حنظلة
07-01-2010, 12:52 AM
Freedom
http://4.bp.blogspot.com/_Hl_45MGPhZE/S0PJlfMR5uI/AAAAAAAAAJA/Duy5DZKc6sE/s400/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9.gif
أكتب وشاشة التلفاز تعرض على محطة Fox Movie فيلما عظيما وخالدا اسمه Brave Heart (القلب الشجاع) للمثل العالمي المبدع Mel Gibson, وهو يجسد دور (والاس) ذاك الاسكتلندي الباحث عن الحرية له ولوطنه وأفراد شعبه بمحاربته للإنجليز, بعزيمة قوية وإرادة حديدية وتحد ٍ واضح لكل العقبات والنتائج التي تأتي من تمرده وثورته وانتفاضته التي جائت بعد مقتل زوجته وحبيبته على يد الإنجليز, ليعلن حربا واضحة وصريحة لتحرير بلده وفك القيود عن أبناء شعبه الاسكتلنديون.
الفيلم رائع وخيالي - رغم أحداثه الحقيقية - وهو يعطي رسالة بل رسائل لقيمة الحرية عند "الإنسان" الرافض لتقييد حريته وسلب حقوقه... ولا أدري لماذا كتبت هذه المقدمة, ربما لأن الفيلم مؤثر وتتطابق بعض أو كثير من أحداثه مع قضيتي التعيسة وشعبنا البدوني المقيد عن الحياة ويحتاج إلى إرادة حديدية وعزيمة قوية وتحد ٍ للوصول إلى الحقوق عبر الوسائل المتاحة, وأن لا يكون هناك تثبيط للهمم كما وجد (والاس) من أبناء شعبه الجبناء منهم والمتواطئين مع الانجليز.
واليوم جلسة الخميس, الخميس الذي قد يكون خميسا أسودا كخميس 10 ديسمبر وقبلها أكثر من خميس وجمعة وسبت وأحد ..الخ عبر السنوات والعقود التي مرت علينا, وها نحن ذا لم نتغير, مع كل جلسة نعود لنترقب, بعضنا يعلن تشاؤمه والبعض الآخر يعلن تفاؤله وإن كان على استحياء, فالمتفائل الآن في عرف البدونيين لا يفقه شيئا باعتباره لم يتعلم بعد من سياسة الدولة تجاه البدون, وهي رفض تقديم الحلول لهم وتركهم يصارعون الحياة ويركضون خلف لقمة العيش كركض الوحوش في البرية, خصوصا ونحن نتحدث عن وثيقة واضحة بالتضييق, وواضح أن واضعوا هذه الوثيقة يصعب عليهم أن يبينوا ضعفهم للشارع ولمؤيديهم رضوخهم لهؤلاء الحشرات (الحشرات هم نحن بنظر الساسة مع احترامي للحشرات طبعا) وأن المسألة أصبحت مسألة عناد وكأننا في دولة يحكمها "مصابن" ولسنا في دولة مؤسسات (مع احترامي لدول المؤسسات المحترمة).
اليوم توجد احتمالات عدة, وأعلم جيدا أن هناك الكثيرين ممن وضعوا احتمال (اللا شيء) ليختصروا على أنفسهم عناء الترقب والتفكير تجاه ما سيحدث, ولكن لن نخسر شيئا إن احتملنا ما يلي:
• عدم اكتمال النصاب, واختيار جلسة أخرى يقذفون بها إلى فبراير أو مارس.
• اقرار القانون مع وجود تعديلات حكومية ليكون هناك مداولة ثانية لدراسة التعديلات والتحفظات الحكومية والعودة بجلسة المداولة الثانية, ويا ليل ما اطولك.
