المنفرد
16-12-2009, 06:39 PM
حصلت على أبرز مادار خلال الجلسة السرية للتصويت على طلب عدم التعاون مع رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، على خلفية الاستجواب المقدم له من الدكتور فيصل المسلم من محورين، الأول يتلق بمصروفات مكتب رئيس الحكومة، والثاني حول قضية الشيكات.
استهلت الجلسة السرية بحديث للنائبة د.سلوى الجسار كمؤيدة لطلب السرية حيث قالت ان مناقشة استجواب سمو الرئيس بجلسة سرية جنبنا محاولات الاستعراض النيابي والتمثيلي على الشارع وكذلك محاولة دغدغة مشاعر المواطنين.
وأكدت أن السرية أدت إلى تهدئة الوضع في جلسة المناقشة فكان الاستجواب هادئاً وراقياً، معتبرة أن النقل التلفزيوني للجلسات هو السبب الأكبر في انحراف المجلس إلى مستوى منحدر، وعبرت الجسار عن تأييدها تحويل الجلسة إلى السرية حتى لا تخرج عن إطارها الصحيح ولمنع الحرج والإساءة.
ومن ثم تحدث النائب خالد السلطان معارضاً لطلب السرية، وأكد على أهمية إطلاع الشارع والمواطن على الطرح الراقي وليعرف الشعب الكويتي الحقيقة، ورأى السلطان أن ردود سمو الرئيس كانت مقنعة ومدعمة من ديوان المحاسبة، مبيناً أنه لا بد أن يعرف الشعب الكويتي أن ليس كل من عارض استجواب ناصر المحمد هو مستفيد من الحكومة أو من أجل مصلحة معينة، وأكد السلطان أن مواقفنا من الاستجواب كانت مبنية على قناعاتنا القائمة بناء على ما طرح في جلسة المناقشة.
وبدوره قال النائب خلف دميثير في حديثه كمؤيد لتحويل الجلسة إلى السرية، ان تأييده للطلب الحكومي يأتي انطلاقا من أن الأمور ستوضع في نصابها الصحيح وتجنب للإساءة والتجريح، وأشار إلى أن جلسة مناقشة الاستجواب كانت راقية وشهدت طرحاً جيداً، متمنياً أن تكون هذه الجلسة امتداد لسابقتها كما أن السرية تضمن التصويت وفق قناعاتنا بعيداً عن تأثير وسائل الإعلام والجمهور.
ثم تحدث النائب الدكتور فيصل المسلم معارضاً للسرية، وبين أن الجلسة العلنية ستكون في صالح سمو الرئيس لأن الكل أثنى بعد جلسة المناقشة على ما دار في الاستجواب، خصوصاً أنني تعرضت إلى إساءة وتجريح طوال الفترة الماضية، وقال المسلم أن الكل يعلم بأن هدفي من الاستجواب ليس رأس ناصر المحمد ولكم الهدف المسؤولية السياسية.
ثم طلب الرئيس الخرافي التحقيق في كيفية تسريب ما دار في جلسة الاستجواب مؤكداً أن المجلس لا بد أن يحقق في هذا الأمر، وأيد النائب الدكتور علي العمير طلب الرئيس ، مشددا على التحقيق في حادثة تسريب ما دار في الجلسة إلى وسائل الإعلام.
لكن النائب فيصل المسلم أبدى اعتراضه على هذا التحقيق متسائلاً : 'هل المقصود التحقيق مع من وقع على طلب عدم التعاون؟ فهذا الأمر لا يجوز ونحن احترمنا السرية ولا نقبل بالتشكيك '.
غير أن الرئيس الخرافي كلف مكتب المجلس التحقق من هذا الأمر ومعرفة من المتسبب بتسريب الجلسات.
وبعد التصويت على طلب الحكومة عارض 29 نائباً الطلب ووافق 34 نائباً فيما شرع الرئيس الخرافي في إعطاء فرصة لثلاثة مؤيدين وثلاثة معارضين بعد موافقة المجلس.
وتحدث أولاً النائب الصيفي مبارك مؤيداً لطلب عدم التعاون بتقديم كلمات على الأعضاء المؤسسين الذين ساهموا في تعميق الديمقراطية في قاعة عبدالله السالم، وأكد الصيفي على ضرورة الالتزام بنصوص الدستور رافضاً محاولة الاعتداء عليه أو تنقيحه إلا للمزيد من الحريات، وأشار الصيفي في كلمته أنه تحدث في قناة الجزيرة عقب جلسة الاستجواب وأبديت رفضي إفشاء المعلومات السرية، لكني أكدت على مشاعر أهل الكويت جميعاً وارتضائهم بحكم آل الصباح إلى يوم الدين، وبينت أيضاً أن من قبل تحمل المسؤولية السياسية فعليه أن يقبل هذه المسؤولية وفقاً للدستور والقانون، وسجل الصيفي خلال كلمته قبول سمو الرئيس صعود المنصة انسجاماً مع نص المادة 100 من الدستور بعد سنوات من التردد الذي أدى إلى تعطيل التنمية وشل الحركة في البلد، وهو الأمر الذي أدى أيضاً إلى فقدان ثقة الشعب بالحكومات السابقة، وخاطب الصيفي سمو الرئيس في هذا السياق ببيت شعر 'إن كنت ذو رأي فكن ذو عزيمة ، فإن فساد الرأي أن تتردد '.
وتحدث الصيفي عن محور الشيكات مؤكداً عدم القبول بهذا المبدأ بأي طريقة، مضيفاً لن نقبل تحت أية ذريعة إعطاء أي شيك لأي نائب .
وتحدث النائب حسين الحريتي معارضاً لطلب عدم التعاون، وأكد أن سمو الرئيس فند كل ما جاء في الاستجواب، وأشار الحريتي إلى أن الجلسة السرية كانت لمصلحة البلد، خصوصاً أنها منعت التأثر بالجمهور فكانت النتيجة أن الحوار كان راقياً.
وبدوره قال النائب الدكتور وليد الطبطبائي متحدثاً مؤيداً للطلب أن 'الشيك الذي استلمته من سمو الرئيس كان مخصصاً للمبرة الخيرية ' التي تعمل ضمن نطاق منطقة الرقة أي ليس في منطقتي الانتخابية بالدائرة الثالثة، ودافع الطبطبائي عن موقفه القائم على مبدأ العمل الخيري فضلاً عن أنني قدمت توضيحاً في الإعلام، وقال الطبطبائي أن تصريحاته فيها ليس بها أي اساءة للرئيس، خصوصاً أن هناك من يريد الاصطياد بالماء العكر ويشوه الحقيقة.
ثم تحدث النائب حسين القلاف معارضاً للطلب ومهاجماً المستجوب والمؤيدين لطلب عدم التعاون، وقال أن هدفهم الانقلاب على رئيس الوزراء وإبعاده عن المنصب لحساب طرف آخر، وقال القلاف أن هناك من النواب وآخرين من يحركهم بعض الإطراف وأولهم عرابهم 'محمد عبدالقادر الجاسم' عراب عدم التعاون، مشيراً إلى أن هؤلاء أفلسوا أمام الشارع الكويتي.
ثم عاد النائب فيصل المسلم متحدثاً كمؤيد للطلب وقال 'أن رقي مناقشة الاستجواب وردود سمو الرئيس هي أكبر دليل على عدم الشخصانية وأن القصد ليس رأس رئيس الوزراء وإنما الهدف معالجة الخلل والأداء '.
وتساءل المسلم 'لماذا أخفى رئيس الحكومة كتاب ديوان المحاسبة الأخير ولم يعلنه، علماً أن الديوان هو الذراع الأيمن للمجلس .. ولماذا لم يقدم هذا الكتاب ضمن ردود سمو الرئيس قبل التي وصلت قبل جلسة الاستجواب، رغم أن الكتاب وصل من 29/3/2009.
بعد ذلك اعتلى النائب الدكتور علي العمير المنصة متحدثاً كمعارض للطلب، واستهل حديثه باستعراض تصريحات النائب الدكتور وليد الطبطبائي على شاشة العرض وتحت عنوان 'تضليل الطبطبائي' وكانت حول موقفه من قضية استلامه الشيك، وعرض أيضاً مقابلات تلفزيونية للتدليل على التناقض والتضليل في تصريحات الطبطبائي'
بعد ذلك انبرى الدكتور وليد الطبطبائي للدفاع عن نفسه موجهاً حديثه للعمير قائلا :'أنت كذاب وسنتحاسب يوم القيامة'.
فرد العمير : أنا لا أكذب .
وقال الطبطبائي: أنت لست أميناً وموقفك هذا من أجل المنصب الوزاري الذي سعيت له مرتين ولكن السلف رفضوا توزيرك .. ومبروك عليك المنصب الوزاري مقدما .
وقد تم التصويت على الطلب فوافق عليه 13 عضوا وعارضه 35 وامتنع واحد.
- لقطات:
- شهدت الجلسة مشادة كلامية بين النائبين د. فيصل المسلم وحسين القلاف.
- النائب خالد السلطان رئيس التجمع السلفي قام بإرسال ورقة للعمير قيل أنه طلب فيها عدم استكمال الحديث، إلا أن العمير واصل هجومه العنيف على الطبطبائي.
التعليق...
أموت وأعرف منو اللي يسرب أحداث الجلسه..
خصوصا لجريده الأن ...
