المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هزّتني!!


iLFaReSsah.R
30-12-2009, 09:11 PM
http://www.youtube.com/watch?v=PDoYXseuSLw&feature=player_embedded

iLFaReSsah.R
30-12-2009, 10:53 PM
أنا لا أخاف البندقية
فجموعكم وهمٌ وقطعان غبية

القدس أرضي
القدس عرضي
القدس أيامي وأحلامي النديـة

يا من قتلتم أنبياء الله الأتقيـاء
يا من تربيتم على سفك الدماء
الذل مكتـوب عليكم والشقـاء

يا بني صهيون يا شر البريـة
يا قروداً همجيـة
ياخنازيراً شقيـة
القدس ليست وكركم
القدس تأبى جمعكم
القدس تلفظ رجسكم
فالقدس يا أنجاس عذراء تقية
والقدس يا أدناس طاهرة نقية
أنا لا أهاب البربرية
ما دام قلبي مصحفي ومدينتي
ما دام عندي ساعدي وحجارتي
ما دمت حراً لست سمسار القضيـة
فلن أهاب جموعكم
ولن أخاف البندقية

أحمد
31-12-2009, 12:57 AM
هزّتني أنا أيضا ..

حالي حال ..

والله يرحم الحال !

ربّي أعنّي ..

...

وللفارسة شكري ..

iLFaReSsah.R
31-12-2009, 10:07 AM
الله يرحم الحال :(
أشكرك أخ أحمد على التعليق والمرور ..!

نوماس
01-01-2010, 09:15 AM
أمتي هل لك بين الأمم منبر للسيف أو للقلم

أتلقاك وطرفي ..... مطرق خجلا من أمسك المنصرم

ويكاد الدمع يهمي عابثا ببقايا ..... كبرياء ..... الألم

أين دنياك التي أوحت إلى وتري كل يتيم النغم

كم تخطيت على أصدائه ملعب العز ومغنى الشمم

وتهاديت كأني ..... ساحب مئزري فوق جباه الأنجم

أمتي كم غصة دامية خنقت نجوى علاك في فمي

أي جرح في إبائي راعف فاته الآسي فلم يلتئم

ألاسرائيل ..... تعلو ..... راية في حمى المهد وظل الحرم !؟

كيف أغضيت على الذل ولم تنفضي عنك غبار التهم ؟

أوما كنت إذا البغي اعتدى موجة من لهب أو من دم !؟

كيف أقدمت وأحجمت ولم يشتف الثأر ولم تنتقمي ؟

اسمعي نوح الحزانى واطربي وانظري دمع اليتامى وابسمي

ودعي القادة في أهوائها تتفانى في خسيس المغنم

رب وامعتصماه انطلقت ملء أفواه البنات اليتم

لامست أسماعهم ..... لكنها لم تلامس نخوة المعتصم

أمتي كم صنم مجدته لم يكن يحمل طهر الصنم

لايلام الذئب في عدوانه إن يك الراعي عدوَّ الغنم

فاحبسي الشكوى فلولاك لما كان في الحكم عبيدُ الدرهم

أيها الجندي يا كبش الفدا يا شعاع الأمل المبتسم

ما عرفت البخل بالروح إذا طلبتها غصص المجد الظمي

بورك الجرح الذي تحمله شرفا تحت ظلال العلم


........ عمر ابي ريشه

نوماس
01-01-2010, 09:21 AM
يا عروس المجد تيهي واسحبي فـي مـغانينا ذيـول الـشهب

لـن تـري حـفنة رمل فوقها لـم تـعطر بدما حـر أبـيّ

درج الـبـغي عـليها حـقبة وهــو ى دون بـلوغ الأرب

وارتـمى كـبر الـليالي دونها لـين الـناب كـليل الـمخلب

لا يـموت الـحق مهما لطمت عـارضيه قـبضة المغتصب

مـن هـنا شـق الهدى أكمامه وتـهادى مـوكبا فـي موكب

وأتـى الـدنيا فـرقت طـربا وانـتشت مـن عبقه المنسكب

وتـغـنت بالمروءات الـتي عـرفتها فـي فـتاها العربي

أصـيد ضـاقت به صحراؤه فـأعـدته لأفــق أرحــب

هـب لـلفتح فـأدمى تـحته حـافرُ الـمهر جـبينَ الكوكب

وأمـانيه انـتفاض الأرض من غـيهب الـذل وذل الـغيهب

وانـطلاق الـنور حتى يرتوي كـل جـفن بـالثرى مختضب

حـلم ولـى ولـم يُـجرح به شـرفُ المسعى ونبلُ المطلب

يـا عروس المجد طال الملتقى بـعدما طـال جوى المغترب

سـكرت أجـيالنا فـي زهوها وغـفت عـن كـيد دهر قلّب

وصـحـونا فــإذا أعـناقنا مـثـقلات بـقيود الأجـنبي

فـدعوناكِ فـلم نـسمع سوى زفـرة مـن صـدرك المكتئب

قـد عـرفنا مـهرك الغالي فلم نـرخص الـمهر ولم نحتسب

فـحـملنا كـل إكـليل الـوفا ومـشينا فـوق هـام النوب

وأرقـنـاها دمــاء حــرة فاغرفي ما شئت منها واشربي

وامـسحي دمع اليتامى وابسمي والمسي جرح الحزانى واطربي

نـحن مـن ضـعف بنينا قوة لــم تـلن لـلمارد الـملتهب

كـم لـنا مـن ميسلون نفضت عـن جـناحيها غـبار التعب

كـم نـبت أسـيافنا في ملعب وكـبت أفـراسنا فـي ملعب

مـن نـضال عاثر مصطخب لـنـضال عـاثر مـصطخب

شرف الوثبة أن ترضي العلى غـلب الـواثبُ أم لـم يغلب


...... عمر ابي ريشه

نوماس
01-01-2010, 09:32 AM
ما كلُّ مَنْ نطقوا الحروفَ أبانوا **** فلقد يَذوبُ بما يقولُ لسانُ

لغة الوفاءِ شريفةٌ كلماتُها **** فيها عن الحبِّ الأصيلِ بَيانُ

يسمو بها صدقُ الشعور إلى الذُّرا **** ويزُفُّ عِطْرَ حروفها الوجدانُ

لغةٌ تَرَقْرَقَ في النفوس جمالُها **** وتألَّقتْ بجلالها الأَذهانُ

يجري بها شعري إليكم مثلما **** يجري إلى المتفضِّل العِرْفانُ

لغةُ الوفاء، ومَنْ يجيد حروفَها **** إلا الخبير الحاذق الفنَّانُ؟

أرسلتُها شعراً يُحاط بموكبٍ **** من لهفتي، وتزفُّه الألحانُ

ويزفُّه صدقُ الشعور وإِنَّما **** بالصدق يرفع نفسَه الإِنسانُ

أرسلتُ شعري والسَّفينةُ لم تزلْ **** في البحر، حار بأمرها الرُّبَّانُ

والقدس أرملةٌ يلفِّعها الأسى **** وتُميت بهجةَ قلبها الأحزانُ

شلاَّلُ أَدْمُعِها على دفَقاته **** ثار البخار فغامت الأَجفانُ

حسناءُ صبَّحها العدوُّ بمدفعٍ **** تَهوي على طلقاته الأركانُ

أَدْمَى مَحاجرها الرَّصاص ولم تزلْ **** شمَّاءَ ضاق بصبرها العُدوانُ

لْقَى إليها السَّامريُّ بعجله **** وبذاتِ أَنواطٍ زَهَا الشَّيْطَانُ

نَسي المكابرُ أنَّ عِجْلَ ضلالِه **** سيذوب حين َتَمُّسه النيرانُ

حسناءُ، داهمَها الشِّتاءُ، ودارُها **** مهدومةٌ، ورضيعُها عُريانُ

وضَجيج غاراتِ العدوِّ يَزيدها **** فَزَعاً تَضَاعف عنده الَخَفقانُ

بالأمسِ ودَّعها ابنُها وحَليلُها **** وابنُ اْختها وصديقُه حسَّانُ

واليوم صبَّحتِ المدافعُ حَيَّها **** بلهيبها، فتفرَّق الجيرانُ

باتت بلا زوجٍ ولا إِبنٍ ولا **** جارٍ يَصون جوارَها ويُصَانُ

يا ويحَها مَلَكتْ كنوزاً جَمَّة **** وتَبيت يعصر قلبَها الِحرْمانُ

تَستطعم الجارَ الفقيرَ عشاءَها **** ومتى سيُطعم غيرَه الُجوْعَانُ

صارتْ محطَّمةَ الرَّجاء، وإنَّما **** برجائه يتقوَّت الإِنسانُ

يا قدسُ يا حسناءُ طال فراقُنا **** وتلاعبتْ بقلوبنا الأَشجانُ

من أين نأتي، والحواجزُ بيننا: **** ضَعْفٌ وفُرْقَةُ أُمَّةٍ وهَوانُ؟

من أين نأتي، والعدوُّ بخيله **** وبرَجْلهِ، متحفِّزٌ يَقْظَانُ؟

ويَدُ العُروبةِ رَجْفَةٌ ممدودةٌ **** للمعتدي وإشارةٌ وبَنانُ؟

ودُعاةُ كلِّ تقُّدمٍ قد أصبحوا **** متأخرين، ثيابُهم أَدْرَانُ

متحدِّثون يُثَرْثِرُون أشدُّهم **** وعياً صريعٌ للهوى حَيْرانُ

رفعوا شعارَ تقدُّمٍ، ودليلُهم **** لِينينُ أو مِيشيلُ أو كاهانُ

ومن التقدُّم ما يكون تخلُّفاً **** لمَّا يكون شعارَه العصيانُ

أين الذين تلثَّموا بوعودهم **** أين الذين تودَّدوا وأَلانوا؟

لما تزاحمت الحوائجُ أصبحوا **** كرؤى السَّراب تضمَّها القيعانُ

كرؤى السَّرابِ، فما يؤمِّل تائهٌ **** منها، وماذا يطلب الظمآنُ؟

يا قدس، وانتفض الخليلُ وغَزَّةٌ **** والضِّفتان وتاقت الجولانُ

وتلفَّت الأقصى، وفي نظراته **** أَلَمٌ وفي ساحاته غَلَيانُ

يا قُدس، وانبهر النِّداءُ ولم يزلْ **** للجرح فيها جَذْوةٌ ودُخانُ

يا قدس، وانكسرتْ على أهدابها **** نَظَراتُها وتراخت الأَجفانُ

يا قُُدْسُ، وانحسر اللِّثام فلاحَ لي **** قمرٌ يدنِّس وجهَه استيطانُ

ورأيتُ طوفانَ الأسى يجتاحُها **** ولقد يكون من الأسى الطوفانُ

كادت تفارق مَنْ تحبُّ ويختفي **** عن ناظريها العطف والتَّحنانُ

لولا نَسائمُ من عطاءِ أحبَّةٍ **** رسموا الوفاءَ ببذلهم وأعانوا

سَعِدَتْ بما بذلوا، وفوقَ لسانها **** نَبَتَ الدُّعاءُ وأَوْرَقَ الشُّكرانُ

لكأنني بالقدس تسأل نفسَها **** من أين هذا الهاطلُ الَهتَّانُ؟

من أين هذا البذلُ، ما هذا النَّدى **** يَهمي عليَّ، ومَنْ هُم الأَعوانُ؟

هذا سؤال القدس وهي جريحةٌ **** تشكو، فكيف نُجيب يا سَلْمانُ؟

ستقول، أو سأقول، ما هذا الندى **** إلاَّ عطاءٌ ساقه المَنَّانُ

هذا النَّدى، بَذْلُ الذين قلوبُهم **** بوفائها وحنانها تَزْدَانُ

أبناءُ هذي الأرض فيها أَشرقتْ **** حِقَبُ الزمان، وأُنزِل القرآنُ

صنعوا وشاح المجد من إِيمانهم **** نعم الوشاحُ ونِعْمَتِ الأَلوانُ

وتشرَّف التاريخ حين سَمَتْ به **** أخبارُهم، وتوالت الأَزمانُ

في أرضنا للناس أكبرُ شاهدٍ **** دينٌ ودنيا، نعمةٌ وأَمانُ

هي دوحةُ ضَمَّ الحجازُ جذورَها **** ومن الرياض امتدَّت الأَغصانُ

الأصل مكةُ، والمهاجَرُ طَيْبةٌ **** والقدسُ رَوْضُ عَراقةٍ فَيْنَانُ

شيمُ العروبة تلتقي بعقيدةٍ **** فيفيض منها البَذْلُ والإحسانُ

للقدس عُمْقٌ في مشاعر أرضنا **** شهدتْ به الآكامُ والكُثْبانُ

شهدت به آثارُ هاجرَ حينما **** أصغتْ لصوت رضيعها الوُديانُ

شهدت به البطحاء وهي ترى الثرى **** يهتزُّ حتى سالت الُحْلجانُ

ودعاءُ إبراهيمَ ينشر عطره **** في الخافقين، وقلبُه اطمئنان

هذي الوشائج بين مهبط وحينا **** والمسجد الأقصى هي العنوانُ

هو قِبلةٌ أُولى لأمتنا التي **** خُتمت بدين نبيِّها الأديانُ

أوَ لَمْ يقل عبدالعزيز وقد رأى **** كيف الْتقى الأحبار والرُّهبانُ

وأقام بلْفُورُ الهياكلَ كلَّها **** للغاصبين وزمجر البُركان

وتنمَّر الباغي وفي أعماقه **** حقدٌ، له في صدره هَيجَانُ

وتقاطرتْ من كلِّ صَوْبٍ أنْفُسٌ **** منها يفوح البَغْيُ والطغيانُ

وفدوا إلى القدس الشريف، شعارهم **** طَرْدُ الأصيل لتخلوَ الأوطانُ

وفد اليهود أمامهم أحقادهم **** ووراءهم تتحفَّرُ الصُّلبان

أوَ لم يقل عبدالعزيز، وذهنُه **** متوقدٌ، ولرأيه رُجْحَانُ

وحُسام توحيد الجزيرة لم يزلْ **** رَطْباً، يفوح بمسكه الميدانُ

في حينها نَفضَ الغُبارَ وسجَّلَتْ **** عَزَماتِه الدَّهناءُ والصُّمَّانُ

أوَ لم يَقُلْ، وهو الخبيرُ وإِنما **** بالخبرةِ العُظْمى يقوم كيانُُ:

مُدُّوا يدَ البَذْلِ الصحيحةَ وادعموا **** شعبَ الإِباءَ فإنهم فُرْسَانُ

شَعْبٌ، فلسطينُ العزيزةُ أَنبتتْ **** فيه الإباءَ فلم يُصبْه هَوانُ

شَعْبٌ إذا ذُكر الفداءُ بَدا له **** عَزْمٌ ورأيٌ ثاقبٌ وسنانُ

شعبٌ إذا اشتدَّتْ عليه مُصيبةٌ **** فالخاسرانِ اليأسُ والُخذلاُن

لا تُخرجوهم من مَكامنِ أرضهم **** فخروجُهم من أرضهم خُسران

هي حكمةٌ بدويَّة ما أدركتْ **** أَبعادَها في حينها الأَذهانُ

يا قُدْسُ لا تَأْسَي ففي أجفاننا **** ظلُّ الحبيبِ، وفي القلوبِ جِنانُ

مَنْ يخدم الحرمين يأَنَفُ أنْ يرى **** أقصاكِ في صَلَفِ اليَهودِ يُهانُ

يا قُدسُ صبراً فانتصاركِ قادمٌ **** واللِّصُّ يا بَلَدَ الفداءِ جَبَانُ

حَجَرُ الصغير رسالةٌ نُقِلَتْ على **** ثغر الشُّموخ فأصغت الأكوانُ

ياقدسُ، وانبثق الضياء وغرَّدتْ **** أَطيارُها وتأنَّقَ البستانُ

يا قدس، والتفتتْ إِليَّ وأقسمتْ **** وبربنا لا تحنَثُ الأَيمانُ

واللّهِ لن يجتازَ بي بحرَ الأسى **** إلاَّ قلوبٌ زادُها القرآنُ


...... عبدالرحمن العشماوي

ummaha
01-01-2010, 01:36 PM
اخي المبارك نوماس دمت متفردا بانتقائك لكل حرف مؤثر وكلمة معبرة ...

دمت رائعا كما انت يااخي ...

iLFaReSsah.R
01-01-2010, 03:54 PM
رائعه .. رائعة .. رائعه ..
ممكن أعرف اسم كاتب الأبيات ؟

نوماس
01-01-2010, 07:34 PM
رائعه .. رائعة .. رائعه ..
ممكن أعرف اسم كاتب الأبيات ؟


.......... :flower:... اشكر تقديرك.... لاختياري.....اما الشاعر.... فهو عبدالرحمن العشماوي

iLFaReSsah.R
01-01-2010, 07:41 PM
ليست غريبة على المبدع عبدالرحمن العشماوي ..
شكراً :)

نوماس
01-01-2010, 07:49 PM
ويسألني عن الأخبار طفلي

يطاردني بها وأنا أشيحُ

يظنّ بأن بي بخلاً وأقسو

وأنني إذ أكتّمها شحيحُ

ويعلمُ أنني أحنو وصدري

وإن ضاق الزمانُ بهِ فسيحُ

ولو أنّي نطقتُ بها لغارَت

نضارتُه وجفّ بهِ القريحُ

وأظلمتِ الحياةُ بناظريهِ

وصوّحتِ الأزاهر والسفوحُ

وماذا قد أقولُ له وهذا

دمُ الإسلامِ وا ألمي يسيحُ

وماذا قد أقولُ له وهذا

نداءُ الحق في شفتي ذبيح

شعوب الأرض في دعةٍ وأمن

وهذا الشعب تنهشه القروح

تناوشه الطغاة فأين يمضي

وهل بعد النزوح غداً نزوح

يقارع طغمة الإجرام فرداً

وتشكو للجروح به الجروحُ

فكم هدم الطغاة هناك بيتاً

على أنقاضه سقط الطموح

وكم سفكوا دماً حرّاً أبيّاً

فما وهنوا وما وهن الجريحُ

وكالأشجارِ تنتصبُ الضحايا

صلاباً لا تحرّكهنّ ريحُ

أما سمع الكبار لهم صراخاً

وما نطق العيي ولا الفصيحُ

كأن دماءهم ماءٌ كريهٌ

وأن وجودهم عرض قبيحُ

على أيّ الجنوب سأستريحُ

وهذا الجرح في كبدي يصيحُ ؟


http://www.youtube.com/watch?v=TQnc0vcvChI&feature=player_embedded#at=11