فان التعامل مع هذه الرواية لا يكون بالاستهزاء و الانتقاص من راويها و من خلفه من جموع كثيفة ممن نحبهم و نقدرهم من الشيعة المسلمين، بل بمناقشتها بما يليق بالسنة و الشيعة معا ً.
أتفهم عدم تقبل الآخر - نفسيا ً- كحقيقة مرة من حقائق الحياة، و لكنني لا أرى جدوى أبداً من إظهار عدم الاحترام لعقائد تنتمي لعمق الضمير الديني للناس من شيعة مسلمين، بل و لا حتى غير المسلمين من سيخ و مسيحين و يهود و غيرهم. هذه عقائد مستقرة تاريخيا
هذه العقائد ليست مستقرة وهناك مراجعات بالمذهب عندهم والامر اصبح جلل وبدأوا يعانون لذلك هنك حرب كبيرة على قناة صفا التي تدعيهم للحوار ويتهربون فلقد غيرت القناة كثير من القناعات عندهم مثلها مثل جميع العقائد الدينية أخرى، و لا يزيدها الهجوم المجحف إلا رسوخا ً في الضمير الجمعي لمعتنقيها. الشواهد في ذلك كثيرة، و التاريخ لا يحتاج منا سوى إلتفاتة إلى الخلف.
اختلاف المعتقد الديني هو سنة من السنن الكونية للحياة. قال تعالى في الآية 35 من سورة الأنعام مخاطبا الرسول صلى اله عليه و سلم : "و لو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين". و لا ندري على من يعود ضمير الغائب في هذه الآية، فدعونا لا نزكي أنفسنا على الله
القاعدة عندي راي صواب يحتمل الخطا وراي غيري خطا يحتمل الصواب.
(2) و من الناحية السياسية / الاجتماعية، فمهما حسنت النوايا، لا أرى أنه من الحصافة أو الحس الإجتماعي السليم تداول هذا الإيميل في هذا التوقيت بالذات، الذي يحيي فيه إخواننا الشيعة ذكرى عاشوراء، و التي نتشارك فيها معهم في التعاطف مع أبطالها الخالدين.
لا خلاف فهو ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وحادثة الطف نطبق عليها المنهج العلمي وهو ما الدليل وما صحة الدليل خاصة واننا الوحيدين الذين نملك علم لا يملكه غيرنا وهو علم الجرح والتعديل اي ناخذ من المصدر الموثوق الذي يلتزم المنهج العلمي
كما أن مثل هذا التبسط في المناسبة هو أمر لا يتناسب مع ما نتناقش به دائما من "عادات و تقاليد الكويت". فمن العادات و التقاليد الراسخة منذ أسست هذه البلاد ان يقوم السنة باظهار التعاطف الصادق و المخلص مع إخوانهم الشيعة في هذه المناسبة. و من الروايات التاريخية التي يعرفها الجميع أن وجهاء الكويت، و منهم المرحوم حمد الخالد
لو علم ما اذا احدثوا من بعده لما فعل ذلك انظري الى الشحن الطائفي الذي حدث قبل ايام والى المتحدثين بالحشد فهم يستقون بفارس، كانوا يرسلون حمولات تملأ الشاحنات من الذبائح إلى مجاوريهم من الحسينيات في هذا المناسبة كعادة سنوية مستقرة، كما كان الكثير منهم يحضر المجالس الحسينية، و منهم المرحوم السيد ياسين الرفاعي، الذي كان يشارك في إحياء هذه المجالس و القراءة فيها. و نحمد الله أن هذه العادة مستمرة في الكويتيين إلى الآن.
الشيعة جزء أساسي، عريق و مشرف، من نسيج المجتمع الكويتي القائم على التعدد،
التعدد لا يعني ان الغى انا و التعدد صفة جمال دائما ً، لا نقيصة.
هذا الإيميل - من وجهة النظر السنية عقائديا ً، و الكويتية سياسيا ً - غير مضحك. إنه مخيف
نعم مخيف ان كان علماءهم يجهلونهم هكذا.
