المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النبي عليه السلام واله واصحابه رضوان الله عليهم


الطائي
08-08-2010, 06:46 AM
(





عمرو الخزاعي:

لعمري لئن جادت دموعي بالبكا ** لمحقوقةٌ أن تستهل وتدمعا
أبا حفص إن الأمر جلّ عن البكا ** غداة نعى الناعي النبي فأسمعا
فلم أرَ يوماً كان أعظم حادثاً ** ولم أرَ يوماً كان أكثر موجعا
فوالله لا أنساك ما دمت ذاكراً ** لشيء وما قَلّبتُ كفّاً وإصبعا
إذا ذكرت نفسي فراقَ محمد** تهيجُ حزني عند ذلك أجمعا



الزبرقان بن بدر:

آليت لا آسي علَى هالك ** بعد نبيِّ الله خيرِ الأنام
بعد النبي كان لنا هادياً ** من حَيرةٍ كانت وبدرَ الظلام
يا مبلغ الأخيار عن ربّه ** فينا ويا مُحيي ليل التّمام
فاستأثر الله به إذْ وفى ** أيامه عند حضور الحِمام
وأي قوم أدركوا غبطة ** دامت لهم من آل حام وسام



حسان بن ثابت:

إن الرزية لا رزية مثلها ** ميتٌ بطيبةَ مثله لم يفقدِ
فلقد أصيب جميع أمته به ** من كان مولوداً ومن لم يولدِ
والنَّاس كلهم لما قد عالهم ** ترجو شفاعته بذاك المشهد
حتَّى الخليل أبوه في أشياعه ** ونجيّه موسى النبيّ المهتدي
متواضعين لربّهم بفَعالهم ** تلك الفضيلة واجتماع السؤدد
يا خير من شدَّ المطية نحوه ** وفد لحاجته تروح وتغتدي
أنت الَّذي استنقذتَنا من حفرة ** من يهوَ فيها من قُواه يبعدِ
وهديتنا بعد الضلالة والرَّدى ** فهدى الإله إلى السبيل الرشَّد
فجزاك عنّا الله خير جزئه ** بمقام محمود المقام مسوَّدِ


-1-وتنسب للزبير الاسدي

(

الطائي
08-08-2010, 06:54 AM
(


وقال حسَّان بن ثابت يرثي النَّبيَّ صلّى الله عليه وسلم وأبا بكر
وعمر رضي الله عنهما :

ثلاثةٌ برَّزُوا بسيفهم ** نصرهُمْ ربُّهمْ إذا نُشُروا
عاشُوا بلا فُرقةٍ حياتهُمُ ** واجتمعوا في المماتِ إذ قُبرُوا
فليسَ من مسلمٍ له بصرٌ ** يُنكرهُمْ فضلهُمْ إذا ذُكرُوا

وقالَ أيضاً يرثي أبا بكرٍ رضي الله عنه:

إذا تذكَّرتَ شجواً من أخي ثقةٍ ** فاذكُرْ أخاكَ أبا بكرٍ بما فَعَلا
خيرَ البريَّةِ أتقاها وأعدلَها ** بعدَ النَّبيِّ وأوفاها بما حَمَلا
التَّاليَ الثَّانيَ المحمودَ مشهدُهُ ** وأوَّلَ النَّاسِ طُرَّاً صدَّق الرُّسُلا
والثَّانيَ اثنينِ في الغارِ المُنيفِ وقدْ ** طافَ العدُوُّ به إذ صعَّدَ الجبلا
وكانَ حِبَّ رسولِ اللهِ قد عَلمِوا ** من البريَّةِ لم يعدِل به رَجُلا



وقال الشَّمَّاخ يرثي عمرَ رضي الله عنه:

جزى اللهُ خيراً من إمامٍ وباركتْ ** يدُ اللهِ في ذاكَ الأديمِ الممزَّقِ
فمنْ يسعَ أو يركبْ جناحيْ نعامةٍ ** ليُدركَ ما قدَّمتَ بالأمسِ يُسبقِ
قضيتَ أموراً ثم غادرتَ بعدَها ** بوائجَ من أكمامِها لم تُفتَّقِ
أبعدَ قتيلٍ بالمدينةِ أظلمتْ ** لهُ الأرضُ تهتزُّ العِضاهُ بأسؤُقِ
وما كُنتُ أخشى أن تكونَ وفاتُهُ ** بكفَّيْ سبنتى أزرقِ العينِ مُطرقِ

...........

وقال ابن الغريرة يرثي عثمان رضي الله عنه:

لعَمرُ أبيكَ فلا تَذهلنَّ ** لقد ذهبَ الخيرُ إلاَّ قليلا
وقد فُتنَ النَّاسُ في دينهمْ ** وخلّى ابنُ عفَّانَ سِرّاً طويلا

...........

وقال الرَّاعي النُّميريُّ يرثيه:

قَتَلُوا ابنَ عفَّانَ الخليفةَ مُحرِماً ** ودعا فلم أرَ مثلهُ مخذُولا
فتفرَّقتْ من بعدِ ذاكَ عصاهُمُ ** شِققاً وأصبحَ سيفُهُمْ مَسلُولا
حَتّى إِذا اِستَعَرَت عَجاجَةُ فِتنَةٍ ** عَمياءَ كانَ كِتابُها مَفعولا



علي يرثي حمزة رضي الله عنهما :

أتاني أن هنداً خل ضخمٍ ** دعتْ دَرَكاً وبشَّرت الهُنُودا
فإن تفخر بحمزةَ يومَ ولَّى ** مع الشُّهداء مُحتسباً شهيدا
فإنا قد قتلنا يومَ بدرٍ ** أبا جهلٍ وعُتبةَ والوليدا
وشَيْبةَ قد تركنا يوم أُحدٍ ** علَى أثوابهِ عَلقاً حَشيدا
وثوّى من جهنَّمَ شرَّ دارٍ ** عليه ولم يَحدْ عنها مَحيدا
فما سيَّان من هو في جحيمٍ ** يكونُ شرابهُ فيها صديدا
ومن هو في الجنان يُدَرُّ فيها ** عليه الرّزق مُغتبطاً حميدا
وقال أمير المؤمنين علي أيضاً يرثيه رضي الله عنهما:
رأيت المشركين بَغَوا علينا ** ولجَّوا في الرَّديدةِ والضَّلالِ
وقالوا نحنُ أكثرُ إذْ تقُونا ** غداةَ الرَّوع بالأسلِ النّهالِ
فإن يبغوا ويفتخروا علينا ** بحمزة فهو في الغُرُفِ العوالي
فقد أودَى بعُتبة يومَ بدرٍ ** وقد أبلى وجاهدَ غير آلِ
وقد غادرتُ كبشهم جهاراً ** بحمدِ اللهِ طلحةَ في المجالِ
فخرَّ لوجهه ورفعتُ عنه ** رقيَ الحدِّ جُوَّدَ بالصِّقالِ



(

الطائي
08-08-2010, 06:59 AM
(



حسان يرثي حمزة رضي الله عنهما:

هل تعرف الدَّار عفا رسمُها ** بعدَكَ صوْبَ المُسبل الهاطلِ
سألتُها عن ذاك فاستعجمتْ ** لم تدرِ ما مرجوعةُ السَّائلِ
دعْ عنك داراً قد عفا رسمُها ** وابكِ علَى حمزةَ ذي النَّائلِ
واللابسِ الخيلَ إذا أحجمتْ ** كالليث في غاباته الباسلِ
أبيض في الذّروة من هاشمٍ ** لم يَمْردون الحقّ بالباطلِ
مالَ شهيداً بين أسيافكم ** شلَّتْ يدا وحشيِّ من قاتلِ
أظلمت الأرضُ لفقدانهِ ** واسودَّ لونُ القمرِ الناصِلِ
صلَّى عليك الله في جنَّةٍ ** عاليةٍ مُكرمَةِ الدَّاخلِ
كنَّا نرَى حمزة ذخراً لنا ** من كلِّ أمرٍ نالنا نازلِ
وكانَ في الإسلامِ ذا تدراءٍ ** لم يكُ بالواني ولا الخاذلِ
لا تفرحي يا هندُ واستحملي ** دمعاً وأذري عبرَةَ الثاكلِ
وابكي علَى شيبة إذْ قطَّهُ ** بالسَّيف تحت الرَّهج الكاهلِ
إذْ مالَ في مشيخةٍ منكُمُ ** في كلِّ عاتٍ قلبُهُ جاهلِ
نقلتُمُ حمزة في عصبةٍ ** تمشون تحت الحلق الفاصلِ
غداة جبريل وزيراً له ** نعمَ وزيرُ الفارس الحاملِ




