سمران المطيري
06-01-2010, 09:02 PM
حصان طروادة , قصة مشهورة بعد سلسلة محاولات بُغية دخول الحصن , وحصل المأمول ودخل الحصان إلى الحصن وبعد جهد سنين , وحصان القروض قصة مشهورة بعد سلسلة محاولات بدأها حصان القروض ( ضيف الله أبو رمية ) حتى أصبح الخيال قريباً من الحقيقة , وأكثر من الحديث فيها حتى عاشها الشعب وتشربها وتغلغلت في نفوس الجميع , بل حتى أصبحت الأخبار جميعها تتحدث عن القروض ومشاكلها والبالون وما جاوره .
ضيف الله بو رمية فجئني بمثله && إذا اجتمعت يا شسمونه المجامعُ !
حمل هم قروض المواطنين فصدق مع الله ونحسبه والله حسيبه , حتى أصبح مُراده قريب التحقق , مشكلة القروض التي صنَّف البعض الحديث عنها بحاجز أعظم من سور الصين , يحول بيننا وبين التنمية والتطور والقفزة ( الله يا القفزة ) إلى الأمام , أصبحت الآن قاب قوسين أو أدنى من الحل .
مشكلة القروض التي فرقت بين السلف , وفرَّقت بين الليبراليين وغيرهم , فازت بإجماع الدائرتين الرابعة والخامسة ! وهذا يدل على شيءٍ أرميه بين أحضانكم .
إن المسألة ليست قروض فحسب , وليست ربا وكفى , بل هي أعظم من الربا بكثير , فالربا فائدة معلومة وينتهي الأمر , ولكن هذه فائدة تتضاعف وتتشقلب على ظهر المقترض , وهي ( دين وعماة عين وشق جيب ) وتأكل المعاش كما تأكل النار الحطب , قضية يعيشها الكثير ويعانيها الكثير وينتظر الفرج منها الكثير , ومن فرَّج على مؤمن فرَّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة .
وأنا من هذا المنبر , أسأل الجميع وأريد الجواب منكم إن سمحتم , والسؤال موجه للمقترضين : هل منكم من سيعود إلى الربا والقروض الربوية مرة أخرى ( مرتن لوخ ) ؟
وهل سنقول فيكم { ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون } أم أن الأمر ليس كذلك ؟ أيها الأعزاء لا خير في الربا ولا بركة فيه , إنَّ من تعاطى الربا وأكل منه يُقال لهُ يوم القيامة ( خذ رمحا وقم فقاتل الله , واقرؤوا إن شئتم , فاذنوا بحرب من الله ورسوله ) .
أتمنى أن ينوي الجميع على أقل القليل التوبة ونية عدم العودة والعزم على عدم الرجوع وإنما الأعمال بالنيات , وعفى الله عما سلف , فإن سبق كتابه ودنا أجله , فيسبق على توبة نواها ولله الحمد .
ربما لن ينفذ القانون , أقول نعم ربما , ولكني أنصح لكم وأبيِّن آيات ربي , فعذاب الدنيا من ضيق ونكدٍ في المعيشةِ يهون , ولعذاب الآخرة أكبر , فليكن كل واحدٍ منكم مذكر لأخيه وابنه وذويه , وناصح لهم , فالربا مهلكة وأي مهلكة , أورد النِّاس المهالك وقذفهم في نار الذل , وقد قيل ( الدَّين ذل في النهار وهم في الليل ) فما بالك إذا كان دين ربا !؟ وسمران يحييكم .
ضيف الله بو رمية فجئني بمثله && إذا اجتمعت يا شسمونه المجامعُ !
حمل هم قروض المواطنين فصدق مع الله ونحسبه والله حسيبه , حتى أصبح مُراده قريب التحقق , مشكلة القروض التي صنَّف البعض الحديث عنها بحاجز أعظم من سور الصين , يحول بيننا وبين التنمية والتطور والقفزة ( الله يا القفزة ) إلى الأمام , أصبحت الآن قاب قوسين أو أدنى من الحل .
مشكلة القروض التي فرقت بين السلف , وفرَّقت بين الليبراليين وغيرهم , فازت بإجماع الدائرتين الرابعة والخامسة ! وهذا يدل على شيءٍ أرميه بين أحضانكم .
إن المسألة ليست قروض فحسب , وليست ربا وكفى , بل هي أعظم من الربا بكثير , فالربا فائدة معلومة وينتهي الأمر , ولكن هذه فائدة تتضاعف وتتشقلب على ظهر المقترض , وهي ( دين وعماة عين وشق جيب ) وتأكل المعاش كما تأكل النار الحطب , قضية يعيشها الكثير ويعانيها الكثير وينتظر الفرج منها الكثير , ومن فرَّج على مؤمن فرَّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة .
وأنا من هذا المنبر , أسأل الجميع وأريد الجواب منكم إن سمحتم , والسؤال موجه للمقترضين : هل منكم من سيعود إلى الربا والقروض الربوية مرة أخرى ( مرتن لوخ ) ؟
وهل سنقول فيكم { ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون } أم أن الأمر ليس كذلك ؟ أيها الأعزاء لا خير في الربا ولا بركة فيه , إنَّ من تعاطى الربا وأكل منه يُقال لهُ يوم القيامة ( خذ رمحا وقم فقاتل الله , واقرؤوا إن شئتم , فاذنوا بحرب من الله ورسوله ) .
أتمنى أن ينوي الجميع على أقل القليل التوبة ونية عدم العودة والعزم على عدم الرجوع وإنما الأعمال بالنيات , وعفى الله عما سلف , فإن سبق كتابه ودنا أجله , فيسبق على توبة نواها ولله الحمد .
ربما لن ينفذ القانون , أقول نعم ربما , ولكني أنصح لكم وأبيِّن آيات ربي , فعذاب الدنيا من ضيق ونكدٍ في المعيشةِ يهون , ولعذاب الآخرة أكبر , فليكن كل واحدٍ منكم مذكر لأخيه وابنه وذويه , وناصح لهم , فالربا مهلكة وأي مهلكة , أورد النِّاس المهالك وقذفهم في نار الذل , وقد قيل ( الدَّين ذل في النهار وهم في الليل ) فما بالك إذا كان دين ربا !؟ وسمران يحييكم .