ummaha
20-09-2010, 10:43 PM
شيخ من احب الشيوخ الى قلبي
داعية من اكثر الدعاة توفيقا
كاتب من المع الكتاب كتابة ووعيا
اديب من اجمل الادباء شعرا و نثرا
كتب عن الحياة الطيبة فاثرت كلماته المباركات فيني ..
احببت ان انقل لكم للفائدة ..
يقول أحد أذكياء الإنجليز : بإمكانك وأنت في السجن
من وراء القضبان الحديدية أن تنظر إلى الأفق ,
وأن
تخرج زهرة من جيبك فتشمها وتبتسم وأنت مكانك
وبإمكانك وأنت في القصر على الديباج والحرير أن
تحتد وأن تغضب وأن تثور ساخطا من بيتك وأسرتك
وأموالك .
إذن السعادة ليست في الزمان ولا في المكان ,
ولكنها في الإيمان , وفي طاعة الديان , وفي القلب .
والقلب محل نظر الرب , فإذا استقر اليقين فيه , انبعثت السعادة فأضفت على الروح وعلى النفس انشراحا وارتياحا ثم فاضت على الآخرين ,
فصارت على الظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر .
أحمد بن حنبل عاش سعيدا ,
وكان ثوبه أبيض مرقعا يخيطه بيده وعنده ثلاث غرف من طين يسكنها
ولا
يجد إلا كسر الخبز مع الزيت وبقي حذاؤه - كما قال
المترجمون عنه - سبع عشر سنة يرقعها ويخيطها
ويأكل اللحم في الشهر مرة ويصوم غالب الأيام , يذرع الدنيا ذهابا وإيابا في طلب الحديث ,
ومع ذلك وجد الراحة والهدوء والسكينة والاطمئنان لأنه ثابت القدم ,
مرفوع الهامة , عارف مصيره , طالب لثواب , ساع لأجر , عامل لآخرة , راغب في الجنة .
وكان الخلفاء في عهده - الذين حكموا الدنيا -
المأمون
والواثق , والمعتصم , والمتوكل , عندهم القصور والدور والذهب والفضة والبنود والجنود ,
والأعلام والأوسمة والشارات والعقارات , ومعهم ما يشتهون ,
ومع ذلك عاشوا في كدر , وقضوا حياتهم في هم وغم , وفي قلاقل وحروب وثورات وشغب وضجيج ,
وبعضهم كان يتأوه في سكرات الموت نادما على ما فرط , وعلى ما فعل في جنب الله .
شيخنا المسدد الدكتور الموفق الذي لا يحسن كتابة هذا الا امثاله
الشيخ عائض القرني :flower:
داعية من اكثر الدعاة توفيقا
كاتب من المع الكتاب كتابة ووعيا
اديب من اجمل الادباء شعرا و نثرا
كتب عن الحياة الطيبة فاثرت كلماته المباركات فيني ..
احببت ان انقل لكم للفائدة ..
يقول أحد أذكياء الإنجليز : بإمكانك وأنت في السجن
من وراء القضبان الحديدية أن تنظر إلى الأفق ,
وأن
تخرج زهرة من جيبك فتشمها وتبتسم وأنت مكانك
وبإمكانك وأنت في القصر على الديباج والحرير أن
تحتد وأن تغضب وأن تثور ساخطا من بيتك وأسرتك
وأموالك .
إذن السعادة ليست في الزمان ولا في المكان ,
ولكنها في الإيمان , وفي طاعة الديان , وفي القلب .
والقلب محل نظر الرب , فإذا استقر اليقين فيه , انبعثت السعادة فأضفت على الروح وعلى النفس انشراحا وارتياحا ثم فاضت على الآخرين ,
فصارت على الظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر .
أحمد بن حنبل عاش سعيدا ,
وكان ثوبه أبيض مرقعا يخيطه بيده وعنده ثلاث غرف من طين يسكنها
ولا
يجد إلا كسر الخبز مع الزيت وبقي حذاؤه - كما قال
المترجمون عنه - سبع عشر سنة يرقعها ويخيطها
ويأكل اللحم في الشهر مرة ويصوم غالب الأيام , يذرع الدنيا ذهابا وإيابا في طلب الحديث ,
ومع ذلك وجد الراحة والهدوء والسكينة والاطمئنان لأنه ثابت القدم ,
مرفوع الهامة , عارف مصيره , طالب لثواب , ساع لأجر , عامل لآخرة , راغب في الجنة .
وكان الخلفاء في عهده - الذين حكموا الدنيا -
المأمون
والواثق , والمعتصم , والمتوكل , عندهم القصور والدور والذهب والفضة والبنود والجنود ,
والأعلام والأوسمة والشارات والعقارات , ومعهم ما يشتهون ,
ومع ذلك عاشوا في كدر , وقضوا حياتهم في هم وغم , وفي قلاقل وحروب وثورات وشغب وضجيج ,
وبعضهم كان يتأوه في سكرات الموت نادما على ما فرط , وعلى ما فعل في جنب الله .
شيخنا المسدد الدكتور الموفق الذي لا يحسن كتابة هذا الا امثاله
الشيخ عائض القرني :flower: