ابن الصمة
02-07-2010, 04:06 AM
على المسلم أن يوقن أن القدر في الخير والشر على العموم جميعا من الله،،،
فعن علي بن ابي طالب قال: كنا في جنازة في بقيع الغرقد، فأتى الرسول (ص) فقعد، فقعدنا حوله، ومعه مخصرة، فجعل ينكت بمخصرته، ثم قال: " ما من نفس منفوسة إلا وقد كتب الله مكانها في الجنة والنار، وإلا وقد كتبت شقية أو سعيدة، قال: فقال رجل: أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل..؟ فقال: " من كان من أهل السعادة فسيصير من أهل السعادة، ومن كان من أهل الشقاوة فسيصير من أهل الشقاوة " ثم قرأ: " فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى *فسنيسره لليسرى * وأما من بخل واستغنى * وكذب بالحسنى * فسنيسره للعسرى "..
وفي الحديث: " واعملوا فكل ميسر، أما أهل الشقاوة فييسيرون لعمل أهل الشقاوة، وأما أهل السعادة فييسيرون لعمل أهل السعادة ".
فعن علي بن ابي طالب قال: كنا في جنازة في بقيع الغرقد، فأتى الرسول (ص) فقعد، فقعدنا حوله، ومعه مخصرة، فجعل ينكت بمخصرته، ثم قال: " ما من نفس منفوسة إلا وقد كتب الله مكانها في الجنة والنار، وإلا وقد كتبت شقية أو سعيدة، قال: فقال رجل: أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل..؟ فقال: " من كان من أهل السعادة فسيصير من أهل السعادة، ومن كان من أهل الشقاوة فسيصير من أهل الشقاوة " ثم قرأ: " فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى *فسنيسره لليسرى * وأما من بخل واستغنى * وكذب بالحسنى * فسنيسره للعسرى "..
وفي الحديث: " واعملوا فكل ميسر، أما أهل الشقاوة فييسيرون لعمل أهل الشقاوة، وأما أهل السعادة فييسيرون لعمل أهل السعادة ".