بدوي واقعي
17-12-2009, 02:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
سأكون محايد في موضوعي هذا فأقول
بعد شهر وأكثر من الأخذ والجذب بين هؤلاء وهؤلاء عاش الشارع السياسي الكويتي توتر وقلق من مستقبله في الكويت والطريق أمام الجميع مجهول والكل يقول الله يستر
الفريق الأول البصامة كما يطلق عليهم وإن شئت فقل الانبطاحيين
قالوا المأزمين ضيعوا هيبة البلد والحكم وعطلوا المشاريع وتجاوزوا حدود المعقول فالبلد تحتضر والتنمية قد توقفت وأنتم شغلكم الشاغل مايلي:-
1- التصعيد على الوزراء والتهديد المستمر لهم لأتفه الأسباب
2- وتقديم الشخصانية في الطرح على المضمون
3- الاسفاف في استخدام الادوات الدستورية
4- تهيج عواطف الناخبين والهدف ليس مصلحة البلد والمال العام كما تزعمون بل لمصالح خاصة واجندة معينة وثأر سابق
وكانت النتيجة
لاشيء
رئيس مجلس الوزراء انتصر وأخذ الثقة
وزير الدفاع لم تطرح فيه الثقة
وزير الأشغال فند الاستجواب ولم تطرح فيه الثقة
وزير الداخلية أخذ ثقة الاغلبية
وهذه رسالة لكم يا مأزمة أن أي استجواب سيكون خاسر
نقطة على السطر
......................................
المأزمة هذا اللقب الأقوى الذي أطلق على الفريق الثاني
قالوا نحن لسنا مأزمة هل عندما أقوم بحقي الذي كفله لي الدستور أكون مأزم
؟؟؟
هل تريدوني عندما أشاهد الحرامي يسرق أسكت حتى لا يقولون عني مأزم
؟؟؟
هل عندما أكشف للشعب حقيقة السرقات للمال العام وفق الطرق التي كفلها لي الدستور أكون ضد التنمية
؟؟؟
هل جاءت الحكومة لنا بمشاريع تنموية وقلنا لها لأ
؟؟؟
نحن مارسنا حقنا بالدفاع عن ثواب هذه الأمة والمال العام وأردنا أن نري الشعب الكويت هذه السرقات التي تعدت الملايين
ونحاسب السراق في قاعة الشعب قاعة عبدالله السالم
ليشاهد ويعرف الجميع الحقيقة
أيضا وفق الطرق التي كفلت لنا
.................................................. ....
حاولت أن أجلب أهم النقاط للطرفين وبكل حيادية
الآن وبعد هذا كله السؤال المطروح ماهو القادم
الآن رأيي الشخصي في الجواب على هذا التساؤل ما هو القادم
أنا شخصياً أعتقد أن الحكومة سيكون وضعها أصعب من السابق
فعليها إرضاء الاغلبية ورغباتهم
لأنه رأيي الشخصي باعوا الناخبين من أجل الحكومة خصوصاً بعض أعضاء البدو
ويجب أن ننسي الشارع الغاضب على مواقفهم من هذه الاستجوابات
فما الحل
الحكومة قالت أبشروا
هل جزاء الإحسان إلا الإحسان
؟؟؟
فأبدت ليونه وشبه موافقة على شراء المديونيات
ويانواب البدو إلي وقفوا مع الحكومة
ترى وزراة الداخلية والدفاع والصحة مفتوحة ميزانيتها للعلاج في الخارج مفتوحة لكم وكذلك المعاملات الحكومية
نأتي لنواب الشعية فمطالبهم أبعد من معاملة وعلاج في الخارج بلد أمور اكبر من ذلك
وبرأيي الشخصي ستكون الحكومة أكثر ليونة مع طلباتهم
والأيام القادمة حبلى بقرارات حكومية من أجل عيون التيار الشيعي في الكويت
وبرأي الشخصي التكتل الذي لاناقة له ولا جمل في هذه التقسيمة الحكومية هو التيار الليبرالي
أشعر بانه متخبط ولا يعرف كيف يعلبها صح ولذلك أفلس من المواقف وأفلس من الحكومة
ولكن السؤال الأصعب
هل سنرى تنمية حقيقية في البلد بعد هدوء العاصفة
هل سنرى مستشفيات تبنا
هل سنرى جامعات تبنا
هل سنرى مناطق جديدة تبنا
هل ..... وهل .... وهل
الأيام القادمة ستكشف لنا هذا
نسأل الله أن يحفظ لنا كويتنا ويحفظ لنا اميرنا ويرزقه البطانة الصالحة التي تعينه على فعل الخير وقيادة سفينة البلد