وقال حسان يرثي جعفراً ومن قتل معه - رضي الله عنهم -:

تأوَّبني همٌّ بيثربَ أعسَرُ ** وهمٌّ إذا ما نوَّمَ الناسُ مُسْهرُ
لذكرى حبيب هيَّجت لك عبرةً ** سفوحاً وأسبابُ البكاءِ التّذكُّرُ
فلا يبعدنَّ الله قتلى تتابعوا ** بمؤتةَ منهمْ ذو الجناحين جعفرُ
غداة مضَى بالمؤمنينِ يقودهم ** إلى الموت ميمون النَّقيبةِ أزهَرُ
فطاعنَ حتَّى مالَ في غير مُوسِدٍ ** لمعترك فيه القنا يتكسَّرُ
وكنَّا نرَى في جعفر ومحمدٍ ** وقاراً وأمراً حازماً حين يأمُرُ
وما زالَ في الإسلامِ من آل هاشمٍ ** دعائمُ عزٍّ لا يُرام ومفخرُ
وهمْ جبل الإسلام والنَّاس حولهم ** رُكامٌ إلى طودٍ يروقُ ويقهرُ
بهاليلُ منهم جعفرٌ وابن أُمَّةٍ ** عليّ ومنهم أحمدُ المتخيَّرُ
وحمزةُ والعبَّاس منهمْ ومنهمُ ** عقيلٌ وماءُ العود من حيث يعصرُ
بهم تُقدحُ اللأواءُ في كلِّ معركٍ ** عَماسٍ إذا ما ضاقَ بالنَّاس مصدرُ


(

الطائي
08-08-2010, 07:13 AM
(



مَجالُ لُطفِكَ بينَ النَّفْسِ والنَّفَسِ ** وسِرُّ هَدْيِكَ بينَ النّارِ والقَبَسِ

وسَيْبُ جُودِكَ قَدْ عَمَّ الوجُودَ لُهىً ** ما بَيْنَ مُنْسَجِمٍ جَوْداً ومُنْبَجِسِ

فَما عَسى أن يُطيلَ القولَ ذو لَسَنٍ * أو ما عَسى أنْ يُطيلَ الصَّمْتَ ذو خَرَسِ

بَهَرْتَ نُوراً فَلا سِتْرٌ لِمُلْتفِتٍ ** وفِضْتَ جوداً فلا عُذْرٌ لِمُلْتَمِسِ

وعُدتَ بالحلْمِ والإجمالِ فاتَّضَحَتْ * حُلى جَمالِكَ مِثْلَ الصُّبْحِ في الغَلَسِ

فالكُلُّ مُحتفلٌ في الحمدِ مُبتهلٌ ** سُفْلٌ كعُلْوٍ ومَرؤوسٌ كَمُرْتَئِسِ

وأيّما نِعمةٍ منْ قبلُ نَشْكُرها ** والشُّكرُ مِنْها وشُكرُ الشُّكر وَلْتَقِسِ

كَفى بِخَيْرِ البَرايا نِعمةً نَفُسَتْ ** فأعجزَ الشكرُ عَنْها كُلَّ ذِي نَفَسِ

كفى بِبَعْثِكَ خَيْرَ الرُّسْلِ مَوْهِبَةً ** عمَّتْ كِلا الثَّقَلَيْن الجِنِّ والإنِسِ

رَسُولُ يُمْنٍ حَبانا كُلَّ مُلْتَمسٍ ** ونُورُ هَدْيٍ كفانا كُلَّ مُلْتَبَسِ

حَمَى حِمى الحقِّ إرْغاماً لِمُبْطِلِهِ * فالشِّرْكُ في مأْتَمٍ والدِّينُ في عُرُسِ

نُورٌ لِمُقتبِسٍ حِرزٌ لِمُحترِسٍ ** يُمْنٌ لِمُنتَكِسٍ نُعْمى لِمُبتئِسِ

أعْظِمْ بهِ من هُدىً لِلْمُقْتَفينَ نَدىً * لِلْمُعْتَفين رَدىً لِلْمُلْحِدِ النّكِسِ

وقى به اللهُ من هُلْكٍ وبصَّر مِن* شَكٍّ وطَهَّرَ مِنْ إفكٍ ومِنْ دَنَسِ

هَدَى به كُلَّ نابٍ سَمْعُه شَرهٍ ** وقادَ كُلَّ أبيٍّ طَبعُهُ شَرِسِ

حَتَّى مَحا رَسْمَ إفْكٍ كانَ مُرتَسِماً ** وأثْبتَ الدِّينَ والدُّنيا على أُسُسِ

آياتُ جُودٍ تَجلَّت في الوُجودِ ضُحىً * ظَلَّتْ لَها فِئةُ التَّضْليل في عَبسِ

إليكَ يا مَلْجأ الرَّاجينَ قد نَزَعَتْ ** نوازعٌ بيَ إنْ تُسْتَقْصَ لا تُقَسِ

من سَفْحِ دَمعٍ بِسَفح الخدِّ مطَّردٍ ** وقَدْحِ وَجْدٍ بطيِّ الصَّدرِ منعَكِسِ

ونَهْبِ شوقٍ أباحَ السُّقم مَنْهبتي * فالجِسْمُ في تَعبٍ والقَلْبُ في تَعَسِ

فَهَلْ سَبيلٌ تؤدِّي حِلْفَ قاصيةٍ * إلى مَقَرِّ الهُدى من رَوْضةِ القُدُسِ

الى البشيرِ النَّذير المُجْتَبى كَرَماً * إلى السِّراج المُنيرِ الأشرفِ النَّدُسِ

مَنْ لي بِلَثْمِ ضَريح لَثْمُهُ سَببٌ ** لِكُلِّ مُنقطعٍ باللهِ مؤتَنِسِ

روضٌ كَساهُ الرِّضى من طِيْبِه خِلَعاً * فَلَيْسَ يَعْرَى مُحِبٌّ مِنْ هَواهُ كُسِي

