سمران المطيري
20-01-2010, 11:29 AM
عادات لم نعهدها من قبل دخلت علينا وبدأت تنتشر كانتشار العشب في أرض الصمَّان , وإنَّ هذه العادات لهي مؤلمة و محزنة و مخزية , عادات مريضة تزلزل الأرض من تحتنا , والسماء من فوقنا , والقلب من بين أضلعنا , ذهب الحياء ياقوم !! وعندما سألته إلى أين أنتَ ذاهب يا حياء ؟ أجاب وقال : Going to the cemetery ! ذاهب إلى المقابر !
أجل , فقد مات أصحاب الحياء وأربابه , وصدقت ( الست حسنية ) عندما قالت : اللي اختشوا ماتوا !
الإستعراض النسائي وما أدراك ما الإستعراض النسائي ! تذهب بأمان الله إلى أي إدارة أو سوقٍ أو جمعية ( بل وصل الأمر إلى البقالات والأفرع والكراجات ) فتجد اللبس الصارخ , والمظهر الشادخ , ويعشق بعضهن الشفافية وتمارسها , ولا أقصد هنا شفافية الحديث , بل أقصد شفافية الملبس , وضيَّقوا ما أمر الله بسعتهِ , ومشوا مشيةً لم يأمر الله بها , وضربن بأرجلهنَّ وتكسرن بكلامهنَّ إلا ما رحم ربي .
إنَّك لتعجب أشد العجب من ذلك المشهد , بل ربما ترى تلك المشاهد في المستشفيات ومريضهم يحتضر بين الحياة والموت , وتتساءل في نفسك ( لماذا - وأين المشكلة - ومع من - ولمَ - وليش ) ؟ أخرج الكلمة الشاذة في الكلمات السابقة ؟
الأمر وصل لمراحل متطورة جداً , إن نويِّر التي بدأت العمل بنقابٍ ساترٍ تحول نقابها بعد فترة قصيرة إلى نقابٍ ( يهوس ) يفتن وما أمر الله بهِ , وإنَّه ورب الكعبة لهو شر مستطير , أخرجت العين التي قتلنن ثم لم يحيين قتلانا , ووضعت قليلاً ( والصحيح كثيراً ) من المساحيق على الجفن الظاهر للعيان , وشيءٍ من الطحين , وقليلٍ من البصل والملح الناعم , ثم يُترك القدر على النار لست ساعات صباحاً !
ناهيك عن العباءة المصنوعة بالأنامل الفرنسية , فالأصل أن العباءة والنقاب يستران , فانقلب الستر على الساتر ( المرأة ) فأصبحوا إلى الفضح أقرب منهم إلى الستر , فهل هذا ما يسعى إليه البعض بقصد أو من دون قصد ؟
ولاتحدثني أيها القارئ الكريم عن الكلافة التي سقطت في كثير من الإدارات بين ذكر وأنثى , تراجع فترى النُكت والطرائف تُدار بينهم وبلا حواجز , فترى نويِّر أو سُهى يتحدثن وبأريحية تامة وطامة مع شليويح أو هيثم !
إن أعظم ما تملكه المرأة في حياتها من خلق سامٍ هو الحياء , وإنَّ الحياء من شعب الإيمان العالية , فأي حياءٍ يبقى إن قدَّمت المرأة الراتب على أن تخالط الرجال وتباريهم وتحاكيهم وتجاريهم ! إن النبي صلى الله عليه وسلم يمدح الصفوف الأولى في المساجد إلا إن كانت للنساء , فشر صفوف النساء أولها , وذلك لأن أول صفوف النساء هو الأقرب للرجال , وذلك لأنهن يصلين خلف الرجال مباشرة , وهذا في المساجد يا أفاضلي يا كرام يا فلذات كبدي , فكيف بالأمر إن كان في غير مسجدٍ وبحديثٍ مباشر بين النساء والرجال !
رضيَ الله عن سعد بن عبادة , كان ينحر الفرس التي تركبها زوجته ولا يبيعها , كي لا يركب أي أحدٍ فرس زوجته ! فليأتيني أحد الآن بمثل سعد بن عبادة رضي الله عنه , وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إن الله يحب غيرة سعد , وإن الله لأغير منه ) هذه الغيرة التي منعت النبي صلى الله عليه وسلم من أن يدخل قصراً في الجنَّة هو لعمر بن الخطاب رضي الله عنه , فلما أراد أن يدخله تذكر غيرة عمر على النساء فولَّى عنه .
يا إخوة ويا أخوات , إنَّ هناك تحويراً وتبديلا في خلق الله وأوامره , فسموا الأمور بغير بمسمياتها , وإن الفطرة السليمة بلا تأثيرٍ وهالة إعلامية سلبية تسعى خلف الخميصة , ستبين لكم أن ما سبق من نقدٍ كان على حق , أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الدنيا بما حوت ومافيها وما تضمنت في كفة , وجعل فتنة النساء في كفة , فقال { اتقوا الدنيا واتقوا النساء } فالواو هنا واو المعية والمساواة , فكلاهما يتساوان في الأمر , وإن الرقاب لتطيش والأرواح لتذهب من أجل النساء , فالله الله في المراقبة والمراجعة قبل ألا تكون هناك مراقبة ومراجعة ويعصر قلبك الألم في الدنيا على ما فرطت وفي الآخرة على ما أقبلت عليه , وسمران يحييكم
أجل , فقد مات أصحاب الحياء وأربابه , وصدقت ( الست حسنية ) عندما قالت : اللي اختشوا ماتوا !
