سمران المطيري
31-12-2009, 11:34 PM
وأنا أغمِّس الشابورة في كوبٍ من حليب النيدو تذكرت أن السنة الميلادية على الأبواب , ولله در المغمسين للشابورة ولله در المغمسات , ومر على خاطري أثناء التغميس قصة تفيدة , وتفيدة هي من غسل كبدها شارع محمد علي سبع غسلاتٍ أولاهنَّ بالتراب , وعلى رواية إحداهنَّ بالتراب , وكانت تفيدة من شدة الولع بذلك الشارع تأتيه في كل ليلة وتنثر الورود على مسارحه والنقود على مغنيه , ثم تنتظر حتى يقترب الفجر فتتناول الأسودين ( التمر والماء ) ثم عند الآذان تُمسك وتقول ( أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله ) .
وتفيدة تحارب من أجل البسمة , بل إنها على استعداد أن ( تطق ارقبة ) من أجل إسعاد الآخرين , تفيدة فتحت جريدة ودعمت نواباً لها وجنَّدت أقلاماً لها وقنوات وغير ذلك كثير , وكل ذلك انتصاراً للبسمة , وتفيدة تحترم جميع القوانين إلا القوانين التي لا تخضع لهواها , فهي تهوى العنادل والعنادلات , وتعشق الطرب والحفلات كما يعشق الفضائي اللوجستي السيجار الكوبي , اقتربت ساعة الصفر لتفيدة , وستبدأ تفيدة تشغل الأمة بحفلاتها وبتجديد عهد ومشاهد مسرحية شارع محمد علي , وتبدأ بتمييع القوانين التي تمنع أي مسرحية في رأس السنة الميلادية وفيها اختلاط ورقص وغناء واحتفالات خاصة لهذه المناسبة , فذلك القانون المانع لتلك الحفلات لن يدوسوا فقط في بطن أمه , بل في جدوده الستة الاوائل من الذكور , ثم يسدحون السبعة من جهة الإناث ويبركون عليهنَّ جدَّة جدة .
ولذلك أقول ويكأنَّنا يا رفاقي لا نعرف للبسمة طعماً إلا بتخصيص الحفلات في هذا اليوم , ناهيك عن مضمونها , أوليس لنا دين ! تفيدة لا تعتد بهذا الدين كآمرٍ وناهٍ في حيِّز القانون , بل تحشره في صومعة أو محراب مسجدٍ , بل إنها لتتمنى أن يكون هذا المسجد في بوادي الصحراء , فالدين عندهم تخصص بادية وللرعاة فقط ليس لغيرهم , وذلك الدين عندهم عارض عليهم وجاهلي كما يزعمون , وذلك إفكهم وما كانوا يفترون .
تفيدة هذه الكل يعرفها , وبنفس الوقت أرى وأزعم بأنَّ الشريف يُنكرها , تفيدة نزعت رداء العقة لتحاربه , ولبست رداء الخفة ودافعت عنه وركبت في ركبهِ وبئس الرفد المرفود .
ومن هنا وبعد أن تحطمت تفيدة على صخرتي , أنبه الجميع بأن التهنئة بمناسبة ولود الإله فهي مشاركة في شركٍ صريح , وكلنا يعلم أن غيرنا يعتقد ما تعف عنه الألسن , فلا نشاركهم ونكون في الإثم سواء , والله القائل { وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره } وقال { وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذن مثلهم } فالله الله في دينكم , فالدين رأس المال فاستمسك بهِ , واهرب بدينك آخر الأوطان , ولا تكونوا كمن قيل فيه ( فطن بكل مصيبة في ماله && وإذا أصيب بدينه لم يشـــعرِ ) وتأكدوا بأنَّ سمران يحييكم .
وتفيدة تحارب من أجل البسمة , بل إنها على استعداد أن ( تطق ارقبة ) من أجل إسعاد الآخرين , تفيدة فتحت جريدة ودعمت نواباً لها وجنَّدت أقلاماً لها وقنوات وغير ذلك كثير , وكل ذلك انتصاراً للبسمة , وتفيدة تحترم جميع القوانين إلا القوانين التي لا تخضع لهواها , فهي تهوى العنادل والعنادلات , وتعشق الطرب والحفلات كما يعشق الفضائي اللوجستي السيجار الكوبي , اقتربت ساعة الصفر لتفيدة , وستبدأ تفيدة تشغل الأمة بحفلاتها وبتجديد عهد ومشاهد مسرحية شارع محمد علي , وتبدأ بتمييع القوانين التي تمنع أي مسرحية في رأس السنة الميلادية وفيها اختلاط ورقص وغناء واحتفالات خاصة لهذه المناسبة , فذلك القانون المانع لتلك الحفلات لن يدوسوا فقط في بطن أمه , بل في جدوده الستة الاوائل من الذكور , ثم يسدحون السبعة من جهة الإناث ويبركون عليهنَّ جدَّة جدة .
ولذلك أقول ويكأنَّنا يا رفاقي لا نعرف للبسمة طعماً إلا بتخصيص الحفلات في هذا اليوم , ناهيك عن مضمونها , أوليس لنا دين ! تفيدة لا تعتد بهذا الدين كآمرٍ وناهٍ في حيِّز القانون , بل تحشره في صومعة أو محراب مسجدٍ , بل إنها لتتمنى أن يكون هذا المسجد في بوادي الصحراء , فالدين عندهم تخصص بادية وللرعاة فقط ليس لغيرهم , وذلك الدين عندهم عارض عليهم وجاهلي كما يزعمون , وذلك إفكهم وما كانوا يفترون .
تفيدة هذه الكل يعرفها , وبنفس الوقت أرى وأزعم بأنَّ الشريف يُنكرها , تفيدة نزعت رداء العقة لتحاربه , ولبست رداء الخفة ودافعت عنه وركبت في ركبهِ وبئس الرفد المرفود .
ومن هنا وبعد أن تحطمت تفيدة على صخرتي , أنبه الجميع بأن التهنئة بمناسبة ولود الإله فهي مشاركة في شركٍ صريح , وكلنا يعلم أن غيرنا يعتقد ما تعف عنه الألسن , فلا نشاركهم ونكون في الإثم سواء , والله القائل { وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره } وقال { وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذن مثلهم } فالله الله في دينكم , فالدين رأس المال فاستمسك بهِ , واهرب بدينك آخر الأوطان , ولا تكونوا كمن قيل فيه ( فطن بكل مصيبة في ماله && وإذا أصيب بدينه لم يشـــعرِ ) وتأكدوا بأنَّ سمران يحييكم .