سمران المطيري
04-01-2010, 02:36 PM
حيرام أبيود , أحد أهم أسباب قيام حركة الماسونية السرية , يهودي العقيدة , كان أهم مستشاري هيرودس ملك الروم , ولديه فروخ بيننا الآن يكتبون ويُقرأ لهم ويُصفق لهم , ربما يستغرب البعض هل يوجد من هم على ملة الإسلام وماسوني الفكر ؟ أقول نعم , أجل , إي وربي , بل وكتَّاب تلقي الماسونية بنعيمها بين أضلعهم وفي أحضانهم وتذود عنهم وتحميهم وترعاهم وتنمي أرصدتهم , ليس لدي بيِّنة على ذلك سوى قراءة السطور والأحداث وتحليلها والمؤمن كيس فطن , وليس بكيس قطن , وليس كل الظن إثم , بل وجب على الفطين أن يهتم بالبعض الآخر الذي ليس بإثم .
لذلك أقول أن الماسونية تقبل المسلم والهندوسي على حدٍ سواء , لا فرق بينهما , وأعلنت للمبتدئ ممن ينخرط فيها مبادئاً عامة , وهي الحرية والمساواة والأخوة والتمازج بين الناس والإنسانية وحق المواطنة , كلمات رقراقة جميلة في معانيها , يدعو لها الكثير من الكتَّاب وكثير حقَّ عليه العذاب , الماسونية تدعو لتلك المصطلحات , ولكنَّها في حقيقة الأمر قبلت بجميع الملل كوسيلة لغاياتها , ورغبة في الإنتشار والتمكن السريع , ولينفذ كل من ينتمي إليها مخططها في هدم الأديان وتمييعها ومهاجمتها بالقلم واللسان , وإن قدروا واستطاعوا بالسِنان , وذلك من خلال المصطلحات السابقة وأهمها حرية الكلمة .
فيقومون بشن الغارات تليها الغارات على الدين وأنَّ الدين سبب تفريق بين الناس وأنه يدعو للطائفية والعنصرية والمذهبية والفُرقة وأن الدين يحرمنا من المواطنة بحق وعدالتها , وأنه يشحن البعض على الآخر وتهم شربنشوخية لا حصر ولا عد لها , حتى يشغلوا العالم ويشككوا العالم في دينهم الحق , وتدريب النَّاس على الجرأة في طعن دينهم , وهؤلاء مبتدئي الماسونية لا يرتقون لمرحلة أخرى ( الماسونية الملوكية , الماسونية الكونية ) لو التصقت السماء بالأرض , وحجت التيوس على قرونها , ولحقتها الجمال على قفاها ( علباها ) لأنهم ليسوا إلا أداة يتم شحنهم بالمال والوجاهة والإحتفالات والمعونات .
وهذا مصداق حديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال في حديث الفتنة أنَّ هناك دعاة على أبواب جهنم , ومن استجاب لهم قذفوه فيها , فقال أبو حذيفة رضي الله عنه , صفهم لنا يا رسول الله , قال { قوم من جلدتنا يتكلمون بألستنا } هم أولاء يا رفاق , في الصُحف نراهم ليل نهار , لسانهم هو لساننا , وبشرتهم جلحاء ملحاء كبشرتنا , ليس لهم موَّال سوى موال الانتقاص من الشريعة والثوابت والإسلام والسُنن والعقيدة والفتاوى , فهم أجمل صوتاً من أم كلثوم في هذا الموَّال ( مع العلم أنني لم أسمع لها في حياتي ) , الماسونية يا فلذات كبدي خدعت أناسا كثيرين , ميرابو ومازيني وألبرت مايك وليوم بلوم وماتسيني وروسو وفولتير ومن مصر أم الدنيا جرجي زيدان والمعلم الكبير كارل ماركس و( مصطفى كمال أتاتورك ) , وغيرهم من أربابها وروَّادها .
والماسونية هي من طلب من السلطان عبدالحميد الخضوع له فرفض , وطلبوا فلسطين فرفض السلطان فقاموا بتجنيد أتاتورك والزج بهِ لإسقاط الخلافة , الماسونية حركة قذرة بكل المقاييس , تقوم بتجنيد مفكرين وتيارات لحسابها , وإنشاء جمعيات يسمونها بأسماء تمويهية , و تعلن من خلالها خلاف ما تبطن .
ومن طقوسها أن الشخص إن أراد الولوج في سلك الماسونية كمبتدئ , عليه أن يغمض أو يتم عصب عينيه ثم يُقسم القسم الكفري الذي أعلنت عنه قناة الجزيرة في برنامج خاص عن الماسونية ( لأن ذلك يعد من أهم أسرارها وكان سبق لقناة الجزيرة فضح القسم ) , ثم يتم فتح عينيه , لأنه بعد القسم دخل الماسونية ليعرف حقيقة العالم بعد أن كان أعمى ومعصوب العينيين ! لأنه بذلك تخطى مرحلة الجهل ومرحلة أن يكون عالة على دين يلتزمه وينتهجه ويقتفي أثره ! فهو الآن أصبح مستغنٍ عن ذلك كله لأنه خرج إلى التنوير والفكر المستنير وأبصر , لأن الدين وضعه الله للعالة العامة المحتاجين له , وهو الآن من الخاصة المستغنين عنه .
هل عرفتم الآن يا قرَّاء أن هناك من يهاجم الدين ويخدم الماسونية من حيث لا يعلم ! هل عرفتم الآن أن الهجوم على الثوابت والطعن في السُنن والشريعة هي من أهداف الماسونية الأساسية ! وأن البعض يخدمها بقصد أو من دون قصد ! وأن بعضهم وضع أعلام الماسونية قدوة له وقام يغني ليل نهارٍ ويهيجن باسم أولئك القوم وهو لا يعي ولا يفهم ولا يدرك ما يدور في فلكه وحوله !
