مشاهدة النسخة كاملة : الزوج وطلباته ==الكثيره
العقل
29-07-2010, 03:48 AM
نحن الرجال فى داخل البيت الاسري نريد أشياء كثيره من الزوجه حتي ان بعض الأزواج
يتحول إلى ملك يطلب فقط أما الزوجه المسكينه فليس لها حيله فى هذا الزوج الذي
يريد منها ما هو اكبر من طاقتها وهى فى نظرى تكسر خاطري وأذا حاولت أن تتفاهم معه
لا يرد عليها بل يتأفف ويقول (أحمدى ربك وإلا كان انتي عند أهلك محد أخذك) وتحاول
أن تشكي ويكون الجواب أصبري والتاليه لكي يعني بعد ما تشوف ماتشوفه ويوصل عمرها
الخمسين يمكن يضبط وهى على هذا الحلم ولسان حالها يقول هل هذا صحيح
===============================================
بصراحة ما أقول إلا الله يرحم الأم
والله أنها كل شي صحيح أن الأب له أشياء لا يبخسها ألا عاق نعوذ بالله منه
ولكن الأم هي كل شي عندى
===============================================
أصداء
25-08-2010, 02:48 PM
وكأنني أحس بحجم معاناتك ...
نعم ما أكثرهــا ولكن ليس كل الأزواج يحملوا صفة الأنانية وعدم إظهار أدنى رحمة لتلك الزوجة المغلوب على أمرهــا ..
خصوصاً أن أغلب الازواج قد تربوا في بيئة لا تظهر الاحترام للمرأة والزوجة على وجه الخصوص ..
BRiGHT_Q8
09-09-2010, 03:08 AM
مو الكل ,, في بعضهم مساااكين
حريمهم ما يرحمون ولا يقدرون معاناة أزواجهم
:mad:
( وصلني على الأيميل )
رجال يضطرون إلى الاستدانة وآخرون يلجؤون إلى "خزائنهم السرية"
مغالاة النساء في "مستلزمات العيد" تُفجّر الخلافات الزوجية
سجَّلت مراكز الاستشارات الأسرية العاملة في إصلاح ذات البَيْن, وكذلك مراكز الخدمة الاجتماعية, ارتفاعاً ملحوظاً في شكاوى الأزواج من الزوجات، والعكس، ومعظمها حول "مستلزمات" و"نفقات" العيد.
كاوى الزوجات تدور حول بخل أزواجهن، وأنهم يضنون على أبنائهم بفرحة العيد من كسوة وحلويات لإدخال البهجة عليهم، في حين يشكو الأزواج من مغالاة زوجاتهن في الطلبات، وحب المظهرة والمباهاة بين بعضهن، وهو ما يزيد التوتر في البيوت. واتهم الرجال النساء بعدم تقدير ظروفهم المالية, وقالوا: "إن الزوجات يعرفن مرتباتنا، وما نستلمه، وحاجات البيوت.. إننا نضطر للاستدانة والاقتراض أو مَدْ أيدينا لمبالغ كنا ندخرها لوقت الحاجة الضرورية؛ لنسدد (فاتورة) زوجاتنا في العيد".
ويقول أحد المستشارين الأسريين إنه يحاول تهدئة الطرفين بالتركيز على الجانب الإيماني، وأن العيد فرحة، ولكن لا تكون بالديون والقروض وتحمُّل الأعباء. مضيفاً أن الأسرة المتوسطة يزيد إنفاقها من أجل العيد على 12 ألف ريال، وهذا يعني أن الزوج في حاجة إلى الاستدانة ليوفر الطلبات, ولكن المشكلة في كيفية إكمال الشهر، الذي ابتلعت مستلزمات العيد ميزانيته؟ وهذا يدفع الأزواج إلى محاولة "تدبير" مبالغ مالية إضافية؛ لمجابهة المستلزمات الحياتية الأخرى!وقد ارتفعت حِدّة الخلافات بين بعض الأزواج بسبب كثرة احتياجات العيد للأسرة من ملابس وكماليات أخرى، خصوصاً ما تحتاج إليه الزوجة لزينتها، حتى بات الأمر مُزعجاً ومثيراً لغضب الزوج الذي نفض ما في جيبه من أموال، ولجأ إلى ما يدخره في "خزائنه السرية"، أو اضطر إلى الاستدانة من أصدقائه،
يما سجَّلت بعض الأسر حالات من الخلاف الزوجي بسبب ارتفاع الأسعار، وعلى وجه الخصوص "الملابس النسائية"؛ فالأيام التي تجتمع فيها الأسرة والأقارب خلال العيد تكون سبباً ملحاً لملبوسات جديدة للزوجة أو البنت أو الابن بخلاف الزوج الذي لا تزيد تكلفة احتياجاته للعيد من "ثياب وشماغ أو غترة وبعض الملابس الأخرى من أحذية وخلافه" على 1000 ريال، وهي لا تُقارن بتكلفة ملابس واحتياجات الزوجة التي قد تتجاوز 5000 ريال،
يما تصل تكلفة احتياجات الأطفال من بنات وأولاد إلى قرابة 3000 ريال، بما يعني أن بعض الأسر قد تصل تكاليف احتياجات أفرادها إلى 10.000 ريال.ويُفضل الرجال التوجُّه إلى الأسواق الصغيرة، عكس النساء اللاتي يفضلن التوجُّه إلى المولات؛ حيث إن الرجال يخافون الماركات وأسعارها العالية، ولكن النساء يبحثن عنها بوصفها المطلب، دون التفكير في سعرها.
يقول عدد من الباعة ببعض المحال: "لاحظنا خلافات بين الزوجين أثناء دخولهما محالنا؛ فالرجل يغضب عند إصرار المرأة على ماركة معينة قد يكون سعرها عالياً، ومنهم من يرتفع صوتهما ويخرجان من المحل بسبب الخلاف".ومن جانب آخر يرفض الأزواج دخول النساء وحدهن إلى محال الملابس الداخلية بسبب الحرج الذي يجدونه من تلفظ المرأة بنوع الملبس أمام باعة من الرجال؛ الأمر الذي يدخلهن في حرج خصوصاً عندما يمسك البائع الملبس بقطعه المتعددة ويصفه ويشرح إغراءه وإثارته وجمالياته، بينما قد يتحرّج الزوج من أن يشرح أو يصف مثله لزوجته!
إضافة قيمة برايت ..
المسؤولية مشتركة .. ومسايرة الوضع العام عن طريق الإنفاق بإسراف يؤدي إلى أن تعيش بعض الأسر معاناة ..
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.