مشاهدة النسخة كاملة : شوربة الدجاج :)
نعم في هذا الموضوع سنتحدث عن شوربة الدجاج
ليست شوربة الدجاج التي نتناولها
لكن سلسلة الكتب الممتعة التي تتحدث عن العلاقات الإنسانية ومهارات الحياة
أعتقد أن اختيار (شوربة الدجاج) كاسم للسلسة سببه أن شوربة الدجاج تعتبر أفضل علاج لأمراض الانفلونزا والإرهاق في الغرب
أسلوب الكتب بسيط وممتع
فكل كتاب عبارة عن قصص واقعية قصيرة محفزة مؤثرة ومفيدة حول موضوع معين
والجميل أن القصص تمت كتابتها من قبل أصحابها (أي من عاشوا الأحداث)
حيث يروون تجاربهم وكيف استطاعوا تغيير حياتهم للأفضل
من الكتب:
شوربة الدجاج للأمهات
شوربة الدجاج للآباء
شوربة الدجاج لتحقيق الأهداف
شوربة الدجاج للطلبة
شوربة الدجاج لحياة سعيدة
والكثير الكثير .. فالمجموعة كبيرة جدا، لدي ما يقارب الـ10 منها
ففكرت أن أنتقي بعض القصص المميزة منها لأنقلها لكم هنا
بإذن الله سنبدأ بالقصص غداً لأنها تحتاج لترجمة
أما اليوم فيسعدني سماع آراء من قرأ كتابا من السلسلة
سواء بالسلب أو الإيجاب
ummaha
08-01-2010, 01:22 AM
سمعت كثيرا عن هذه السلسلة واهميتها لكني لم اقراها شكرا مسك بتفيدينا واايد جزاك الله خيرا .
الاسم جديد عليّ .. لكني شغوف بمعرفتها ..
شوربة دجاج ؟!؟
سمعت كثيرا عن هذه السلسلة واهميتها لكني لم اقراها شكرا مسك بتفيدينا واايد جزاك الله خيرا .
أجمعين .. أتمنى تحقيق الاستفادة المرجوة :)
الاسم جديد عليّ .. لكني شغوف بمعرفتها ..
شوربة دجاج ؟!؟
شكرا على مرورك أخ أحمد
أتمنى أن تعجبكم الشوربة
نقدمها لكم قريبا بإذن الله
هل من المعقول أن ثلاثون سنة قد مضت منذ أن استلمت آخر جزء من المبلغ من (آني)؟
مع اقترابي من يوم ميلادي الستين أجد نفسي أفكر كثيرا بتلك الحادثة
لقد أثّرت (آني) كثيرا على حياتي
التقيت بها للمرة الأولى في منزل أهل زوجي في عام 1959
كنا قد انتقلنا للتو لـ (آلباما) حتى يستطيع زوجي اكمال دراسته في الجامعة حيث كان أبوه يعمل كأستاذ
أذكر جيدا اقترابي من منزلهم للمرة الأولى
وانبهاري بجماله وحجمه الكبير وحديقته الرائعة
كانت (آني) خادمتهم
كانت تعد وتقدم لنا الطعام بلطف وهدوء ثم تنصرف للمطبخ للقراءة بينما نتناول الطعام
لم أتعرف عليها من خلال الحديث معها ولكن عن طريق ملاحظة تصرفاتها
ازدادت زياراتي وزوجي لمنزل والديه
وازداد إعجابي بالخادمة
كم أحسست بالرغبة بالجلوس والحديث معها
ولكن (البيض) لم يكونوا يفعلوا ذلك مع (السود) في الجنوب في تلك الأيام
لقد شاهدت ابني (جيمي) يلعب مع ابنة الخادمة أحيانا بين الأشجار في الحديقة
وكنت أتساءل: لم يصعب علينا فعل ما يستطيع الأطفال فعله؟
في عام 1965 دُمِّرَتْ حياتي ووجدت نفسي وحيدة مع ابنين عندما طلب زوجي الطلاق
ولكن من حسن الحظ أنني حصلت على بعثة للدراسة الجامعية في منطقتنا التي كنا تسكن فيها بالسابق
قررت بيع الأثاث وكل ما في منزلنا والعودة لمنطقتنا مع ملابسنا فقط
حينما سألتني (آني) إن كان باستطاعتها شراء سريرِيْ ابنَي
وافقت على ذلك وطلبت منها 35 دولارا كثمن للسريرين
بهدوئها المعتاد سألتني (آني) إن كان بإمكانها دفع المبلغ على دفعات
بإرسال القليل من المال لي كل شهر
كنت أعرف أمانتها فوافقت على ذلك
عدت مع ولدي لمنطقتنا الأولى حيث بدأت دراستي وكافحت للحصول على الشهادة
في كل شهر كان يصلني مظروف من (آني) وبداخله دولارين أو ثلاثة أو خمسة
بعد سنة حصلت على شهادة الماجستير بعد تعلم الكثير من الدروس
ولكني لم أعلم أنني حينها سأتعلم الدرس الأهم من (آني)
حيث وصلني مظروف بالدفعة الأخيرة من المال من (آني)
وجدت رسالة قصيرة مع النقود
قالت فيها (آني):
السيدة العزيزة (هوليدي)
أنا أرسل لك آخر ثلاثة دولارات من ثمن السريرين
لقد قلت للتو لولدي أن بإمكانهما الذهاب لغرفتيهما وتركيب السريرين للنوم عليهما
لأن ثمنهما الكامل قد تم دفعه الآن
شكرا لك على ثقتك بي
آني
لم أصدق ما في الرسالة
فقرأتها مرتين أو ثلاثة مرات والدموع تسيل من عيني
بعد ثلاثين سنة من ذلك
بحثت وبحثت عن (آني) واتصلت بها هاتفيا وزرتها مع زوجي الثاني
وأنا أشعر بالسعادة الغامرة
ummaha
08-01-2010, 10:36 PM
مااعظمه من دين لو كان له رجال !!!!!
تذكرت هذه الكلمة لما قرأت القصة الجميلة مسك .. نعم عندهم اسلام بلا مسلمين كما قال الغزالي رحمه الله !
لم اصدق حجم الامانة والحرص على عدم اقتناء ماليس لي الا ان كنت قد استحققت امتلاكه ؟!
اين شركات القروض والاقساط من هذه المعان السامية ؟!
اعجبتني جدا شوربتك الدافئة اللذيذة المفيدة للفكر والروح معا عزيزتي مسك ..
دمت رائعة كما أنت .. :flower:
أمانتها عملة نادرة ..
مع أن صاحبة السريرين قد باعتها لها بالتقسيط ..!
تذكرت أخلاق المسلمين ممن يتحرون الحلال ولا يرضى أن يعيش عالة على الغير .. نفوس أبية ..
..
فائدة أخرى أثارت انتباهي ..
كيف أنها صبرت وصابرت وجمعت القليل إلى القليل حتى نالت مطلوبها ..
على الرغم من ضيق ذات اليد فإنها تعطينا درسا بل حكمة اقتصادية ..
فكم نستطيع أن نحقق من أهداف لو تفاعلنا بذات الحكمة !؟
..
كانت الشوربة لذيذة ..
أم مها والأخ أحمد
شكرا لمروركما وكلماتكما الطيبة
من يقرأ في تاريخنا الإسلامي بالتأكيد سيجد نماذج عظيمة في الأمانة والصبر تفوق ما ورد في القصة بكثير
ولكن ما نذكره هنا هو من باب أن الحكمة ضالة المؤمن
سعدت بردّيكما ومع شوربة جديدة قريبا بإذن الله
ummaha
09-01-2010, 12:32 PM
تصدقين مسك وانا اقرا القصة حدثت نفسي حديثا خاصا ولعلي اعلنه الان
قلت اما كان من الاولى ان ننقل من تراثنا الزاخر ما يقوي ويشجع مثل هذه القيم ؟
طبعا الحكمة ضالة المؤمن لكن ان ننقل الحكمة عن آني ليس كأن ننقلها عن عائشة ؟!
مجرد تفكير بصوت عال بما وقر في قلبي ونريد منك عهد ان انت انتهيت من شوربتك اللذيذة ان تنشيئ لنا باذن الله موضوعا من تاريخنا وتراثنا الجميل وشكرا لجهودك ..
طبعا لا مجال للمقارنة بين مواقف العظماء المسلمين على مر التاريخ وبين ما تقدمه هذه السلسلة، ولكن الإنسان يحتاج أحيانا لسماع قصص حدثت في زمننا هذا، خصوصا أن قصص التراث الإسلامي معروفة للجميع، ولكن بالطبع لا مانع من تذكير الناس بها :)
شكرا لك أم مها .. وجهة نظر قيمة :)
نادية
13-01-2010, 01:48 PM
المسلمون بحاجة لفهم جديد للاولويات في الاسلام حقا
نحن نبحث عن ادق التفاصيل في بعض الامور ونترك الخطوط الواضحة العريضة امامنا فقط لانها لاتريحنا او ترضينا
شكرا لك على قراءاتك الطيبة ومشاركتك لنا اياها نتابع ان شاء الله
نحن نبحث عن ادق التفاصيل في بعض الامور ونترك الخطوط الواضحة العريضة امامنا فقط لانها لاتريحنا او ترضينا
كلامك صحيح تماما .. فقد انشغلنا عن المضمون بالعنوان وعن الأهم بالأقل أهمية
أهلا بك أختي وسعدتُ بمرورك :)
iLFaReSsah.R
13-01-2010, 11:11 PM
يعطيج العافية ..
تابعي ونحن معكِ :)
الله يعافيج أختي الفارسة
تشرفني متابعتك
:)
_________________________________
ترقبوا شوربة دافئة ولذيذة يوم غد بإذن الله
_________________________________
تاجر خرج بفرسه وزاده في أحد أسفاره وفي الطريق سمع أنين رجل
دنا منه واقترب فإذا به شخص قد شارف على الموت من شدة العطش
اقترب منه وسقاه وبعد ان استعاد عافيته تغافل التاجر الكريم الشهم وأخذ فرسه وزاده وهرب!
بقي التاجر مصدوما مشدوها حتى ابتعد بالفرس والزاد فما كان من التاجر إلا أن ناداه وقال:
أما وأنك قد عزمت على فعلك فلي طلب واحد أرجو أن تجيبني إياه ، قال : هاته
عاجله التاجر بالرد : أقسمت عليك ألا تخبر أحد عن ما جرى بيننا !!!!
رد عليه وهو على ظهر فرس التاجر : لك ما طلبت ولكن لم !؟!؟!؟!؟!
فقال التاجر : حتى لا تضيع المروءة بين الناس ....:cry:
فتأثر الرجل وجاءه معتذرا مقبلا يده متأسفا وسلمه فرسه وزاده...:weep:
* شكرا مسك فتحت شهيتنا لقصص شوربة الدجاج ، بحاول أكسب رهاني مع نفسي بتقديم قصة تراثية مقابل كل قصة " شربة دجاج " :shy:
ummaha
20-01-2010, 06:59 AM
تكسب الرهان اخي عبق تكسبه صدقني وانا معك اراهن برهانك .. لكني قائة فقط :)
شكرا مسك فتحت شهيتنا لقصص شوربة الدجاج ، بحاول أكسب رهاني مع نفسي بتقديم قصة تراثية مقابل كل قصة " شربة دجاج " :shy:
:thumb:
أنا على يقين أخ عبق أن الثريد العربي دائما سيكون أحلى مذاقا من الشوربة الغربية
عذرا على التأخير .. الطباخ كان مشغول
أقدم لكم الشوربة الثانية مع أمل أن تعجبكم
:)
_______________________________________________
في يوم من الأيام ... عندما كنت مراهقا
كنت أقف بصف طويل مع أبي لشراء تذاكر للسيرك
وأخيرا أصبحت عائلة واحدة أمامنا عند شباك التذاكر
هذه العائلة الكبيرة أثّرت فيّ كثيرا
العائلة تكونت من الأب والأم وثمانية أبناء .. كلهم تحت سنة الـ 12 تقريبا
من خلال النظر لهيئتهم كان من السهل القول أنهم لا يملكون الكثير من النقود
لم تكن ثيابهم غالية الثمن .. لكنها كانت نظيفة
وكان جميع الأطفال مهذبين جدا ويقفون بالصف وراء أبويهم
كل اثنين معا .. ممسكين بيد بعضهم البعض .. وراء بعضهم البعض
كانوا يتكلمون بحماس عن السيرك والمهرجين والفيلة والعرض الذي سيقدم الليلة
وكان من الواضح أنها هي المرة الأولى التي يأتون بها إلى السيرك
أما الأبوان فكانا أمام الأطفال .. ممسكين بيدي بعضهم البعض أيضا .. وتبدو عليهما السعادة والفخر
بثقة طلب الأب من بائعة التذاكر تذكرتين ببكبار وثمانية تذاكر للصغار
عندما قالت له البائعة السعر الإجمالي للتذاكر .. ترك يد زوجته وطأطأ رأسه واقترب من الشباك وقال بصوت منخفض: "كم قلتِ؟" .. فكررت البائعة السعر .. وكان من الواضع أن الأب لم يملك الثمن ولا القدرة على الالتفات لأبنائه والقول لهم بأنهم لن يستطيعوا الدخول للسيرك
عندها رأيت أبي يدخل يده في جيبه ويخرج 20 دولارا ويُسقطها عمدا على الأرض (رغم أننا لم نكن أغنياء)
ثم يلتقطها ويذهب لأب الأطفال ويضع يده على كتفه ويقول له
"معذرا سيدي .. لقد سقطت هذه من جيبك"
عرف الأب ما كان يفعله والدي
لم يكن ليطلب من أحد نقودا .. ولكنه قدّر جدا المساعدة التي قُدِّمت له في هذا الموقف المحرج
مسك بيد أبي بكلتي يديه بشدة ونظر لأبي والدموع في عينيه وقال
"شكرا لك سيدي .. هذا يعني الكثير لي ولعائلتي"
دخلت العائلة للسيرك .. وعدت أنا وأبي إلى السيارة ورجعنا إلى منزلنا
في بعض الأحيان تكون سعادتنا أكمل و أكبر حين نسعد الآخرين
الفاضلة \ مسك
جميله هذه القصة و ما حملته من معاني راقية
بـ انتظار المزيد
دمتم بخير
في بعض الأحيان تكون سعادتنا أكمل و أكبر حين نسعد الآخرين
صحيح أختي Hope حاملة الاسم ذا المعنى الجميل
:)
وهذا هو الإيثار الذي دعانا إليه الإسلام
شكرا لمرورك ومشاركتك
:)
iLFaReSsah.R
21-01-2010, 11:26 PM
التخلي عن أشياء قد تكون بنظرنا صغيرة وغير مهمة وليست ذات قيمة لربما يعني الكثير لغيرنا ..
يجب عدم التردد بتقديم تلك الخدمات التي لربما نخجل من تقديمها بحجة تواضعها ..
شكراً مسك .. القصة رائعة :)
صدقتِ
:thumb:
شكرا لك على المتابعة أختي الفارسة
:)
من أروع قصص التراث العربي،قصة (جابر عثرات الكرام )التي تحمل في طياتها معاني الجود والكرم والإيثار وعزة النفس وإغاثة الملهوف……..وفيها من المعاني ما فيها 000وما أروع أن نرى هذه المكارم تعود وتحيا في واقعنا،ولست أنكر أن في مجتمعنا مثل هذه الصفات،ولكني أتمنى أن تكثر وتنتشر،فإنها دليل على حياة المجتمع…ودليل على الخير الكثير إن وجدت مثل هذه الصفات وإليكم القصة:00
كان في أيام سليمان بن عبد الملك رجلٌ يقال له (خُزيمة بن بشر)من قبيلة بني أسد التي تسكن منطقة الرقة0
وكان صاحب مروءة وكرم وفضل…..ولم يزل على تلك الحال حتى ضاقت عليه الدنيا، واحتاج إلى إخوانه الذين كان يتفضل عليهم فيما مضى من الأيام0
فواسوه وأحسنوا إليه أياما وأسابيع ثم ملّوه وتخلوا عنه، فلما رأى تغيرهم عليه، حزن كثيراً ولزم بيته0
وكان الوالي على الجزيرة الفراتية في تلك الأيام رجل إسمه (عكرمة الفيّاض الرّبعيّ)وبينما هو ذات يوم مع أصدقاءٍ له يتسامرون ويتحدثون،إذ جرى ذكر (خزيمة بن بشر)وكان عنده عدد من وجوه البلد0
فقال عكرمة:ما حاله-أي خزيمة-؟
فقالوا:لقد صار من سوء الحال إلى شئٍ لا يوصف،ولزم بيته من شدة الضيق0
فقال عكرمة: ألم يجد من إخوانه مواسٍ ولا مُكافئ ؟
قالوا : لا0
فصمت عكرمة،وأمسك على ما في نفسه0
فلمّا كان في الليل،أخرج من ماله أربعة الآف دينار فجمعها في كيس،ثم خرج متخفيّاً
حتى وصل دار (خزيمة بن بشر)،فقرع الباب،فخرج خزيمة بعد هدأةٍ من الليل،فقال له خزيمة:من أنت؟
فناوله الكيس،وقال له : أصلح بهذا حالك0
فقال له :من أنت،جُعِلتُ فداءَك؟
فقال له عكرمة :ما جئتُ في هذه الساعة وأنا أُريد أن تعرفني0
قال خزيمة:ما أقبله، أو تُعَرِّفني من أنت؟
فقال عكرمة: أنا000 أنا000"جابر عثرات الكرام000
قال خزيمة:زدني-أي معرفة بك-؟
قال عكرمة: لا 0000ثم مضى
وفي صباح اليوم التالي،قام عكرمة وأصلح من حاله،وقام بتسديد الديون التي عليه0000ثم قام بتجهيز نفسه يريد الذهاب إلى سليمان بن عبد الملك بفلسطين000فلما جاءه وسلم عليه00
قال سليمان:يا خزيمة، ما أبطأك عني؟
قال: سوء الحال0
قال سليمان:ما منعك من النهوض إلينا؟
قال:ضعفي عنها0
قال سليمان:فبِمَ نهضتَ؟
قال عكرمة:يا أمير المؤمنين،كنت في هدأة الليل،وإذا رجلٌ قد وقف بباب بيتي،فكان منه كذا وكذا….وأخبره القصة0
قال سليمان :هل تعرفه؟
قال:ما عرفته يا أمير المؤمنين،وذلك أنه كان متنكراً0
فتأسّفَ سليمان على عدم معرفته….وقال:لو عرفناه،لأعَنّاهُ على مروءته،وأكرمناه0
وقام سليمان بن عبد الملك بتعيين خزيمة أميراً على الجزيرة، مكان عكرمة الفيّاض0
ومضى خزيمة إلى الجزيرة،وأصبح والياً عليها…..ثم وجد أن هناك ديوناً كثيرة على عكرمة الفيّاض،فبعث إليه في أدائها0
فقال عكرمة:ما لي إلى شئٍ منها سبيل،ما هي عندي،واصنع ما أنت صانع0
فأمر أن يُكَبّلَ بالحديد،فأقام على ذلك شهراً…….فعلمت بذلك إمرأةُ عكرمة،فأرسلت جاريتها لتقول للوالي: ما هكذا جزاءُ (جابر عثرات الكرام)منك،كافأته بالحبس والضيق والحديد000
فصاح خزيمة:وا سَوأتاه!وإنّه لَهُوَ000؟؟؟
فقالت:نعم0ثم ذهبت0
وبعث خزيمة إلى وجوه أهل البلد،فجمعهم،ثم خرج بهم إلى الحبس….فلما رآه السجّان قام إليه مذعوراً…فقال له :إفتح…..ففعل،فدخل هو ومن معه،فوجد عكرمة في ساحة الحبس قد أصابه الضُر…..فأكَبّ خزيمة على رأس عكرمة يُقَبِّلُهُ0
فرفع عكرمة رأسه إليه وقال:ما الذي دعاك لمثل هذا؟
قال خزيمة:كريمُ أفعالك،وسوءُ مُكافأتي0
قال: يغفر الله لنا ذلك0
فأُتي بالحداد،ففكّ القيود من رجليه، وأمر أن تُطرح في رجليه هو-أي خزيمة-0
فقال عكرمة:تُريد ماذا؟
قال خزيمة:أريد أن ينالني من الضُرّ والحبس كمثل ما نالك0
قال عكرمة:والله لا كان ذلك،فخرجوا جميعاً0
وطلب الوالي خزيمة من عكرمة الفياض أن يسير معه إلى سليمان بن عبد الملك فقبل0000000فاما وصلا عنده،قال سليمان للوالي: ما أقدمك؟
قال خزيمة:وجدتُ(جابر عثرات الكرام)،وأحببتُ أن أسُرّكَ به لما رأيتُ من تَلَهُفِكَ عليه0
قال:ومن هو؟
قال:(عكرمة الفيّاض)0
قال سليمان:ما كان خيره منك إلا وبالاً عليه،فسلّم عليه،ورحّبَ به،وأدنى مجلسه….ثم قال:يا عكرمة،إرفع حوائجك كلها0
قال:إعفني يا أمير المؤمنين0
قال:لا بُدّ0
ثم دعا سليمان بدواةٍ وقرطاس،وقال:إعتزل ناحية،واكتب جميع حوائجك0000ففعل،ثم أتاه برقعة فوقّعَ عليها:تُقضى حوائجه0
ثم أمر له بعشرة الآف دينار ثم عَيّنه أميراً على الجزيرة وأذربيجان وأرمينية،وقال له:أمرُ خزيمة لك…إن شئتَ فاعزله،وإن شئتَ فاتركه في عمله….فقال:بل أزيده عملاً إلى عمله يا أمير المؤمنين:flower:0
جزاك الله خيرا على هذه القصة الجميلة، لكن لم أفهم هذا المقطع
ومضى خزيمة إلى الجزيرة،وأصبح والياً عليها…..ثم وجد أن هناك ديوناً كثيرة على عكرمة الفيّاض،فبعث إليه في أدائها0
فقال عكرمة:ما لي إلى شئٍ منها سبيل،ما هي عندي،واصنع ما أنت صانع0
فأمر أن يُكَبّلَ
لماذا أمر أن يكبل؟! لأنه لم يستطع دفع ديونه؟
نعم يا "مسك"..اللي فهمتيه صحيح ...يبدو أن ثريدنا العربي مطول اليوم ومتداخل اللفظ قليلا..!
شكرا لك أخ عبق
__________________________________________________ _____
حوار واحد مع رجل حكيم
خير من دراسة كتب لمدة شهر
- حكمة صينية -
عندما كنت في الرابعة عشر من عمري .. كنت طالبا في الثانوية لكنني تركت المدرسة بعد أن صادفت صعوبات في الدراسة
كنت أنتقل من مكان لآخر من خلال الطلب من الناس إيصالي على طريقهم باحثا عن حلمي
مررت بتكساس وكنت أنوي الذهاب لكاليفونيا
http://thumb10.shutterstock.com.edgesuite.net/display_pic_with_logo/305035/305035,1255872227,9/stock-photo-a-boy-hitchhikes-on-the-side-of-the-road-39087391.jpg
وفي إحدى المناطق التقيت بمتشرد كبير بالسن على جانب الطريق
رآني أسير فاستوقفني وسالني إن كنت هاربا من المنزل
"لا لست هاربا" كان جوابي
خصوصا أن أبي هو من أوصلني بسيارته إلى الطريق السريع وقال لي أنه من المهم أن أتبع أحلامي
قال لي المتشرد بأنه سيشتري لي كوبا من القهوة
"شكرا لك .. لكن مشروب غازي سيكون أفضل" كان جوابي
سرنا معا إلى قهوة قريبة وجلسنا واستمتعنا بما شربنا
http://farm4.static.flickr.com/3051/3095574701_63bdb1af87.jpg
بعد تباذل الحديث مع المتشرد اللطيف قال لي أنه يريد أن يريني شيئا
مشيت معه قليلا حتى وصلنا للمكتبة العامة
http://lifedev.net/wp-content/uploads/2009/06/huge-library.jpg
طلب المشرد من مسؤولة مكتب الاستعلامات الاحتفاظ بأغراضي التي كنت أحملها معي
دخلنا للمكتبة الضخمة وطلب مني الجلوس عند إحدى الطاولات وانتظاره
وبعد فترة قصيرة عاد إلي مع مجموعة من الكتب ووضعها على الطاولة
ثم جلس بجانبي وقال كلمات غيّرت حياتي:
لدي شيئان أريد أن أعلمك إياهما أيها الشاب
أولا .. لا تقيّم أبدا كتابا من غلافه
لأن الغلاف قد يخدعك
أنا متأكد أنه تعتقد أني متشرد .. أليس كذلك؟ّ
أجبت:
اممم .. نعم سيدي .. أظن ذلك
فقال:
لدي مفاجأة لك .. أنا من أغنى أغنياء العالم
لدي تقريبا كل شيء قد يريد أن يمتلك إنسان
لكن قبل سنة توفيت زوجتي وأصبحت أفكر بعمق بالحياة
وأدركت أني لم أجرب الكثير من الأشياء في الحياة بعد
ومن هذه الأشياء أن أجرب كيف يعيش المشردون
ولذا قررت أنني سأجرب العيش كمتشرد في الشوارع لمدة عام
ألا ترى أن الغلاف ممكن أن يخدعك
ثانيا .. يجب أن تتعلم أن تقرأ
لأن هناك شيء واحد لا يستطيع الناس أخذه منك وهو الحكمة
ثم مد يده وأخذ يدي ووضعها فوق الكتب التي أحضرها
ثم قادني الرجل لأخذ أغراضي وسار معي للمكان الذي التقينا فيه وطلب مني عدم نسيان الشيئين اللذين ذكرهما لي ثم انصرف
ولم أنسهما أبدا
ذكر ابن الجوزى أن امرأة جميلة كانت بمكة، وكان لها زوج، فنظرت يوماً إلى وجهها فى المرآة
فقالت لزوجها: أترى أحداً يرى هذا الوجه ولا يُفتن به؟
قال: نعم هناك من لا يُفتن به ..
قالت: من هو؟
قال: عبيد بن عمير
قالت: هل تأذن لي لاختبره وسأخبرك ان افتن بي ام لا؟
قال: لقد أذنت لك فقط لاني على يقين واعلم بأنه صادق مع الله ولن يُفتن بأي امرأة مهما كانت جميلة.
فأتت الى عبيد مدعية انها تنشد فتوى، فخلا معها فى ناحية من نواحى المسجد، فكشفت عن وجهها له وكان جميلا فاتنا كالقمر.
فقال لها عبيد: يا أمة الله استترى
فقالت : إنى معجبة ومفتونة بك!
قال: سأسألك، لأرى كم أنت صادقة بقولك هذا!
قالت: لا تسألنى عن شىء .. فإني والله صادقة ومصدقتك.
قال: أخبرينى لو أن ملك الموت أتاك ليقبض روحك أكان يسرك أن قضيت لك حاجتك التي من أجلها أتيت إلى هنا؟
قالت: اللهم لا.
قال: صدقت ... ثم قال: فلو دخلت قبرك، وأجلست للمساءلة أكان يسرك أنى قضيتها لك؟
قالت: اللهم لا.
قال: صدقت ... ثم قال : فلو أن الناس أعطوا كتبهم، ولا تدرين أتأخذين كتابك بيمينك أم بشمالك أكان يسرك أنى قضيتها لك؟
قالت: اللهم لا.
قال: صدقت ... ثم قال : فلو أردت الممر على الصراط ، ولا تدرين هل تنجين أو لا تنجين، أكان يسرك أنى قضيتها لك؟
قالت : اللهم لا.
قال: صدقت ... ثم قال : فلو جىء بالميزان وجىء بك، فلا تدرين أيخف ميزانك أم يثقل، أكان يسرك أنى قضيتها لك؟
قالت : اللهم لا.
قال: صدقت ... ثم قال : اتقى الله، فقد أنعم وأحسن إليك بصحة وجمال لتجني الحسنات لا السيئات .. فما تقولين الآن .. هل لا زلت على قولك وتنشدين ما أتيت من أجله؟.
قالت : اللهم لا.
فرجعت المرأة إلى زوجها.
فقال لها : ما صنعت مع عبيد؟
قالت: أنا باطلة .. وأنت بطال (يعني عاطلين بطالين ماكو شغل ) .. ولا نشكر ولا نحمد الله على نعمه علينا.
ومن يومها واضبت هذه المرأة على الصلاة والصوم والعبادة.
ummaha
26-01-2010, 10:11 AM
شكرا مسك .. شكرا عبق ..
يبدو ان ثريدنا الذ من شوربتك يا مسك والسموحة :)
لكني اعتقد انك من هواة الثريد ايضا ولربما كنت ثريدية اكثر منك شورباتية :)
شكرا لك أخ عبق على هذه القصة :thumb:
يبدو ان ثريدنا الذ من شوربتك يا مسك والسموحة :)
أم مها ترى نسكّر مطعمنا !
:mixed:
أهم شيء إرضاء أذواق زبائننا الكرام
بإذن الله سنحسّن من الأطباق القادمة
:)
ummaha
26-01-2010, 10:49 AM
لااااااااااااااا :(
والله لم اقصد هذا كل قصصك رائعة والله
انما عنيت ان لقصصنا الاسلامية عبق و لذة من نوع خاص جدا على الرغم من لذاذة شورتك :)
هل اتضح المعنى الان ؟
واضح واضح يا أم مها :)
انما عنيت ان لقصصنا الاسلامية عبق و لذة من نوع خاص جدا
أنا أؤيدك في ذلك :thumb:
شوربتنا اليوم ليست شوربة دجاج
أي أنها ليست من السلسلة التي تكلمنا عنها
ولكنني قرأتها اليوم وأعجبتني وأردت أن أشارككم بها
------------------------
كان رجل عجوز يجلس مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار
وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة.
اخرج يديه من النافذة وشعر بمرور الهواء وصرخ "أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا"!!
فتبسم الرجل العجوز متماشياً مع فرحة إبنه.
وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه
وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل!!
فجأة صرخ الشاب مرة أخرى: "أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات، أنظر..الغيوم تسير مع القطار".. واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.
ثم بدأ هطول الامطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب، الذي امتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى: "أبي إنها تمطر، والماء لمس يدي، انظر يا أبي".
وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز:
"لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك؟"
هنا قال الرجل العجوز:" إننا قادمون من المستشفى حيث أن ابني قد أصبح بصيراً لأول مرة في حياته"
تذكر دائماً:
"لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق"
ummaha
27-01-2010, 12:38 PM
الله الله مسك .. فاح مسكك ياغالية وملء اركان منتدانا الغالي شذا طيبا ومميزا ..
ان لك معرفك كل نصيب .. نعم والله لا نستخلص النتائج حتى نعرف كل الحقائق !!
حكمة بالغة .. ما اكثر نعم الله علينا لكننا اعتدنا عليها !!
اللهم اوزعنا ان نشكر نعمتك علينا امين ..
شكرا شكرا مسك الداونية ..
تذكر دائماً:
"لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق"
كثيرون يصدرون الأحكام و يقيمون الأمور دون معرفة كامله و إلمام تام
- مع الأسف .. في بعض الأحيان نكون منهم -
و في هذه القصة صفعة لـ هؤلاء .. و لنا ..!!
دمتم بخير
الشُعله
27-01-2010, 04:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة أعجبتني ...!!!!
كان هناك رجل عجوز يجلس مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار ، وبدأ الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب ، الذي كان يجلس بجانب النافذة.
أخرج يديه من النافذة ، وشعر بمرور الهواء وصرخ : " أبي ! انظر جميع الأشجار تسير ورائنا " !! فتبسم الرجل العجوز متماشياً مع فرحة ابنه.
وكان يجلس بجانبهم زوجان ، ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه ، وشعروا بقليل من الإحراج ، فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل !!
فجأة صرخ الشاب مرة أخرى: " أبي ! انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات ، أنظر ! الغيوم تسير مع القطار " ، واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.
ثم بدأ هطول الأمطار ، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب ، الذي امتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى: " أبي ! إنها تمطر ، والماء لمس يدي ! أنظر يا أبي ! ".
وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت ، وسألوا الرجل العجوز: " لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك؟ "
هنا قال الرجل العجوز:" إننا قادمون من المستشفى ، حيث أن ابني قد أصبح بصيراً لأول مرة في حياته ".
تذكر دائماً:
" لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق "
تحياتي :flower: ,,,
:flower:
ummaha
27-01-2010, 04:49 PM
هلا حبيبتي طهر هذه القصة ذكرتها اليوم مسك في موضوعها شكرا لك ..
مُـعـتـدل
27-01-2010, 07:12 PM
قصه رآئعه فيهآ الكثير من العبر
دمتي مبدعه يـ طُهر .. :flower:
الجوكر العظيم
27-01-2010, 08:13 PM
جميلة القصة
بل رائعة
:flower:
أم مها
Hope
طُهر
FaisaL
miliooner
الجوكر العظيم
أسعدني مروركم
رزقنا الله جميعا حسن الظن والحكمة
هذه القصة ذكرتني بقصة أخرى قرأتها منذ سنوات وقد حدثت أيضاً في أحد القطارات
القصة كما أذكرها هي كالتالي:
كان هناك رجل على متن قطار
وبجانبه كان أب مع اثنين أو ثلاثة من أطفاله
كان الأطفال يلعبون ويتحركون ويتكلمون بصوت عال أزعج الركاب
لكن الأب لم يطلب منهم الهدوء بل تركهم يفعلون ما يشاؤون دون أي التفات لهم
شعر الرجل بالانزعاج ثم بالغضب من أفعال الأطفال وأيضا من عدم اكتراث الأب
صمت وصبر ولكنه بعد فترة انفجر غاضبا بوجه الأب: لم لا توقف أطفالك عن إزعاجنا؟! لم لا تهتم لما يفعلونه من غضب؟!
يقول الرجل: أحسست بقمة الإحراج والندم عندما أجابني الأب قائلا:
أعذرني يا سيدي، لقد خرجنا للتو من المستشفى حيث أخبروني أن زوجتي قد توفيت
وأنا كنت مشغول الذهن في كيفية إخبار أطفالي بأنهم لن يروا أمهم مرة أخرى
وفي كيفية تربيتهم والاهتمام بهم لوحدي
ummaha
28-01-2010, 11:20 PM
شكرا لك مسك هذه القصة كلما سمعناها اكثر كلما لم نمل من تكرارها والاستفادة منها شكرا جزيلا
شكرا على المتابعة أم مها .. شوربة جديدة تأتيكم قريبا بإذن الله :)
سيدة الحرف
03-02-2010, 04:42 AM
عذرا على التأخير .. الطباخ كان مشغول
أقدم لكم الشوربة الثانية مع أمل أن تعجبكم
:)
_______________________________________________
في يوم من الأيام ... عندما كنت مراهقا
كنت أقف بصف طويل مع أبي لشراء تذاكر للسيرك
وأخيرا أصبحت عائلة واحدة أمامنا عند شباك التذاكر
هذه العائلة الكبيرة أثّرت فيّ كثيرا
العائلة تكونت من الأب والأم وثمانية أبناء .. كلهم تحت سنة الـ 12 تقريبا
من خلال النظر لهيئتهم كان من السهل القول أنهم لا يملكون الكثير من النقود
لم تكن ثيابهم غالية الثمن .. لكنها كانت نظيفة
وكان جميع الأطفال مهذبين جدا ويقفون بالصف وراء أبويهم
كل اثنين معا .. ممسكين بيد بعضهم البعض .. وراء بعضهم البعض
كانوا يتكلمون بحماس عن السيرك والمهرجين والفيلة والعرض الذي سيقدم الليلة
وكان من الواضح أنها هي المرة الأولى التي يأتون بها إلى السيرك
أما الأبوان فكانا أمام الأطفال .. ممسكين بيدي بعضهم البعض أيضا .. وتبدو عليهما السعادة والفخر
بثقة طلب الأب من بائعة التذاكر تذكرتين ببكبار وثمانية تذاكر للصغار
عندما قالت له البائعة السعر الإجمالي للتذاكر .. ترك يد زوجته وطأطأ رأسه واقترب من الشباك وقال بصوت منخفض: "كم قلتِ؟" .. فكررت البائعة السعر .. وكان من الواضع أن الأب لم يملك الثمن ولا القدرة على الالتفات لأبنائه والقول لهم بأنهم لن يستطيعوا الدخول للسيرك
عندها رأيت أبي يدخل يده في جيبه ويخرج 20 دولارا ويُسقطها عمدا على الأرض (رغم أننا لم نكن أغنياء)
ثم يلتقطها ويذهب لأب الأطفال ويضع يده على كتفه ويقول له
"معذرا سيدي .. لقد سقطت هذه من جيبك"
عرف الأب ما كان يفعله والدي
لم يكن ليطلب من أحد نقودا .. ولكنه قدّر جدا المساعدة التي قُدِّمت له في هذا الموقف المحرج
مسك بيد أبي بكلتي يديه بشدة ونظر لأبي والدموع في عينيه وقال
"شكرا لك سيدي .. هذا يعني الكثير لي ولعائلتي"
دخلت العائلة للسيرك .. وعدت أنا وأبي إلى السيارة ورجعنا إلى منزلنا
موقف مؤلم .. لا اعلم موقفي لو كنتُ أنا مكان رب هذه الاسرة !
أما ذلك الرجل اسقط العشرون دولار فتحية اجلال واكبار له ولقلبه الطيب
أما آن لقومنا أن يصحوا من غيبوبة الأنانية !!
أما آن لهم أن يترفقوا ببعضهم البعض
مسك ..
بل المصونة مسك ..
عشقت شوربة الدجاج هذه
ولا أظنني سأبرح هذا الطبق
إلا بعد أن املأ معتدي منها
: )
بس عسى الفلفل الاسود موجود ؟
سيدة الحرف
03-02-2010, 04:49 AM
ذكر ابن الجوزى أن امرأة جميلة كانت بمكة، وكان لها زوج، فنظرت يوماً إلى وجهها فى المرآة
فقالت لزوجها: أترى أحداً يرى هذا الوجه ولا يُفتن به؟
قال: نعم هناك من لا يُفتن به ..
قالت: من هو؟
قال: عبيد بن عمير
قالت: هل تأذن لي لاختبره وسأخبرك ان افتن بي ام لا؟
قال: لقد أذنت لك فقط لاني على يقين واعلم بأنه صادق مع الله ولن يُفتن بأي امرأة مهما كانت جميلة.
فأتت الى عبيد مدعية انها تنشد فتوى، فخلا معها فى ناحية من نواحى المسجد، فكشفت عن وجهها له وكان جميلا فاتنا كالقمر.
فقال لها عبيد: يا أمة الله استترى
فقالت : إنى معجبة ومفتونة بك!
قال: سأسألك، لأرى كم أنت صادقة بقولك هذا!
قالت: لا تسألنى عن شىء .. فإني والله صادقة ومصدقتك.
قال: أخبرينى لو أن ملك الموت أتاك ليقبض روحك أكان يسرك أن قضيت لك حاجتك التي من أجلها أتيت إلى هنا؟
قالت: اللهم لا.
قال: صدقت ... ثم قال: فلو دخلت قبرك، وأجلست للمساءلة أكان يسرك أنى قضيتها لك؟
قالت: اللهم لا.
قال: صدقت ... ثم قال : فلو أن الناس أعطوا كتبهم، ولا تدرين أتأخذين كتابك بيمينك أم بشمالك أكان يسرك أنى قضيتها لك؟
قالت: اللهم لا.
قال: صدقت ... ثم قال : فلو أردت الممر على الصراط ، ولا تدرين هل تنجين أو لا تنجين، أكان يسرك أنى قضيتها لك؟
قالت : اللهم لا.
قال: صدقت ... ثم قال : فلو جىء بالميزان وجىء بك، فلا تدرين أيخف ميزانك أم يثقل، أكان يسرك أنى قضيتها لك؟
قالت : اللهم لا.
قال: صدقت ... ثم قال : اتقى الله، فقد أنعم وأحسن إليك بصحة وجمال لتجني الحسنات لا السيئات .. فما تقولين الآن .. هل لا زلت على قولك وتنشدين ما أتيت من أجله؟.
قالت : اللهم لا.
فرجعت المرأة إلى زوجها.
فقال لها : ما صنعت مع عبيد؟
قالت: أنا باطلة .. وأنت بطال (يعني عاطلين بطالين ماكو شغل ) .. ولا نشكر ولا نحمد الله على نعمه علينا.
ومن يومها واضبت هذه المرأة على الصلاة والصوم والعبادة.
أين نساء زماننا هنا ( بعض ) نساء زماننا هذا من رجل صالح عابد ينصح ويرمم
رحمك الله يا عبيد بن عمير
ورحمنا برحمته التي وسعت كل شي
اللهم آمين
شكرا على المتابعة أم مها .. شوربة جديدة تأتيكم قريبا بإذن الله :)
بانتظار شوربة دجاج دسمة ..:)
وتعود إليكم شوربة الدجاج مجددا
وتعويضا عن الانقطاع سنقدم لكم شوربتين اليوم
:)
كان مارك يسير في طريقه إلى المنزل عائدا من المدرسة ذات يوم .. ولاحظ الولد الذي يسير أمامه وهو يتعثر وتسقط منه جميع الكتب التي كان يحملها وسترتان ومضرب كرة البيسبول وقفاز وشريط تسجيل صغير ..
فانحنى مارك ومال إلى الأرض ليساعد الولد على التقاط أشياءه المتناثرة .. ولأنهما يسيران في نفس الطريق ساعد مارك الولد في حمل جزء من الحمل الذي يثقله
وبينما كانا يسيران .. عرف مارك أن الولد يدعى بيل وأنه يحب ألعاب الفيديو والبيسبول ومادة التاريخ .. وأنه كانت لديه بعض المشاكل والصعوبات في مواد دراسية أخرى ..