العقائد لله،
ولكننا مطالبون بنشر العقيدة السلفية الصحيحة والتي نعتقد ان العقيدة الشيعية او الصوفية او المعتزلة او اي فرقة اخرى ليست صحيحة ولدينا من الادلة العقلية والنقلية ما يثبت ذلك وفق منهج علمي مؤصل وهذا اخطر ما في الموضوع ان العقيدة التي لله يجب ان لا نتساهل بطرح غيرها من حقي ان اعرض عقيدتي السلفية ومن حق غيري ان لا يقبلها ولكن لا تطلبين مني الا اسمي الامور بغير مسميتها فالتوسل بالقبر شرك وبدعة وخلق القران بدعة والا فسد الدين وفسدت الناس وتلك هي عبادة الله وتوحيده ليست بالقلوب والاماني وانما بالجوارح وبالافعال
و الكويت للجميع.
وهي كذلك ان عرف كل مواطن حدوده والتزم بها
تحياتي.
تحياتي انا ايضا .
حوار بين اخت سنية واخت شيعية
وصلني على الايميل فاحببت نشره لكم واتمنى ان اسمع حوارا حول هذا الموضوع
من حيث الاحترام وعدم فتح نقاشات لان الكل متمسك برايه
وبين عدم التسفيه لكن تبيان الحق وجزاكم الله خيرا :flower:
مرحبا ً إسراء،
مرحبا مشاعل
لا أدري ما الجدوي الحقيقية التي تعود على المسلمين من الاستهزاء بعلماء كبار لمذهب إسلامي واسع الإنتشار، مثل الشيخ المهاجر، و هو من هو لدى إخواننا من شيعة الكويت.
نعم اتفق معك على ان الاستهزاء بالاخرين امر مقيت ويجب ان نستعلى عن ذلك مهما بلغنا من الخلاف سواء اكان المتحدث المهاجر او ابسط رجل ولكن الا تعتقدين ان العلم الكبير والذي سبق ان ابديتي اعجابك به بمجلس سابق يجب ان يقدم الدليل العلمي على صحة ما يقول وهذه هي المنهجية العلمية التي ادعوا لها وهي منهجية الدليل العلمي المعتمد سواء من عالم سني او شيعي اما اطلاق الامور على عواهنها وتجهبل الناس فهو امر مرفوض يستحق ان نعارضه باي اسلوب وان كنت ارى الاسلوب الحواري هو المجدي الا ان ان لم يتسن لي لذا فان تعرية الافكار هو ما اقوم به وهناك كثير من الايميلات التي تاتي ولكنها تفتقر للمصداقية والدليل لا انشرها.
مثل هذه الإيميلات يجب أن توأد في مهدها، فلا ترسل إلى الآخرين، و لو كان ذلك بحسن نية.
هناك نقطتان هامتان هنا:
(1) من الناحية الدينية، فإن رواية الشيخ المهاجر - صدقناها أم استبعدناها عقليا - صادرة بالنهاية عن شيخ كبير من شيوخ المذهب الشيعي، و بالتالي فان التعامل مع هذه الرواية لا يكون بالاستهزاء و الانتقاص من راويها و من خلفه من جموع كثيفة ممن نحبهم و نقدرهم من الشيعة المسلمين، بل بمناقشتها بما يليق بالسنة و الشيعة معا ً.
أتفهم عدم تقبل الآخر - نفسيا ً- كحقيقة مرة من حقائق الحياة، و لكنني لا أرى جدوى أبداً من إظهار عدم الاحترام لعقائد تنتمي لعمق الضمير الديني للناس من شيعة مسلمين، بل و لا حتى غير المسلمين من سيخ و مسيحين و يهود و غيرهم. هذه عقائد مستقرة تاريخيا
هذه العقائد ليست مستقرة وهناك مراجعات بالمذهب عندهم والامر اصبح جلل وبدأوا يعانون لذلك هنك حرب كبيرة على قناة صفا التي تدعيهم للحوار ويتهربون فلقد غيرت القناة كثير من القناعات عندهم مثلها مثل جميع العقائد الدينية أخرى، و لا يزيدها الهجوم المجحف إلا رسوخا ً في الضمير الجمعي لمعتنقيها. الشواهد في ذلك كثيرة، و التاريخ لا يحتاج منا سوى إلتفاتة إلى الخلف.