الإستعراض النسائي وما أدراك ما الإستعراض النسائي ! تذهب بأمان الله إلى أي إدارة أو سوقٍ أو جمعية ( بل وصل الأمر إلى البقالات والأفرع والكراجات ) فتجد اللبس الصارخ , والمظهر الشادخ , ويعشق بعضهن الشفافية وتمارسها , ولا أقصد هنا شفافية الحديث , بل أقصد شفافية الملبس , وضيَّقوا ما أمر الله بسعتهِ , ومشوا مشيةً لم يأمر الله بها , وضربن بأرجلهنَّ وتكسرن بكلامهنَّ إلا ما رحم ربي .
إنَّك لتعجب أشد العجب من ذلك المشهد , بل ربما ترى تلك المشاهد في المستشفيات ومريضهم يحتضر بين الحياة والموت , وتتساءل في نفسك ( لماذا - وأين المشكلة - ومع من - ولمَ - وليش ) ؟ أخرج الكلمة الشاذة في الكلمات السابقة ؟
الأمر وصل لمراحل متطورة جداً , إن نويِّر التي بدأت العمل بنقابٍ ساترٍ تحول نقابها بعد فترة قصيرة إلى نقابٍ ( يهوس ) يفتن وما أمر الله بهِ , وإنَّه ورب الكعبة لهو شر مستطير , أخرجت العين التي قتلنن ثم لم يحيين قتلانا , ووضعت قليلاً ( والصحيح كثيراً ) من المساحيق على الجفن الظاهر للعيان , وشيءٍ من الطحين , وقليلٍ من البصل والملح الناعم , ثم يُترك القدر على النار لست ساعات صباحاً !
ناهيك عن العباءة المصنوعة بالأنامل الفرنسية , فالأصل أن العباءة والنقاب يستران , فانقلب الستر على الساتر ( المرأة ) فأصبحوا إلى الفضح أقرب منهم إلى الستر , فهل هذا ما يسعى إليه البعض بقصد أو من دون قصد ؟
ولاتحدثني أيها القارئ الكريم عن الكلافة التي سقطت في كثير من الإدارات بين ذكر وأنثى , تراجع فترى النُكت والطرائف تُدار بينهم وبلا حواجز , فترى نويِّر أو سُهى يتحدثن وبأريحية تامة وطامة مع شليويح أو هيثم !
إن أعظم ما تملكه المرأة في حياتها من خلق سامٍ هو الحياء , وإنَّ الحياء من شعب الإيمان العالية , فأي حياءٍ يبقى إن قدَّمت المرأة الراتب على أن تخالط الرجال وتباريهم وتحاكيهم وتجاريهم ! إن النبي صلى الله عليه وسلم يمدح الصفوف الأولى في المساجد إلا إن كانت للنساء , فشر صفوف النساء أولها , وذلك لأن أول صفوف النساء هو الأقرب للرجال , وذلك لأنهن يصلين خلف الرجال مباشرة , وهذا في المساجد يا أفاضلي يا كرام يا فلذات كبدي , فكيف بالأمر إن كان في غير مسجدٍ وبحديثٍ مباشر بين النساء والرجال !
رضيَ الله عن سعد بن عبادة , كان ينحر الفرس التي تركبها زوجته ولا يبيعها , كي لا يركب أي أحدٍ فرس زوجته ! فليأتيني أحد الآن بمثل سعد بن عبادة رضي الله عنه , وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إن الله يحب غيرة سعد , وإن الله لأغير منه ) هذه الغيرة التي منعت النبي صلى الله عليه وسلم من أن يدخل قصراً في الجنَّة هو لعمر بن الخطاب رضي الله عنه , فلما أراد أن يدخله تذكر غيرة عمر على النساء فولَّى عنه .
يا إخوة ويا أخوات , إنَّ هناك تحويراً وتبديلا في خلق الله وأوامره , فسموا الأمور بغير بمسمياتها , وإن الفطرة السليمة بلا تأثيرٍ وهالة إعلامية سلبية تسعى خلف الخميصة , ستبين لكم أن ما سبق من نقدٍ كان على حق , أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الدنيا بما حوت ومافيها وما تضمنت في كفة , وجعل فتنة النساء في كفة , فقال { اتقوا الدنيا واتقوا النساء } فالواو هنا واو المعية والمساواة , فكلاهما يتساوان في الأمر , وإن الرقاب لتطيش والأرواح لتذهب من أجل النساء , فالله الله في المراقبة والمراجعة قبل ألا تكون هناك مراقبة ومراجعة ويعصر قلبك الألم في الدنيا على ما فرطت وفي الآخرة على ما أقبلت عليه , وسمران يحييكم