ثم وصلا إلى منزل بيل أولا .. ودعا بيل مارك إلى تناول مشروب ومشاهدة التلفاز معه قليلا .. ومر وقت الظهيرة في سعادة مع قليل من الضحك والمشاركة في بعض الحديث .. ثم عاد مارك إلى منزله .. واستمر مارك وبيل في رؤية بعضهما البعض في المدرسة وتناولا الغداء معا مرة أو مرتين وتخرجا من المدرسة التي كانا يدرسان فيها والتحقا بنفس الثانوية
وأخيرا بعد انتظار طويل أتت السنة الأخيرة في المدرسة وقد تبقى ثلاثة أسابيع قبل التخرج فطلب بيل التحدث إلى مارك إذا كان ذلك ممكنا ..
وذكّره بيل باليوم الذي التقيا فيه للمرة الأولى منذ عدة سنوات وسأله بيل :"هل تعلم لماذا كنت أحمل هذه الأشياء الكثيرة .. وأنا عائد إلى منزلي في ذلك اليوم ؟"
"إنني كنت قد نظفت درجي لأنني لم أرد أن أترك فوضى ورائي لمن يخلفني ويستخدمه من المدرسة.. وكنت قد احتفظت ببعض الحبوب المنومة الخاصة بأمي وكنت عائدا إلى المنزل لكي أنتحر .. ولكن بعد أن قضينا بعض الوقت معا في الحديث والضحك أدركت أنني لو قتلت نفسي لكنت فقدت ذلك الوقت وتلك السنوات العديدة الجميلة .. فكما ترى يا مارك عندما التقطت كتبي في ذلك اليوم فعلت ماهو أكثر من ذلك.. لقد أنقذت حياتي"
قد نفعل فعلا بسيطا
ويكون له تأثير كبير دون أن نعلم
احتفظ بمشاكلك في جيب مثقوب
منذ وقت ليس ببعيد, مررت بواحدة من تلك الفترات الكئيبة التي يواجهها الكثير منا من وقت لآخر .. سقطة عنيفة يتوقف ويكسد كل شيء وتخبو الطاقة ويموت الحماس .. وكان أثر ذلك على عملي مخيفا .. وكنت كل يوم أطبق أسناني بإحكام وأتمتم :"سيعود للحياة اليوم بعض معانيها السابقة .. يجب عليك أن تخترق تلك الكآبة .. يجب عليك ذلك"
ولكن الأيام الصعبة امتدت .. وازداد الركود سوءا .. وجاء الوقت الذي أيقنت فيه أنني كنت محتاجا للمساعدة ..
وكان الشخص الذي لجأت إليه طبيبا .. ليس طبيب أمراض نفسية .. بل طبيبا عاديا .. وكان أكبر مني سنا .. وتوجد تحت فظاظته الظاهرية حكمة وخبرة عظيمتان .. فقلت له باستحياء : "أنا لا أعرف ما بي .. ولكن يبدو أني وصلت إلى نهاية طريق مسدود .. فهل تستطيع مساعدتي؟"
فقال ببطء : "لا أعرف.."
وشبك أصابعه وحملق فيّ مفكرا لمدة طويلة .. ثم سألني على نحو غير متوقع : "أين كنت تجد أسعد لحظاتك وأنت طفل؟"
فقلت : "وأنا طفل؟ "لماذا؟" .. وأكملت مجيبا "على الشاطئ .. أعتقد ذلك .. فقد كان لدينا كوخ صيفي هناك .. وكنا جميعا نحبه "
فأطل من النافذة وشاهد أوراق الخريف وهي تتساقط ثم سألني : "هل أنت قادر على اتباع التعليمات ليوم واحد ؟"
قلت وأنا على استعداد لتجريب أي شيء : "أعتقد ذلك"
قال لي : "حسنا إليك ما أريدك أن تفعله"
فأخبرني أن أقود سيارتي إلى الشاطئ وحدي صباحا اليوم التالي .. على أن أصل هناك قبل أن تتجاوز الساعة التاسعة .. وأنه يمكنني أن آخذ معي شيئا للغداء ويجب علي ألا أقرأ أو أكتب أو أستمع إلى الراديو أو أتحدث مع أي شخص.
وقال :"بالإضافة إلى ذلك سوف أصف لك دواء تتعاطاه كل ثلاث ساعات.."
وانتزع أربع ورقات فارغة معدة لكتابة الأدوية وكتب على كل منها كلمات بسيطة وطواها ورقمها وسلمها لي .. ثم قال : "خذها في التاسعة صباحا والثانية عشر ظهراً والثالثة عصراً والسادسة مساءً"
فسألته : "هل أنت جاد؟"
فأطلق ضحكة قصيرة وقال : "لن تظن أني أمزح عندما تتلقى فاتورة حسابي"
وتبدأ الرحلة..
وبقليل من الإقتناع قدت سيارتي إلى الشاطئ في صباح اليوم التالي .. وقد كان خاليا تماما كما هو مطلوب .. وكانت الريح تهب شمالية شرقية .. بدا البحر كئيبا وغاضبا .. فجلست في السيارة وقد امتد اليوم كله خاويا أمامي .. ثم أخرجت أول قصاصة ورقية مطوية وكان مكتوبا عليها : "أنصت بعناية"
فحملقت في الكلمتين وفكرت في نفسي : ياللعجب لاشك أن الرجل مجنون! فقد حرمني من الموسيقى ونشرات الأخبار والحوارات البشرية .. فأي شيء آخر أسمع؟!
رفعت رأسي, وأنْصَتُّ .... لم يكن هناك أي صوت إلا صوت هدير البحر المستمر وصوت صياح طيور النورس وأزيز بعض الطائرات في السماء .. وكانت هذه الأصوات كلها مألوفة..
خرجت من السيارة, فأغلق الريح الباب محدثا صوت صفعة مفاجأة .. وسألت نفسي : هل يفترض أن أنصت بعناية لأشياء من هذا القبيل؟
تسلقت تلا ً رمليا وألقيت نظرة على الشاطئ المهجور .. وفي هذا المكان كان صوت البحر عاليا جدا لدرجة أنه غطى على كل الأصوات الأخرى .. إلا أنني فكرت فجأة في أنه لا شك في وجود أصوات أدنى من أخرى, مثل : الصوت الخشن الخفيض للرمال التي يجرفها الهواء .. وهمسات الريح الواهنة في أعشاب التل .. يحسها المنصت إذا اقترب بالقدر الكافي لسماعها ..
فأحنيت رأسي لأسفل في اندفاع وأنا أشعر بسخافة شديدة ..واكتشفت لحظتها اكتشافا .. وهو أنك إذا أنصتّ بتركيز ستشعر بلحظة يتوقف فيها كل شيء في حالة انتظار .. وفي لحظة السكون تلك .. تتوقف الأفكار ويستريح العقل..
رجعت ثانية إلى السيارة وجلست وراء عجلة القيادة مكررا أنصت بعناية! وبينما كنت أنصت ثانية للهدير الغامض للبحر .. وجدتني أفكر في غضبة عواصفه الشديدة .. بيضاء المخالب (ذات الزبد الأبيض) ثم أدركت أنني كنت أفكر في أشياء أكبر من نفسي .. وقد وجدت في ذلك ارتياحا ..
وعلى الرغم من ذلك فقد مر الصباح بطيئا .. وشعرت بمدى قوة تعوّدي على الزج بنفسي في أي مشكلة .. لدرجة أنني شعرت بالضياع بدون تلك العادة ..
وبحلول الظهر كانت الريح قد جرفت السحب بعيدا عن السماء .. وكان للبحر بريق معدني لامع .. وفتحت ورقة الدواء الثانية .. ومرة أخرى جلست في السيارة نصف مستمتع .. ونصف ساخط .. فقد كان بالورقة ثلاث كلمات هذه المرة : "حاول الرجوع للخلف"
للخلف ؟؟ إلى ماذا؟؟ من الواضح أنه يقصد إلى الماضي .. ولكن لماذا إذا كانت كل همومي تتعلق بالحاضر والمستقبل ؟
غادرت السيارة وبدأت في التسكع بموازاة التل وأنا أفكر مليا: بعثني الطبيب إلى الشاطئ لأنه مكان للذكريات السعيدة .. فربما كان هذا هو ما يفترض أن أرجع إليه: ثروة السعادة التي تكمن خلفي نصف منسية ..
فقررت أن أتعامل مع هذه الذكريات الغامضة غير الواضحة كما كان سيفعل الرسام .. فأنمق الألوان .. وأوضح الحدود الفاصلة .. وأختار أحداثا محددة .. وأسترجع كافة التفاصيل التي أستطيع استرجاعها .. وسأتخيل الناس بأشكالهم وإيماءاتهم وسأنصت (بعناية) لنغمة أصواتهم الدقيقة ولصدى ضحكاتهم ..
http://img2.pict.com/62/bd/cf/3185294/0/sea.jpg
كان المد ينحسر الآن .. ولكن الأمواج المتكسرة على الشاطئ لم يزل دويها يسمع .. وهكذا اخترت أن أرجع عشرين سنة غلى آخر رحلة صيد أسماك قمت بها مع أخي الأصغر .. وكان قد توفي في الحرب العالمية الثانية ولكني وجدت أنني إذا أغمضت عيني وحاولت مجتهدا .. فسوف أراه في حيويته المدهشة بل وسأرى المرح واللهفة في عينيه.
وفي الواقع لقد رأيت الرحلة كلها: جانب الشاطئ المعقوف .. عاجي اللون حيث كنا نصطاد .. والجانب الشرقي من السماء الذي كانت تكسوه أشعة شروق الشمس .. والأمواج الهائلة التي كانت تحمل الزبد إلى الشاطئ في ببطء .. وشعرت بالماء المرتد من الشاطئ .. وهو يضع دوامات دافئة حول ركبتي .. ورأيت التقوس المفاجئ في صنارة أخي عندما تعلقت بها سمكة .. وسمعت صرخته المبتهجة .. وشيئا فشيئا استرجعت الصورة كلها .. واضحة وغير متغيرة من وراء أفق طلاء الزمن الشفاف .. ثم تلاشت.
جلست بعد ذلك منتصبا في بطء وقلت في نفسي: حاول الرجوع للخلف .. لقد كان الناس السعداء عادة أناسا مقتنعين واثقين من أنفسهم .. ثم أليس من المحتمل تفجر ومضات خافتة من الطاقة .. وينابيع صغيرة من القوة إذا أنت رجعت للماضي متعمدا ولامست السعادة؟
ومرت تلك الفترة الثانية من اليوم بسرعة أكبر .. وبينما بدأت الشمس انحدارها الطويل نزولا مع السماء .. كان عقلي يجوب الماضي في توق شديد .. معيدا معايشة بعض أجزائه وكاشفا الأغطية عن أجزاء أخرى كانت قد نسيت تماما .. فتذكرت أحداثا عبر كل السنين .. وعلمت من وهج الدفء المفاجئ أن المعروف لا يتبدد ولا يضيع أبدا.
