المتفائلة
17-01-2010, 01:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
منذ صغري وأنا أحب اية في سورة آل عمران ...حفظتها عن ظهر قلب ...وأرددها في كل صلاة .. لم أكن أعرف السر ..الا بعد أن حضرت محاضرة للدكتور طارق السويدان ..كانت عن قصص الأنبياء وأشار الى هذه الآية ...وأخبرنا أن من أراد أن يتعلم المناجاة فليقرأ هذه الآية...هنا عرفت سر تعلقي بهذه الآية ..أنها حديث بين العبد وربه ......إنها مناجاة امرأة عمران
(إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم ( 35 ) فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ( 36 )
والدعاء لن تكتمل لذته الا بالمناجاة ..تشعر بعد ان تناجي الخالق جل في علاه أنك أقرب... وتشعر ان لكل طاعة لذة.... بالمناجاة يكمن سر استجابة الدعاء .. لأن المناجاة انكسار العبد .. المناجاة افتقار العبد .. المناجاة تذلل الى الله ... المناجاة تعني انك لا تطرق الا بابه ولا تتوكل الا عليه .. وان الله احب اليك من نفسك ومالك وولدك ... ..
في هذه الصفحة سطرت لكم بعضا من المناجاة التي كنت أدونها في دفاتري ... من باب وأما بنعمة ربك فحدث:
ربي .. اني أحمدك حمدا كثيرا أنك علمتني كيف أعبدك وكيف أشكرك وكيف أحمدك ... في كل مرة أتأمل فيها نعمك وأتذكر فضلك علي ..أشعر بمعيتك ..يا رب لك الحمد أن علمتنا معنى أسمائك فغدونا نناجيك وندعوك بها . يا رب ... رأينا الدنيا على حقيقتها ...والمرء يتقلب بين سعادة وحزن.. وشدة ورخاء ...وضحك وبكاء .. وفي كل الأحوال أنت معنا ... يا رب لك الحمد أن علمتنا كيف نشعر بالرضا ... ولك الحمد أن علمتنا كيف نخرج من المحنة ... لك الحمد يا ربنا أن سخرت لنا من يوجهنا ... أكرمتنا واخترتنا وجعلتنا أعزاء بديننا وقيمنا ... كنت غارقة في لحظات صعبة ... لا أعرف كيف ساستمر في هذه الحياة .. ولكن يا رب رحمتك الواسعة شملتنا ... قلت في كتابك الكريم
(ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها )*
ما اوسع رحمتك ... .... شعرت بعد هذه الآية ان رحمتك واسعة بحجم هذا الكون ..وأيقنت إن رحمتك لو فتحتها ،فسنجدها في كل شيء ،وفي كل موضع ،وفي كل حال ،وفي كل مكان ،وفي كل زمان فاشملنا اللهم برحمتك دائما ..فانت أرحم الراحمين ... لك الحمد يارب أن وضعت في قلوبنا الرحمة ... وعمرتها بالإيمان .... ...
يا رب ... في كل مرة نسمع قصة من قصص البشر .. نجد فيها الكثير الكثير من لطفك ...فانت اللطيف الخبير.
في كل مرة نقضي فيها حاجة انسان ..أقول سبحان الي سخر الناس بعضهم لبعض ...يا رب أنت المدبر .. كل موقف يحدث نرى فيه تدبيرك وحكمتك ..فأنت الحكيم العليم ... نحزن كثيرا عند الأبتلاء والكربة والشدة ... ولكنك يا رب بعلمك الغيب أحطتنا برعايتك...فسامحنا يارب على جهلنا وتجاوز عنا فأنك عفو كريم تحب العفو ...فلك الحمد ملء السموات والأرض....
...يا رب من أعظم النعم التي اسشعر بها في الحياة عندما تسخرنا لنشر كلمة طيبة و عمل صالح ...فكم من الأجر العظيم سنناله ..بهذا الشرف ... .
يا رب ...كم أنت عظيم ترزقنا الطاعة وترزقنا الأجر والثواب عليها فما أكرمك يا رب وما أعظمك يارب
يارب ..أنت ربنا وخالقنا ورازقنا ومولانا ... تقبل منا .. انك أنت السميع العليم
------------------------------------------------
*سورة فاطر - الآية 2
منذ صغري وأنا أحب اية في سورة آل عمران ...حفظتها عن ظهر قلب ...وأرددها في كل صلاة .. لم أكن أعرف السر ..الا بعد أن حضرت محاضرة للدكتور طارق السويدان ..كانت عن قصص الأنبياء وأشار الى هذه الآية ...وأخبرنا أن من أراد أن يتعلم المناجاة فليقرأ هذه الآية...هنا عرفت سر تعلقي بهذه الآية ..أنها حديث بين العبد وربه ......إنها مناجاة امرأة عمران
(إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم ( 35 ) فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ( 36 )
والدعاء لن تكتمل لذته الا بالمناجاة ..تشعر بعد ان تناجي الخالق جل في علاه أنك أقرب... وتشعر ان لكل طاعة لذة.... بالمناجاة يكمن سر استجابة الدعاء .. لأن المناجاة انكسار العبد .. المناجاة افتقار العبد .. المناجاة تذلل الى الله ... المناجاة تعني انك لا تطرق الا بابه ولا تتوكل الا عليه .. وان الله احب اليك من نفسك ومالك وولدك ... ..
في هذه الصفحة سطرت لكم بعضا من المناجاة التي كنت أدونها في دفاتري ... من باب وأما بنعمة ربك فحدث:
ربي .. اني أحمدك حمدا كثيرا أنك علمتني كيف أعبدك وكيف أشكرك وكيف أحمدك ... في كل مرة أتأمل فيها نعمك وأتذكر فضلك علي ..أشعر بمعيتك ..يا رب لك الحمد أن علمتنا معنى أسمائك فغدونا نناجيك وندعوك بها . يا رب ... رأينا الدنيا على حقيقتها ...والمرء يتقلب بين سعادة وحزن.. وشدة ورخاء ...وضحك وبكاء .. وفي كل الأحوال أنت معنا ... يا رب لك الحمد أن علمتنا كيف نشعر بالرضا ... ولك الحمد أن علمتنا كيف نخرج من المحنة ... لك الحمد يا ربنا أن سخرت لنا من يوجهنا ... أكرمتنا واخترتنا وجعلتنا أعزاء بديننا وقيمنا ... كنت غارقة في لحظات صعبة ... لا أعرف كيف ساستمر في هذه الحياة .. ولكن يا رب رحمتك الواسعة شملتنا ... قلت في كتابك الكريم
(ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها )*
ما اوسع رحمتك ... .... شعرت بعد هذه الآية ان رحمتك واسعة بحجم هذا الكون ..وأيقنت إن رحمتك لو فتحتها ،فسنجدها في كل شيء ،وفي كل موضع ،وفي كل حال ،وفي كل مكان ،وفي كل زمان فاشملنا اللهم برحمتك دائما ..فانت أرحم الراحمين ... لك الحمد يارب أن وضعت في قلوبنا الرحمة ... وعمرتها بالإيمان .... ...
يا رب ... في كل مرة نسمع قصة من قصص البشر .. نجد فيها الكثير الكثير من لطفك ...فانت اللطيف الخبير.
في كل مرة نقضي فيها حاجة انسان ..أقول سبحان الي سخر الناس بعضهم لبعض ...يا رب أنت المدبر .. كل موقف يحدث نرى فيه تدبيرك وحكمتك ..فأنت الحكيم العليم ... نحزن كثيرا عند الأبتلاء والكربة والشدة ... ولكنك يا رب بعلمك الغيب أحطتنا برعايتك...فسامحنا يارب على جهلنا وتجاوز عنا فأنك عفو كريم تحب العفو ...فلك الحمد ملء السموات والأرض....
...يا رب من أعظم النعم التي اسشعر بها في الحياة عندما تسخرنا لنشر كلمة طيبة و عمل صالح ...فكم من الأجر العظيم سنناله ..بهذا الشرف ... .
يا رب ...كم أنت عظيم ترزقنا الطاعة وترزقنا الأجر والثواب عليها فما أكرمك يا رب وما أعظمك يارب
يارب ..أنت ربنا وخالقنا ورازقنا ومولانا ... تقبل منا .. انك أنت السميع العليم
------------------------------------------------
*سورة فاطر - الآية 2