سمران المطيري
15-01-2010, 06:09 PM
تزوج أحد أصحابي بفتاة من إحدى الدول العربية تهز طول الواحد , لا أريد الوصف والتفصيل , لكن أكتفي بهز الطول .
بعد أن تزوجها وهي ابنة عرب من بادية الــ .... , وفي أول ليلة لم يسمع منها كلمة , وفي صباح اليوم التالي تفاجأ بالإفطار , ثم قال : ايه ! الله يرحمج يا مزنة ! آخر مرة أفطرت وتريقت قبل 14 سنة !
طبعا سفر الرجل لتلك الدولة وقد كان السبب الظاهر هو علاج لأسنانه ونزهة مع رفاقه تمتد إلى شهر وهو صادق , ولكن الأمر الخافي هو تجديد عهد التشبب القديم , فظاهره الأسنان , وباطنه الزواج .
نرجع لحديثنا , وجلس صاحبنا ليفطر , فجلست أمامه لتناوله الأكل , فأكل حتى شبع , ثم ذهب للعيادة وعاد في الظهيرة .
فوجدها جالسة بانتظاره , فجلس وأجلسته وأحضرت الماء وجلست لتدلك رجليه , وتسأل عنه : كيفك ابن عمي , شو أخبارك ابن عمي .
وهي تدلك رجلية بلا ملل , ولا تأفف , وبعد أن اكتفى أحضرت الغداء فتغدى , وأحضرت له الماء ليغسل يديه , وهو يتذكر كلام مزنة (الله لا يعود ذيك الأيام ) وهي تقول : ماتقوم وتغسل ايدك يا الشيفة !
ثم غسل يديه وأراد النوم , فرآها تدلك ظهره ورقبته وهي تقول هيك كويس ابن عمي هيك بدك !
وكان يظن الرجل أنها فقط أيام وينتهي الأمر , وجلس لأيام وهي مستمرة على هذا الوضع , ولم تطلب منه شيئاً , واستمرت لشهر كامل ( وهي المدة التي استأذن فيها زوجته الأولى بأن يسيح في تلك البلاد بعد العلاج ) وهي ( الثانية ) لم تطلب أن تذهب حتى لأهلها في تلك الفترة ! لأن زوجها هو أهلها وهو كل شيء لها .
وكانت تملك جهاز تلفون خاص وجوال خاص متواضع جدا يكاد يتهالك .
وعندما ذهب للسوق أراد أن يشتري تلفوناً جديدا لها , فتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم في العدل , فاشترى التلفون لمزنة وللثانية الجديدة .
وبعد أن عاد لها قدم للثانية التلفون , فنظرت إليه وعيناها مبللتان بالدموع وقالت منفجرة : ابن عمي كيف بدي أشكرك والله أنت ماقصرت معاي الله يخليلياك , ابن عمي الله يوفقك والله يحفظك !
فلما عاد للكويت وإذ بمزنة تقابله فاستهلت حديثها وقالت : ها جان قاعد بعد ! أشوف حلت لك القعدة هناك !
فأخرج جهاز التلفون الجديد وأهداها دونما التلفظ بكلمة واحدة , فنظرت إليه وهي تقول : يامعود جان جايب التلفون اليديد أبو شسمه !
فلما قام بعقد مقارنة بين الثانية التي تقدس الحياة الزوجية وبين المحلية التي تقديسها للحياة الزوجية يكاد ينعدم , قرر أن يأتي بالثانية ويبيعها .
فأحضرها وصارح الجميع بها , وأتاه ما أتاه , وهنا تحذيري لكل مزنة تسول لها نفسها أن تقصر مع زوجها أن يأتيها بغيرها .... سمران يحييكم .
بعد أن تزوجها وهي ابنة عرب من بادية الــ .... , وفي أول ليلة لم يسمع منها كلمة , وفي صباح اليوم التالي تفاجأ بالإفطار , ثم قال : ايه ! الله يرحمج يا مزنة ! آخر مرة أفطرت وتريقت قبل 14 سنة !
طبعا سفر الرجل لتلك الدولة وقد كان السبب الظاهر هو علاج لأسنانه ونزهة مع رفاقه تمتد إلى شهر وهو صادق , ولكن الأمر الخافي هو تجديد عهد التشبب القديم , فظاهره الأسنان , وباطنه الزواج .
نرجع لحديثنا , وجلس صاحبنا ليفطر , فجلست أمامه لتناوله الأكل , فأكل حتى شبع , ثم ذهب للعيادة وعاد في الظهيرة .
فوجدها جالسة بانتظاره , فجلس وأجلسته وأحضرت الماء وجلست لتدلك رجليه , وتسأل عنه : كيفك ابن عمي , شو أخبارك ابن عمي .
وهي تدلك رجلية بلا ملل , ولا تأفف , وبعد أن اكتفى أحضرت الغداء فتغدى , وأحضرت له الماء ليغسل يديه , وهو يتذكر كلام مزنة (الله لا يعود ذيك الأيام ) وهي تقول : ماتقوم وتغسل ايدك يا الشيفة !
ثم غسل يديه وأراد النوم , فرآها تدلك ظهره ورقبته وهي تقول هيك كويس ابن عمي هيك بدك !
وكان يظن الرجل أنها فقط أيام وينتهي الأمر , وجلس لأيام وهي مستمرة على هذا الوضع , ولم تطلب منه شيئاً , واستمرت لشهر كامل ( وهي المدة التي استأذن فيها زوجته الأولى بأن يسيح في تلك البلاد بعد العلاج ) وهي ( الثانية ) لم تطلب أن تذهب حتى لأهلها في تلك الفترة ! لأن زوجها هو أهلها وهو كل شيء لها .
وكانت تملك جهاز تلفون خاص وجوال خاص متواضع جدا يكاد يتهالك .
وعندما ذهب للسوق أراد أن يشتري تلفوناً جديدا لها , فتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم في العدل , فاشترى التلفون لمزنة وللثانية الجديدة .
وبعد أن عاد لها قدم للثانية التلفون , فنظرت إليه وعيناها مبللتان بالدموع وقالت منفجرة : ابن عمي كيف بدي أشكرك والله أنت ماقصرت معاي الله يخليلياك , ابن عمي الله يوفقك والله يحفظك !
فلما عاد للكويت وإذ بمزنة تقابله فاستهلت حديثها وقالت : ها جان قاعد بعد ! أشوف حلت لك القعدة هناك !
فأخرج جهاز التلفون الجديد وأهداها دونما التلفظ بكلمة واحدة , فنظرت إليه وهي تقول : يامعود جان جايب التلفون اليديد أبو شسمه !
فلما قام بعقد مقارنة بين الثانية التي تقدس الحياة الزوجية وبين المحلية التي تقديسها للحياة الزوجية يكاد ينعدم , قرر أن يأتي بالثانية ويبيعها .
فأحضرها وصارح الجميع بها , وأتاه ما أتاه , وهنا تحذيري لكل مزنة تسول لها نفسها أن تقصر مع زوجها أن يأتيها بغيرها .... سمران يحييكم .