بحلول الساعة الثالثة كان المد قد انحسر, ولم يكن صوت الموج إلا همسا متناغما كصوت تنفس جبار, مكثت في مأواي الرملي شاعرا بالإسترخاء والقناعة وبقليل من الرضا الذاتي .. قائلا في نفسي: لقد كان تناول الأدوية التي وصفها الطبيب سهلا..
ولكنني لم أكن متهيئا للوصفة التالية .. فهذه المرة لم تكن الكلمات الثلاث اقتراحا لطيفا .. بل أخذت شكل الأمر أكثر .. كانت الكلمات :"أعد دراسة دوافعك"
قلت لنفسي : لا يوجد ما يعيب في دوافعي .. فأنا أريد أن أكون ناجحا .. من ذا الذي لا يريد ذلك؟! أريد أن أحظى بقدر معين من التقدير! وأريد أمانا أكثر مما أحظى به .. ولم لا؟!
- يتبع -
وقال صوت خفيض في مكان ما بداخل عقلي: ربما لا تكون هذه الدوافع بالجودة الكافية .. وربما كان هذا سبب توقف العجلات عن الدوران..
قبضت قبضة من الرمال.. وتركتها تنساب من بين أصابعي هائما في الماضي .. عندما كان عملي ينجح .. كان هناك دائما شيء تلقائي فيه .. شيء غير مرسوم .. شيء حر .. أما في الآونة الأخيرة فقد كان محسوبا وميتا, لماذا؟؟
لأنني كنت دائما أنظر وراء الوظيفة نفسها إلى المكافآت التي تمنيت أن تجلبها لي .. لم يعد العمل غاية في حد ذاته .. بل أصبح وسيلة للحصول على المال .. ودفع الفواتير ..وضاع الشعور بتقديم شيء .. بمساعدة الناس .. بتقديم إسهام .. ضاع في محاولة مسعورة للتعلق بالأمان.
وفي لمحة من اليقين أدركت أنه إذا كانت دوافع المرء خاطئة فلا يمكن أن يصح شيء .. ولا فرق في ذلك ما إذا كنت ساعي بريد أو مصفف شعر أو مندوب مبيعات شركة تأمين أو أُمّا أو أبا أو أي شيء آخر.
فطالما تشعر أنك تخدم الآخرين فستؤدي عملك بنجاح .. أما عندما تهتم فقط بمساعدة نفسك .. فإنك تؤدي بدرجة أقل .. وهذا قانون لا يلين تماما كقانون الجاذبية.
وجلست هناك لمدة طويلة .. وسمعت من بعيد عند حاجز الأمواج خرير تكسر الأمواج .. وقد تغير إلى هدير مكتوم مع عودة المد .. ومن ورائي كانت أشعة الضوء أفقية ونفد وقتي على الشاطئ .. وانتابني شعور بالإعجاب الغابط بالدكتور وبالأدوية التي ابتكرها بمهارة وعفوية شديدتين .. وأدركت الآن أن تلك الأدوية بها تسلسلا علاجيا قد يكون ذا قيمة كبيرة لأي إنسان يواجه أي عقبة.
(أنصت بعناية)
لتهدئ العقل المهتاج ولتحول التركيز عن المشاكل الداخلية إلى الأشياء الخارجية
(حاول الرجوع للخلف)
بما أن العقل البشري لا يستطيع التفكير في فكرتين في وقت واحد .. فإنك تمحو قلق الحاضر عندما تلامس سعادة الماضي.
(أعد دراسة دوافعك)
وكان هذا هو جوهر المرء مع قدراته وضميره .. ولكن القيام بذلك يتطلب أن يكون العقل صافيا ومتفتحا ومن هنا تظهر فائدة ساعات الهدوء الست التي سبقت ذلك.
كان الجانب الغربي من السماء كلهيب قرمزي, عندما أخرجت آخر قصاصة ورقية .. وكان بها أربع كلمات هذه المرة .. فمشيت ببطء بعيدا على الشاطئ .. وتوقفت تحت علامة المياه الضحلة بياردات قليلة وقرأت الكلمات ثانية : اكتب مشاكلك على الرمال.
تركت الورقة تطير مع الريح بعيدا وانحنيت والتقطت كسرة صدفة وتحت القبة السماوية الزرقاء .. وأنا جاث على ركبتي كتبت عدة كلمات على الرمال .. واحدة فوق الأخرى .. ثم مشيت بعيدا عنها ولم أنظر ورائي فلقد كتبت مشاكلي على الرمال وكان المد يرتفع ..
اليوم عرفت لماذا أحب البحر :)
وتعود إليكم شوربة الدجاج مجددا
وتعويضا عن الانقطاع سنقدم لكم شوربتين اليوم
:)
كل الشكر لـ { المسك }
على ما قدمته لنا في تلك الوجبة الدسمة
و الغنية جداً التي عوضت ما كان من [ غياب ] ..!
دمتم بخير
شكرا لك أختي Hope
تشرفنا متابعتك وتذوقك للشوربة
:)
ummaha
28-03-2010, 12:38 AM
وتعود إليكم شوربة الدجاج مجددا
وتعويضا عن الانقطاع سنقدم لكم شوربتين اليوم
:)
كان مارك يسير في طريقه إلى المنزل عائدا من المدرسة ذات يوم .. ولاحظ الولد الذي يسير أمامه وهو يتعثر وتسقط منه جميع الكتب التي كان يحملها وسترتان ومضرب كرة البيسبول وقفاز وشريط تسجيل صغير ..
فانحنى مارك ومال إلى الأرض ليساعد الولد على التقاط أشياءه المتناثرة .. ولأنهما يسيران في نفس الطريق ساعد مارك الولد في حمل جزء من الحمل الذي يثقله
وبينما كانا يسيران .. عرف مارك أن الولد يدعى بيل وأنه يحب ألعاب الفيديو والبيسبول ومادة التاريخ .. وأنه كانت لديه بعض المشاكل والصعوبات في مواد دراسية أخرى ..
ثم وصلا إلى منزل بيل أولا .. ودعا بيل مارك إلى تناول مشروب ومشاهدة التلفاز معه قليلا .. ومر وقت الظهيرة في سعادة مع قليل من الضحك والمشاركة في بعض الحديث .. ثم عاد مارك إلى منزله .. واستمر مارك وبيل في رؤية بعضهما البعض في المدرسة وتناولا الغداء معا مرة أو مرتين وتخرجا من المدرسة التي كانا يدرسان فيها والتحقا بنفس الثانوية
وأخيرا بعد انتظار طويل أتت السنة الأخيرة في المدرسة وقد تبقى ثلاثة أسابيع قبل التخرج فطلب بيل التحدث إلى مارك إذا كان ذلك ممكنا ..
وذكّره بيل باليوم الذي التقيا فيه للمرة الأولى منذ عدة سنوات وسأله بيل :"هل تعلم لماذا كنت أحمل هذه الأشياء الكثيرة .. وأنا عائد إلى منزلي في ذلك اليوم ؟"
"إنني كنت قد نظفت درجي لأنني لم أرد أن أترك فوضى ورائي لمن يخلفني ويستخدمه من المدرسة.. وكنت قد احتفظت ببعض الحبوب المنومة الخاصة بأمي وكنت عائدا إلى المنزل لكي أنتحر .. ولكن بعد أن قضينا بعض الوقت معا في الحديث والضحك أدركت أنني لو قتلت نفسي لكنت فقدت ذلك الوقت وتلك السنوات العديدة الجميلة .. فكما ترى يا مارك عندما التقطت كتبي في ذلك اليوم فعلت ماهو أكثر من ذلك.. لقد أنقذت حياتي"
قد نفعل فعلا بسيطا
ويكون له تأثير كبير دون أن نعلم
:thumb::thumb::thumb:
مسك ... MARVELOUS
شكرا لك يا مبدعة ....... ME LIKE :)
:flower:
شكرا على المتابعة أم مها :)
أخبار سعيدة
:)
لقد استطاع لاعب الجولف الأرجنتيني العظيم "روبرت دي فينشنزو" أن يفوز بدورة الألعاب ، وبعد أن تسلم الشيك وابتسم لكاميرات التصوير توجه الى مبنى النادي واستعد للمغادرة
بعد وقت قصير ، توجه بمفرده الى سيارته واقتربت منه امرأة شابة ، وبعد أن هنأته على انتصاره قالت أن طفلها يعاني مرضا خطيرا ويكاد يواجه الموت ، وهي لا تعرف كيف لها أن تأتي بالأموال لتدفع تكاليف العلاج
تأثر كثيراً بقصتها ، فأخرج قلمه وأظهر لها شيك الفوز لكي يُدفع لها .. وقال لها " لابد أن تجعلي أيام طفلك مليئة بالسعادة"
بعد أسبوع كان روبرت يتناول الطعام في النادي
عندها جاءه أحد موظفي اتحاد الجولف المحترفين
وقال له : " لقد أخبرني بعض الصبية بأنك قابلت الاسبوع الماضي سيدة شابة بعد فوزك بالدورة "
وأومأ روبرت رأسه موافقاً
فقال الموظف : "ان هذه السيدة متصنعة ومدعية .. فليس لها طفل مريض انها لم تتزوج ، لقد احتالت عليك وسلبت مالك يا صديقي "
وقال روبرت : " هل تعني أنه لا يوجد طفل يحتضر ؟ "
قال الموظف : " هذا صحيح "
فرد عليه : " هذا أحسن خبر سمعته هذا الأسبوع "
الجوكر العظيم
14-04-2010, 03:47 PM
أخبار سعيدة
:)
لقد استطاع لاعب الجولف الأرجنتيني العظيم "روبرت دي فينشنزو" أن يفوز بدورة الألعاب ، وبعد أن تسلم الشيك وابتسم لكاميرات التصوير توجه الى مبنى النادي واستعد للمغادرة
بعد وقت قصير ، توجه بمفرده الى سيارته واقتربت منه امرأة شابة ، وبعد أن هنأته على انتصاره قالت أن طفلها يعاني مرضا خطيرا ويكاد يواجه الموت ، وهي لا تعرف كيف لها أن تأتي بالأموال لتدفع تكاليف العلاج
تأثر كثيراً بقصتها ، فأخرج قلمه وأظهر لها شيك الفوز لكي يُدفع لها .. وقال لها " لابد أن تجعلي أيام طفلك مليئة بالسعادة"
بعد أسبوع كان روبرت يتناول الطعام في النادي
عندها جاءه أحد موظفي اتحاد الجولف المحترفين
وقال له : " لقد أخبرني بعض الصبية بأنك قابلت الاسبوع الماضي سيدة شابة بعد فوزك بالدورة "
وأومأ روبرت رأسه موافقاً
فقال الموظف : "ان هذه السيدة متصنعة ومدعية .. فليس لها طفل مريض انها لم تتزوج ، لقد احتالت عليك وسلبت مالك يا صديقي "
وقال روبرت : " هل تعني أنه لا يوجد طفل يحتضر ؟ "
قال الموظف : " هذا صحيح "
فرد عليه : " هذا أحسن خبر سمعته هذا الأسبوع "
.