هل أصبحنا في عصر التجسس.؟.
مهما كان .. على الاقل عرفنا شصار...
ويالعمير... الوعد جدام ..
ولانسيت المركز العاشر
استهلت الجلسة السرية بحديث للنائبة د.سلوى الجسار كمؤيدة لطلب السرية حيث قالت ان مناقشة استجواب سمو الرئيس بجلسة سرية جنبنا محاولات الاستعراض النيابي والتمثيلي على الشارع وكذلك محاولة دغدغة مشاعر المواطنين.
وأكدت أن السرية أدت إلى تهدئة الوضع في جلسة المناقشة فكان الاستجواب هادئاً وراقياً، معتبرة أن النقل التلفزيوني للجلسات هو السبب الأكبر في انحراف المجلس إلى مستوى منحدر، وعبرت الجسار عن تأييدها تحويل الجلسة إلى السرية حتى لا تخرج عن إطارها الصحيح ولمنع الحرج والإساءة.
ومن ثم تحدث النائب خالد السلطان معارضاً لطلب السرية، وأكد على أهمية إطلاع الشارع والمواطن على الطرح الراقي وليعرف الشعب الكويتي الحقيقة، ورأى السلطان أن ردود سمو الرئيس كانت مقنعة ومدعمة من ديوان المحاسبة، مبيناً أنه لا بد أن يعرف الشعب الكويتي أن ليس كل من عارض استجواب ناصر المحمد هو مستفيد من الحكومة أو من أجل مصلحة معينة، وأكد السلطان أن مواقفنا من الاستجواب كانت مبنية على قناعاتنا القائمة بناء على ما طرح في جلسة المناقشة.
وبدوره قال النائب خلف دميثير في حديثه كمؤيد لتحويل الجلسة إلى السرية، ان تأييده للطلب الحكومي يأتي انطلاقا من أن الأمور ستوضع في نصابها الصحيح وتجنب للإساءة والتجريح، وأشار إلى أن جلسة مناقشة الاستجواب كانت راقية وشهدت طرحاً جيداً، متمنياً أن تكون هذه الجلسة امتداد لسابقتها كما أن السرية تضمن التصويت وفق قناعاتنا بعيداً عن تأثير وسائل الإعلام والجمهور.
ثم تحدث النائب الدكتور فيصل المسلم معارضاً للسرية، وبين أن الجلسة العلنية ستكون في صالح سمو الرئيس لأن الكل أثنى بعد جلسة المناقشة على ما دار في الاستجواب، خصوصاً أنني تعرضت إلى إساءة وتجريح طوال الفترة الماضية، وقال المسلم أن الكل يعلم بأن هدفي من الاستجواب ليس رأس ناصر المحمد ولكم الهدف المسؤولية السياسية.
ثم طلب الرئيس الخرافي التحقيق في كيفية تسريب ما دار في جلسة الاستجواب مؤكداً أن المجلس لا بد أن يحقق في هذا الأمر، وأيد النائب الدكتور علي العمير طلب الرئيس ، مشددا على التحقيق في حادثة تسريب ما دار في الجلسة إلى وسائل الإعلام.
لكن النائب فيصل المسلم أبدى اعتراضه على هذا التحقيق متسائلاً : 'هل المقصود التحقيق مع من وقع على طلب عدم التعاون؟ فهذا الأمر لا يجوز ونحن احترمنا السرية ولا نقبل بالتشكيك '.
غير أن الرئيس الخرافي كلف مكتب المجلس التحقق من هذا الأمر ومعرفة من المتسبب بتسريب الجلسات.
وبعد التصويت على طلب الحكومة عارض 29 نائباً الطلب ووافق 34 نائباً فيما شرع الرئيس الخرافي في إعطاء فرصة لثلاثة مؤيدين وثلاثة معارضين بعد موافقة المجلس.
وتحدث أولاً النائب الصيفي مبارك مؤيداً لطلب عدم التعاون بتقديم كلمات على الأعضاء المؤسسين الذين ساهموا في تعميق الديمقراطية في قاعة عبدالله السالم، وأكد الصيفي على ضرورة الالتزام بنصوص الدستور رافضاً محاولة الاعتداء عليه أو تنقيحه إلا للمزيد من الحريات، وأشار الصيفي في كلمته أنه تحدث في قناة الجزيرة عقب جلسة الاستجواب وأبديت رفضي إفشاء المعلومات السرية، لكني أكدت على مشاعر أهل الكويت جميعاً وارتضائهم بحكم آل الصباح إلى يوم الدين، وبينت أيضاً أن من قبل تحمل المسؤولية السياسية فعليه أن يقبل هذه المسؤولية وفقاً للدستور والقانون، وسجل الصيفي خلال كلمته قبول سمو الرئيس صعود المنصة انسجاماً مع نص المادة 100 من الدستور بعد سنوات من التردد الذي أدى إلى تعطيل التنمية وشل الحركة في البلد، وهو الأمر الذي أدى أيضاً إلى فقدان ثقة الشعب بالحكومات السابقة، وخاطب الصيفي سمو الرئيس في هذا السياق ببيت شعر 'إن كنت ذو رأي فكن ذو عزيمة ، فإن فساد الرأي أن تتردد '.
