ولد البحر
07-01-2010, 08:45 PM
قال حسان بن ثابت رضي الله عنه في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم :
وأجمل منك لم تر قط عيني - وأجمل منك لم تلد النساء ُ
خلقت مبرءا ً من كل عيب ٍ - كأنك قد خلقت َ كما تشاء ُ
وقال المؤمل الشاعر :
شف المؤمل يوم النقلة النظر ُ - ليت المؤمَّل لم يخلق له البصر ُ
قال ابن القيم رحمه الله : فلم يلبث أن عمي ،
وهذا من التشاؤم المذموم وسوء الظن بالله وعدم شكر النعمة وعدم سؤال الله تعالى العافية كما هي السنة
وقال عبدالله بن المبارك للفضيل بن عياض :
يا عابد الحرمين لو أبصرتنا - لعلمت أنك بالعبادة تلعب ُ
ريح العبير لكم ونحن عبيرنا - رهج السنابك والغبار الأطيبُ
من كان يخضب جيده بدموعه - فدماءنا بنحورنا تتخضبُ
أو كان يتعب خيله في باطل ٍ - فخيولنا يوم الكريهة تتعبُ
ولقد أتانا عن مقال رسولنا - قول ٌ صدوق ٌ صادقٌ لا يكذبُ
لا يستوي غبار خيل الله في- أنف امريء ٍ ودخان نار ٍ تلهبُ
وقالت تماضر الخنساء :
ولولا كثرة الباكين حولي - على إخوانهم لقتلت نفسي
وما يبكين مثل أخي ولكن- أسلي النفس عنه بالتأسي
وقال الإمام الشافعي رحمه الله :
يا لهف نفسي على مال ٍ أفرقه - على المقلين من أهل المروءات ِ
إن اعتذاري إلى من جاء يسألني - ما ليس عندي لمن إحدى المصيبات ِ
وقال رحمه الله :
يخاطبني السفيه بكل قبح ٍ - فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة ً وأزيد حلما ً - كعودِ زاده الاحراق طيبا
وقال رحمه الله :
إذا نطق السفيه فلا تجبه - فخير من إجابته السكوت ُ
فإن جاوبته فرجت عنه - وإن أهملته كمدا يموت ُ
سكت عن السفيه فظن أني - عييت عن الجواب وما عييتُ
وقال رحمه الله :
مضى الناسُ طرا وبادوا سوى - أراذل منهم تجل الكلابُ
يلاقيك بالبشر دهماؤهم - وتسليم من رق منهم سباب ُ
وقيل لأبي نواس قبل موته كيف تقابل ربك بأبيات المجون التي قلتها ؟
فقال :
أنا مذنب ٌ أنا مخطيءٌ أنا عاصي - هو غافرٌ هو راحمٌ هو كافي
قابلتهن ثلاثةٌ بثلاثةٍ - فغلبت أوصافه أوصافي
وقال الشاعر :
يد ٌ بمئين عسجد قد ديت - ما بالها قطعت في ربع دينار ِ
فرد عليه آخر :
ذل الخيانة أرخصها عز الأمانة -أغلاها فافهم حكمة الباري
وقال الشاعر :
الموت باب ٌ وكل الناس داخله - يا ليت شعري بعد الموت ما الدار ُ
فرد عليه آخر :
الدار دار نعيم ٍ إن عملت بما - يرضى الإله َ وإن خالفتَ فالنار ُ
وقال أحدهم :
حاسبتُ نفسي لم أجد لي صالحا - إلا رجائي رحمة الرحمن ِ
ووزنت أعمالي علي فلم أجد في الأمر إلا خفة الميزانِ
يا رب عبدك من عذابك مشفق ٌ - بك مستجير من لظى النيران
أنسى وتذكرني يا من لست تنساني
نوح الحمام شجاني ورأى العذول صبابتي فبكاني
إن الحمام ينوح من ألم النوى وأنا أنوح مخافة الديان ِ
وقال الأبيري يعظ ابنه أبا بكر :
أبا بكر ٍ دعوتك لو أجبت - إلى ما فيه عزك لو عقلت َ
إلى علم ٍ تكون به إماما - مطاعا إن نهيت وإن أمرت َ
ويجلو ما بعينك من غشاء ٍ - ويهديك الطريق إذا ضللت َ
وإن فض المبطلون أبكار الغواني - فكم بكر ٍ من الحكم افتضضتَ
وقال ابن الوردي يعظ ابنه :
أي بني اسمع وصايا كتبت من كتاب ٍ لحنه لحن الزجل
اعتزل ذكر الغواني والغزل وقل الفصل وجانب من هزل
ودع الذكرى لأيام الصبا فلأيام الصبا نجم أفل
واترك الغادة لا تحفل بها تمس في عز كبير وتجل
واتق الله فتقوى الله ما جاورت قلب امريء إلا وصل
ليس من يقطع طرقا بطلا - إنما من يتق الله البطل
أي كف قد رمت مني المنى قد رماها الله مني بالشلل
أنا لا أختار تقبيل يد ٍ قطعها أجمل من تلك القبل
والأشعار كثيرة ربما نكمل لاحقا فأسال الله أن يجعل بها النفع ويغفر لقائلها وناقلها
ءامين
وأجمل منك لم تر قط عيني - وأجمل منك لم تلد النساء ُ
خلقت مبرءا ً من كل عيب ٍ - كأنك قد خلقت َ كما تشاء ُ
وقال المؤمل الشاعر :
شف المؤمل يوم النقلة النظر ُ - ليت المؤمَّل لم يخلق له البصر ُ
قال ابن القيم رحمه الله : فلم يلبث أن عمي ،
وهذا من التشاؤم المذموم وسوء الظن بالله وعدم شكر النعمة وعدم سؤال الله تعالى العافية كما هي السنة
وقال عبدالله بن المبارك للفضيل بن عياض :
يا عابد الحرمين لو أبصرتنا - لعلمت أنك بالعبادة تلعب ُ
ريح العبير لكم ونحن عبيرنا - رهج السنابك والغبار الأطيبُ
من كان يخضب جيده بدموعه - فدماءنا بنحورنا تتخضبُ
أو كان يتعب خيله في باطل ٍ - فخيولنا يوم الكريهة تتعبُ
ولقد أتانا عن مقال رسولنا - قول ٌ صدوق ٌ صادقٌ لا يكذبُ
لا يستوي غبار خيل الله في- أنف امريء ٍ ودخان نار ٍ تلهبُ
وقالت تماضر الخنساء :
ولولا كثرة الباكين حولي - على إخوانهم لقتلت نفسي
وما يبكين مثل أخي ولكن- أسلي النفس عنه بالتأسي
وقال الإمام الشافعي رحمه الله :
يا لهف نفسي على مال ٍ أفرقه - على المقلين من أهل المروءات ِ
إن اعتذاري إلى من جاء يسألني - ما ليس عندي لمن إحدى المصيبات ِ
وقال رحمه الله :
يخاطبني السفيه بكل قبح ٍ - فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة ً وأزيد حلما ً - كعودِ زاده الاحراق طيبا
وقال رحمه الله :
إذا نطق السفيه فلا تجبه - فخير من إجابته السكوت ُ
فإن جاوبته فرجت عنه - وإن أهملته كمدا يموت ُ
سكت عن السفيه فظن أني - عييت عن الجواب وما عييتُ
وقال رحمه الله :
مضى الناسُ طرا وبادوا سوى - أراذل منهم تجل الكلابُ
يلاقيك بالبشر دهماؤهم - وتسليم من رق منهم سباب ُ
وقيل لأبي نواس قبل موته كيف تقابل ربك بأبيات المجون التي قلتها ؟
فقال :
أنا مذنب ٌ أنا مخطيءٌ أنا عاصي - هو غافرٌ هو راحمٌ هو كافي
قابلتهن ثلاثةٌ بثلاثةٍ - فغلبت أوصافه أوصافي
وقال الشاعر :
يد ٌ بمئين عسجد قد ديت - ما بالها قطعت في ربع دينار ِ
فرد عليه آخر :
ذل الخيانة أرخصها عز الأمانة -أغلاها فافهم حكمة الباري
وقال الشاعر :
الموت باب ٌ وكل الناس داخله - يا ليت شعري بعد الموت ما الدار ُ
فرد عليه آخر :
الدار دار نعيم ٍ إن عملت بما - يرضى الإله َ وإن خالفتَ فالنار ُ
وقال أحدهم :
حاسبتُ نفسي لم أجد لي صالحا - إلا رجائي رحمة الرحمن ِ
ووزنت أعمالي علي فلم أجد في الأمر إلا خفة الميزانِ
يا رب عبدك من عذابك مشفق ٌ - بك مستجير من لظى النيران
أنسى وتذكرني يا من لست تنساني
نوح الحمام شجاني ورأى العذول صبابتي فبكاني
إن الحمام ينوح من ألم النوى وأنا أنوح مخافة الديان ِ
وقال الأبيري يعظ ابنه أبا بكر :
أبا بكر ٍ دعوتك لو أجبت - إلى ما فيه عزك لو عقلت َ
إلى علم ٍ تكون به إماما - مطاعا إن نهيت وإن أمرت َ
ويجلو ما بعينك من غشاء ٍ - ويهديك الطريق إذا ضللت َ
وإن فض المبطلون أبكار الغواني - فكم بكر ٍ من الحكم افتضضتَ
وقال ابن الوردي يعظ ابنه :
أي بني اسمع وصايا كتبت من كتاب ٍ لحنه لحن الزجل
اعتزل ذكر الغواني والغزل وقل الفصل وجانب من هزل
ودع الذكرى لأيام الصبا فلأيام الصبا نجم أفل
واترك الغادة لا تحفل بها تمس في عز كبير وتجل
واتق الله فتقوى الله ما جاورت قلب امريء إلا وصل
ليس من يقطع طرقا بطلا - إنما من يتق الله البطل
أي كف قد رمت مني المنى قد رماها الله مني بالشلل
أنا لا أختار تقبيل يد ٍ قطعها أجمل من تلك القبل
والأشعار كثيرة ربما نكمل لاحقا فأسال الله أن يجعل بها النفع ويغفر لقائلها وناقلها
ءامين