المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الطلاق ، أسباب و حلول


بو حمّود
07-07-2010, 02:08 AM
يرى الكثيرون أن استقرار الشاب و الفتاة يكمن في الزواج ، لا بأس فيما يرون ،
و لكن أين الاستقرار هذه الأيام ؟!
نسب الطلاق فاقت نسب النجاح في الثانوية العامة بقسميها الأدبي و العلمي
بل و حتى المراكز العلمية أو ما يسمى بالمنازل .
الأسباب كثيرة ، و لعل أكثرها سيادةً ما يلي :
- الفوارق الكبيرة في المؤهلات العلمية لطرفي الزواج
- الفوارق المالية بين الطرفين
- الفوارق الاجتماعية بينهما
- اختلاف مذاهب الطرفين
- القصور في الكفاءة الجنسية لدى الطرفين
- ضعف الوازع الديني لدى الطرفين أو أحدهما
- التباين الكبير في العمر بين الطرفين
تلك الأسباب نشرت من خلال دراسات اجتماعية من قبل بعض الباحثين في
وزارة العدل ، و جامعة الكويت ، و إضافة من العبد لله .
كيف السبيل للتغلب على تلك الأسباب ؟
- إعمال العقل عند التفكير بالزواج
- التأني عند الاختيار
- فتح الباب لتغيير العادات و التقاليد كي يتسنى للمرأة أن تخطب الرجل
- عدم التبذير و الاسراف في المراحل الأولى للزواج
- الأخذ في الاعتبار تقليص الفوارق الاجتماعية و المالية و الثقافية بين طرفي الزواج
و سلامتكم

بو حمّود
07-07-2010, 02:33 AM
جريدة الشاهد :

*10 ‬حالات طلاق و30* ‬حالة زواج* ‬يومياً
طابور* ‬المطلقات* ‬يمتد للحصول على سيارات جديدة ونفقة متعة

Wednesday, 07 July 2010

دخلت ظاهرة الطلاق دائرة اهتمام الأمانة العامة لمجلس الأمة،* ‬بعد ان لوحظ أن* ‬10* ‬
حالات طلاق تقع* ‬يومياً* ‬في* ‬البلاد أبرزها بين المتزوجين حديثاً* ‬ولأسباب مادية بحتة*
. ‬وأجرت الأمانة دراسة استقصائية شملت عدداً* ‬من المطلقين تبين منها أن المكتسبات
التي* ‬يقدمها قانون الأحوال الشخصية للمرأة المطلقة مثل المؤخر ونفقة المتعة والمسكن
والسيارة والخادمة والسائق،* ‬تدفع بعض النساء إلى تفضيل الطلاق على العيش مع زوج
ترفضنه،* ‬أو لا* ‬يهتم* ‬باحتياجاتهن*. ‬وأوصت الدراسة بعدة اقتراحات لمحاصرة ظاهرة
الطلاق،* ‬والتعامل بصورة ايجابية مع مسبباتها وآثارها على الأسرة والمجتمع،* ‬إلا أن الجانب
المفرح الذي* ‬لاحظته الدراسة ان* ‬30* ‬حالة زواج تتم* ‬يومياً* ‬في* ‬الكويت،* ‬ما* ‬يعني* ‬ان
عدد المتزوجين* ‬يومياً* ‬ثلاثة أضعاف المطلقين،* ‬وهم* ‬يحتاجون إلى توعية وإلى جهود مكتب
الأسرة بوزارة العدل حتى لا* ‬ينضموا سريعاً* ‬إلى قوائم المطلقين*.
**********************
**********************
غير مقتنع بما جاء في حيثيات و تفاصيل الخبر