إني لو كنت سأعذر أحد منهم , فلن أعذر إلا لجهل , ولكن بعد رفع الجهل وإسدال العلم وبيانه , ماذا عساك أن تصف من يخدم الماسونية منهم إلا بأنَّه فعلاً عضو فعَّال فيها ! سمران يحييكم وللحديث بقية .
لذلك أقول أن الماسونية تقبل المسلم والهندوسي على حدٍ سواء , لا فرق بينهما , وأعلنت للمبتدئ ممن ينخرط فيها مبادئاً عامة , وهي الحرية والمساواة والأخوة والتمازج بين الناس والإنسانية وحق المواطنة , كلمات رقراقة جميلة في معانيها , يدعو لها الكثير من الكتَّاب وكثير حقَّ عليه العذاب , الماسونية تدعو لتلك المصطلحات , ولكنَّها في حقيقة الأمر قبلت بجميع الملل كوسيلة لغاياتها , ورغبة في الإنتشار والتمكن السريع , ولينفذ كل من ينتمي إليها مخططها في هدم الأديان وتمييعها ومهاجمتها بالقلم واللسان , وإن قدروا واستطاعوا بالسِنان , وذلك من خلال المصطلحات السابقة وأهمها حرية الكلمة .
فيقومون بشن الغارات تليها الغارات على الدين وأنَّ الدين سبب تفريق بين الناس وأنه يدعو للطائفية والعنصرية والمذهبية والفُرقة وأن الدين يحرمنا من المواطنة بحق وعدالتها , وأنه يشحن البعض على الآخر وتهم شربنشوخية لا حصر ولا عد لها , حتى يشغلوا العالم ويشككوا العالم في دينهم الحق , وتدريب النَّاس على الجرأة في طعن دينهم , وهؤلاء مبتدئي الماسونية لا يرتقون لمرحلة أخرى ( الماسونية الملوكية , الماسونية الكونية ) لو التصقت السماء بالأرض , وحجت التيوس على قرونها , ولحقتها الجمال على قفاها ( علباها ) لأنهم ليسوا إلا أداة يتم شحنهم بالمال والوجاهة والإحتفالات والمعونات .
وهذا مصداق حديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال في حديث الفتنة أنَّ هناك دعاة على أبواب جهنم , ومن استجاب لهم قذفوه فيها , فقال أبو حذيفة رضي الله عنه , صفهم لنا يا رسول الله , قال { قوم من جلدتنا يتكلمون بألستنا } هم أولاء يا رفاق , في الصُحف نراهم ليل نهار , لسانهم هو لساننا , وبشرتهم جلحاء ملحاء كبشرتنا , ليس لهم موَّال سوى موال الانتقاص من الشريعة والثوابت والإسلام والسُنن والعقيدة والفتاوى , فهم أجمل صوتاً من أم كلثوم في هذا الموَّال ( مع العلم أنني لم أسمع لها في حياتي ) , الماسونية يا فلذات كبدي خدعت أناسا كثيرين , ميرابو ومازيني وألبرت مايك وليوم بلوم وماتسيني وروسو وفولتير ومن مصر أم الدنيا جرجي زيدان والمعلم الكبير كارل ماركس و( مصطفى كمال أتاتورك ) , وغيرهم من أربابها وروَّادها .
والماسونية هي من طلب من السلطان عبدالحميد الخضوع له فرفض , وطلبوا فلسطين فرفض السلطان فقاموا بتجنيد أتاتورك والزج بهِ لإسقاط الخلافة , الماسونية حركة قذرة بكل المقاييس , تقوم بتجنيد مفكرين وتيارات لحسابها , وإنشاء جمعيات يسمونها بأسماء تمويهية , و تعلن من خلالها خلاف ما تبطن .
ومن طقوسها أن الشخص إن أراد الولوج في سلك الماسونية كمبتدئ , عليه أن يغمض أو يتم عصب عينيه ثم يُقسم القسم الكفري الذي أعلنت عنه قناة الجزيرة في برنامج خاص عن الماسونية ( لأن ذلك يعد من أهم أسرارها وكان سبق لقناة الجزيرة فضح القسم ) , ثم يتم فتح عينيه , لأنه بعد القسم دخل الماسونية ليعرف حقيقة العالم بعد أن كان أعمى ومعصوب العينيين ! لأنه بذلك تخطى مرحلة الجهل ومرحلة أن يكون عالة على دين يلتزمه وينتهجه ويقتفي أثره ! فهو الآن أصبح مستغنٍ عن ذلك كله لأنه خرج إلى التنوير والفكر المستنير وأبصر , لأن الدين وضعه الله للعالة العامة المحتاجين له , وهو الآن من الخاصة المستغنين عنه .
هل عرفتم الآن يا قرَّاء أن هناك من يهاجم الدين ويخدم الماسونية من حيث لا يعلم ! هل عرفتم الآن أن الهجوم على الثوابت والطعن في السُنن والشريعة هي من أهداف الماسونية الأساسية ! وأن البعض يخدمها بقصد أو من دون قصد ! وأن بعضهم وضع أعلام الماسونية قدوة له وقام يغني ليل نهارٍ ويهيجن باسم أولئك القوم وهو لا يعي ولا يفهم ولا يدرك ما يدور في فلكه وحوله !
إني لو كنت سأعذر أحد منهم , فلن أعذر إلا لجهل , ولكن بعد رفع الجهل وإسدال العلم وبيانه , ماذا عساك أن تصف من يخدم الماسونية منهم إلا بأنَّه فعلاً عضو فعَّال فيها ! سمران يحييكم وللحديث بقية .