المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : همسة الجمعة ...... متجدد


لعدان
03-12-2010, 12:42 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعـد

هنا ستكون همسة الجمعة فاهمس في أذن أخيك ماتحب


همسة اليوم

لاتكره احد مهما اخطأ في حقك

عيش في بساطه مهما علا شأنك

توقع خيراً مهما كثر البلاء

اعطي كثيراً ولو حرمت

لاتقطع دعائك لعزيز لديك

اسال الله ان يوفقنا واياك لفعل الخير

حتى نلقاه وهو راض عنا

امين

الحد الفاصل
03-12-2010, 01:45 PM
جزاكم الله خير همسات طيبة

مسك
03-12-2010, 03:01 PM
آمين .. همسة جميلة جدا
جزاكم الله خيرا .. وسأكون من متابعي الهمسات القادمة بإذن الله

لعدان
03-12-2010, 11:08 PM
الاخوة الفضلاء نشكركم جميعاً على التفاعل وبارك الله فيكم

لعدان
10-12-2010, 01:09 PM
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ....... احب الناس الى الله انفعهم الى الناس واحب الاعمال الى الله سرورا تدخله الى مسلم او تكشف عنه كربه او تقضى عنه دينا او تطرد عنه جوعا ولان امشى مع اخى المسلم فى حاجه احب الى ان اعتكف فى المسجد شهرا ومن كف غضبه ستر الله عورته ومن كتم غيظا ولو شاء ان يمضيه امضاه ملا الله قلبه رضا يوم القيامه ومن مشى مع اخيه المسلم فى حاجته حتى يثبتها له اثبت الله قدمه يوم تزل الاقدام وان سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل


رواه ابن ابي الدنيا وغيره من حديث ابن عمر وهو صحيح

أحمد
10-12-2010, 01:53 PM
همسات رائعة أخي الرائع لعدان

لعدان
17-12-2010, 12:51 PM
أنت الرائع أخي احمد وجمعة مباركة وجزاك الله خيرا

لعدان
17-12-2010, 12:56 PM
عن عائشة رضي الله عنها قالت سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول :
(( الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف ))

في الصحيحين وقد جاء من حديث ابو هريرة


قال القرطبي :
الأرواح و إن اتفقت في كونها أرواحا لكنها تتمايز بأمور مختلفة تتنوع بها
فتتشاكل أشخاص النوع الواحد و تتناسب بسبب ما اجتمعت فيه من المعنى الخاص لذلك النوع للمناسبة ، و لذلك نشاهد أشخاص كل نوع تألف نوعها و تنفر من مخالفها
ثم إنا نجد بعض أشخاص النوع الواحد يتآلف

محب الصحابة
17-12-2010, 08:07 PM
جزاك الله خير :flower: وإذا عُرف أن لذات الدنيا ونعيمها متاع ووسلية إلى لذات الآخرة , ولذلك خُلقت الدنيا ولذاتُها , فكل لذة أعانت على لذة الآخرة وأوصلت إليها لم يُذَم تناولُها , يل يُحمد بحسب إيصالها إلى لذة الآخرة ) الداء والدواء 385

لعدان
17-12-2010, 09:20 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الصحابة http://dewania.com/forum/images/dewania/buttons/viewpost.gif (http://dewania.com/forum/showthread.php?p=70960#post70960)
جزاك الله خير :flower: وإذا عُرف أن لذات الدنيا ونعيمها متاع ووسلية إلى لذات الآخرة , ولذلك خُلقت الدنيا ولذاتُها , فكل لذة أعانت على لذة الآخرة وأوصلت إليها لم يُذَم تناولُها , يل يُحمد بحسب إيصالها إلى لذة الآخرة ) الداء والدواء 385





جزاك الله خيراً

لعدان
24-12-2010, 01:15 PM
الرحمة
دخل رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجده يقَبِّلُ حفيده
الحسن بن علي -رضي الله عنهما-، فتعجب الرجل، وقال: والله يا رسول الله إن لي عشرة من الأبناء ما قبَّلتُ أحدًا منهم أبدًا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من لا يرْحم لا يرْحم) [متفق عليه].