يا ليتَ شِعْري وأيَّامي تُثَبِّطني * ومَنْ سَقَتْهُ كؤوسُ العَجْزِ لم يَكِسِ

هل أكحَلُ الجفنَ من تُرْبٍ بهِ عَبقٌ * وأرشُفُ الثَّغرَ من إظلالِهِ اللَّعِسِ

وأُبْلغُ الخَدَّ من تَعفيرهِ وَطراً ** شَوقاً لِمَوطئ نَعْلٍ طاهرٍ قُدُسي

إليكَ يا ربّ شكوَى مُبْعَدٍ قَعدتْ * بهِ الخَطايا فلَمْ يَنْهَضْ لِمُلْتَمَسِ

غَرَّتْهُ غرّة دُنيا بالصِّبا فصَبا ** وأنَّسَتْهُ بتَهوينِ الهَوى فَنَسِي

يا ربّ رُحماكَ في تَبْليغِ مأربهِ * فَلُطفكَ اللُّطْفُ في تيسيرِ كل عَسِي

أنا الفقير فَعُدْ بالفَضْلِ يا أمَلي ** فقَدْ دَعَوْتُكَ عن عُدْمٍ وعَنْ فَلَسِ

ثُمَّ الصَّلاةُ على المبعوثِ مَرْحَمةً * إلى الخليقة من جِنٍّ ومِن أنَسِ

وآلهِ والصِّحابِ الغُرِّ قاطِبةً ** ما افْتَرَّ ثغرُ صَباحٍ عن لَمى غَلَسِ

(

ابن خاتمة الاندلسي

(

الطائي
08-08-2010, 07:19 AM
(




قالت :عاتكه بنت نفيل في زوجها عبدالله بن ابي بكر الصديق
رضي الله عنهما ترثيه :


فللّهِ عَيْنا مَنْ رَأْى مِثْلَهُ فتىً ** أَكَرَّ وأَحْمَى في الهِياجِ وأَصْبَرا

إذا شَرَعَتْ فيه الأَسِنَّةُ خاضَها * إلى الموتِ حتى يَتْرُكَ المَوْتَ أَحْمَرا

فآليْتُ لا تَنْفَكُّ عَيْنِي سَخِينَةً ** عليكَ، ولا يَنْفَكُّ جِلْدِيَ أَغْبَرا

مَدَى الدَّهرِ ما غَنَّتْ حَمامةُ أَيْكَةٍ ** وما طَرَدَ الليلُ النهارَ المُنَوَّرا


وقالت في زَوْجها عُمَر بن الخَطّاب رضي الله عنه


عَيْنُ جُودِي بعَبْرَةٍ ونَحِيبِ ** لا تَمَلِّي على الإمامِ النَّجِيبِ

فجَعَتْنا المَنُونُ بالفارِسِ المُعْ لِمِ يومَ الهِياجِ والتَّلْبِيبِ

عَصْمَةُ الدِّينِ، والمُعِينُ على الدَّهْ رِ، غِياثُ المُنْتابِ والمَحْرُوبِ

قُلْ لأهْلِ الضَّرَّاء والبُؤْسِ مُوتُوا ** قد سَقَتْهُ المَنوُن كَأْسَ شَعُوبِ


وقالت في زَوْجِها الزُّبَيْر بن العَوّام رضي الله عنه


غَدَرَ ابنُ جُرْمُوزٍ بفارِس بُهْمَةٍ ** يومَ اللِّقاءِ وكانَ غَيْرَ مُعَرِّدِ

يا عَمْرُو لو نَبَّهْتَهُ لَوَجَدْتَهُ ** لا طائِشاً رَعِشَ الفؤادِ ولا اليَدِ

شُلَّتْ يَمِينُكَ، إنْ قَتَلْتَ لَمُسْلِماً ** حَلَّتْ عليكَ عُقُوبةُ المُتَعَمِّدِ

إنَّ الزُّبَيْرَ لَذُو بَلاءٍ صادِقٍ ** سَمْحٌ سجِيَّتُهُ، كَرِيمُ المَحْتِدِ

كم غَمْرَةٍ قد خاضَها لَمْ يَثْنِهِ ** عنها طِرادُكَ يا ابنَ فَقْعِ القَرْدَدِ

فاذْهَبْ، فما ظَفِرتْ يداكَ بمِثْلِهِ ** فِيما مَضَى مِمَّنْ يرَوُحُ ويَغْتَدِي


وقالت في زَوْجِها الحُسَيْن بن عليّ رضي الله عنهما


واحُسَيْنَا، فلا عَدِمْتُ حُسَيْناً ** أقْصَدَتُه أَسِنَّةُ الأَعْداءِ

غادَرَتْهُ بِكَرْبَلاءٍ صرِيعاً ** جادَتْ المُزْنُ في ذَرَى كَرْبَلاءِ

(


وهؤلاء قِتُلُوا عنها جميعاً، فكان عبدُ الله بن عُمرَ رضي الله عنهما يَقُول: مَنْ أَرادَ أنْ

يرزق الشهادة فليتزوج عاتكه .


