سمران المطيري
05-01-2010, 10:58 PM
http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?tabid=164&article_id=567094&AuthorID=802
كتب الفضائي اللوجستي مقالةً ذرفت منها الدموع ( ضحكاً ), وكرر الشنشنة التي يدندن عليها ويتراقص فوقها وينام في حضنها كثير من الكتَّاب اليساريين ( وهم يفرحون بنسبتهم لليسار ! ) فتناول الداعاة المطربين والمطربين الدعاة ! وأخذ الأمثلة السيئة وضربها وأدار ظهره للمنهج القويم وللأمثلة الصحيحة المستقيمة , وخلق الأعذار وساقها للتحول السيء , ثم استدل بفعل الأفراد المتحولين ونَسِيَ أنَّه أول المتحولين ! ولو كان منصفاً في ظلمهِ لتحدث عن خريجي المعهد الديني الذين تخرجوا فيما بعد من شارع محمد علي ! بمعنى المتحولين من الملالوية إلى التحرر واليسارية !
بل وهناك من أصبح رائداً في عالم الإلحاد ونسق موقعه في الإنترنت لذلك الأمر وفتح مجال الحرية حتى وصلت إلى نقض الشرع ( زوراً وبهتاناً ) وهو الذي استضافك في برنامجه ظلمات قبل فترة ( وسيستضيف قرينك الجمعة المقبل ) , وهو قبل سنين مضت كان مع مشائخ القصيم وكرشه تتقدم جموع الثوَّار ولحيته تداعب صدره في أزمة القصيم المشهورة مع الداعية المشهور بإسلام اليوم ( وهل هناك إسلام الأمس وإسلام الغد ليكون هناك إسلام اليوم !؟) ثم تحول بعد ذلك التحول الكبير .
ونَسِيَ الفضائي اللجوستي في مقالته أن يتناول تحول البصراوي الذي وصف دعوة النبي صلى الله عليه وسلم في مكة بأنَّها فاشلة وهو خريج التعليم الديني وتحول من دراسة اليمين إلى أقصى اليسار , وما أكثر المتحولين والمتحولات والمنتكسين والمنتكسات , والراجعين والراجعات , والتائبات والتائبات .
نَسيَ الحبيب ( أبو المجابيس ) أنَّ الفاروق رضيَ الله عنه كان شر النَّاس في جاهليته وتحول إلى خير النَّاس في إسلامه ( وهذا مثال التحول المحمود ) , ونَسِيَ أن المنتهجين للإستقامة فيهم من هو على استقامة ومن هو في اختلالٍ وعلى زلل , فأخذ يضرب الأمثلة على أرباب القاعدة وغيرهم , ثم ضرب لنا من جهيمان مثلا ! ونَسِيَ أن من أنكر على جهيمان هم أهل اللحى أنفسهم , خاصة من نعته بالأعمى قاصداً احتقاره وكذب عليه في مقاله ( ابن باز رحمه الله ) فهم من أنكر على جهيمان وهم من أنكر أيضاً على صاحب برنامج ( ظلمات ) إبان ثورة القصيم , وهم من كانوا صمَّام أمان أمام الثوَّار والمتحمسين , وكانوا هداة مهتدين .
والمشكلة ليست في التحول , ولكن في قبلة التحول إلى أين ؟ فهل التحول من الأفضل إلى الأسوأ , أم هو العكس ؟! وهذ هو الأمر الذي يصعب على الفضائي التطرق له , أما انتقال المدعو الإمام المُغني من الإمامة والدعوة إلى الغناء والموسيقى , فهذا ليس بغريب , ولا أستغرب أيضاً أن تُصبح الرقاصة داعيةً بوسطها ووركها , فكل شيءٍ الآن أصبح إسلامي , حتى المايوه إسلامي , وما مفتيات الفن عنَّا ببعيد !
لذلك ليس غريب أن نرى أي إمامٍ انتكس وارتكس وترك , لا تستغرب أبداً من المنتكسين , ولكن استغرب من الذين لا زالوا على الأصل يسيرون ووفق النهج يمشون , كيف لا زالوا على ذلك !
حرية التحول مكفولة الآن , حتى لو أردتها من ذكرٍ إلى أنثى وبمباركة معلنة على الصُحف وبصورتين قبل وبعد , وأيضاً حرية نقد التحول مكفولة , فلا تصادر حقي في حرية النقد كما أني لم أصادر حقك في حرية التحول , وإن كانت من مكة إلى روما !وكل الطرق تؤدي إلى الكعبة , سمران لا يحييك .