سأكون محايد في موضوعي هذا فأقول
بعد شهر وأكثر من الأخذ والجذب بين هؤلاء وهؤلاء عاش الشارع السياسي الكويتي توتر وقلق من مستقبله في الكويت والطريق أمام الجميع مجهول والكل يقول الله يستر
الفريق الأول البصامة كما يطلق عليهم وإن شئت فقل الانبطاحيين
قالوا المأزمين ضيعوا هيبة البلد والحكم وعطلوا المشاريع وتجاوزوا حدود المعقول فالبلد تحتضر والتنمية قد توقفت وأنتم شغلكم الشاغل مايلي:-
1- التصعيد على الوزراء والتهديد المستمر لهم لأتفه الأسباب
2- وتقديم الشخصانية في الطرح على المضمون
3- الاسفاف في استخدام الادوات الدستورية
4- تهيج عواطف الناخبين والهدف ليس مصلحة البلد والمال العام كما تزعمون بل لمصالح خاصة واجندة معينة وثأر سابق
وكانت النتيجة
لاشيء
رئيس مجلس الوزراء انتصر وأخذ الثقة
وزير الدفاع لم تطرح فيه الثقة
وزير الأشغال فند الاستجواب ولم تطرح فيه الثقة
وزير الداخلية أخذ ثقة الاغلبية
وهذه رسالة لكم يا مأزمة أن أي استجواب سيكون خاسر
نقطة على السطر
......................................
المأزمة هذا اللقب الأقوى الذي أطلق على الفريق الثاني
قالوا نحن لسنا مأزمة هل عندما أقوم بحقي الذي كفله لي الدستور أكون مأزم
؟؟؟
هل تريدوني عندما أشاهد الحرامي يسرق أسكت حتى لا يقولون عني مأزم
؟؟؟
هل عندما أكشف للشعب حقيقة السرقات للمال العام وفق الطرق التي كفلها لي الدستور أكون ضد التنمية
؟؟؟
هل جاءت الحكومة لنا بمشاريع تنموية وقلنا لها لأ
؟؟؟
نحن مارسنا حقنا بالدفاع عن ثواب هذه الأمة والمال العام وأردنا أن نري الشعب الكويت هذه السرقات التي تعدت الملايين
ونحاسب السراق في قاعة الشعب قاعة عبدالله السالم
ليشاهد ويعرف الجميع الحقيقة
أيضا وفق الطرق التي كفلت لنا
.................................................. ....
حاولت أن أجلب أهم النقاط للطرفين وبكل حيادية
الآن وبعد هذا كله السؤال المطروح ماهو القادم
الآن رأيي الشخصي في الجواب على هذا التساؤل ما هو القادم
أنا شخصياً أعتقد أن الحكومة سيكون وضعها أصعب من السابق
فعليها إرضاء الاغلبية ورغباتهم
لأنه رأيي الشخصي باعوا الناخبين من أجل الحكومة خصوصاً بعض أعضاء البدو
ويجب أن ننسي الشارع الغاضب على مواقفهم من هذه الاستجوابات
فما الحل
الحكومة قالت أبشروا
هل جزاء الإحسان إلا الإحسان
؟؟؟
فأبدت ليونه وشبه موافقة على شراء المديونيات
ويانواب البدو إلي وقفوا مع الحكومة
ترى وزراة الداخلية والدفاع والصحة مفتوحة ميزانيتها للعلاج في الخارج مفتوحة لكم وكذلك المعاملات الحكومية
نأتي لنواب الشعية فمطالبهم أبعد من معاملة وعلاج في الخارج بلد أمور اكبر من ذلك
وبرأيي الشخصي ستكون الحكومة أكثر ليونة مع طلباتهم
والأيام القادمة حبلى بقرارات حكومية من أجل عيون التيار الشيعي في الكويت
وبرأي الشخصي التكتل الذي لاناقة له ولا جمل في هذه التقسيمة الحكومية هو التيار الليبرالي
أشعر بانه متخبط ولا يعرف كيف يعلبها صح ولذلك أفلس من المواقف وأفلس من الحكومة
ولكن السؤال الأصعب
هل سنرى تنمية حقيقية في البلد بعد هدوء العاصفة
هل سنرى مستشفيات تبنا
هل سنرى جامعات تبنا
هل سنرى مناطق جديدة تبنا
هل ..... وهل .... وهل
الأيام القادمة ستكشف لنا هذا
نسأل الله أن يحفظ لنا كويتنا ويحفظ لنا اميرنا ويرزقه البطانة الصالحة التي تعينه على فعل الخير وقيادة سفينة البلد