وتحدث الصيفي عن محور الشيكات مؤكداً عدم القبول بهذا المبدأ بأي طريقة، مضيفاً لن نقبل تحت أية ذريعة إعطاء أي شيك لأي نائب .
وتحدث النائب حسين الحريتي معارضاً لطلب عدم التعاون، وأكد أن سمو الرئيس فند كل ما جاء في الاستجواب، وأشار الحريتي إلى أن الجلسة السرية كانت لمصلحة البلد، خصوصاً أنها منعت التأثر بالجمهور فكانت النتيجة أن الحوار كان راقياً.
وبدوره قال النائب الدكتور وليد الطبطبائي متحدثاً مؤيداً للطلب أن 'الشيك الذي استلمته من سمو الرئيس كان مخصصاً للمبرة الخيرية ' التي تعمل ضمن نطاق منطقة الرقة أي ليس في منطقتي الانتخابية بالدائرة الثالثة، ودافع الطبطبائي عن موقفه القائم على مبدأ العمل الخيري فضلاً عن أنني قدمت توضيحاً في الإعلام، وقال الطبطبائي أن تصريحاته فيها ليس بها أي اساءة للرئيس، خصوصاً أن هناك من يريد الاصطياد بالماء العكر ويشوه الحقيقة.
ثم تحدث النائب حسين القلاف معارضاً للطلب ومهاجماً المستجوب والمؤيدين لطلب عدم التعاون، وقال أن هدفهم الانقلاب على رئيس الوزراء وإبعاده عن المنصب لحساب طرف آخر، وقال القلاف أن هناك من النواب وآخرين من يحركهم بعض الإطراف وأولهم عرابهم 'محمد عبدالقادر الجاسم' عراب عدم التعاون، مشيراً إلى أن هؤلاء أفلسوا أمام الشارع الكويتي.
ثم عاد النائب فيصل المسلم متحدثاً كمؤيد للطلب وقال 'أن رقي مناقشة الاستجواب وردود سمو الرئيس هي أكبر دليل على عدم الشخصانية وأن القصد ليس رأس رئيس الوزراء وإنما الهدف معالجة الخلل والأداء '.
وتساءل المسلم 'لماذا أخفى رئيس الحكومة كتاب ديوان المحاسبة الأخير ولم يعلنه، علماً أن الديوان هو الذراع الأيمن للمجلس .. ولماذا لم يقدم هذا الكتاب ضمن ردود سمو الرئيس قبل التي وصلت قبل جلسة الاستجواب، رغم أن الكتاب وصل من 29/3/2009.
بعد ذلك اعتلى النائب الدكتور علي العمير المنصة متحدثاً كمعارض للطلب، واستهل حديثه باستعراض تصريحات النائب الدكتور وليد الطبطبائي على شاشة العرض وتحت عنوان 'تضليل الطبطبائي' وكانت حول موقفه من قضية استلامه الشيك، وعرض أيضاً مقابلات تلفزيونية للتدليل على التناقض والتضليل في تصريحات الطبطبائي'
بعد ذلك انبرى الدكتور وليد الطبطبائي للدفاع عن نفسه موجهاً حديثه للعمير قائلا :'أنت كذاب وسنتحاسب يوم القيامة'.
فرد العمير : أنا لا أكذب .
وقال الطبطبائي: أنت لست أميناً وموقفك هذا من أجل المنصب الوزاري الذي سعيت له مرتين ولكن السلف رفضوا توزيرك .. ومبروك عليك المنصب الوزاري مقدما .
وقد تم التصويت على الطلب فوافق عليه 13 عضوا وعارضه 35 وامتنع واحد.
- لقطات:
- شهدت الجلسة مشادة كلامية بين النائبين د. فيصل المسلم وحسين القلاف.
- النائب خالد السلطان رئيس التجمع السلفي قام بإرسال ورقة للعمير قيل أنه طلب فيها عدم استكمال الحديث، إلا أن العمير واصل هجومه العنيف على الطبطبائي.
التعليق...
أموت وأعرف منو اللي يسرب أحداث الجلسه..
خصوصا لجريده الأن ...
هل أصبحنا في عصر التجسس.؟.
مهما كان .. على الاقل عرفنا شصار...
ويالعمير... الوعد جدام ..
ولانسيت المركز العاشر