اختلاف المعتقد الديني هو سنة من السنن الكونية للحياة. قال تعالى في الآية 35 من سورة الأنعام مخاطبا الرسول صلى اله عليه و سلم : "و لو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين". و لا ندري على من يعود ضمير الغائب في هذه الآية، فدعونا لا نزكي أنفسنا على الله
القاعدة عندي راي صواب يحتمل الخطا وراي غيري خطا يحتمل الصواب.
(2) و من الناحية السياسية / الاجتماعية، فمهما حسنت النوايا، لا أرى أنه من الحصافة أو الحس الإجتماعي السليم تداول هذا الإيميل في هذا التوقيت بالذات، الذي يحيي فيه إخواننا الشيعة ذكرى عاشوراء، و التي نتشارك فيها معهم في التعاطف مع أبطالها الخالدين.
لا خلاف فهو ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وحادثة الطف نطبق عليها المنهج العلمي وهو ما الدليل وما صحة الدليل خاصة واننا الوحيدين الذين نملك علم لا يملكه غيرنا وهو علم الجرح والتعديل اي ناخذ من المصدر الموثوق الذي يلتزم المنهج العلمي
كما أن مثل هذا التبسط في المناسبة هو أمر لا يتناسب مع ما نتناقش به دائما من "عادات و تقاليد الكويت". فمن العادات و التقاليد الراسخة منذ أسست هذه البلاد ان يقوم السنة باظهار التعاطف الصادق و المخلص مع إخوانهم الشيعة في هذه المناسبة. و من الروايات التاريخية التي يعرفها الجميع أن وجهاء الكويت، و منهم المرحوم حمد الخالد
لو علم ما اذا احدثوا من بعده لما فعل ذلك انظري الى الشحن الطائفي الذي حدث قبل ايام والى المتحدثين بالحشد فهم يستقون بفارس، كانوا يرسلون حمولات تملأ الشاحنات من الذبائح إلى مجاوريهم من الحسينيات في هذا المناسبة كعادة سنوية مستقرة، كما كان الكثير منهم يحضر المجالس الحسينية، و منهم المرحوم السيد ياسين الرفاعي، الذي كان يشارك في إحياء هذه المجالس و القراءة فيها. و نحمد الله أن هذه العادة مستمرة في الكويتيين إلى الآن.
الشيعة جزء أساسي، عريق و مشرف، من نسيج المجتمع الكويتي القائم على التعدد،
التعدد لا يعني ان الغى انا و التعدد صفة جمال دائما ً، لا نقيصة.
هذا الإيميل - من وجهة النظر السنية عقائديا ً، و الكويتية سياسيا ً - غير مضحك. إنه مخيف
نعم مخيف ان كان علماءهم يجهلونهم هكذا.
العقائد لله،
ولكننا مطالبون بنشر العقيدة السلفية الصحيحة والتي نعتقد ان العقيدة الشيعية او الصوفية او المعتزلة او اي فرقة اخرى ليست صحيحة ولدينا من الادلة العقلية والنقلية ما يثبت ذلك وفق منهج علمي مؤصل وهذا اخطر ما في الموضوع ان العقيدة التي لله يجب ان لا نتساهل بطرح غيرها من حقي ان اعرض عقيدتي السلفية ومن حق غيري ان لا يقبلها ولكن لا تطلبين مني الا اسمي الامور بغير مسميتها فالتوسل بالقبر شرك وبدعة وخلق القران بدعة والا فسد الدين وفسدت الناس وتلك هي عبادة الله وتوحيده ليست بالقلوب والاماني وانما بالجوارح وبالافعال
و الكويت للجميع.
وهي كذلك ان عرف كل مواطن حدوده والتزم بها
تحياتي.
تحياتي انا ايضا .
حوار بين اخت سنية واخت شيعية
وصلني على الايميل فاحببت نشره لكم واتمنى ان اسمع حوارا حول هذا الموضوع
من حيث الاحترام وعدم فتح نقاشات لان الكل متمسك برايه
وبين عدم التسفيه لكن تبيان الحق وجزاكم الله خيرا :flower: