مسك
10-01-2010, 11:20 AM
الكويت - 10 - 1 (كونا) -- تنطلق خلال الاسابيع المقبلة ولاول مرة في الكويت سيارات اجرة مميزة بلونها الوردي وسائقاتها من السيدات ضمن مشروع طموح تطلقه فتاة كويتية يقوم على اساس تخصيص خدمة التاكسي للسيدات فقط.
ويتوقع ان تحقق تجربة الفتاة بدور المطيري نجاحا ملحوظا في ظل حاجة الكثير من السيدات الى التنقل بحرية اكثر ودون التعرض للحرج او المضايقات التقليدية التي قد يتعرضن لها في حال كان السائق رجلا.
وتقوم فكرة (تاكسي حواء) في الكويت على أساس تخصيص سيارات اجرة وردية اللون مخصصة فقط لنقل السيدات تقودها سائقات من جنسيات مختلفة.
وقالت المطيري لوكالة الانباء الكويتية (كونا) اليوم ان التاكسي الوردي وسيلة نقل امنة تمنح المرأة المزيد من الخصوصية الى جانب توافر عنصر الامان الذي تحتاجه اكثر من اي شيء اخر في حال خروجها من البيت.
واضافت ان ابرز ما يميز التجربة انها لم تقتصر على الدول العربية أو المجتمعات التي توصف بأنها مجتمعات محافظة او تقليدية بل ان دولا اوروبية بدأت تطبيقها مثل بريطانيا واسبانيا اللتين بدأتا التجربة مع مطلع العام الحالي الى جانب دول لاتينية كالمكسيك.
وأشارت الى ان دولا عربية واسلامية طبقت الفكرة ومنها الامارات ولبنان وسوريا وايران وبنغلاديش متوقعة ان تغزو الفكرة العالم خلال سنوات قليلة حتى تعدو امرا طبيعيا في اي دولة.
وحول تجربتها قالت المطيري انها بدأت بتنفيذ المشروع منذ حوالي عام ونصف العام لاتمام كل الجوانب القانونية والاجتماعية الى جانب دراسة الجدوى الاقتصادية له خصوصا انه ينفذ لاول مرة في الكويت.
وأوضحت ان التجربة التي ستنطلق في شوارع الكويت قريبا حيث ستبدأ بعدد محدود من سيارات الاجرة على ان يتم التوسع مع مرور الوقت وحسب الخطة الموضوعة لتطور المشروع وكما جاء في دراسة الجدوى.
واضافت ان التاكسي ستعمل بنظام اجرة تحت الطلب وليس جوالة حيث سيتم الاعلان عن ارقام الهواتف الخاصة بهذه الخدمة.
واشارت الى الدعم الذي حصلت عليه من الشركة الكويتية لتطوير المشروعات الصغيرة وهي جهة حكومية تابعة للهيئة العامة للاستثمار مبينة انه كان لها دور اساسي في اتمام المشروع سواء من خلال الدعم الفني او المالي "ولولا ذلك لربما لم يكن للفكرة ان ترى النور بهذه السرعة".
من ناحية اخرى قالت المطيري انها حرصت على ان يكون المشروع نسائيا 100 في المئة فاضافة الى كون السائقين من الجنس الناعم فان هناك بعض اللمسات النسائية فيه كلون السيارة وزي السائقات الوردي الى جانب الاكسسوارات الداخلية والموسيقى التي تناسب السيدات اكثر الى جانب توفير مجلات تخص حواء للاستمتاع بها وقراءتها خلال الرحلة.
- وحول شروط التعامل مع التاكسي الوردي افادت المطيري بأن اول هذه الشروط انه لن يسمح لغير السيدات بركوبه فيما يسمح للاطفال الذكور حتى سن معينة بركوب التاكسي مع امهاتهم او اقاربهم من السيدات.
وقالت ان مواعيد عمل التاكسي تمتد من الصباح الى الثامنة مساء مع مراعاة توفير الأمان للسائقة والراكبة عبر تزويد السيارات بخدمه (gps) والمساعدة على الطريق مؤكدة انه تم اختيار السائقات على اساس الكفاءة والخبرة.
واشارت الى ان اختيارهن جاء على اساس اتقانهن للقيادة ومعرفتهن بمناطق الكويت المختلفة الى جانب الالتزام والثقافة والسلوكيات الاخلاقية ومنحهن دورات تدريبية في كيفية التعامل مع الراكبات.
وحول اسعار هذه الخدمة قالت المطيري انه طبقا لقوانين وزارة الداخلية فانها موحدة حيث تخضع لجميع القواعد والاجراءات المنظمة لعمل سيارات الاجرة اذ انها لن تختلف عن الاسعار التي تطبق على سيارات الاجرة تحت الطلب مشيرة الى ان المرحلة الاولى للتجربة ستشمل محافظات حولي والعاصمة والفروانية.
وعن توقعاتها لتقبل الناس لفكرة هذه التاكسي الوردية التي تقودها امرأة اوضحت ان أي فكرة جديدة غالبا ما تواجه بعض العوائق في مدى تقبل الناس لها سواء من حيث نظرات التعجب وربما الاستهزاء الا انه مع مرور الايام فان التعامل معها يصبح امرا طبيعيا خصوصا اذا نجحت.
واضافت ان الكويتيين بطبيعتهم من الشعوب الكثيرة السفر وبالتالي فان العديد منهم لا بد انهم شاهدوا هذه النوعية من التاكسيات وربما استخدموها ايضا خصوصا انها مطبقة في دول مجاورة كالامارات.
ما رأيكم؟
ويتوقع ان تحقق تجربة الفتاة بدور المطيري نجاحا ملحوظا في ظل حاجة الكثير من السيدات الى التنقل بحرية اكثر ودون التعرض للحرج او المضايقات التقليدية التي قد يتعرضن لها في حال كان السائق رجلا.
وتقوم فكرة (تاكسي حواء) في الكويت على أساس تخصيص سيارات اجرة وردية اللون مخصصة فقط لنقل السيدات تقودها سائقات من جنسيات مختلفة.
وقالت المطيري لوكالة الانباء الكويتية (كونا) اليوم ان التاكسي الوردي وسيلة نقل امنة تمنح المرأة المزيد من الخصوصية الى جانب توافر عنصر الامان الذي تحتاجه اكثر من اي شيء اخر في حال خروجها من البيت.
واضافت ان ابرز ما يميز التجربة انها لم تقتصر على الدول العربية أو المجتمعات التي توصف بأنها مجتمعات محافظة او تقليدية بل ان دولا اوروبية بدأت تطبيقها مثل بريطانيا واسبانيا اللتين بدأتا التجربة مع مطلع العام الحالي الى جانب دول لاتينية كالمكسيك.
وأشارت الى ان دولا عربية واسلامية طبقت الفكرة ومنها الامارات ولبنان وسوريا وايران وبنغلاديش متوقعة ان تغزو الفكرة العالم خلال سنوات قليلة حتى تعدو امرا طبيعيا في اي دولة.
وحول تجربتها قالت المطيري انها بدأت بتنفيذ المشروع منذ حوالي عام ونصف العام لاتمام كل الجوانب القانونية والاجتماعية الى جانب دراسة الجدوى الاقتصادية له خصوصا انه ينفذ لاول مرة في الكويت.
وأوضحت ان التجربة التي ستنطلق في شوارع الكويت قريبا حيث ستبدأ بعدد محدود من سيارات الاجرة على ان يتم التوسع مع مرور الوقت وحسب الخطة الموضوعة لتطور المشروع وكما جاء في دراسة الجدوى.
واضافت ان التاكسي ستعمل بنظام اجرة تحت الطلب وليس جوالة حيث سيتم الاعلان عن ارقام الهواتف الخاصة بهذه الخدمة.
واشارت الى الدعم الذي حصلت عليه من الشركة الكويتية لتطوير المشروعات الصغيرة وهي جهة حكومية تابعة للهيئة العامة للاستثمار مبينة انه كان لها دور اساسي في اتمام المشروع سواء من خلال الدعم الفني او المالي "ولولا ذلك لربما لم يكن للفكرة ان ترى النور بهذه السرعة".
من ناحية اخرى قالت المطيري انها حرصت على ان يكون المشروع نسائيا 100 في المئة فاضافة الى كون السائقين من الجنس الناعم فان هناك بعض اللمسات النسائية فيه كلون السيارة وزي السائقات الوردي الى جانب الاكسسوارات الداخلية والموسيقى التي تناسب السيدات اكثر الى جانب توفير مجلات تخص حواء للاستمتاع بها وقراءتها خلال الرحلة.
- وحول شروط التعامل مع التاكسي الوردي افادت المطيري بأن اول هذه الشروط انه لن يسمح لغير السيدات بركوبه فيما يسمح للاطفال الذكور حتى سن معينة بركوب التاكسي مع امهاتهم او اقاربهم من السيدات.
وقالت ان مواعيد عمل التاكسي تمتد من الصباح الى الثامنة مساء مع مراعاة توفير الأمان للسائقة والراكبة عبر تزويد السيارات بخدمه (gps) والمساعدة على الطريق مؤكدة انه تم اختيار السائقات على اساس الكفاءة والخبرة.
واشارت الى ان اختيارهن جاء على اساس اتقانهن للقيادة ومعرفتهن بمناطق الكويت المختلفة الى جانب الالتزام والثقافة والسلوكيات الاخلاقية ومنحهن دورات تدريبية في كيفية التعامل مع الراكبات.
وحول اسعار هذه الخدمة قالت المطيري انه طبقا لقوانين وزارة الداخلية فانها موحدة حيث تخضع لجميع القواعد والاجراءات المنظمة لعمل سيارات الاجرة اذ انها لن تختلف عن الاسعار التي تطبق على سيارات الاجرة تحت الطلب مشيرة الى ان المرحلة الاولى للتجربة ستشمل محافظات حولي والعاصمة والفروانية.
وعن توقعاتها لتقبل الناس لفكرة هذه التاكسي الوردية التي تقودها امرأة اوضحت ان أي فكرة جديدة غالبا ما تواجه بعض العوائق في مدى تقبل الناس لها سواء من حيث نظرات التعجب وربما الاستهزاء الا انه مع مرور الايام فان التعامل معها يصبح امرا طبيعيا خصوصا اذا نجحت.
واضافت ان الكويتيين بطبيعتهم من الشعوب الكثيرة السفر وبالتالي فان العديد منهم لا بد انهم شاهدوا هذه النوعية من التاكسيات وربما استخدموها ايضا خصوصا انها مطبقة في دول مجاورة كالامارات.
ما رأيكم؟