(

الطائي
08-08-2010, 10:12 AM
(



قالت ليلى بنت الاخيل :

أَبَعْدَ عُثْمانَ تَرْجُو الخَيْرَ أُمَّتُهُ ** وكانَ آمنَ مَنْ يَمْشِي على ساقِ

خَلِيفَةُ اللّهِ أَعْطاهُمْ وخَوَّلَهُمْ ** ما كانَ مِنْ ذَهَبٍ جَمٍّ وأوْراقِ

فلا تُكَذِّبْ بوَعْدِ اللّهِ وارْضَ بهِ ** ولا تُوكّلْ عَلى شَيْءٍ بإشْفاقِ

ولا تَقُولَنْ لشَيءٍ سَوْفَ أَفْعَلُهُ ** قد قَدَّرَ اللّهُ ما كلُّ امْرِىءٍ لاقِ



ايمن بن خريم الاسدي :

تَعَاقَدَ الذَّابِحُ عُثْمَانَ ضَاحِيَةً ** أيَّ قَتِيل حَرَام ذُبِّحوا ذَبَحُوا

ضَحَّوْا بِعُثْمَانَ في الشَّهْرِ الحَرَامِ وَلَمْ * يَخْشَوْا عَلَى مَطْمَحِ الكَفّ الذي طَمِحُوا

فَأيَّ سُنَّة جَوْر سَنَّ أوَّلُهُمْ ** وَبَابِ جَوْرٍ عَلَى سُلْطَانِهِمْ فَتَحْوا

مَاذَا أَرَادُوا أضَلَّ اللَّهُ سَعْيَهُمُ ** مِنْ سَفْحِ ذَاكَ الدَّمِ الزَّكي الذِي سَفَحُوا

فَاسْتَوْرَدتْهُمْ سُيُوفُ المُسْلِمينَ عَلَى ** تَمَامِ ظِمءٍ كَمَا يُسْتَوْرَدَ النَّضَحُ

إنَّ الذِينَ تَوَلَّوْا قَتْلَهُ سَفَهاً ** لُقُّوا أُثَاماً وَخُسْرَاناً فَمَا رَبْحُوا




قال عماد الدين الاصبهاني في الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم


أَنتم لمحمودٍ كآلِ محمدٍ ** متصادفي الأفعالِ والأسماءِ

يتلو أَبا بكرٍ على حسناته ** عمرُ الممدَّحُ في سناً وسناءِ

ويليهِ عثمانُ المُرجّى للعُلى ** وعليٌّ المأمولُ في الأْواءِ

وتقبل الحسن الممجّد مجدهُم ** فهمُ ذوو الإحسانِ والنّعماءِ

فرعتْ لمجد الدين إخوته الذُّرا ** دون الورى في المجدِ والعلياءِ

مِن سابقٍ كرماً وشمسٍ ساده ** شرفاً وبدرِ دُجنّةٍ وبهاءِ

سُرُجُ الهدى سحب لنّدى شهبُ النُّهى ** أُسْدُ الحروبِ ضراغمُ الهيجاءِ


(

يتبع

(

الطائي
08-08-2010, 10:18 AM
(





القصيدة تنسب للصديق رضي الله عنه

تَعُدُّونَ قَتلاً في الحَرامِ عَظيمَةً ** وَأَعظَمُ مِنهُ لَو يَرى الرُشدَ راشِدُ

صُدودُكُم عَمّا يَقولُ مُحَمَّدٌ ** وَكُفرٌ بِهِ وَاللَهُ رَبِّيَ شاهِدُ

وَإِخراجُكُم مِن مَسجِدِ اللَهِ أَهلَهُ ** لِئَلّا يُرى لِلَّهِ في البَيتِ ساجِدُ

فَإِنّا وَإِن عَيَّرتُمونا بِقَتلِهِ ** وَأَرجَفَ بِالإِسلامِ باغٍ وَحاسِدُ

سَقَينا مِنَ اِبنِ الحَضرَمِيِّ رِماحَنا ** بِنَخلَةَ لَمّا أَوقَدَ الحَربَ واقِدُ

