ابن الصمة
19-07-2010, 10:32 PM
http://www.mobashernews.net/img/news_05.jpg
http://www.mobashernews.net/files/writer/f0fd038388.jpg (http://www.mobashernews.net/index.php?go=article&writer=103)
د. بسام الشطي (http://www.mobashernews.net/index.php?go=article&writer=103)
كنت أتابع تصريحات المسؤولين في الداخلية التي مهدت الموافقة على الشرطة النسائية والمنشورة في الصحف المحلية «سنأتي بكوادر نسائية تدريبية وتعليمية، وستكون مواد شرعية تدرس، وسنطلب منهن ارتداء الحجاب مع اللباس، ومكانهن في الإدارات الخدمية في المطار والجوازات والهيئات المساندة».
لا يختلف اثنان على حاجة الدولة للشرطة النسائية في السجون ومدارس النساء ومطابقة الصور في المنافذ والتفتيش النسائي في المطارات والجوازات والأماكن الذي يصعب دخول الرجال مثل الصالونات النسائية والأندية الرياضية النسائية والقبض على البويات والبنوك «أماكن النساء» فثبت حاجة الدول لها وسجن الاحداث «الفتيات» ولكن الأغلب على ان الداخلية لم توفق في اقحامهن في الأسواق والشوارع والأماكن العامة وزاد الأمر تعقيدا، كما نشرت احدى الصحف على لسان أحد المسؤولين في الداخلية ان تواجد الشرطة النسائية في الأسواق كان طعما للقبض على الشباب المستهترين! هل يرضى أحد ان ابنته تكون طعما! وقرأنا ما حدث للشرطيات من قبل هؤلاء الشباب المستهترين وأمور تندى لها الجبين وغير مقبولة لا شرعا ولا قانونا ولا أخلاقا، بل لم يفك وضعهن بعد الله عز وجل الا اسناد من الشرطة وهذه الصورة ستتكرر مرارا وتكرارا ما لم تضبط الداخلية وتلتزم بتصريحاتها التي وضعت الأهداف من تواجد وضرورة الشرطة النسائية ولا تتجاوز الحدود بعد ان ضمنت موافقة المجلس والشارع الكويتي والكويت لا تريد الاثارة ومشاكل جديدة واضطرابات وتعطير الأجواء، فالمسألة تتطلب اعتذارا من الداخلية أو التراجع عن اقحام المرأة في مسؤوليات قد يفشل الشرطة الرجال في مواجهتها.. وكلنا أمل ان يكون مقرر الثقافة الاسلامية موجود ضمن المقررات وكذلك مقرر الاستفادة من أخطاء الشرطة النسائية على مستوى العالم حتى تحذر ولا تكرر هذه الأخطاء
تعليق
----------
كلم بالصميم :thumb:
http://www.mobashernews.net/files/writer/f0fd038388.jpg (http://www.mobashernews.net/index.php?go=article&writer=103)
د. بسام الشطي (http://www.mobashernews.net/index.php?go=article&writer=103)
كنت أتابع تصريحات المسؤولين في الداخلية التي مهدت الموافقة على الشرطة النسائية والمنشورة في الصحف المحلية «سنأتي بكوادر نسائية تدريبية وتعليمية، وستكون مواد شرعية تدرس، وسنطلب منهن ارتداء الحجاب مع اللباس، ومكانهن في الإدارات الخدمية في المطار والجوازات والهيئات المساندة».
لا يختلف اثنان على حاجة الدولة للشرطة النسائية في السجون ومدارس النساء ومطابقة الصور في المنافذ والتفتيش النسائي في المطارات والجوازات والأماكن الذي يصعب دخول الرجال مثل الصالونات النسائية والأندية الرياضية النسائية والقبض على البويات والبنوك «أماكن النساء» فثبت حاجة الدول لها وسجن الاحداث «الفتيات» ولكن الأغلب على ان الداخلية لم توفق في اقحامهن في الأسواق والشوارع والأماكن العامة وزاد الأمر تعقيدا، كما نشرت احدى الصحف على لسان أحد المسؤولين في الداخلية ان تواجد الشرطة النسائية في الأسواق كان طعما للقبض على الشباب المستهترين! هل يرضى أحد ان ابنته تكون طعما! وقرأنا ما حدث للشرطيات من قبل هؤلاء الشباب المستهترين وأمور تندى لها الجبين وغير مقبولة لا شرعا ولا قانونا ولا أخلاقا، بل لم يفك وضعهن بعد الله عز وجل الا اسناد من الشرطة وهذه الصورة ستتكرر مرارا وتكرارا ما لم تضبط الداخلية وتلتزم بتصريحاتها التي وضعت الأهداف من تواجد وضرورة الشرطة النسائية ولا تتجاوز الحدود بعد ان ضمنت موافقة المجلس والشارع الكويتي والكويت لا تريد الاثارة ومشاكل جديدة واضطرابات وتعطير الأجواء، فالمسألة تتطلب اعتذارا من الداخلية أو التراجع عن اقحام المرأة في مسؤوليات قد يفشل الشرطة الرجال في مواجهتها.. وكلنا أمل ان يكون مقرر الثقافة الاسلامية موجود ضمن المقررات وكذلك مقرر الاستفادة من أخطاء الشرطة النسائية على مستوى العالم حتى تحذر ولا تكرر هذه الأخطاء
تعليق
----------
كلم بالصميم :thumb: