كلمة المرور
23-07-2010, 02:44 PM
محامي رئيس الوزراء عماد السيف البطل الذي انقلب فجأة 180 درجة في ظرف فقط سنة فأصبح ذلك المحامي الشرس عن رئيس الوزراء والذي نادى بهيبة الحكم بعدم الطعن بشخصية رئيس الوزراء كونه الحاكم القادم للدولة ..
المحامي السيف كان يقول في السابق :
" استجواب رئيس الوزراء ممارسة دستورية راقية وتفعيل حقيقي لمبدأ الرقابة الشعبية على الحكم، وهي بلا شك ذروة سنام النظام الديموقراطي. والذي يراقب مسيرة الامم الديموقراطية العظيمة، يلحظ ان اجراء استجواب رئيس الحكومة في برلماناتنا العريقة اجراء يومي وروتيني اسهل من انتزاع توقيع رئيس قسم في احدى وزاراتنا!
وعليه فان من المفترض وبعد هذه السنين من الممارسة الديموقراطية الا يكون طرح قضية رئيس الوزراء بمنزلة فزاعة او تخروعة لاحد!
فاستجواب رئيس الوزراء والوزراء حق دستوري للنواب لا ينازعهم عليه احد، ولا يمكن القبول بالقول ان استجواب رئيس الحكومة هو من قبيل الاستفزاز او التحدي او المساس بهيبة الحكم، فان كان الامر كذلك فان الدستور برمته يعتبر مساسا بهيبة الحكم! وهذا بالتأكيد لا يسنده منطق! لان الدستور هو الذي كرس هيبة الحكم وصاغ شرعيته وحفظه تاريخيا وسياسيا من التجاذب والنزاعات.
المصدر (http://www.alqabas.com.kw/article.aspx?id=437095&date=03112008)
"
" نتفق مع النائب السابق والمرشح مسلم البراك او نختلف معه، في ما يقوله من آراء او يتخذه من مواقف سيّان! نعتبر ان كل مايطرحه هو من قبيل الجعجعة التي لا تخلف طحينا! او كلام جريء وشجاع او مقاربة لخطوط حمراء لا يجرؤ غيره على تجاوزها! ليس هو الموضوع الاساسي، تريح نفسك وضميرك وتعتبر كل ماقاله الرجل في افتتاح مقره الانتخابي هو من قبيل التكسب السياسي ودغدغة مشاعر الناخبين لنيل تأييدهم ودعمهم هو اسهل الحلول! لكن ورغم كل ذلك، وبغض النظر عن الرأي الشخصي في هذا الرجل، الذي كتبنا في اكثر من مناسبة مادحين مواقفه وفي مرات اخرى منتقدين بشدة يبقى ما قاله مسلم البراك في ندوته الانتخابية امرا يستحق الوقوف امامه.
امر يستحق الوقوف امامه لان الرجل كان شديد الوضوح في تسمية الامور بمسمياتها حيث شخص الداء من وجهة نظره وحدد الدواء، والامر الاكثر اهمية انه وجه اتهاما صريحا لبعض ابناء الاسرة الحاكمة واتهمهم اتهاما صريحا بالتدخل في الانتخابات عن طريق تأليب القبائل والتأثير على ارادة الناخب.
المصدر (http://www.alqabas.com.kw/article.aspx?id=389897&date=03112008)
وهذي لك يا سيد عماد السيف لتعرف ما قلته عن القضاء أيام أول :d
شرف القضاء ، ونزاهة القضاة وعدلهم ، اساس الملك وضمان للحقوق والحريات' المادة 162 من الدستور
عندما يعتبر الدستور ان شرف القضاء ونزاهة القضاة وعدلهم اساس للملك وضمان للحقوق والحريات، انما يعبر عن المكانة الرفيعة التي تحتلها السلطة القضائية في كيان الدولة السياسي، ويؤكد ان القضاء في الكويت هو عمود ارتكاز وسلطة اساسية فاعلة في دولة المؤسسات، وبالتالي عندما يتحدث الدستور عن شرف القضاء ونزاهة القضاة فإنه لا يهدف الى اضفاء هالة من القدسية على الاشخاص الذين يمارسون عمل القضاء
انما يضفي هذه القدسية على السلطة القضائية ويحصن اعضاءها من عبث العابثين وكيد الكائدين ، لانه يعلم حجم المهمة الخطيرة الملقاة على عاتقهم، فاقامة العدل بين الناس رسالة عظيمة لا يتصدى لها الا صنف خاص من الرجال.
من حقنا ان ننتقد احكام القضاء ونطعن فيها ، والا لما كان التقاضي على درجات ، ومن حقنا ان نستخدم اقسى الالفاظ في نقد الاحكام التي تصدرها المحاكم فنقول هذا الحكم فاسد وقاصر وشابه العيب في الاستدلال
المصدر (http://blkalfasih2.blogspot.com/2010/07/blog-post_21.html)
هذا كان كلامك يا سيد عماد السيف ولا نعلم ما الذي تغير اليوم ؟
المحامي السيف كان يقول في السابق :
" استجواب رئيس الوزراء ممارسة دستورية راقية وتفعيل حقيقي لمبدأ الرقابة الشعبية على الحكم، وهي بلا شك ذروة سنام النظام الديموقراطي. والذي يراقب مسيرة الامم الديموقراطية العظيمة، يلحظ ان اجراء استجواب رئيس الحكومة في برلماناتنا العريقة اجراء يومي وروتيني اسهل من انتزاع توقيع رئيس قسم في احدى وزاراتنا!
وعليه فان من المفترض وبعد هذه السنين من الممارسة الديموقراطية الا يكون طرح قضية رئيس الوزراء بمنزلة فزاعة او تخروعة لاحد!
فاستجواب رئيس الوزراء والوزراء حق دستوري للنواب لا ينازعهم عليه احد، ولا يمكن القبول بالقول ان استجواب رئيس الحكومة هو من قبيل الاستفزاز او التحدي او المساس بهيبة الحكم، فان كان الامر كذلك فان الدستور برمته يعتبر مساسا بهيبة الحكم! وهذا بالتأكيد لا يسنده منطق! لان الدستور هو الذي كرس هيبة الحكم وصاغ شرعيته وحفظه تاريخيا وسياسيا من التجاذب والنزاعات.
المصدر (http://www.alqabas.com.kw/article.aspx?id=437095&date=03112008)
"
" نتفق مع النائب السابق والمرشح مسلم البراك او نختلف معه، في ما يقوله من آراء او يتخذه من مواقف سيّان! نعتبر ان كل مايطرحه هو من قبيل الجعجعة التي لا تخلف طحينا! او كلام جريء وشجاع او مقاربة لخطوط حمراء لا يجرؤ غيره على تجاوزها! ليس هو الموضوع الاساسي، تريح نفسك وضميرك وتعتبر كل ماقاله الرجل في افتتاح مقره الانتخابي هو من قبيل التكسب السياسي ودغدغة مشاعر الناخبين لنيل تأييدهم ودعمهم هو اسهل الحلول! لكن ورغم كل ذلك، وبغض النظر عن الرأي الشخصي في هذا الرجل، الذي كتبنا في اكثر من مناسبة مادحين مواقفه وفي مرات اخرى منتقدين بشدة يبقى ما قاله مسلم البراك في ندوته الانتخابية امرا يستحق الوقوف امامه.
امر يستحق الوقوف امامه لان الرجل كان شديد الوضوح في تسمية الامور بمسمياتها حيث شخص الداء من وجهة نظره وحدد الدواء، والامر الاكثر اهمية انه وجه اتهاما صريحا لبعض ابناء الاسرة الحاكمة واتهمهم اتهاما صريحا بالتدخل في الانتخابات عن طريق تأليب القبائل والتأثير على ارادة الناخب.
المصدر (http://www.alqabas.com.kw/article.aspx?id=389897&date=03112008)
وهذي لك يا سيد عماد السيف لتعرف ما قلته عن القضاء أيام أول :d
شرف القضاء ، ونزاهة القضاة وعدلهم ، اساس الملك وضمان للحقوق والحريات' المادة 162 من الدستور
عندما يعتبر الدستور ان شرف القضاء ونزاهة القضاة وعدلهم اساس للملك وضمان للحقوق والحريات، انما يعبر عن المكانة الرفيعة التي تحتلها السلطة القضائية في كيان الدولة السياسي، ويؤكد ان القضاء في الكويت هو عمود ارتكاز وسلطة اساسية فاعلة في دولة المؤسسات، وبالتالي عندما يتحدث الدستور عن شرف القضاء ونزاهة القضاة فإنه لا يهدف الى اضفاء هالة من القدسية على الاشخاص الذين يمارسون عمل القضاء
انما يضفي هذه القدسية على السلطة القضائية ويحصن اعضاءها من عبث العابثين وكيد الكائدين ، لانه يعلم حجم المهمة الخطيرة الملقاة على عاتقهم، فاقامة العدل بين الناس رسالة عظيمة لا يتصدى لها الا صنف خاص من الرجال.
من حقنا ان ننتقد احكام القضاء ونطعن فيها ، والا لما كان التقاضي على درجات ، ومن حقنا ان نستخدم اقسى الالفاظ في نقد الاحكام التي تصدرها المحاكم فنقول هذا الحكم فاسد وقاصر وشابه العيب في الاستدلال
المصدر (http://blkalfasih2.blogspot.com/2010/07/blog-post_21.html)
هذا كان كلامك يا سيد عماد السيف ولا نعلم ما الذي تغير اليوم ؟