دَماً وَاِبنُ عَبدِ اللَهِ عُثمانُ بَينَنا ** يُنازِعُهُ غُلٌّ مِنَ القِدِّ عارِدُ


عمر اليافي

قالوا تحبّ أبا بكرٍ فقلت لهم ** لِم لا أحبّ الّذي أرجوه يشفع لي

نعم ومِن مذهبي أنّي أفضّله ** على الإمام مبيد المعتدين علي

وإنّ تفضيله وهو الجدير به ** قد كان من قِبَل الرحمن لا قِبلي


زيد الخيل الطائي

أَمامَ أَما تَخشينَ بِنتَ أَبي نَصرِ ** فَقَد قامَ بِالأَمرِ الجَلِيِّ أَبو بَكرِ

نَجِيُّ رَسولِ اللَهِ في الغارِ وَحدَهُ ** وَصاحِبُهُ الصَدّيقُ في مُعظَمِ الأَمرِ

(
يتبع

(

الطائي
08-08-2010, 10:24 AM
(



الصاحب شرف الدين

في خدِّكَ اللَّهبيِّ الأُرْجوانيِّ ** وَرْدٌ بغَيْرِ لِحاظي غَيْرُ مَجْنيِّ
مَلَكْتَني بجمَالٍ ضَمَّ جُمْلَتَهُ ** قَضيبُ بانٍ عن الأَدْناسِ مَثْنيِّ
وسَرِّني حُسْنُ خَلْقٍ فيكَ دَقَّ وكم ** لِلهِ في الخَلْقِ مِنْ سِرٍّ إِلهيِّ
أَفْدي بِرُوحي أَبا بَكْرٍ وإِنْ عَلِقَتْ ** كَفَّايَ مِنْه بوَعْدٍ غَيْرِ مَأْتيِّ
واليتُهُ بِبَراءِ مِنْ سِواه فقُلْ ** ما شِئْتَ في حالِ سُنِّيٍّ لِشيعيِّ
واتْرُكْ تَوقُّعَ بُرْئي بالأُساةِ فما ** يَشْفُونَ مِنْ سُقْمِ أَوْسيٍّ بتُركيِّ


ابن عابس الكندي

أَلا أَبلِغ أَبا بَكرٍ رَسولا ** وَخُصَّ بِها جَميعَ المُسلمينا
فَلَستُ مُجاوِراً أَبَداً قَبيلاً ** بِما قالَ الرَسولُ مُكَذِّبينا
دَعَوتُ عَشيرَتي لِلسلمِ لَمّا ** رأَيتُهُمُ تَوَلّوا مُدبرينا
فَقُلتُ لَهُم أَنيبوا يالَ قَومي ** إِلى ما قَد أَنابَ المُسلِمونا
فَقَد وَلّوا أَبا بَكرٍ جَميعا ** أُمورَهُمُ هَزيلاً أَو سَمينا
وَما عَدَلوا بِهِ أَحَداً وَلَولا ** أَبو بَكرٍ لَقَد أَضحواعِزينا
وَما عَدَلوا بِهِ أَحَداً وَلَولا ** أَبو بَكرٍ لَقَد أَضحواعِزينا
وَكونوا مِنهُمُ أَنّى اِهتَدَيتُم ** وَإِلّا فاِقنعوا بِالذُلِّ فينا
فَإِنّي آخِذٌ عَنكم شِمالا ** برَحلي إِن ضَلَلتُم أَو يَمينا
أَخَذتُ الفَضلَ إِذ جاروا وَحَسبي ** بأَخذِ الفَضلِ ديناً مُستَبينا
فَلَستُ مُبَدِّلاً بِاللَهِ رَبّا ** وَلا مُستَبدِلا بالسَلمِ دينا
شَأَمتُم قَومَكم وَشأَمتمونا ** وغابِرُكم سَيَشأَمُ غابِرينا


(

يتبع

(