عبق
22-01-2010, 10:46 AM
ما رأيكم بهذا الطرح ..؟:
في الأيام الماضية تلمست عن قرب بعد تراكم السنوات والمتابعة عن قرب أن وزارة الأوقاف أنجزت الكثير وحققت الشيء الذي سنبقى سنين نستذكره ونرفع الهامات اعتزازا به ولأن الذي "يعمل" يجبره الحراك اللافت على الخطأ إما سوء تقدير أو نقص تدبير أو الدفع بوجوه لإدارة العمل هنا وهناك فتجتهد عن حسن قصد ورغبة صادقة في التطوير فلا يتحقق المأمول وهذا من الحسنات في الوقت الذي يظن البعض عن جهل وسريرة متلقفة للسقط من المتاع لأننا بتنا نشاهد وجوها واعدة في وزارة الأوقاف تجمع بين الشباب والحنكة وجوه تبشر بحيوية هذه الوزارة فليس الأصل المزاحمة على مقاعد محدودة يتحين كل منتظر زوال من فوقه بأدوات الإزاحة الكيدية أو الطبيعية من تقاعد أو وفاة بل يتكامل الفريق لتعظيم البناء وتمتين العطاء ليرفل المجتمع بإنجازهم وإنتاجهم ويخرج الخير ويعم البر ويرتقي الإنسان بمسارات طموحه .
ما تحقق في الأوقاف حتى هذه الأيام على مدى السنوات الماضية مع حفظ الجهود التي شيدت وأسست الصرح تستحق منا الإعجاب والتقدير ، لقد بادرت هذه الوزارة بمواجهة الكثير من الضغوط والإرهاصات التي عصفت بساحتنا الوطنية على مدى السنوات الماضية وبنت رؤية ناضجة استوحتها من رصيد تجاربها وخلاصة إنتاج العقول الواعية والخبرات المتراكمة لينطلق صرحها على أساس دفع المجتمع نحو الوسطية واتخاذ الاعتدال مسارا لخطواتها حتى بات خطابا في لهجة الكثير من الشخصيات العامة ولغة التخاطب التي يقاس على أساسها مدى اتزان طرح هذا الطرف عن ذاك الطرف وهي بهذا العنوان وإن لم يتحقق تماما حلمها لكنها استشرفت رؤيتها وخطت دربها وهيأت سبلها لترجمة هذا الأمل إلى واقع برغم عظم التحديات التي تواجهها وكثير الجلل الذي ينتظرها خاصة من بعض الأقلام التي تهرف بما لاتعرف ولا تكلف نفسها عناء البحث عن الحقيقة أو حتى قول الحق الذي تدركه لكنه الهوس بتطبيل الجماهير والرمزية الفارغة إلا من إفك العابثين اللاهثين وراء الهدم لألق المبدعين والمنجزين!:mixed:
كنت أظن أن وزارة الأوقاف نجحت في سحب البساط من تحت أقدام التجمعات الإسلامية الناشطة في الساحة الدعوية التي كان لدورها المحفز والموجه للصحوة حتى غلب تيار المحافظة لدى شرائج المجتمع بشكل ما عادت إمكانات القوى الإسلامية الفاعلة من استيعابه فدخلت وزارة الأوقاف وبادرت إلى سد النقص اللافت في التوجيه العام ولم تنكفيء على دورها التقليدي القديم بل ولجت إلى المجتمع بأطيافه وساحاته المتعددة وقدمت مشروعات نوعية حققت عمليا القطاع الثالث الذي يتطلع إليه منظرو التنمية المستدامة في تكامل القطاع العام بمؤسسات المجتمع المدني وهذا ما تم بالفعل عبر استيعاب مبادرات جمعيات النفع العام وحتى وزارات الدولة الأخرى بعقد شراكات جادة معها في رفد جهودها ودعم إنجازاتها وأداء الدور الذي يليها بكل كفاءة واقتدار شاهدنا ذلك في مشروعات تأهيل التائبين في السجن المركزي وتلمسنا هذا في حملات التوعية الإعلامية العامة وأيقنا هذا في الورش التدريبية التي تقام في مدارس وزارات التربية والتعليم وشعرنا بهذا في البرامج العلمية والوعظية التي تقام في المساجد بتحالف مع جمعيات النفع العام والمبرات الخيرية ورصدنا ذلك عبر العلاقة المتنامية مع وزارة الخارجية والسفارات التمثيلية في بلدان الدعم والمساندة للمساهمات التنموية وربطها مع نسق الدولة في الكويت وبلد الدعم هذا عدا عن مشروعات الشباب ومراكز السراج ودور القرآن وحلقات التحفيظ وعشرات المشروعات والواجهات التي يصدق فيها وصفها بوزارة " النمل " لسعة انتشارها ومراسها الدائب .. .:o
إننا أمام مشروع حضاري حقيقي يستحق كل الدعم والتأييد ولا يمنع النصح والترشيد فجهاز بهذه الضخامة يحوي أكثر من سبعة آلاف عامل في أروقته وممراته يتحرك تجاه رؤية ثاقبة وبرسالة سامية ويقوم عليها رجال يحملون قدرا من المسؤولية يستحقون أن نقف على أطراف أصابع أقدامنا تصفيقا لهم ونستحثهم على " شد الحيل" أكثر والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون!.:):flower:
في الأيام الماضية تلمست عن قرب بعد تراكم السنوات والمتابعة عن قرب أن وزارة الأوقاف أنجزت الكثير وحققت الشيء الذي سنبقى سنين نستذكره ونرفع الهامات اعتزازا به ولأن الذي "يعمل" يجبره الحراك اللافت على الخطأ إما سوء تقدير أو نقص تدبير أو الدفع بوجوه لإدارة العمل هنا وهناك فتجتهد عن حسن قصد ورغبة صادقة في التطوير فلا يتحقق المأمول وهذا من الحسنات في الوقت الذي يظن البعض عن جهل وسريرة متلقفة للسقط من المتاع لأننا بتنا نشاهد وجوها واعدة في وزارة الأوقاف تجمع بين الشباب والحنكة وجوه تبشر بحيوية هذه الوزارة فليس الأصل المزاحمة على مقاعد محدودة يتحين كل منتظر زوال من فوقه بأدوات الإزاحة الكيدية أو الطبيعية من تقاعد أو وفاة بل يتكامل الفريق لتعظيم البناء وتمتين العطاء ليرفل المجتمع بإنجازهم وإنتاجهم ويخرج الخير ويعم البر ويرتقي الإنسان بمسارات طموحه .
