kkk
05-01-2010, 07:37 PM
حولوا الحكومة والمجلس أمن دولة.. إن كنتم صادقين
كتب عبداللطيف الدعيج :
http://www.alqabas.com.kw/Temp/Authors/0aa3b33e-6eee-47fe-97be-ec5426c61186_author.jpg
منتصرين بقوة وشدة أيضا لوحدتهم الوطنية، يسعى اعضاء الحكومة مع باقي طاقم التخلف في مجلس الامة الى فرض قانون يجرم التمييز بين المواطنين او اثارة العصبيات بينهم. ويساوي هذا القانون بين من يحرض على قلب نظام الحكم وبين من يفرق او يميز بين المواطنين باعتبار كل ذلك «أمن دولة».
شاهدنا منذ الانتخابات السابقة كيف أصبح كل تعبير عن الرأي قضية أمن دولة، وكيف تم جرجرة الشرفاء من ابناء الوطن، الى مبنى أمن الدولة، واحتجازهم اياما واسابيع لا لشيء الا لحماس او لتعبير غير موفق او - وهذا الراجح - لا لشيء إلا لضيق صدر البعض بحرية النقد والتقييم. الآن يغلّظون ويوسعون أكثر وأكثر في قضايا أمن الدولة، وطالما أنها تضمنت توسعا في قضايا الرأي، فإن هذا يعني ان كل مواطن سيكون عرضة للاعتقال لا لشيء إلا لأنه تحمّس او جرفه الغضب للتفوّه علنا بما لم يرغب او يخطط له.
حكومتنا ونواب الفرعيات والوساطات يريدون تجريم المواطنين، وزج خلق الله في السجون لانهم يميزون بين بعض.!! طيب ماذا نسمي خريج الفرعي، والمدافع عن الانتخابات الفرعية والساعي الى تحجيم فئات اجتماعية وتقليص حظوظها في التمثيل والفوز؟!.. عندما يحتكر الرشايدة والمطران، على سبيل المثال، مقاعد الدائرة الرابعة و«يقصون» الآلاف من بقية المواطنين.. ماذا نسمي هذا؟!. تشاور وتفاضل ام اقصاء وتمييز يعاقب عليه القانون المقترح من الحكومة ومن نواب الفرعيات انفسهم؟!
عندما تتولى حكومتنا الرشيدة تقسيم المواطنين الى درجة اولى ودرجة ثانية ماذا يسمى هذا؟! ولماذا الاصرار على الاحتفاظ بـ«نوعية» او درجة المواطن في ملف الجنسية؟! الأخطر في هذا ان هذه المعلومة ستكون متوفرة فقط لامن الدولة ولاجهزة الحكومة بينما سيحرم منها ـ والحمدلله ـ المواطن. لكن يبقى السؤال لماذا وما القصد من حرص مسؤولينا وحكومتنا الرشيدة على التعرف على أصل الإنسان وفصله.. إن لم يكن بقصد التمييز والتفضيل؟!
قلنا لكم..ابدأوا بأنفسكم.. انشروا المحبة والتسامح والانسجام بين المواطنين.. علموهم في المدارس والمناهج احترام الآخر.. بعدها حاسبوهم واجبروهم على الامتثال لما درستم وعلمتم.
التعليق
موضوع مهم ....موضوع امن الدولة
من يقرر هذه القضية.. قضية امن دولة ؟؟
وبعيد عن القضايا السابقه
وما حصل فيها من تعدى على حقوق الانسان الكويتي
يجب الانتباه جيد
لما قد يحصل من التساهل في مثل هذه الامور
المهمة جدا
ولا نريد ان نقدم للحكومة قوانين الحجر على الرأى
على طبق من ذهب
وهي امنية من اماني الحكومة
والحكومة الان تدخل من باب مجلس الامة
وهنا الخطورة الكاملة
كيف يضع او يوافق مجلس الامة على امر تحويل
مواطنين لامن الدولة لمجرد
قول الرأى المعارض لنا او للحكومة
يجب علينا الوقوف ضد كل من يحاول الحد
من الحريات
باستخدام امن الدولة سلاح ارهاب لنا
تحياتي
كتب عبداللطيف الدعيج :
http://www.alqabas.com.kw/Temp/Authors/0aa3b33e-6eee-47fe-97be-ec5426c61186_author.jpg
منتصرين بقوة وشدة أيضا لوحدتهم الوطنية، يسعى اعضاء الحكومة مع باقي طاقم التخلف في مجلس الامة الى فرض قانون يجرم التمييز بين المواطنين او اثارة العصبيات بينهم. ويساوي هذا القانون بين من يحرض على قلب نظام الحكم وبين من يفرق او يميز بين المواطنين باعتبار كل ذلك «أمن دولة».
