هارون الرشيد
25-06-2010, 11:00 AM
يوم أمس اتصلت بأحد أقاربي في المملكة العربية السعودية وهو مقارب لي في السن ....وبعد السلام جاء السؤال عن الأحوال فإذ به يتحدث عن التغيير الذي
يحصل له في شخصيته ......انا ادرك تماما ان التغيير شيء لا مفر منه فهو حاصل لدى الكل ولكن لماذا يحدث فى بعض الأحيان متأخرا....لماذا لا نتغير قبل ان نجبر
على التغيير؟ اها تشعرون أن الكلام مبهم ....فعلا انا أؤيدكم بذلك....ما اقصده اننا وخلال حياتنا نمر بالكثير من التجارب والتى تتحول الى خبرات تؤثر فينا ونستفيد
منها ....ولكننا فى مرحلة معينه من أعمارنا نجد اننا نخسر كثيرا ونستفيد قليلا....وهي المرحله التى يصبح بها الاولاد مراهقين....هذه المرحله بالنسبة لى
وايضا يشاركني بها الكثير ...هي مؤثرة كثيرا على اولياء الامور...فتجد العديد منهم لا يتجاوزها الا وهو فى صحبة احد امراض العصر ...سكر’ضغط أو قلب
وهي اما مجتمعه او منفردة!! وبعد ان يحظى بهذه الصحبه تجده وللاسف الشديد قد ادرك اثر تلك الضغوط التى لم يجيد التعامل معها ولكنه الان مجبر على التغيير
والتأقلم والا فسوف يخسر اكثر.....حقيقة وهذا امر اكرره لدى الاصدقاء...وهو اننا لا نركز او لا نعلم او لا نجيد فن التوازن النسبي وهذا الفن يكمن فى ثلاث زوايا
الاولى الله عز وجل والزاوية الثانيه الآخرون والزاوية الثالثه وهو أنت .......ان هذه الزوايا لها اهمية بالغة في حياتنا متى ما اجدنا التعامل معها..... فعندما اتحدث عن
الله عز وجل فانا التحدث عن ما تقوم به تجاه الباري عز وجل اما الزاوية الثانيه وهم الاخرون والذين يمثلون كل من تتعامل معه من الناس من
الوالدين’الإخوان ,الزوجة الأبناء ,الاصدقاء والزملاء’كاشيير الجمعيه ,الكهربائي ,السباك ’الموظف الذي تراجعه فى وزارة ما’ رجل لا تعرفه
بالشارع ,عامل النظافه,الفقير..............الخ فمتى ما كانت تجيد العلاقه بهم وبالرغم بعدم معرفتك لبعضهم سوف تجد انك تشعر راحة ....تساعد فى الوصول
الى التوازن النسبي....اما الزاويه الاخيره وهو انت فهل تجد انك تهتم بنفسك ؟ ام ان الاخرون قد اخذوا جل اهتمامك وانت لا تدرك !! هل تجد نفسك تحرم نفسك من
اجلهم؟ هل تتردد فى شراء حاجة معينه وتقول هم اولى بفلوسها ! هل تجد تفكيرك ومن اجلهم يمتد الى سنين طويله وتقول لنفسك عندما يتخرج سوف اقوم بكذا وكذا
وبعدها سوف ازوجه ثم ثم ثم ثم !! توقف توقف توقف ...الى متى وانت هكذا؟توقف وفكر بنفسك قليلا ......فأنت لك حق عليك:)
يحصل له في شخصيته ......انا ادرك تماما ان التغيير شيء لا مفر منه فهو حاصل لدى الكل ولكن لماذا يحدث فى بعض الأحيان متأخرا....لماذا لا نتغير قبل ان نجبر
على التغيير؟ اها تشعرون أن الكلام مبهم ....فعلا انا أؤيدكم بذلك....ما اقصده اننا وخلال حياتنا نمر بالكثير من التجارب والتى تتحول الى خبرات تؤثر فينا ونستفيد
منها ....ولكننا فى مرحلة معينه من أعمارنا نجد اننا نخسر كثيرا ونستفيد قليلا....وهي المرحله التى يصبح بها الاولاد مراهقين....هذه المرحله بالنسبة لى
وايضا يشاركني بها الكثير ...هي مؤثرة كثيرا على اولياء الامور...فتجد العديد منهم لا يتجاوزها الا وهو فى صحبة احد امراض العصر ...سكر’ضغط أو قلب
وهي اما مجتمعه او منفردة!! وبعد ان يحظى بهذه الصحبه تجده وللاسف الشديد قد ادرك اثر تلك الضغوط التى لم يجيد التعامل معها ولكنه الان مجبر على التغيير
والتأقلم والا فسوف يخسر اكثر.....حقيقة وهذا امر اكرره لدى الاصدقاء...وهو اننا لا نركز او لا نعلم او لا نجيد فن التوازن النسبي وهذا الفن يكمن فى ثلاث زوايا
الاولى الله عز وجل والزاوية الثانيه الآخرون والزاوية الثالثه وهو أنت .......ان هذه الزوايا لها اهمية بالغة في حياتنا متى ما اجدنا التعامل معها..... فعندما اتحدث عن
الله عز وجل فانا التحدث عن ما تقوم به تجاه الباري عز وجل اما الزاوية الثانيه وهم الاخرون والذين يمثلون كل من تتعامل معه من الناس من
الوالدين’الإخوان ,الزوجة الأبناء ,الاصدقاء والزملاء’كاشيير الجمعيه ,الكهربائي ,السباك ’الموظف الذي تراجعه فى وزارة ما’ رجل لا تعرفه
بالشارع ,عامل النظافه,الفقير..............الخ فمتى ما كانت تجيد العلاقه بهم وبالرغم بعدم معرفتك لبعضهم سوف تجد انك تشعر راحة ....تساعد فى الوصول
الى التوازن النسبي....اما الزاويه الاخيره وهو انت فهل تجد انك تهتم بنفسك ؟ ام ان الاخرون قد اخذوا جل اهتمامك وانت لا تدرك !! هل تجد نفسك تحرم نفسك من
اجلهم؟ هل تتردد فى شراء حاجة معينه وتقول هم اولى بفلوسها ! هل تجد تفكيرك ومن اجلهم يمتد الى سنين طويله وتقول لنفسك عندما يتخرج سوف اقوم بكذا وكذا
وبعدها سوف ازوجه ثم ثم ثم ثم !! توقف توقف توقف ...الى متى وانت هكذا؟توقف وفكر بنفسك قليلا ......فأنت لك حق عليك:)