مشاهدة النسخة كاملة : التنمية في حياتنا اليومية
المتفائلة
09-01-2010, 10:03 PM
بعض الخواطر التي تدور في ذهني فأحببت أن أخطها هنا ...
في كل صباح عندما أقرا عناوين الصحف وأخبار النواب والوزراء ... وما يدور في جلسات مجلس الأمة وما أقره مجلس الوزراء في اجتماعاته الأسبوعية ... أتساءل في نفسي ... هل يعي الشارع ما يدور في أجندة السياسين ...وهل يشاركون الإصلاحيين همومهم ...أم أن هناك فجوة بين أصحاب السياسة والعامة !!
بالنسبة لي كل شخص أتحاور معه أجد ان ما يفهمه من السياسة يتوافق مع طبيعة احتياجاته اليومية ...
سأتطرق الى مفهوم حيوي ويدندن عليه الساسة في بلدنا وهو مفهوم التنمية ...هل مفهوم التنمية يقتصر على بناء المدارس والمستشفيات والمباني الحكومية ومحطات الكهرباء ؟
هل مفهوم التنمية يقف عند توقيع اتفاقيات تعاون بين الوزارات أو بين البلدان ...
هذه التساؤلات هي محاولة بسيطة مني لتقريب مفهوم التنمية الى واقعنا اليومي .. ومحاولة الى ايجاد اجندة للتنمية نتفق عليها جميعا ونبدأ بتطبيقها في حياتنا اليومية ...
التنمية لها جناحان أحدهما الحكومه والمجلس والآخر نحن ... وبدون أحدهما لا نستطيع ان نحلق في سماء الإنجاز ....وللحديث بقية
العثماني
10-01-2010, 12:00 AM
الشيخ ناصر المحمد ....ملياردير ... يهمه كسب الولاء من القوى السياسية في مجلس الامة لمنافسة ابناء عمومته لكي يصبح له مكانا في السلطة باعتباره من اكبر ابناء عمومته من ذرية احمد الجابر ... والشخص مترف وغني ولا يهتم بامر المستوصفات والمدارس والطرق والخرابيط الا من منطلق كسب الولاءات وتوصيل نوابه الى المجلس .
ودور المواطنيين هو توصيل الرسالة وربط مصالحهم بمصالح الشيخ ناصر المحمد .
فاذا اراد الشعب التنمية وسعى لها وجعلها من اولوياته ... اجبرت الحكومة عليها ونفذتها
ولكن الشعب الكويتي شعب مترف ايضا .. فهو يتابع سكوب والوشيحي ومسلم البراك والجويهل ... والاستجوابات .. يعني مقزرينها على الفرقعات الاعلامية والنقاشات البيزنطية والتحديات والعناد والتعصب الاعمى والاعجاب بالابطال الشعبويين .
بالتالي لا تنيمة بل مزيد من الفرقعات
اسمحي لي بالاسلوب
ولكن كيفما تكونوا يولى عليكم
ummaha
10-01-2010, 12:20 AM
هل تلاحظين معي اختي الكريمة المتفائلة اثر الاسماء على الشخصيات :)
دمت سالمة ولمزيد من هذه المساهمات الرائعة مقدمة .. شكرا لك .
المتفائلة
11-01-2010, 09:17 PM
الأخ الكريم العثماني أشكر لك مرورك العاطر على موضوعنا ... واتفق معك بأن ما ذكرته من أمور حول الحكومة أو الشعب حقيقة لا مفر منها ... ولهذا ذكرت موضوع التنمية في حياتنا اليومية ... بمعنى في وسط حالة الإحباط منا جميعا يستطيع المخلصون والجادون من أبناء هذا الشعب أن ينهض بالمجتمع من جديد وذلك إذا بدأنا بتبسيط مفهوم التنمية واسقاطه في واقعنا اليومي
ومن هنا سأبدأ بتكملة ما بدأته في الموضوع السابق :
التنمية مفهوم شامل وواسع ويمكن تطبيقه في دوائر حياتنا اليومية وهي كالتالي :
نفسك
أسرتك
وظيفتك
المجتمع
أقصد بنفسك :
أن تكون انسانا فعالا وايجابيا ... يعي ذاته ويثق بنفسه ولديه رسالة في حياته ...
وأقصد بأسرتك :
أن تكون أبا أو أما واعيا بدوره تجاه أبناءه ... ساعيا في تربية أبناءه على الأخلاق الطيبة وبناء الشخصيات المتميزة حتى يكونوا اضافة قيمة للمجتمع .
وأقصد في وظيفتك :
أن نخلص في عملنا ... ونسعى للكسب الحلال ... وكم من المؤسسات الحكومية ضاعت عندما فقد الموظفين قيم الأمانة والإخلاص ... عندما نكون في وظائفنا علينا أن نعي بحقوقنا ونؤدي واجباتنا ... وللأسف حال الكثير من الموظفين في المؤسسات الحكومية لايسر عدو ولا صديق اكتفوا بالمطالبة بحقوقهم ونسوا أو تناسوا واجباتهم ... ولي حديث كامل حول الوظيفة والقيم .
وأقصد في المجتمع :
أن أشارك المجتمع بايجابية ... وأساهم في الأعمال التطوعية ... وأداء حقوق الأخرين ... ونشر الخير والتواصل الإجتماعي ومشاركة الناس أفراحهم وأحزانهم ... ودعم قضايا المجتمع ودعوة الناس للمشاركة والتفاعل مع هذه القضايا .
وللحديث بقية :)
السلطاني
11-01-2010, 09:21 PM
الشيخ ناصر المحمد ....ملياردير ... يهمه كسب الولاء من القوى السياسية في مجلس الامة لمنافسة ابناء عمومته لكي يصبح له مكانا في السلطة باعتباره من اكبر ابناء عمومته من ذرية احمد الجابر ... والشخص مترف وغني ولا يهتم بامر المستوصفات والمدارس والطرق والخرابيط الا من منطلق كسب الولاءات وتوصيل نوابه الى المجلس .
ودور المواطنيين هو توصيل الرسالة وربط مصالحهم بمصالح الشيخ ناصر المحمد .
فاذا اراد الشعب التنمية وسعى لها وجعلها من اولوياته ... اجبرت الحكومة عليها ونفذتها
ولكن الشعب الكويتي شعب مترف ايضا .. فهو يتابع سكوب والوشيحي ومسلم البراك والجويهل ... والاستجوابات .. يعني مقزرينها على الفرقعات الاعلامية والنقاشات البيزنطية والتحديات والعناد والتعصب الاعمى والاعجاب بالابطال الشعبويين .
بالتالي لا تنيمة بل مزيد من الفرقعات
اسمحي لي بالاسلوب
ولكن كيفما تكونوا يولى عليكم
العثماني...
لم يسلم منك لا التكتل الشعبي ...ولا دولة الرئيس...
التنمية فعلا متوقفة....ومجمّدة..وهناك عجز كبير في هذا الأمر...والأسباب مختلفة...
لكن أتصور أن مع الخطة الحكومية الخمسية الجديدة..سنرى تنمية قادمة...
صحيح أنهم تأخروا في ذلك...
لكن تأتي متأخرا..افضل من لا تأتي بالمرة...
التنمية..هي بزيادة عدد المستشفيات..
الكليات...
الجامعات...
البنية التحتية...
الخ...
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.