شاهدنا منذ الانتخابات السابقة كيف أصبح كل تعبير عن الرأي قضية أمن دولة، وكيف تم جرجرة الشرفاء من ابناء الوطن، الى مبنى أمن الدولة، واحتجازهم اياما واسابيع لا لشيء الا لحماس او لتعبير غير موفق او - وهذا الراجح - لا لشيء إلا لضيق صدر البعض بحرية النقد والتقييم. الآن يغلّظون ويوسعون أكثر وأكثر في قضايا أمن الدولة، وطالما أنها تضمنت توسعا في قضايا الرأي، فإن هذا يعني ان كل مواطن سيكون عرضة للاعتقال لا لشيء إلا لأنه تحمّس او جرفه الغضب للتفوّه علنا بما لم يرغب او يخطط له.
حكومتنا ونواب الفرعيات والوساطات يريدون تجريم المواطنين، وزج خلق الله في السجون لانهم يميزون بين بعض.!! طيب ماذا نسمي خريج الفرعي، والمدافع عن الانتخابات الفرعية والساعي الى تحجيم فئات اجتماعية وتقليص حظوظها في التمثيل والفوز؟!.. عندما يحتكر الرشايدة والمطران، على سبيل المثال، مقاعد الدائرة الرابعة و«يقصون» الآلاف من بقية المواطنين.. ماذا نسمي هذا؟!. تشاور وتفاضل ام اقصاء وتمييز يعاقب عليه القانون المقترح من الحكومة ومن نواب الفرعيات انفسهم؟!
عندما تتولى حكومتنا الرشيدة تقسيم المواطنين الى درجة اولى ودرجة ثانية ماذا يسمى هذا؟! ولماذا الاصرار على الاحتفاظ بـ«نوعية» او درجة المواطن في ملف الجنسية؟! الأخطر في هذا ان هذه المعلومة ستكون متوفرة فقط لامن الدولة ولاجهزة الحكومة بينما سيحرم منها ـ والحمدلله ـ المواطن. لكن يبقى السؤال لماذا وما القصد من حرص مسؤولينا وحكومتنا الرشيدة على التعرف على أصل الإنسان وفصله.. إن لم يكن بقصد التمييز والتفضيل؟!
قلنا لكم..ابدأوا بأنفسكم.. انشروا المحبة والتسامح والانسجام بين المواطنين.. علموهم في المدارس والمناهج احترام الآخر.. بعدها حاسبوهم واجبروهم على الامتثال لما درستم وعلمتم.
التعليق
موضوع مهم ....موضوع امن الدولة
من يقرر هذه القضية.. قضية امن دولة ؟؟
وبعيد عن القضايا السابقه
وما حصل فيها من تعدى على حقوق الانسان الكويتي
يجب الانتباه جيد
لما قد يحصل من التساهل في مثل هذه الامور
المهمة جدا
ولا نريد ان نقدم للحكومة قوانين الحجر على الرأى
على طبق من ذهب
وهي امنية من اماني الحكومة
والحكومة الان تدخل من باب مجلس الامة
وهنا الخطورة الكاملة
كيف يضع او يوافق مجلس الامة على امر تحويل
مواطنين لامن الدولة لمجرد
قول الرأى المعارض لنا او للحكومة
يجب علينا الوقوف ضد كل من يحاول الحد
من الحريات
باستخدام امن الدولة سلاح ارهاب لنا
تحياتي