ما تحقق في الأوقاف حتى هذه الأيام على مدى السنوات الماضية مع حفظ الجهود التي شيدت وأسست الصرح تستحق منا الإعجاب والتقدير ، لقد بادرت هذه الوزارة بمواجهة الكثير من الضغوط والإرهاصات التي عصفت بساحتنا الوطنية على مدى السنوات الماضية وبنت رؤية ناضجة استوحتها من رصيد تجاربها وخلاصة إنتاج العقول الواعية والخبرات المتراكمة لينطلق صرحها على أساس دفع المجتمع نحو الوسطية واتخاذ الاعتدال مسارا لخطواتها حتى بات خطابا في لهجة الكثير من الشخصيات العامة ولغة التخاطب التي يقاس على أساسها مدى اتزان طرح هذا الطرف عن ذاك الطرف وهي بهذا العنوان وإن لم يتحقق تماما حلمها لكنها استشرفت رؤيتها وخطت دربها وهيأت سبلها لترجمة هذا الأمل إلى واقع برغم عظم التحديات التي تواجهها وكثير الجلل الذي ينتظرها خاصة من بعض الأقلام التي تهرف بما لاتعرف ولا تكلف نفسها عناء البحث عن الحقيقة أو حتى قول الحق الذي تدركه لكنه الهوس بتطبيل الجماهير والرمزية الفارغة إلا من إفك العابثين اللاهثين وراء الهدم لألق المبدعين والمنجزين!:mixed:
كنت أظن أن وزارة الأوقاف نجحت في سحب البساط من تحت أقدام التجمعات الإسلامية الناشطة في الساحة الدعوية التي كان لدورها المحفز والموجه للصحوة حتى غلب تيار المحافظة لدى شرائج المجتمع بشكل ما عادت إمكانات القوى الإسلامية الفاعلة من استيعابه فدخلت وزارة الأوقاف وبادرت إلى سد النقص اللافت في التوجيه العام ولم تنكفيء على دورها التقليدي القديم بل ولجت إلى المجتمع بأطيافه وساحاته المتعددة وقدمت مشروعات نوعية حققت عمليا القطاع الثالث الذي يتطلع إليه منظرو التنمية المستدامة في تكامل القطاع العام بمؤسسات المجتمع المدني وهذا ما تم بالفعل عبر استيعاب مبادرات جمعيات النفع العام وحتى وزارات الدولة الأخرى بعقد شراكات جادة معها في رفد جهودها ودعم إنجازاتها وأداء الدور الذي يليها بكل كفاءة واقتدار شاهدنا ذلك في مشروعات تأهيل التائبين في السجن المركزي وتلمسنا هذا في حملات التوعية الإعلامية العامة وأيقنا هذا في الورش التدريبية التي تقام في مدارس وزارات التربية والتعليم وشعرنا بهذا في البرامج العلمية والوعظية التي تقام في المساجد بتحالف مع جمعيات النفع العام والمبرات الخيرية ورصدنا ذلك عبر العلاقة المتنامية مع وزارة الخارجية والسفارات التمثيلية في بلدان الدعم والمساندة للمساهمات التنموية وربطها مع نسق الدولة في الكويت وبلد الدعم هذا عدا عن مشروعات الشباب ومراكز السراج ودور القرآن وحلقات التحفيظ وعشرات المشروعات والواجهات التي يصدق فيها وصفها بوزارة " النمل " لسعة انتشارها ومراسها الدائب .. .:o
إننا أمام مشروع حضاري حقيقي يستحق كل الدعم والتأييد ولا يمنع النصح والترشيد فجهاز بهذه الضخامة يحوي أكثر من سبعة آلاف عامل في أروقته وممراته يتحرك تجاه رؤية ثاقبة وبرسالة سامية ويقوم عليها رجال يحملون قدرا من المسؤولية يستحقون أن نقف على أطراف أصابع أقدامنا تصفيقا لهم ونستحثهم على " شد الحيل" أكثر والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون!.:):flower: