طلال الخضر
30-12-2009, 09:38 PM
تتبعت أرشيف القائمة الائتلافية.. وتتبعت إبداعات شعراء ومنشدي القائمة على مرّ ثلاثين سنة.. فبرز منهم علي ذريان العنزي ويوسف العبدالجادر وأحمد الكندري.. وبرز من المنشدين أحمد الدهيشي وإبراهيم السعيد وعبدالرحمن العوضي وخالد الحقان.. وغيرهم الكثير
لم يُعرف أحدٌ منهم بالجانب النقابي ولم أرَ أسماءهم ضمن أعضاء الاتحاد..
لكننا إلى يومنا هذا نردد ما خطته أياديهم ولحّنتهُ حناجرهم.. فتراث الأمم وحضارتها يصنعه المبدعون من العلماء والمفكرون والشعراء والمغنون والفنانون.. وأراه ينطبق على تراث تاريخ القائمة الائتلافية الذي صنعه مبدعو القائمة من الشعراء والمنشدين.. وحتى مصممو الاعلاميات اليوم
حاولت حشر نفسي معهم ومزاحمتهم في شرف طباعة البصمة الخالدة في تاريخ القائمة الائتلافية
فكانت هذه القصيدة.. التي أحسبها أطول ما كُتبَ عن القائمة والوحيدة التي جمعت التفصيل عن مبادئها الثلاث الأساسية وذكر تاريخ وأحداث نشأتها وذكر بناتها من القوائم التابعة لها بجانب الفخر والاعتزاز ونسب الفضل لصاحبه عز وجل.. ثم تقديم نصيحة للعاملين.. أسأل الله أن يوفقنا وإياهم للإخلاص..
أقول ..
المجدُ أومأَ والزمان يـُــرحِّبُ ** والدهر يشهد ما يصير ويكتبُ
والكُـتْـبُ تشهد والأنام شواهـدٌ ** والدور والقاعات حتى الملعبُ
أنـّا رعينا الإتــحاد فصــار لا ** يـُرجي له أمٌ سـوانــاْ ولا أبُ
أمّا الـقوائم لو تصُفُّ جميعها ** صفّاً وصارت ضدنا تتـحزبُ
خابــت وما بلغت مثيل عِدادنا ** ولأيقنت أن الكــواكب أقربُ
لا فخـر للعبدِ الضعيف وإنما ** الفضل يرجع للعزيز ويُنسَـبُ
والله ينصر من عليه توكـــــلوا ** والله ينصر من يجِدّ ويتـــعبُ
إن كان لابــدَّ افتخاريَ فاشهدوا ** أنـّي ائتلافيّ الهوى متعـصِّبُ
أما لقائــــمتى فتـــــــــاريخٌ لها ** تزهو به أذن الزمان وتـطرَبُ
ولدت ثمانٍ بعد سبعينٍ خلت 1978 تسع المئينَ وألف عام يضربُ
سارت بها الركبان تحمل فكرها ** جــيل يروح ويأتي جيلٌ أطيبُ
حـملوا قواعـــدها كــرامٌ أثبـتـوا ** أن المــبـادئ قــوةٌ لا تـُـغـْـلَـبُ
وتــنقــلت ما بين أكتـــافٍ لهم ** وجبــينهم مـن ثقلـــها يتصــبــب
حتى غــدت أسطــورةً لزمانها ** فبـــأيّ آلاءِ الزمــــــان تكــذّب؟
.فإذا بها وصلـــت لـــنا وكــأنها ** تُهدى على طبق اللجين وتوهبُ
.قــــالوا لـنـا: هـذي أمانتــنــا لكم ** والله عنهــا ســائلٌ ومحـــاسبٌ
.نصحـــوا فقالوا: لا تميلوا واتقوا ** شرّ المطـامعِ والخلافَ تجنبوا
.لا تــــنســبوا فضلاً إليـــكم إنما ** الفضـل للمولى المهيمن يُنسبُ
.وتذكــــروا أن الغـرور هزيمـة ** والـدهر ما بـيـن الورى يتـقلب
.وتفرّعت منها قوائمُ عشـ10ــرةٌ ** كـسنــابــلٍ من غصنـها تتـشعّبُ
.كعـروسةٍ لـُـفَّ القوائـمُ حولَهــا ** زفـّـوا إليها التـهـنِـئـات ورحبّوا
كالبدر فينـــــا والنجوم تحيطه ** إن النجوم هي القـــوائم فارقبوا
نجماً يسمى في التجارة مــعتدلْ ** تخشاه أفـْــئِـدة الرجال وترْهبُ
والنجمُ متحدون مثل حمــــــامة ** لكنها عند الشدائد مخـــــــــلبُ
ونـــجومنا فيها الـــتآلف لامـــعٌ ** ولنا بعلــــميّ البطـولة كـوكبُ
والتربــــوية لاح نـور بريقــــها ** أمّا المـــنار فجــمرة تتلــــهّبُ
والإجتــــماعيون أهل مـــنـاقـبٍ ** ولهم مَحِلٌ في القلوب ومَضرَبُ
شـــرعيـــةٌ هي منبــرٌ لعقيــــــدةٍ ** هي منهــلٌ للمـكرمات ومشرب
أمـــا الريـــاديات لا خوفٌ بهــنّ ** الفـــوز يُـهدى عنــدهنّ ويــوهبُ
هــذي النجوم وفي ضياها أهتدي ** إن ضــل دربي واســتبدّ الغيهبُ
أمــــا مبادئـــنا فأنــبــــئـــكم بهـا ** وأقول فـيـها ما أقـول فأُعـــرِبُ
منهاجنا قـال المهــــــــيمن ربــنا ** قـال الرسول لنا وقـال الأصْحُبُ
ونشــيدنا وطني الكويت بلادنــــا ** رغما على من بالـولاء يُكـــذّبُ
وسبيلنا نســــــعى لجامعة الكويـ ** ـتِ بأن يجيها القاصدون ويطلبوا
هـــذي مـــبادئنا وسـامُ صـدورنا ** ولــها دمـانا تُسـتباح وتُســكــَبُ
مــا بــال قـومٍ لا مبادئ عنــدهم؟ ** فــبيوتهم كالهدم بـل هي أخربُ
أشــكالهم من كل لون زُخـــرفت ** وعقولهم كالصخر بل هي أصلبُ
إن لم يـكـن للمــرء فـكـــرٌ واضحٌ ** فالمـوت أوســـع للســفيــه وأرحبُ
ما الـمـرءُ إلا فِــكـــرُهُ وجــــِهـادُه ** فانظر إلى أيّ المـــــراكب تركـبُ
إنّي ائـــتلافيٌّ وهــــذي فكــــــرةٌ ** يحلو بها صــفـــو الحياة ويعذبُ
طلال الخضر
6 sep 2008
لم يُعرف أحدٌ منهم بالجانب النقابي ولم أرَ أسماءهم ضمن أعضاء الاتحاد..
لكننا إلى يومنا هذا نردد ما خطته أياديهم ولحّنتهُ حناجرهم.. فتراث الأمم وحضارتها يصنعه المبدعون من العلماء والمفكرون والشعراء والمغنون والفنانون.. وأراه ينطبق على تراث تاريخ القائمة الائتلافية الذي صنعه مبدعو القائمة من الشعراء والمنشدين.. وحتى مصممو الاعلاميات اليوم
حاولت حشر نفسي معهم ومزاحمتهم في شرف طباعة البصمة الخالدة في تاريخ القائمة الائتلافية
فكانت هذه القصيدة.. التي أحسبها أطول ما كُتبَ عن القائمة والوحيدة التي جمعت التفصيل عن مبادئها الثلاث الأساسية وذكر تاريخ وأحداث نشأتها وذكر بناتها من القوائم التابعة لها بجانب الفخر والاعتزاز ونسب الفضل لصاحبه عز وجل.. ثم تقديم نصيحة للعاملين.. أسأل الله أن يوفقنا وإياهم للإخلاص..
أقول ..
المجدُ أومأَ والزمان يـُــرحِّبُ ** والدهر يشهد ما يصير ويكتبُ
والكُـتْـبُ تشهد والأنام شواهـدٌ ** والدور والقاعات حتى الملعبُ
أنـّا رعينا الإتــحاد فصــار لا ** يـُرجي له أمٌ سـوانــاْ ولا أبُ
أمّا الـقوائم لو تصُفُّ جميعها ** صفّاً وصارت ضدنا تتـحزبُ
خابــت وما بلغت مثيل عِدادنا ** ولأيقنت أن الكــواكب أقربُ
لا فخـر للعبدِ الضعيف وإنما ** الفضل يرجع للعزيز ويُنسَـبُ
والله ينصر من عليه توكـــــلوا ** والله ينصر من يجِدّ ويتـــعبُ
إن كان لابــدَّ افتخاريَ فاشهدوا ** أنـّي ائتلافيّ الهوى متعـصِّبُ
أما لقائــــمتى فتـــــــــاريخٌ لها ** تزهو به أذن الزمان وتـطرَبُ
ولدت ثمانٍ بعد سبعينٍ خلت 1978 تسع المئينَ وألف عام يضربُ
سارت بها الركبان تحمل فكرها ** جــيل يروح ويأتي جيلٌ أطيبُ
حـملوا قواعـــدها كــرامٌ أثبـتـوا ** أن المــبـادئ قــوةٌ لا تـُـغـْـلَـبُ
وتــنقــلت ما بين أكتـــافٍ لهم ** وجبــينهم مـن ثقلـــها يتصــبــب
حتى غــدت أسطــورةً لزمانها ** فبـــأيّ آلاءِ الزمــــــان تكــذّب؟
.فإذا بها وصلـــت لـــنا وكــأنها ** تُهدى على طبق اللجين وتوهبُ
.قــــالوا لـنـا: هـذي أمانتــنــا لكم ** والله عنهــا ســائلٌ ومحـــاسبٌ
.نصحـــوا فقالوا: لا تميلوا واتقوا ** شرّ المطـامعِ والخلافَ تجنبوا
.لا تــــنســبوا فضلاً إليـــكم إنما ** الفضـل للمولى المهيمن يُنسبُ
.وتذكــــروا أن الغـرور هزيمـة ** والـدهر ما بـيـن الورى يتـقلب
.وتفرّعت منها قوائمُ عشـ10ــرةٌ ** كـسنــابــلٍ من غصنـها تتـشعّبُ
.كعـروسةٍ لـُـفَّ القوائـمُ حولَهــا ** زفـّـوا إليها التـهـنِـئـات ورحبّوا
كالبدر فينـــــا والنجوم تحيطه ** إن النجوم هي القـــوائم فارقبوا
نجماً يسمى في التجارة مــعتدلْ ** تخشاه أفـْــئِـدة الرجال وترْهبُ
والنجمُ متحدون مثل حمــــــامة ** لكنها عند الشدائد مخـــــــــلبُ
ونـــجومنا فيها الـــتآلف لامـــعٌ ** ولنا بعلــــميّ البطـولة كـوكبُ
والتربــــوية لاح نـور بريقــــها ** أمّا المـــنار فجــمرة تتلــــهّبُ
والإجتــــماعيون أهل مـــنـاقـبٍ ** ولهم مَحِلٌ في القلوب ومَضرَبُ
شـــرعيـــةٌ هي منبــرٌ لعقيــــــدةٍ ** هي منهــلٌ للمـكرمات ومشرب
أمـــا الريـــاديات لا خوفٌ بهــنّ ** الفـــوز يُـهدى عنــدهنّ ويــوهبُ
هــذي النجوم وفي ضياها أهتدي ** إن ضــل دربي واســتبدّ الغيهبُ
أمــــا مبادئـــنا فأنــبــــئـــكم بهـا ** وأقول فـيـها ما أقـول فأُعـــرِبُ
منهاجنا قـال المهــــــــيمن ربــنا ** قـال الرسول لنا وقـال الأصْحُبُ
ونشــيدنا وطني الكويت بلادنــــا ** رغما على من بالـولاء يُكـــذّبُ
وسبيلنا نســــــعى لجامعة الكويـ ** ـتِ بأن يجيها القاصدون ويطلبوا
هـــذي مـــبادئنا وسـامُ صـدورنا ** ولــها دمـانا تُسـتباح وتُســكــَبُ
مــا بــال قـومٍ لا مبادئ عنــدهم؟ ** فــبيوتهم كالهدم بـل هي أخربُ
أشــكالهم من كل لون زُخـــرفت ** وعقولهم كالصخر بل هي أصلبُ
إن لم يـكـن للمــرء فـكـــرٌ واضحٌ ** فالمـوت أوســـع للســفيــه وأرحبُ
ما الـمـرءُ إلا فِــكـــرُهُ وجــــِهـادُه ** فانظر إلى أيّ المـــــراكب تركـبُ
إنّي ائـــتلافيٌّ وهــــذي فكــــــرةٌ ** يحلو بها صــفـــو الحياة ويعذبُ
طلال الخضر
6 sep 2008