• سجال عقيم نيابي - نيابي, أو نيابي - حكومي يؤدي إلى رفع الجلسة. والله أعلم
أنهي كتابة المقال مع صرخة (والاس) المؤثرة في الفيلم وهو ينادي: Freedom / الحرية, على أمل أن يأخذ البدونيون حريتهم في العيش لتوفير الحياة الكريمة لأبنائهم دون معاناة أو قيود.
http://4.bp.blogspot.com/_Hl_45MGPhZE/S0PJlfMR5uI/AAAAAAAAAJA/Duy5DZKc6sE/s400/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9.gif
أكتب وشاشة التلفاز تعرض على محطة Fox Movie فيلما عظيما وخالدا اسمه Brave Heart (القلب الشجاع) للمثل العالمي المبدع Mel Gibson, وهو يجسد دور (والاس) ذاك الاسكتلندي الباحث عن الحرية له ولوطنه وأفراد شعبه بمحاربته للإنجليز, بعزيمة قوية وإرادة حديدية وتحد ٍ واضح لكل العقبات والنتائج التي تأتي من تمرده وثورته وانتفاضته التي جائت بعد مقتل زوجته وحبيبته على يد الإنجليز, ليعلن حربا واضحة وصريحة لتحرير بلده وفك القيود عن أبناء شعبه الاسكتلنديون.
الفيلم رائع وخيالي - رغم أحداثه الحقيقية - وهو يعطي رسالة بل رسائل لقيمة الحرية عند "الإنسان" الرافض لتقييد حريته وسلب حقوقه... ولا أدري لماذا كتبت هذه المقدمة, ربما لأن الفيلم مؤثر وتتطابق بعض أو كثير من أحداثه مع قضيتي التعيسة وشعبنا البدوني المقيد عن الحياة ويحتاج إلى إرادة حديدية وعزيمة قوية وتحد ٍ للوصول إلى الحقوق عبر الوسائل المتاحة, وأن لا يكون هناك تثبيط للهمم كما وجد (والاس) من أبناء شعبه الجبناء منهم والمتواطئين مع الانجليز.
واليوم جلسة الخميس, الخميس الذي قد يكون خميسا أسودا كخميس 10 ديسمبر وقبلها أكثر من خميس وجمعة وسبت وأحد ..الخ عبر السنوات والعقود التي مرت علينا, وها نحن ذا لم نتغير, مع كل جلسة نعود لنترقب, بعضنا يعلن تشاؤمه والبعض الآخر يعلن تفاؤله وإن كان على استحياء, فالمتفائل الآن في عرف البدونيين لا يفقه شيئا باعتباره لم يتعلم بعد من سياسة الدولة تجاه البدون, وهي رفض تقديم الحلول لهم وتركهم يصارعون الحياة ويركضون خلف لقمة العيش كركض الوحوش في البرية, خصوصا ونحن نتحدث عن وثيقة واضحة بالتضييق, وواضح أن واضعوا هذه الوثيقة يصعب عليهم أن يبينوا ضعفهم للشارع ولمؤيديهم رضوخهم لهؤلاء الحشرات (الحشرات هم نحن بنظر الساسة مع احترامي للحشرات طبعا) وأن المسألة أصبحت مسألة عناد وكأننا في دولة يحكمها "مصابن" ولسنا في دولة مؤسسات (مع احترامي لدول المؤسسات المحترمة).
اليوم توجد احتمالات عدة, وأعلم جيدا أن هناك الكثيرين ممن وضعوا احتمال (اللا شيء) ليختصروا على أنفسهم عناء الترقب والتفكير تجاه ما سيحدث, ولكن لن نخسر شيئا إن احتملنا ما يلي:
• عدم اكتمال النصاب, واختيار جلسة أخرى يقذفون بها إلى فبراير أو مارس.
• اقرار القانون مع وجود تعديلات حكومية ليكون هناك مداولة ثانية لدراسة التعديلات والتحفظات الحكومية والعودة بجلسة المداولة الثانية, ويا ليل ما اطولك.
• سجال عقيم نيابي - نيابي, أو نيابي - حكومي يؤدي إلى رفع الجلسة. والله أعلم
أنهي كتابة المقال مع صرخة (والاس) المؤثرة في الفيلم وهو ينادي: Freedom / الحرية, على أمل أن يأخذ البدونيون حريتهم في العيش لتوفير الحياة الكريمة لأبنائهم دون معاناة أو قيود.