كتب الفضائي اللوجستي مقالةً ذرفت منها الدموع ( ضحكاً ), وكرر الشنشنة التي يدندن عليها ويتراقص فوقها وينام في حضنها كثير من الكتَّاب اليساريين ( وهم يفرحون بنسبتهم لليسار ! ) فتناول الداعاة المطربين والمطربين الدعاة ! وأخذ الأمثلة السيئة وضربها وأدار ظهره للمنهج القويم وللأمثلة الصحيحة المستقيمة , وخلق الأعذار وساقها للتحول السيء , ثم استدل بفعل الأفراد المتحولين ونَسِيَ أنَّه أول المتحولين ! ولو كان منصفاً في ظلمهِ لتحدث عن خريجي المعهد الديني الذين تخرجوا فيما بعد من شارع محمد علي ! بمعنى المتحولين من الملالوية إلى التحرر واليسارية !
بل وهناك من أصبح رائداً في عالم الإلحاد ونسق موقعه في الإنترنت لذلك الأمر وفتح مجال الحرية حتى وصلت إلى نقض الشرع ( زوراً وبهتاناً ) وهو الذي استضافك في برنامجه ظلمات قبل فترة ( وسيستضيف قرينك الجمعة المقبل ) , وهو قبل سنين مضت كان مع مشائخ القصيم وكرشه تتقدم جموع الثوَّار ولحيته تداعب صدره في أزمة القصيم المشهورة مع الداعية المشهور بإسلام اليوم ( وهل هناك إسلام الأمس وإسلام الغد ليكون هناك إسلام اليوم !؟) ثم تحول بعد ذلك التحول الكبير .
ونَسِيَ الفضائي اللجوستي في مقالته أن يتناول تحول البصراوي الذي وصف دعوة النبي صلى الله عليه وسلم في مكة بأنَّها فاشلة وهو خريج التعليم الديني وتحول من دراسة اليمين إلى أقصى اليسار , وما أكثر المتحولين والمتحولات والمنتكسين والمنتكسات , والراجعين والراجعات , والتائبات والتائبات .
نَسيَ الحبيب ( أبو المجابيس ) أنَّ الفاروق رضيَ الله عنه كان شر النَّاس في جاهليته وتحول إلى خير النَّاس في إسلامه ( وهذا مثال التحول المحمود ) , ونَسِيَ أن المنتهجين للإستقامة فيهم من هو على استقامة ومن هو في اختلالٍ وعلى زلل , فأخذ يضرب الأمثلة على أرباب القاعدة وغيرهم , ثم ضرب لنا من جهيمان مثلا ! ونَسِيَ أن من أنكر على جهيمان هم أهل اللحى أنفسهم , خاصة من نعته بالأعمى قاصداً احتقاره وكذب عليه في مقاله ( ابن باز رحمه الله ) فهم من أنكر على جهيمان وهم من أنكر أيضاً على صاحب برنامج ( ظلمات ) إبان ثورة القصيم , وهم من كانوا صمَّام أمان أمام الثوَّار والمتحمسين , وكانوا هداة مهتدين .
والمشكلة ليست في التحول , ولكن في قبلة التحول إلى أين ؟ فهل التحول من الأفضل إلى الأسوأ , أم هو العكس ؟! وهذ هو الأمر الذي يصعب على الفضائي التطرق له , أما انتقال المدعو الإمام المُغني من الإمامة والدعوة إلى الغناء والموسيقى , فهذا ليس بغريب , ولا أستغرب أيضاً أن تُصبح الرقاصة داعيةً بوسطها ووركها , فكل شيءٍ الآن أصبح إسلامي , حتى المايوه إسلامي , وما مفتيات الفن عنَّا ببعيد !
لذلك ليس غريب أن نرى أي إمامٍ انتكس وارتكس وترك , لا تستغرب أبداً من المنتكسين , ولكن استغرب من الذين لا زالوا على الأصل يسيرون ووفق النهج يمشون , كيف لا زالوا على ذلك !
حرية التحول مكفولة الآن , حتى لو أردتها من ذكرٍ إلى أنثى وبمباركة معلنة على الصُحف وبصورتين قبل وبعد , وأيضاً حرية نقد التحول مكفولة , فلا تصادر حقي في حرية النقد كما أني لم أصادر حقك في حرية التحول , وإن كانت من مكة إلى روما !وكل الطرق تؤدي إلى الكعبة , سمران لا يحييك .