.
والله لو انا لموت من القهر
:mad:
.
.
على العموم
.
.
هذا احسن مقال قرأته هذا الاسبوع
.
.
:)
ummaha
14-04-2010, 04:46 PM
شوربة تتقاطر لذاذة غاليتي .. ليتني قرأتها قبل الان
لكن الحمدلله على كل حال .. اسال الله ان يرزقنا نفوسا كبيرة كنفس هذا اللاعب
تسامت روحه فوق متطلباتها اللهم ارزقنا ارواحا عالية مرتفعة امين .. مسك لك من اسمك كل نصيب عزيزتي
انت بحق مسك الدوانية حفظك الله لنا وادام مسكك فواحا عبقا في اكل اركان ديواننا العامر ..
المتفائلة
14-04-2010, 04:58 PM
مسك القصة تستحق 10/10 :thumb: هذا هو التفكير الإيجابي في عمق الأزمة
الجوكر العظيم .. شكرا على قبول الدعوة ويسعدني أن الشوربة أعجبتك
أم مها .. شكرا لك على متابعنك ..وجزاك الله خيرا على هذا الثناء
المتفائلة .. وأنتِ تستحقين 10/10 على تشجيعك :)
اقتربت المدرسة المتقاعدة من مكتب تحصيل النقود في متجر مارت
كانت قدمها اليسرى تؤلمها لدرجة أنها تمنت أن تتناول كل أقراص الدواء لذلك اليوم دفعة واحدة : أقراص الضغط المرتفع ، و الدوار ، و أمراض أخرى
قالت لنفسها في صمت :
الحمد للّه أنني تقاعدت منذ عدة سنوات
فليست لديّ طاقة تحتمل العمل بالتدريس
و قبل أن يقف الزبائن في صف أمام المكتب ، رأت شاباًّ معه أربعة أطفال ، و يجرُّ خلفه زوجة حبلى
و لم تغفل المعلمة الوشم الذي كان على رقبته ففكرت :
( لقد سبق له دخول السجن )
ثم استأنفت تفرسه ، و لاحظت قميصه الأبيض ، و شعره المحلوق ، وسرواله الواسع
قادها هذا إلى الاستنتاج :
( إنه عضو في عصابة )
حاولت المعلمة أن تجعل الرجل يقف أمامها ، فعرضت ذلك عليه قائلة :
يمكنك أن تقف أمامي
و لكنه أصرّ قائلاً : لا ، بل أنت من سيقف أمامي
فقالت له : لا ، فأنت برفقتك عدد كبير من الأشخاص
فردّ عليها حجتها قائلاً : يجب علينا أن نحترم كبار السن
قال ذلك وتنحى جانباً بخفة ليفسح لها الطريق
فابتسمت قليلاً وهي تعرج لتقف أمامه
و لم تستطع المعلمة بطبيعتها المقدامة أن تفوِّت مثل هذه اللحظة
فاستدارت إليه ، و سألته :
من علّمك هذا السلوك المهذّب ؟
أجاب :
أنتِ يا سيدة سيمبسون .. في الصف الثالث
الحب : قوة وابداع
كان على أحد أساتذة الجامعه المتخصصين في علم الإجتماع الذهاب إلى أحد الأحياء الفقيرة جدا لبحث تنشئة وظروف 200 شاب
وطلب من كل واحد منهم كتابة تقييم لمستقبله
وفي كل الحالات قام الطلاب بكتابة هذه العبارة ( لم يحالفه الحظ )
وبعد مرور 25 سنة قام أستاذ آخر في علم الإجتماع بمراجعة هذه الدراسة
وكلف الطلاب الذين يحاضرهم بمتابعة المشروع لمعرفة ما حدث لهؤلاء الشباب
باستثناء من توفوا أو انتقلوا إلى مقر آخر
علم الطلاب أن 176 من العدد الأصلي قد حققوا نجاحا باهرا في أعمالهم كرجال قانون وأطباء ومهندسين ورجال أعمال !
ذهل الأستاذ الجامعي مما جعله يتخذ قرارا بالبحث في هذا الموضوع للإلمام بكل ما يخصه
كان هؤلاء الشباب من سكان منطقة واحدة فذهب إلى مقابلتهم
واستطاع أن يسأل كلا منهم ( كيف استطاع أن يحقق هذا النجاح ؟)
وفي كل مرة تكون الإجابة بكل حماس
( كانت هناك المعلمة القديرة )
ذهب الأستاذ يبحث عن تلك المعلمة وكانت لاتزال على قيد الحياة
وسألها عن الوصفة السحرية التي استخدمتها لانتشال هؤلاء الشباب من الأحياء الفقيره إلى النجاحات الرائعة والمراكز المرموقة التي وصلوا إليها
أشرق وجه المعلمة وارتسمت على شفتيها ابتسامة عريضة وهي تقول
" إن الأمر في منتهى البساطة .. فقد أحببت هؤلاء الطلاب "
هويتك تحدد أهمية أفعالك
في مدينة أوكلاهوما .. في يوم أحد مشمس .. بعد الظهيرة
كان صديقي العزيز بوبي لويس يأخذ ولديه الصغيرين لأداء مباراة للعبة الجولف
سار إلى موظف التذاكر وقال له : "كم يبلغ سعر تذكرة الدخول ؟"
فأجاب الرجل
" ثلاثة دولارات لك وثلاثة دولارات لأي طفل يزيد عمره عن ست سنوات
ونسمح بالدخول المجاني إذا كان الأطفال في السادسة أو أصغر من ذلك
كم تبلغ أعمار ولديك ؟"
أجاب بوبي " الأول المحامي يبلغ من العمر ثلاث سنوات .. والطبيب سبع سنوات .. إذاً أعتقد أن علي أن أدفع لك ستة دولارات "
فقال الرجل :
" سيدي .. هل فزت مؤخرا باليانصيب أو شيء مشابه لذلك ؟
كنت تستطيع أن توفر ثلاثة دولارات لنفسك
كان يمكنك أن تخبرني أن الطفل الأكبر يبلغ من العمر ستة أعوام ولم أكن لأعرف "
فأجاب بوبي :
" نعم .. ربما يكون ذلك حقيقيا ولكن الأطفال سيعرفون الفرق بالطبع "
في زمان التحدي
تأكد من أنك قدوة حسنة للجميع ممن تعمل أو تعيش معهم
هذه قصة توأمين متماثلين
أحدهما متفائل يحدوه الأمل دائما حيث كان يقول دائما : (كل شيء في الدنيا جميل كالورد )
أما الأخر فكان حزينا ومتشائما ويائسا
ولذلك اضطر الوالدان أن يأخذانهما إلى الطبيب النفسي في المنطقة
وقدم الطبيب اقتراحا عبارة عن خطة لموازنة شخصية التوأمين
قال الطبيب للوالدين :
في يوم عيد ميلادهما .. يجب أن يكون كل منهما في غرفة منفصلة كي يفتح هداياه
ويجب أن تعطوا الطفل المتشائم أفضل الهدايا التي يمكنكما شراؤها
وتعطوا المتفائل صندوق به علف
فنفذ الوالدان التعليمات
وعندما اختلسا النظر ليريا المتشائم سمعاه يشتكي بصوت عال :
أنا لا أحب لون هذا الحاسوب .. أنا على يقين أنه سوف يكسر
أنا لا أحب هذه اللعبة .. أنا أعرف شخصا لديه سيارة لعبة أكبر من هذه
ومشى الوالدان على أطراف أصابعهما واختلسا النظر
ورأيا المتفائل الصغير وهو يلقي بالعلف في الهواء بطريقة مرحة ومضحكة
ويضحك بصوت عال ويقول :
أنكما لا تستطيعان خداعي .. من أين لكما هذا العلف ؟
لابد أن يكون هناك حصانا صغيرا بانتظاري !!
الجوكر العظيم
16-06-2010, 12:56 PM
وجبات تفائلية
الجوع كافر يا مسك
شكرا على الطعام التفائلي
:flower:
هذه قصة توأمين متماثلين
أحدهما متفائل يحدوه الأمل دائما حيث كان يقول دائما : (كل شيء في الدنيا جميل كالورد )
أما الأخر فكان حزينا ومتشائما ويائسا
ولذلك اضطر الوالدان أن يأخذانهما إلى الطبيب النفسي في المنطقة
وقدم الطبيب اقتراحا عبارة عن خطة لموازنة شخصية التوأمين
قال الطبيب للوالدين :
في يوم عيد ميلادهما .. يجب أن يكون كل منهما في غرفة منفصلة كي يفتح هداياه
ويجب أن تعطوا الطفل المتشائم أفضل الهدايا التي يمكنكما شراؤها
وتعطوا المتفائل صندوق به علف
فنفذ الوالدان التعليمات
وعندما اختلسا النظر ليريا المتشائم سمعاه يشتكي بصوت عال :
أنا لا أحب لون هذا الحاسوب .. أنا على يقين أنه سوف يكسر
أنا لا أحب هذه اللعبة .. أنا أعرف شخصا لديه سيارة لعبة أكبر من هذه
ومشى الوالدان على أطراف أصابعهما واختلسا النظر
ورأيا المتفائل الصغير وهو يلقي بالعلف في الهواء بطريقة مرحة ومضحكة
ويضحك بصوت عال ويقول :
أنكما لا تستطيعان خداعي .. من أين لكما هذا العلف ؟
لابد أن يكون هناك حصانا صغيرا بانتظاري !!
نظرتنا لـ الأمور | سلبية | كانت أم | ايجابية |
تلقي بظلالها على حياتنا بكل جوانبها و تفاصيلها ..!
؛
؛
فـ | الايجابي | دائماً ما يرى النصف الممتلئ من الكأس
أو المساحة البيضاء .. فيما لا يرى | السلبي | الا
النصف الفارغ .. و لا يركز الا على النقطة السوداء التي يضخمها
لـ تصبح أكبر مما هي علية ..!
و بين هذا و ذاك .. يكون لـ الحياة | طعم | مختلف تماماً ..!
| مسكـ |
وصفات صحية جداً استمتعت بـ قرائتها
فـ شكراً لكـِ
دمتم بخير
أخي الجوكر العظيم
أعتقد أن أي نظام غذائي يجب أن يشتمل على وجبات غنية بالتفاؤل
تمنع الإنسان القوة للسير في هذه الحياة والتعاطي مع أقلياتها
شكرًا لكم على مروركم الكريم ويسعدني أن شوربتنا المتواضعة قد أعجبتكم
أختي Hope
فعلا طريقة نظرتنا للأمور قد تضخمها وتصعبها أو تبسطها
فكم من موضوع كنت أقلق بشأنه .. بتُّ أراه هينا سهلا
لمجرد تغيير نظرتي له
وعن تجربة .. فإن التوكل على الله وتفويض الأمور إليه هو الدافع الرئيسي للتفاؤل
شكرًا لك أختي .. ودمتِ ناشرة للتفاؤل والأمل
شوربتنا اليوم ليس شوربة دجاج .. وإنما قريبة منها
في صباح يوم ربيعي والشمس الدافئة تنساب إلى مكتب رجل الأعمال العجوز والرئيس التنفيذي للشركة التي يملكها
اتخذ قرارا بالتنحي عن منصبه وإعطاء الفرصة للدماء الشابة الجديدة بإدارة شركته
لم يرد أن يوكل بهذه المهمة لأحد أبنائه أو أحفاده وقرر اتخاذ قرار مختلف
استدعى كل المسئولين التنفيذيين الشباب إلى غرفة الاجتماع وألقي بالتصريح القنبلة :
"لقد حان الوقت بالنسبة لي للتنحي واختيار الرئيس التنفيذي القادم من بينكم"
http://www.kwtfuture.com/up//uploads/images/domain-ebd8cb1041.jpg (http://www.kwtfuture.com/up//uploads/images/domain-ebd8cb1041.jpg)
تسمر الجميع بذهول
واستمر قائلا:
"ستخضعون لاختبار عملي وتعودون بنتيجته
في نفس هذا اليوم من العام القادم وفي نفس هذه القاعة"
والاختبار سيكون التالي:
سيتم توزيع البذور النباتية التالية التي أتيت بها خصيصا من حديقتي الخاصة
وسيستلم كل واحد منكم بذرة واحدة فقط
يجب عليكم أن تزرعوها وتعتنوا بها عناية كاملة طوال العام
ومن يأتيني بنبتة تفوق ما لدى الآخرين سيكون هو الشخص المستحق لهذا المنصب الهام "
كان بين الحضور شاب يدعي جيم وشأنه شأن الآخرين استلم بذرته وعاد إلى منزله وأخبر زوجته بالقصة
أسرعت الزوجة بتحضير الوعاء والتربة الملائمة والسماد وتم زرع البذرة
وكانا كل يوم لا ينفكان عن متابعة البذرة والاعتناء بها جيدا
بعد مرور ثلاثة أسابيع بدأ كل موظف بالحديث عن بذرته التي نمت
ما عدا جيم الذي لم تنمُ بذرته رغم كل الجهود التي بذلها
مرت أربعة أسابيع .. ومرت خمسة أسابيع ولا شيء بالنسبة لجيم
مرت ستة أشهر .. وكلٌ يتحدث عن المدى التي وصلت إليه بذرته من النمو
وجيم صامت لا يتحدث
وأخيرا جاء الموعد
قال جيم لزوجته بأنه لن يذهب الاجتماع بوعاء فارغ
ولكنها قالت علينا أن نكون صادقين بشأن ما حدث
كان يعلم في قرارة نفسه بأنها على حق
ولكنه كان يخشى من أكثر اللحظات الحرجة التي سيواجهها في حياته
وأخيرا اتخذ قراره بالذهاب بوعائه الفارغ رغم كل شيء
وعند وصوله انبهر من أشكال وأحجام النباتات التي كانت على طاولة الاجتماع في القاعة
كانت في غاية الجمال والروعة
تسلل في هدوء ووضع وعائه الفارغ على الأرض وبقى واقفا منتظرا مجيء الرئيس مع جميع الحاضرين
كتم زملائه ضحكاتهم والبعض أبدى أسفه من الموقف المحرج لزميلهم
وأخيرا أطل الرئيس ودخل الغرفة مبتسما
عاين الزهور التي نمت وترعرعت وأخذت أشكالا رائعة .. ولم تفارق البسمة شفتيه
وفي الوقت الذي بدأ الرئيس في الكلام مشيدا بما رآه مهنئا الجميع على هذا النجاح الباهر الذي حققوه
توارى جيم في آخر القاعة وراء زملائه المبتهجين الفرحين
قال الرئيس :
يا لها من زهور ونباتات جميلة ورائعة
اليوم سيتم تكريم أحدكم وسيصبح الرئيس التنفيذي القادم
وفي هذه اللحظة لاحظ الرئيس جيم ووعائه الفارغ
فأمر المدير المالي أن يستدعي جيم إلى المقدمة
هنا شعر جيم بالرعب وقال في نفسه:
بالتأكيد سيتم طردي اليوم لأني الفاشل الوحيد في القاعة
عند وصول جيم سأله الرئيس ماذا حدث للبذرة التي أعطيتك إياها ؟
قص له ما حدث له بكل صراحة وكيف فشل رغم كل المحاولات الحثيثة
كان الجميع في هذه اللحظة قائما ينتظر ما الذي سيحصل
فطلب منهم الرئيس الجلوس ما عدا جيم
ووجه حديثه إليهم قائلا :
رحبوا بالرئيس التنفيذي المقبل جيم
جرت همسات وهمهمات واحتجاجات في القاعة .. كيف يمكن أن يكون هذا؟!
تابع الرئيس قائلا :
في العام الماضي كنا هنا معا وأعطيتكم بذورا لزراعتها وإعادتها إلى هنا اليوم
ولكن ما كنتم تجهلونه هو أن البذور التي أعطيتكم إياها
كانت بذورا فاسدة ولم يكن بالإمكان لها أن تنمو إطلاقا
جميعكم أتيتم بنباتات رائعة وجميلة
جميعكم استبدل البذرة التي أعطيتها له
أليس كذلك ؟
جيم كان الوحيد الصادق والأمين والذي أعاد نفس البذرة التي أعطيته إياها قبل عام مضى
وبناء عليه تم اختياره كرئيس تنفيذي لشركتي
نصيحتي لكم
إذا زرعت الأمانة فستحصد الثقة
إذا زرعت الطيبة فستحصد الأصدقاء
إذا زرعت التواضع فستحصد الاحترام
إذا زرعت المثابرة فستحصد الرضا
إذا زرعت التقدير فستحصد الاعتبار
إذا زرعت الاجتهاد فستحصد النجاح
إذا زرعت الإيمان فستحصد الطمأنينة
لذا كن حذرا مما تزرع لتحصد غدا
وعلى قدر عطائك في الحياة تأتيك ثمارها
من يزرع .. يحصد
طال الزمن أم قصر
في حياته أو يوم الحساب
سيحصد ما زرع .. و سيجني الثمر
؛
؛
العزيزة
| مسكـ |
شوربة اعادة لي بعضاً من فيتامينات التفائل و الأمل ..!
شكرا
و
دمت كما أنت
العزيزة Hope .. شكرا لك على المشاركة ويسعدني أن الشوربة أعجبتك
آمل أن تستعيدي بقية فيتامينات التفاؤل والأمل :)
لا أعلم إن كانت هذه شوربة دجاج أم لا
ولكني أحسست بذات الطعم عند تذوقي لها فقررت إضافتها هنا
http://www.kwtfuture.com/up//uploads/images/domain-37137fee52.jpg (http://www.kwtfuture.com/up//uploads/images/domain-37137fee52.jpg)
دخل صبي يبلغ من العمر 10 سنوات الى مقهى
وجلس على الطاولة
فوضعت الجرسونة كأساً من الماء أمامه
فسأل الصبي : بكم البوظة بالشوكولاته ؟
أجابته : بخمسة دولارات
فأخرج الصبي يده من جيبه وأخذ يعد النقود
فسألها مرة أخرى: حسنا وبكم البوظة لوحده فقط .. بدون شوكولاته ؟
في هذه الأثناء كان هناك الكثير من الزبائن ينتظرون خلو طاولة في المقهى للجلوس عليها
فبدأ صبر الجرسونة بالنفاذ
فأجابته بفظاظه: بأربعة دولارات
فعد الصبي نقوده وقال:
سآخذ البوظة العادية
أنهى الصبي تناول البوظة ودفع حساب الفاتورة وغادر المقهى
وعندما عادت الجرسونة إلى الطاولة لمسح الطاولة اغرورقت عيناها بالدموع
لقد حرم الصبي نفسه من تناول البوظة بالشوكولاته
حتى يبقي لنفسه دولارا يكرم به الجرسونة
كثيراً ما نقع في حرج أو نشحن أنفسنا على أشخاص آخرين يحملون لنا الكثير من الحب والتقدير
دون سبب أو لسوء فهم
الفرق كبير جدا بين البخل والفقر
من الممكن أن تكون أكرم الناس بأفعال بسيطة جدا
فلا تبخل بحبك على من يحبك
وابتسم فأنت أغنى الناس
بوعلي
20-12-2010, 09:50 AM
جزاك الله خير اختي مسك ... قصة ممتازة ومعبرة عجبني هذا الصبي بخلقه الرفيع ...
كثيراً ما نقع في حرج أو نشحن أنفسنا على أشخاص آخرين يحملون لنا الكثير من الحب والتقدير
دون سبب أو لسوء فهم
اضيف ان هناك الكثير عكس هذه العبارة للأسف ...
أجمعين .. شكرا لكم أستاذنا الفاضل ..
هل تقصد بـ "العكس" هو أن تنوقع الخير من الآخرين ونحسن الظن فيهم فيفاجئونا بعكس ذلك ؟
نعم يحدث ذلك كثيرا .. لكن أن نحسن فيسيء الآخرون خير من أن نسيء ويسيء الآخرون
لعدان
20-12-2010, 09:59 AM
اقتباس:
لقد حرم الصبي نفسه من تناول البوظة بالشوكولاته
حتى يبقي لنفسه دولارا يكرم به الجرسونة
ان الوردية فعلها وراح ضربة بالصميم
بصراحة صبي جني من صج
مسك اختاراتج مسك وسال لعابنا اهذا المنظر ارائع لملكة جمال
البوظة
شكرا لكم على حضوركم الجميل وعلى تذوقكم لطبق اليوم ..
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.