لعدان
31-12-2010, 01:00 PM
الذِكر عند (( نزول المطر )) من الأحاديث الصحيحة




الذِكر المشروع عند (( نزول المطر ))
من الأحاديث الصحيحة للشيخ الألباني -رحمه الله-


* (( أصابنا و نحن مع رسول الله مطر ، فحسر رسول الله ثوبه حتى أصابه من المطر ، فقلنا : يارسول الله لم صنعت هذا ؟ ، قال : لإنه حديث عهد بربه عز و جل )) .


كتاب السنة : إسناده صحيح على شرط مسلم
* (( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى ناشئاً في أفق السماء ؛ تركَ العمل وإن كان في صلاة ، ثم يقول : اللهم إني أعوذ بك من شرها ، فإن مطر قال : اللهم صيبا هنيئا )) .صحيح أبي داود : 5099



* (( كان إذا رأى المطر قال : اللهم صيبا نافعا )) .
صحيح الجامع : 4725



* (( ثنتان ما تردان : الدعاء عند النداء ، و تحت المطر )) .
صحيح الجامع : 3078



* (( الرعد ملك من الملائكة موكل بالسحاب ، [ بيديه أو في يده بخراق من نار يزجر به السحاب ] ، و الصوت الذي يسمع منه زجرة السحاب إذا زجره حتى ينتهي إلى حيث أمره )) .
السلسلة الصحيحة : 1872



* (( عن عبد الله بن الزبير أنه كان إذا سمع الرعد ترك الحديث ، وقال : سبحان الذي { يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته } ، ثم يقول : إن هذا لوعيد شديد لأهل الأرض )) .صحيح الأدب المفرد : 556

أحمد
31-12-2010, 02:35 PM
اللهم كما فرحت قلوبنا بقطر السماء

فأكرمها بسحب الغفران يوم الجزاء

مسك
31-12-2010, 03:11 PM
جزاك الله خيرا على هذه الهمسات القيمة أخي لعدان ..

لعدان
31-12-2010, 09:00 PM
الاخوة أحمد

مسك بارك الله مروركما

لعدان
07-01-2011, 12:53 PM
قال الإمام فخـر الدين الـرازي - رحمه الله - في ( التفسير الكبير )
لتفسيره لسورة الفلق وسورة الناس

اعلم أن في هذه السورة لطيفة أخرى وهي :
أن المستعاذ به في سورة الفلق مذكور بصفة واحدة وهي أنه " رب الفلق " والمستعاذ منه ثلاثة أنواع من الآفات وهي : الغاسق والنفاثات والحاسد
وأما في سورة الناس فالمستعاذ به مذكور بصفات ثلاثة وهي : الرب والملك والإله ، والمستعاذ منه آفة واحدة وهي : الوسوسة
والفرق بين الموضعين :
أن الثناء يجب أن يتقدر بقدر المطلوب
فالمطلوب في السورة الأولى سلامة النفس والبدن
والمطلوب في السورة الثانية سلامة الدين
وهذا تنبيه على أن مضرة الدين وإن قلت أعظم من مضار الدنيا وإن عظمت

والله اعلم

حفظكم الله
.

مسك
07-01-2011, 01:41 PM
فائدة جميلة .. شكرًا لك أخ لعدان ..

سيدة الحرف
14-01-2011, 02:49 AM
http://i27.tinypic.com/2s13omd.jpg

سيدة الحرف
14-01-2011, 02:52 AM
http://i31.tinypic.com/25t91dt.jpg

لعدان
14-01-2011, 12:54 PM
جمعة مباركة على الجميع ونشكر كل المارين هنا وجزاكم الله خير

لعدان
14-01-2011, 01:03 PM
‏عن ‏ ‏عون بن أبي جحيفة ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏قال ‏
‏آخى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بين ‏ ‏سلمان ‏ ‏وبين ‏ ‏أبي الدرداء ‏ ‏فزار ‏ ‏سلمان ‏ ‏أبا الدرداء ‏ ‏فرأى ‏ ‏أم الدرداء ‏ ‏متبذلة ‏ ‏فقال ما شأنك ‏ ‏متبذلة ‏ ‏قالت إن أخاك ‏ ‏أبا الدرداء ‏ ‏ليس له حاجة في الدنيا قال فلما جاء ‏ ‏أبو الدرداء ‏ ‏قرب إليه طعاما فقال كل فإني صائم قال ما أنا بآكل حتى تأكل قال فأكل فلما كان الليل ذهب ‏ ‏أبو الدرداء ‏ ‏ليقوم فقال له ‏ ‏سلمان ‏ ‏نم فنام ثم ذهب يقوم فقال له نم فنام فلما كان عند الصبح قال له ‏ ‏سلمان ‏ ‏قم الآن فقاما فصليا فقال ‏ ‏إن لنفسك عليك حقا ولربك عليك حقا ولضيفك عليك حقا وإن لأهلك عليك حقا فأعط كل ذي حق حقه فأتيا النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فذكرا ذلك فقال له صدق ‏ ‏سلمان ‏
‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث صحيح

لعدان
21-01-2011, 12:35 PM
ثبت في الصحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رجلاً قال :
(( يا رسول الله ، من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ ، قال : أمك ، قال : ثم
من ؟ ، قال : أمك ، قال ثم من ؟ ، قال : أمك ، قال : ثم من ؟ ، قال : أبوك . ))
و في رواية قال : (( .. أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك ثم أدناك أدناك .. ))

لأمــــك حــق لــو علمت كـــبيرٌُ
كثيرك يـا هـــذا لـــــديه يسيرُ
فكـــم ليلةٍَ باتت بثقلك تشتــــــكي
لهـــا مـــــن جواها أنةُ وزفيرٌ
وفي الوضع لو تدري عليها مشقة ٌ
فمن غصص منها الفؤاد يطير
وكـــم غسلت عنك الأذى بيمينها
ومـــا حجرها إلا لديك سرير
وكـم مرة جاعت وأعطتك قوتها
حنــواً وإشفاقاً وأنــت صغير
فـضـيعـتهـا لـمـا أسـأت جهـالـة
وطال عليك الأمر وهو قصير
فــآهٍ لــذى عــقل ويتبع الــهوى
وآهٍ لأعمــى القلب وهو بصير

لعدان
28-01-2011, 01:21 PM
الوجــه الطليق ونعمة الابتسامة الصادقة


قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق) رواه مسلم.

قال صلى الله عليه وسلم ( لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق ) رواه الحاكم والبيهقي في شعب الإيمان

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وتبسمك في وجه أخيك صدقة).

عن سماك بن حرب قال : قلت لجابر بن سمرة : أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : ( نعم كثيراً ، كان لا يقوم من مصلاه الذي يصلى فيه الصبح حتى تطلع الشمس ، فإذا طلعت قام ، وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية ،فيضحكون، ويبتسم ) رواه مسلم.
وعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال : ( ما حجبني النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا رآني إلا تبسم في وجهي ) رواه البخاري

يقول ابن القيم في أهمية البشاشة( إن الناس ينفرون من الكثيف ولو بلغ في الدين ما بلغ ، ولله ما يجلب اللطف والظرف من القلوب فليس الثقلاء بخواص الأولياء ، وما ثقل أحد على قلوب الصادقين المخلصين إلا من آفة هناك ، وإلا فهذه الطريق تكسو العبد حلاوة ولطافة وظرفا ، فترى الصادق فيها من أحب الناس وألطفهم وقد زالت عنه ثقالة النفس وكدورة الطبع.... ا..ه



يقول الشاعر:
هشّت لك الدنيا فمالك واجماً***وتبسَّمَت فعلام لا تتبسم
ان كنتَ مكتئباً لعزٍ قد مضى***هيهات يرجعه إليك تندُّم


كان ابن عمر ينشد:
بنيّ إن البر شيء هين *** وجه طليق وكلام لين
وقال الشافعي رحمه الله:
يغطى بالسماحة كل عيب *** وكم عيب يغطيه السخاء
ويقول الإمام ابن عيينة: البشاشة مصيدة المودة


وإياك ثم إياك أن تكون من الذين هذه صفتهم :
وجوههم من سواد الكبر عابسة***كأنما أوردوا غصبا إلى النار
ليسوا كقوم إذا لقيتهم عرضا***مثل النجوم التي يسري بها الساري

مسك
29-01-2011, 11:10 AM
فوائد جميلة .. شكرًا لك أخ لعدان على هذه الهمسات المميزة ..